Share

الفصل الثامن (5)

last update Tanggal publikasi: 2026-05-31 02:47:53
ردها السريع والعفوي جعله يطلق ضحكة رنانة مدهوشة من جرأتها، فهتف مازحا:

الواحد يرد يقول آه طبعا بثق فيك، أو يقول لو موثقتش فيك يبقى هثق في مين؟ إنما انتي بتحدفي دبش.

قالت بحيرة:

أيوه أنا مش فاهمة إيه المغزى من كلامك؟

أشار أمامه لبنايات عالية ومنظمة تبعد مسافة ربع ساعة فقط من موقعهما وهتف:

شايفة عمارات الظباط اللي هناك دي؟

أومأت بنعم، فأضاف:

هاخدك الشقة عندي تعملي اللي نفسك فيه، تاخدي دش وتنامي في البانيو وتعملي كل اللي نفسك فيه.

نظرت له بوجل ولم تعقب على حديثه، فأكمل هو لي
Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi
Bab Terkunci

Bab terbaru

  • سجينتي الحسناء   الفصل الرابع عشر (4)

    فهمت دارين ما ترمي إليه من نظراتها المتخوفة والحائرة، فقالت مطمئنةً:متخافيش يا ماما، اللي حصل مني في السجن مش هيتكرر تاني، دي كانت لحظة شيطان وراحت لحالها.تنهدت فدوى براحةٍ وهي تربت على كتفها بحبورٍ، قائلةً:طمنتيني يا بنتي، ربنا يطمن قلبك، نامي يا دارين، والصباح رباح، وبكره إن شاء الله ربنا يحلها من عنده.••••تقلب بجسده يميناً ويساراً، وهو مستغرقٌ في النوم يرى طيفها الذي يعشقه، مرتديةً رداءً أبيض، مطلقةً شعرها الغجري خلفها، فابتسم وجهه النائم من شكلها الملائكي.تمعن النظر أثناء اقترابها، فوجد ملامحها تتغير لتصبح زوجته الراحلة، وتظهر ابنته ممسكةً بيدها، فتحفزت جميع حواسه، فهي أول مرةٍ يحلم بهما بعيداً عن أحداث ذلك الحادث الأليم الذي فقدهما فيه.حاول التحدث، ولكن صوته لم يخرج، فظل يحرك شفتيه، ولكن لا جدوى.اقتربت منه زوجته الراحلة وابتسمت له، وأمسكت راحته بيدها اليمنى، وقلدتها صغيرته بإمساك راحته اليسرى، واندمجت راحاتهم معاً، فكونوا مثلثاً.ظل يرمقهما بنظرات الشوق، فوجد زوجته تتحدث دون تحريك شفتيها، أو بالأحرى يستمع لحديثها داخل عقله، قائلةً:وحشتنا أوي يا سيف، أنا وميرا م

  • سجينتي الحسناء   الفصل الرابع عشر (3)

    اعتدل بجلسته ونظر لوالدته التي ظلت واجمة الوجه غاضبةً، فهتف مشاكساً:إيه يا أم العريس؟قوست فمها وضمت شفتيها بتقززٍ وقالت بضيقٍ:وأنا مليش رأي؟ يعني رفضي للجوازة دي ملوش قيمة؟أجابها بحبٍ:يا أمي إنتي الخير والبركة وأكيد هتفرحي لسعادة ابنك ولا إيه؟ابتسمت متهكمةً وقالت:فاكر هتاكل عقلي بالكلمتين دول؟احتضنها وقبلها من جبينها وقال:ربنا يخليكي ليا يا ست الكل.تنحى جانباً مستأذناً، فهتفت صارخةً بوجهه:خلاص هتمشي؟ كنت جاي عشان موافقة أبوك وخلاص كده هتمشي وتسبني آكل في نفسي.عاد يقبل راحتها وقال:والله مشغول أوي يا أمي، وبعدين فكي كده يا حضرة المستشار، بكره يجيلك أحفاد يعوضونا ميرا الله يرحمها.ابتسمت بحزنٍ فور سماعها اسم غاليتهم، ودمعت عيناها قليلاً، فقال سيف بمحاولةٍ لتهدئتها:بالله عليكي ما تعيطي وتدخليني في مود الحزن يا أمي، أنا ما صدقت بقيت أعرف أكمل يومي من غير حزنٍ وزعلٍ.قالت بسخريةٍ:كل ده بسببها؟ عرفت تنسيك مراتك وبنتك يا سيف؟••••عاد لمنزله مساءً بعد انتهاء يومه، فدلف غرفة نوم صغيرته، وأمسك بإطار صورتها هي وزوجته، وظل ينظر لهما بحزنٍ، وابتلع غصة بكائه، وخاطب

