جميع فصول : الفصل -الفصل 40

61 فصول

الفصل السابع (3)

نظر لها بدهشة، فأومأت تؤكد حديثها دي معلومة طبية مؤكدة، أي حد عنده نزيف مينفعش يشرب عشان قلبه يفضل يضخ الدم وإلا ممكن يموت حرك رأسه بتفهم وقال بس ريقي ناشف أوي حاول أن يأخذ أنفاسه بصعوبة، وأشار لها على قلبه وقال قلبي دق لأول مرة من سنين بسببك أصابتها الدهشة من حديثه، هل يحدثها هي أم أصبح يهلوس ويهذي؟ ولكنه استمر بحديثه مكنتش متخيل... إني ممكن أحب واحدة غير مراتي، بس الغريب إني حبيتك يا دارين لمعة أصابت عينها وهي تنظر له متعجبة مما يقوله، فبالرغم من بوادر ذلك الحديث التي ظهرت على معاملته الخاصة ونظراته الوالهة، لكنها ظلت تقنع نفسها بأنها تتوهم، فهي لن تقع بذلك الخطأ مرة أخرى، لن تقع لزوج وأب وتصبح السيدة التي تتسبب إما بانفصاله عن بيته أو أن تكون نزوة عابرة بحياته تنتهي ويعود أدراجه لعشه الهادئ بعد أن يكون مل منها. لم ترد أن تجيبه على حديثه بالرفض الأكيد وهو بهذه الحالة، فآثرت الصمت وظلت تضغط على جرحه بقوة حتى سمعت صافرات الشرطة ومن خلفها الإسعاف، فابتسمت بفرحة وهي تخبره بلهفة الحمد لله... الحمد لله، إن شاء الله تبقى كويس نظرت له لتجد رأسه قد ثقلت على صد
last updateآخر تحديث : 2026-05-28
اقرأ المزيد

الفصل السابع (4)

وقف بلهفة من مكانه، وتحرك ليجلس أمامها، وانحنى بجزعه للأمام مستندًا على فخذيه، وقال برجاء أرجوكي.... أنا فعلًا محتاج التسجيلات دي، انتي هتنقذي واحدة مظلومة أجابته بحدة أنا مش جاية هنا عشان أساعدك تظهر براءتها وبس، أنا الأهم عندي إنك تساعدني نثبت إن أكرم هو الجاني الحقيقي، وزي ما أنا متأكدة إنه هو اللي قتل چيچي، فأنا كمان متأكدة إنه ورا موت عمي.... فإيه رأيك! هتساعدني؟ أومأ موافقًا على الفور، فاتجهت ناحية مكتبه وجلست عليه، وفتحت الحاسوب المحمول الموضوع أمامها، وبدأت بإدخال بعض البيانات حتى فتحت تلك الحسابات الخاصة بوالدها الراحل، والتي أظهرت ساعات وساعات من التسجيلات. اقترب منها سعد الدين ينظر لها بإعجاب شديد لقوة شخصيتها ولباقتها وجمالها الأخاذ، فابتسمت عندما وجدته شاردًا بها، وطرقت على سطح المكتب بأظافرها المطلية بطلاء ملون حتى ينتبه لها، وهي تشير لشاشة الحاسوب. تنحنحت قليلًا وهي تقول طبعًا فيه ساعات من التسجيلات، انت بقا عليك تدور فيها على وقت الحادثة، وأظن إنها مش هتكون مهمة صعبة عليك قال بفرحة طبعًا طبعًا، أنا عارف وقت وقوع الجريمة بالساعة واليوم، يعني مش
last updateآخر تحديث : 2026-05-28
اقرأ المزيد

الفصل السابع (5) والفصل الثامن (1)

