لم تستطع جيوا كبح أنينها الذي انطلق من شفتيها عندما لامست شفتا رادجا صدرها. كانت قبلة رقيقة، لكنها أشعلت جسدها كله.تشبثت يداها بالسجادة تحتها، وتوتر جسدها بينما بدأت شفتا رادجا بالتحرك إلى أسفل، تلامس بشرة صدرها بلمسة ناعمة ولكنها حارقة.وعندما لامس لسان رادجا أخيراً قمة صدرها المشدود، انتفض جسد جيوا بشكل خفيف. وتلوت وهي ترفع رأسها بقلق."رادجا..." انحبست أنفاسها في حلقها.لم يُبدِ رادجا أي رد فعل، لكن جسده لم يتوقف عن الحركة. وبينما كانت وركاه تتحركان بعنف في الأسفل، لامس لسانه حلمة جيوا المتصلبة.بلل لسانه القمة بحركة دائرية، ثم انضم فمه إليه، يمص ويعض ويترك آثاراً دائرية هناك."آه... رادجا" ارتجف جسد جيوا بقوة.استمر رادجا بالعزف حتى سُمع الصوت. كان يعض أحيانًا برفق، وأحيانًا أخرى يمص لفترة طويلة. وأحيانًا كان يلعق بطرف لسانه، فيبلله."أحب رؤيتكِ غارقة في هذا الشعور"، همس رادجا دون أن يترك قبضته من على ثديي جيوا الورديين الفاتحين.كانت يده الأخرى تداعب الجزء العلوي من ثديها الآخر، وكان إبهامه يدور ببطء بحركة متحكم بها، كما لو كان يلعب على جهاز ألعاب الفيديو.لم يتوقف فمه عن المص وا
閱讀更多