  • سجينتي الحسناء   الفصل الرابع عشر (2)

    ••••استمع للأخبار السعيدة على الهاتف، فتهللت أساريره من الفرحة، وترك عمله ليدلف سيارته ويقودها لمنزل والديه، وطرق على الباب بخفةٍ، ففتحت له والدته التي فور أن رأته ابتسمت بحنينٍ واحتضنته بقوةٍ مقبلةً إياه.أطبق على جسدها بذراعيه وهمس لها:وحشتيني يا أمي.تزين ثغرها ببسمةٍ واسعةٍ، وأمسكته من ذراعه وسحبته للداخل بترحيبٍ:تعالى يا سيف، ده إنت وحشتني أوي يا حبيبي.جلس أمام الشرفة بجوار والده الذي اعتدل بجلسته ورحب به بحبورٍ:عاش من شافك يا سيف باشا، الشغل واخدك مننا، ولا نقول العروسة؟تهكم بآخر حديثه، فحذرته منار بعينيها أن لا يتطرق لذلك الأمر، فهي تعلم أنها فعلت الكثير حتى تنهي تلك العلاقة، ومما سمعته من ابنتها يبدو أنها نجحت.ربتت على كتفه وقالت:أحطلك تاكل يا سيف.نفى رافضاً وقال بصوتٍ جادٍ:أنا جاي أتكلم معاكم في موضوع جوازي.صدح صوتها الحاد:لسه مصر على البنت دي؟ يا بني عشان خاطري بلاش تقهرني عليك.اعترض بوجهه وصوته في آنٍ واحدٍ:أقهرك!! للدرجة دي سعادتي هتزعلِك يا ماما؟قال طلعت بحيرةٍ:أنا مش فاهم البنت دي عملتلك إيه بس؟ بقا إنت مستعد تخاطر بسمعة عيلتك ومستقبلك ع

  • سجينتي الحسناء   الفصل الرابع عشر (1)

    أمام الجميع محيطات عليهم عبورها إذا كانوا جسورين بالقدر الكافي، فهل يعد هذا تهورا؟هذا أمر محتمل، ولكن الأحلام لا تعترف بأي حدود.أميليا إيرهارت♕♕♕ظل متكورا على نفسه بذلك الركن المظلم يحمي وجهه من الضربات الموجعة التي تلقاها وما زال يتلقاها بين الفينة والأخرى.تنفس الصعداء عندما تركوه لهنيهة بمفرده، لا يعلم أنهم على وشك الفتك به بعد أن جاء الليث الغاضب للأخذ بثأر حبيبته.حاول رئيس المباحث أن يثنيه عما ينتويه، ولكن لم يستطع أحد أن يقف أمامه، فدلف للداخل ونظر لذلك المتكور على نفسه، فانتبهت فرائسه، واقترب منه وأمسكه من تلابيبه وبدأ يكيل له اللكمات في أماكن موجعة وهو يصرخ به:أنا عارف إن لواحظ وعتريس اللي باعتينك، بس إنت مش هتخرج من هنا حيارتعد الرجل فور سماعه لحديثه، فاستطرد سيف بعد أن تأكد بأن رسالة إرهابه قد وصلت:فإنت مفيش قدامك غير إنك تقوللي على مكانهم، لأنهم مش هيسيبوك تعيش، ولو فضلت ساكت يا هتموت على إيديهم يا على إيديا، لكن لو قولتلي مكانهم هوفرلك الحمايةبحسبة بسيطة احتسبها في رأسه، لم يكن عليه سوى أن يعترف بالأمر كاملا لعله ينجو من ذلك الهلاك المحتوم الذي هو بصدده.