تم الكشف عن صحيفة سوابقه، فوجدوا اسما متشابها لاسمه ويوجد عليه حكم، لذا انتهز الضابط تلك الفرصة حتى يقوم بتعطيله قليلا ولو ليومين حتى ينفذ رغبة صديقه. أما عنه هو، فظل يشعر بالرهبة بل والذعر من أن ينكشف، ولكن محاميه قد طمأنه أنه لا يوجد أي دليل سوى أقوال البواب والتي تتهم كلا منه هو ودارين سويا، وستضيع الحقيقة بين ثلاثة متهمين. وقف ناصر الصواف أمام رئيس المباحث يهتف بحدة: أنا بقول لحضرتك إنه تشابه أسماء، وبرده مصر على استمرار حبس موكلي. أجابه الضابط: أنا قدامي أوراق، ولما نتحقق من التشابه ده يبقى ساعتها أفرج عنه، واتفضل بقا من هنا بدل ما أحبسك انت كمان معاه. صمت بعد أن استشف أنه لا بد من وجود توصية عليه، واتجه الضابط للعسكري المرابط على بوابة الحجز وهتف آمرا: المتهم أكرم المغربي عايز يتروق عليه شوية، جايله توصية من واحد حبيبي. ابتسم العسكري وأومأ بانصياع، وأصدر أوامره للمساجين بالحبس باتخاذ الإجراءات اللازمة لمضايقته. وبالفعل تم الأمر، فاقترب منه أحد المساجين والمسجلين خطر ودفعه بحدة يصيح بصوت أجش: اتحرك من هنا يا اخينا، ده مكاني. نظر له بتقزز وابتعد، فا
last updateآخر تحديث : 2026-05-29
اقرأ المزيد

الفصل الثامن (2)

أومال إيه؟ لو مشاعري دي من طرف واحد فأنا عارف ومقدر ده، بس مش طالب منك أكتر من إنك تعرفيها وتحطيها في حساباتك ولو ربنا أراد إنك تبادليني..... قاطعته مسترسلة: لا لا لا، غلط ومش هسمح أبدا إني أغلط الغلطة دي مرة تانية. بحذر وتعجب قال: غلطة؟!! أجابته ببكاء وعبراتها تنزل كفيضانات هائجة على وجنتيها: أيوه غلطة، أنت متجوز وعندك بيت وأسرة و..... قاطعها على الفور باقترابه منها وإمساك راحتيها معا بحركة غافلة شلت تفكيرها وأوقفتها عن الكلام مباغتةً، وابتلعت لعابها بتوتر من اقترابه بهذا الشكل. أما هو، فقد ابتسم بسمة ممزوجة بالألم والحزن وقال بصوت مجهد ومتألم: عيلتي..... صمت ليمد يده يمسك بالإطار الموضوع على مكتبه ويوجهه ناحيتها ويقول: نسرين مراتي، وحب عمري حبيتها وأنا لسه بدرس واتجوزتها أول ما اتخرجت من الشرطة وربنا رزقنا بعدها بميرا بنتنا. نظرت لعبراته المنسابة فتوجست برعشة، هي استمعت لنفس الأحاديث من قبل، أوقعها بها أكرم داخل شباكه، يحب زوجته وأسرته ولكنه وقع لها، فما العمل؟ نفس الفخ القديم. نعم، نفس الحديث الناعم بإخلاصه وحبه ما جعلها في السابق تقع بشباك تلك
last updateآخر تحديث : 2026-05-29
اقرأ المزيد

الفصل الثامن (3)

لمعت عيناه بنيران حارقة، هل تعي ما تبوح به تلك المعتوهة؟ تحدثه بزيجتها وهو أمامها لا يريد حتى أن يتخيل بأن رجل آخر قد امتلكها قبله، فأغمض عيناه ليستحضر هدوءا مزيفا واستمع لها تسترسل: الجواز الشرعي للبنت لازم يكون بوكيل ينوب عنها وإلا يبقى باطل، وبابا كان وكيلي، لازم يكون بشهود وكان في أخويا والاتنين صحابه واللي كان عامل مأذون، ولازم يحصل..... تنحنحت بحرج لتكمل: احم لازم يحصل معاشرة بين الطرفين و.... رفع يده أمام وجهها لتصمت وتبتلع بخجل، وهو يصر على أسنانه ويجيبها بضيق واضح: فاااهم، وعارف، مش لازم توضحي. التفت ليعض على شفته السفلى بحنق ويهدر بحدة: أنا بولع كل ما أفتكر إن في راجل تاني سلمتيله قلبك، ما بالك بقا وانتي بكل بساطة بتقوليلي إنه لمسك كمان!! انتي واعية لنفسك بتقوليلي إيه؟ احتدت تعابيرها من كلامه، فبماذا يحاسبها؟ هل اقترفت ذنبا؟ حتى وإن أخطأت باختيارها فهي لم تخالف شرع الله بزواجها من رجل متزوج. أضافت بحدة: مش بس لمسني يا باشا، أنا كمان كنت حامل منه و..... صرخ يوبخها بشراسة: خلاااص يا دارين، كفاية. ارتمت على المقعد المقابل لمكتبه بانكسار وهتف
last updateآخر تحديث : 2026-05-31
اقرأ المزيد