  • سجينتي الحسناء   الفصل الثالث عشر (4)

    تربعت بجسدها تستمع لجاسوس زوجها، الذي ينقل لهما كل الأخبار:الجلسة اتأجلت عشان شهادة اللي اسمها دارين ديزفرت لواحظ بحنق وقالت بغل:زي القطط بسبع أرواح، قولت هخلص منها ومن شهادتها اللي هتخلي المؤبد يبقى إعدامأجابها زوجها بضيق:أهو ده اللي بناخده من الحريم الخرعة اللي مشغلهمقال جاسوسه:الفترة اللي فاتت الحراسة عليها كانت شديدة أوي، بس اليومين دول مبقاش في حراسة خالص، يا دوب حراسة المستشفى وخلاصقال عتريس بتجهم:أيوه قصدك إيه؟أجابه:حقنة هوانظر كل من عتريس المر وزوجته إلى بعضهما، فشرح لهما الأمر:حقنة هوا تتحطلها ونخلص منها خالص يا معلمأومأ موافقا وقال:تقدر تعمل ده إمتى؟أجابه:اديني الموافقة إنت بس يا معلم، وبعدها كله يخلص في ساعة زمن، رجالتنا كتير جوهابتسم له وقال بتأكيد:يبقى متضيعش وقت••••أخذ حماما لينعشه قليلا، وخرج يرتدي ملابس النوم، فاستمع لطرقات خفيفة على الباب، فاتجه وفتحه ليجدها أخته الصغرى، فتنحى جانبا حتى يتيح لها فرصة للدخول.جلست بجواره على الأريكة وهي تنظر له بتفحص لملامحه الحزينة، وقالت:احكيلي عنها يا سيف، قولي إيه اللي حبيته فيها؟نظر ل

  • سجينتي الحسناء   الفصل الثالث عشر (3)

    دلف بلهفة واقترب منها، فوجدها جالسة على فراشها تنظر له بألم وحسرة، وتؤنب نفسها لتركها مشاعرها تنساق ناحيته، وها هي تخطئ مرة أخرى باختيارها، ولكن تلك المرة لن تدع مشاعرها تقودها أبدا.جلس على طرف الفراش، وأمسك راحتيها يضمهما معا، وحدثها بصوت رقيق:حمد الله على السلامةردت بصوت هامس ضعيف ومبحوح:الله يسلمكقال بفرحة وتهليل:الله أكبر، صوتك كان واحشني أويأطرقت رأسها، ليس خجلا ولكن رفضا لأي مشاعر قد تخرج منه أو منها، فعاد يقول:إنتي أحسن دلوقتي؟أجابته:الحمد للهأخبرها بعملية قليلا:طيب كويس جدا عشان لو قادرة نخلص التحقيق، لأن كل ما كان بدري كل ما قدرت أقفل القضية مع القاضي المنتدب والمحامي العام عشان سعد الدين يخلص إجراءات الإفراج بدريأجابته ببحة:أنا مستعدةابتسم لها، وقبل يدها، وأومأ بالموافقة، ثم عاد يحدثها برقة وغزل:بحبك أوي، أنا ساعات بقعد مع نفسي وأفكر أنا إمتى وإزاي مشاعري مش بس اتحركت! لأ، وكمان بقت بالقوة دي؟ليمازحها هاتفا:تكونيش عملالي عمل على رجل برص كسيح ومخبياه تحت بيت نملة عايشة لوحدها؟ابتسمت رغما عنها من مزحته، فقبل راحتها بعمق، وقال مؤكدا:أنا ج

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status