الفصل الثامن (4)

قاطعها بحزم: مينفعش، انتي الشاهدة الوحيدة عليهم، حتى أنا شهادتي مجروحة لأني كنت مصاب ومشوفتش حاجة، فانتي في خطر، عشان كده أنا أقنعت المأمور إني آخدك بلبس مدني وتركبي عربيتي من غير حراسة، تمويه يعني. ابتسمت من مزحته بعد أن غمز لها بطرف عينه، فهتفت بدهشة: ووافق؟ أومأ لها مؤكدا: هو بنفسه قال لي إنك لو كنتي عايزة تهربي كنتي هربتي وقتها، وبعدين أنا كده كده عندي تحقيق أنا كمان. استدعى الحارسة لتعيدها لعنبرها، وهو في قمة سعادته، فالتفتت وهي ممسكة من قبل الحارسة تهتف برجاء: ممكن أطلب منك طلب؟ أجابها أمام الحارسة غير مهتم بردة فعلها: عنيا عشانك. ابتسمت بخجل وأضافت: ممكن تطمن بابا بالكلام بتاع المتر؟ أومأ لها والبسمة ترتسم على وجهه، وهتف بالحارسة آمرا: وديها العنبر بتاعها وارجعيلي عشان عايزك. أجابته بالموافقة والتحية العسكرية، واقتادتها سماح وهي تنظر لوجهها النضر والمصبوغ بحمرة غير عادية، فأخذت تتلذذ بالحديث: لاااا، ده الحكاية فيها إن كبيرة أوي وأنا لازم أفهم. امتعض وجه دارين وهي تهتف بتحذير: بلاش تدخلي في اللي ملكيش فيه. تعجبت من ردها وجرأته
last updateآخر تحديث : 2026-05-31
اقرأ المزيد

الفصل الثامن (5)

ردها السريع والعفوي جعله يطلق ضحكة رنانة مدهوشة من جرأتها، فهتف مازحا: الواحد يرد يقول آه طبعا بثق فيك، أو يقول لو موثقتش فيك يبقى هثق في مين؟ إنما انتي بتحدفي دبش. قالت بحيرة: أيوه أنا مش فاهمة إيه المغزى من كلامك؟ أشار أمامه لبنايات عالية ومنظمة تبعد مسافة ربع ساعة فقط من موقعهما وهتف: شايفة عمارات الظباط اللي هناك دي؟ أومأت بنعم، فأضاف: هاخدك الشقة عندي تعملي اللي نفسك فيه، تاخدي دش وتنامي في البانيو وتعملي كل اللي نفسك فيه. نظرت له بوجل ولم تعقب على حديثه، فأكمل هو ليطمئنها: وأنا أصلا مش هطلع معاكي الشقة، هديكي المفاتيح تدخلي وتقفلي على نفسك، وخدي راحتك على الآخر، ولما تخلصي انزليلي هتلاقيني مستنيكي في العربية. أمام ذلك العرض السخي لم تستطع أن ترفض رغم المخاوف التي أرقتها، فقاد سيارته وصفها أمام البناية، وأخرج مفتاح شقته من بين سلسلة مفاتيحه وقال والبسمة تلمع بوجهه: اتفضلي، اركبي الأسانسير، أنا في الدور الرابع شقة عشرين. هتفت بتخوف: محدش هيقولي طالعة فين ولا مثلا ممكن حد يشوفني عندك ف..... قاطعها بوضع كفه الغليظ على فمها وهتف داعما: متشغ
last updateآخر تحديث : 2026-05-31
اقرأ المزيد

الفصل الثامن (6) الفصل التاسع (1)

صف سيف سيارته بعيدا قليلا عن مدخل البناية حتى لا يعيق حركة المرور، وظل يتصفح هاتفه، فلم ينتبه لوالدته التي دلفت برفقة خادمتها كزيارة دائمة منها لشقته في أوقات عدم تواجده لتنظيفها وتعطيرها. صعدت كعادتها وأدخلت المفتاح بالباب، ولكنها تفاجئت بإغلاق المزلاج من الداخل، فزفرت بضيق وهتفت: يوووه، ده سيف باين عليه جوه، مش هنعرف نخلص تنظيف وهو موجود. أجابتها خادمتها: متقلقيش يا ستي، أنا هعرف أنجز في السريع. أومأت موافقة وبدأت برن جرس الباب، فانتبهت تلك النائمة داخل المغطس لتنتفض بفزع وتهتف دون وعي: يا خبر أبيض، أنا نمت ولا إيه؟ وقفت من مكانها تبحث عن منشفة، فوجدت ردائين للاستحمام، وأدركت على الفور أن أحدهما يتبع زوجته الراحلة، فأمسكت خاصته ترتديه على جسدها المبتل وهي تهمس لنفسها: ده أكيد سيف بيستعجلني. هرعت للباب وقرع الجرس لا يزال على حالته، ووالدته تتسائل بتذمر: قافل على نفسك ليه طيب؟ فتحت دارين بلهفة ظنا منها أنه سيف وأنهما قد تأخرا على العودة، وربما قد تسببت بإيذائه بعمله دون قصد، لتتفاجأ بتلك السيدة الوقورة والتي يبدو عليها الشيب قليلا، وخلفها سيدة أخرى ملام
last updateآخر تحديث : 2026-05-31
اقرأ المزيد

الفصل التاسع (2)

نظر لها زوجها بنفور وصرخ بها: ما كله منك يا دماغ البهيمة، مخلصتيش عليها ليه وقتها؟ ولا خليتي الرجالة يخلصوا عليها، أهي قالت لهم كل حاجة وأنا اتلطيت جنبك وبقيت قاعد شبه الولايا مستني اللي يهربني معاكي. صرخت لواحظ بغضب أهوج: هو إنت عايز أي صخام تلبسهولي، وأني مالي يا أخويا، إنت مش المفروض مظبط كل حاجة ومرتبها صح!! قال بضيق وغضب: ما عقلك اللي قد عقل العصفورة ده هيفهم إيه؟ مكانش ضروري يعرفوا إن أنا اللي هربتك يا لواحظ، مكانش في شهود تشهد عليا وكان على ما يخلص التحقيق والإجراءات بتاعتهم كان زمانا كتينا من هنا، لكن هقول إيه؟ ثم أخذ يندب حظه وهو يضرب بيديه الاثنتين على فخذيه: فوضت فيكي الأمر لله، طالما عارفة إن بيناتكم عداوة، يبقى ليه يا فالحة سيبتيها؟ زفرت بحنق وغضب وقالت: كان نفسي أتشفى فيها بس طلعت غبية، بس ملحوقة والبت دي مش هيطلع عليها نهار. وقف منتفضا من مجلسه وهتف: هي مش ناقصة جنان وتتصرفي من راسك يا لواحظ، إنتي كده بتدربكي علينا الدنيا. انتفضت هي الأخرى ترد بتوعد: لا يا معلم عتريس، أنا لواحظ المر والأجر على الله، ومش حتة بت زي دي تحبسني الحبسة دي
last updateآخر تحديث : 2026-06-01
اقرأ المزيد

الفصل التاسع (3)

اقترب من باب غرفته ليطرق عليه، لكنه وجدها تقف، فابتسم لها وسحبها من يدها وهو يهمس لها برقة: متخافيش، الموضوع عدى، بس تعالي أعرفك على ماما وننزل على طول عشان اتأخرنا. أومأت بصمت وابتلعت لعابها بحرج، وهو يحاوطها من كتفيها ويقدمها لوالدته: دي تبقى دارين يا أمي. مدت ساعدها لتحييها، فقابلتها الأخرى بتحية مقتضبة، وهو يكمل: ودي يا ستي أمي، الأستاذة منار، المستشارة السابقة للقانون الجنائي، وتبقى حرم اللواء طلعت المهدي، والدي طبعًا. غادر الاثنان بعد أن ترك والدته بمنزله، وبدأ بالقيادة على عجالة وهو يعتذر منها: حقك عليا يا دارين، الموقف كان بايخ فعلًا، وأمي زودتها شوية. أجابته وهي شاردة بالنافذة التي تجاورها: معاها حق، وأنا فعلًا أسأت التصرف، وأي واحدة هتلاقي في بيت ابنها بنت واقفة بالبرنص يعني تقريبًا عريانة هتفكر كده وأكتر من كده، أنا اللي حطيت نفسي في موضع شبهة، بس صدقني يا سيف ما كانش قصدي أبدًا إني أخرج قدامها بالمنظر ده، هي اللي كانت بتخبط جامد أوي وأنا اتخضيت. لحظة! ماذا دعته؟ هل رددت اسمه دون ألقاب؟ هل حذفت لتوها الألقاب التي كانت تقف عائقًا بينهما؟ هل معنى هذ
last updateآخر تحديث : 2026-06-01
اقرأ المزيد
السابق
1234567
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status