Semua Bab ضد رغبتهم …..اخترت نفسي: Bab 11 - Bab 20

32 Bab

صديقتي العزيزه

هتون رجعت خطوة للخلف: “لا… هاجر كانت معي… كانت تعرف كل مشاريعي…” سكتت فجأة. الجملة نفسها خلتها تتجمد. “كانت… تعرف.” … لكن عقلها كان في مكان ثاني تمامًا. ذكريات. صوت هاجر وهي تضحك. وقفتها جنبها في أصعب أيامها. كلماتها لما كانت تقول لها: “أنتِ أقوى مما تظنين.” هتون همست بصوت مكسور: “كانت… كل شيء.” جلست ببطء، وكأن جسدها ما عاد يحملها. “كانت صديقة… أخت… سند.” سكتت لحظة، ودموعها بدأت تتجمع بدون ما تنزل. “أنا حكيت لها كل شيء… كل تصاميمي… كل أفكاري… حتى الأشياء اللي كنت أخاف أوريها لأحد.” رفعت نظرها، وصوتها صار أضعف: “ولما اختفت تصاميمي… كانت هي أول من وقف معي.” ضحكة خفيفة خرجت منها… لكنها كانت موجوعة: “كانت تقول لي: يمكن ضاعت… يمكن مو نصيبك… يمكن لازم تبدئين من جديد.” صمت.ثم همست:“وأنا صدّقتها.” نهضت هتون وتجهت ل مكتب هاجر وهناك. ليش أخذتي شغلي؟ وليش خليتيني أعيش كل هالفترة وأنا أظن إني أنا اللي ضيعت؟” هاجر تحركت شوي، كأنها تحاول تلاقي مخرج بالكلام: “أنا ما كان قصدي…” هتون قاطعتها بسرعة، بس بدون صراخ: “لا تكملي جملة ‘ما كان قصدي’. لأنك ما أخذتي غ
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-04-22
Baca selengkapnya

نور من الماضي

كان صوت الملاعق الخفيف يصطدم بأطباق العشاء، لكن الصمت بينهم كان أعلى من أي صوت. جلست هتون مقابله، تحاول تبدو هادئة… لكن داخلها كان مليان أسئلة . رفع كمال نظره لها، وكأنه متردد… ثم قال بهدوء: “أنا… تزوجت.” توقفت أنفاسها للحظة، بس ما علّقت. فقط هزّت رأسها وكأنها تسمع خبر عادي. أكمل: “وصبح لدي طفله…” هون، عيونها تحركت فيه بدون ما تحكي. ابتسم ابتسامة خفيفة، وقال: “اسميتها هتون.” كأن الزمن وقف. الاسم رجع لها كل شي… ذكريات، وجع، وأشياء كانت تحاول تدفنها. نزلت عيونها على الطاولة، وقالت بصوت واطي: “لماذا ؟” سكت لحظة، وبعدين قال: “لأنك كنتِ الشيء الحقيقي الوحيد بحياتي… ولم استطيع نسيانه.” رفعت عيونها فيه، وكان فيها وجع واضح: “بس قدرت تتزوج.” الكلمة طلعت منها ببرود، بس كانت مليانة كسر. تنهد كمال وقال: “الحياة ما وقفت… بس هذا لا يعني إني نسيت.” سكتت شوي، وبعدين قالت: “وأنا؟ برأيك وقفت؟” هالمرة هو اللي سكت. أخذت نفس عميق، وكأنها تجمع قوتها: “أنا تطلقت… وخسرت أشياء كثير… مو بس زواج.” نظر لها بصدمة خفيفة، وكأنه أول مرة يفهم حجم اللي مرت فيه. ا
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-04-23
Baca selengkapnya

طفله صغيره

… لكن ملامحها بقيت ثابتة. “لا زالا الدعوة قائمة.” سكتت بعدين قالت “واضح إنك مصر. “مو إصرار… قد ما هو… شي حاب يصير.” نظرت له لحظة، وكأنها تزن كلامه. “وزوجتك؟” “تعرف… وموافقة.. نزلت عيونها شوي، تفكر اليوم كله كان هادي، مرتب— بس هذا العرض رجّع كل الفوضى. رفعت نظرها فيه: “اليوم؟” هز رأسه: “إذا يناسبك.” صمت قصير… بعدين قالت بهدوء: “تمام.” تفاجأ للحظة… واضح ما توقع الموافقة بهالسهولة. “أكيد؟” “قلت تمام.” بس صوتها ما كان سهل… كان فيه قرار ثقيل. ابتسم بخفة: “طيب، بمر آخذك بعد الدوام.” هزّت رأسها بدون كلام… ورجعت لمكتبها تكمل تجهيزها. من بعيد… كان سامر واقف، يراقب. ما سمع الكلام… بس شاف كمال… وشافها. وشاف الموافقة. ونظرته تغيّرت. كانت هتون طالعة من الشركة… تمشي بخطوات ثابتة، لكن عقلها مشغول بالكامل. الدعوة… البيت… بسمة… وطفلة تحمل اسمها. وقبل ما توصل للباب— “انسة هتون.” توقفت. لفّت ببطء… سيد سامر. كان يقف وراها، ملامحه هادية… بس عيونه ما كانت كذلك. اقترب خطوة، وبنبرة ثابتة: “ممكن دقيقة؟” هزّت رأ
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-04-23
Baca selengkapnya

مشاعر غريبه

وقفت هتون في الحديقة، وقد بدأت تشعر بشيء من السكون بعد حديثها مع سامر. كان الهواء عليلًا، وحفيف أوراق الشجرة يملأ الفراغ بينهما بصمت مريح. وفجأة… شعرت بشيء خفيف يلامس معصمها. أنزلت نظرها ببطء… لتجد حشرة صغيرة تسير على يدها. تجمدت لثانية… ثم شهقت فجأة: “سامر!” قفزت إلى الخلف بسرعة، وأخذت تنفض يدها بارتباك واضح: “أبعدها عني، أرجوك!” تفاجأ سامر من ردّة فعلها، لكنه لم يتمالك نفسه ف ابتسم وهو يقترب منها: “اهدئي، إنها صغيرة جدًا…” لكنها لم تكن تصغي، بل تراجعت خطوة أخرى وهي تنظر حولها بقلق: “لا تقترب! ربما ما زالت هنا!” اقترب منها بحذر هذه المرة، ونظر إلى الأرض، ثم قال بنبرة مطمئنة: “لقد سقطت، انظري… هناك” توقفت عن الحركة، وأخذت نفسًا عميقًا، ثم نظرت إلى حيث أشار. بقيت لحظات تتأكد، قبل أن تهدأ تدريجيًا. وحين رفعت نظرها إليه… وجدته يبتسم. ضيّقت عينيها قليلًا وقالت بنبرة فيها شيء من العتب: “هل يبدو الأمر مضحكًا؟” حاول أن يخفف من ابتسامته، لكنه قال بصراحة: “قليلًا… لم أتوقع أن تخيفك حشرة إلى هذا الحد” تنهدت هتون، ثم قالت وهي ترتب خصلات شعرها الت
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-04-23
Baca selengkapnya

انا اختنق

وساد الصمت.لكن هذه المرة، لم يكن صمت خوف… بل صمت ما بعد العاصفة.استدارت هتون ببطء، وكأنها تحاول استيعاب ما حدث، قبل أن تخونها قواها. كادت تسقط—لكن سامر كان أسرع، أمسك بها قبل أن تنهار.“انتهى…” قالها بهدوء، محاولًا طمأنتها.“لن يقترب منكِ مرة أخرى بهذه الطريقة.”رفعت عينيها نحوه، لا تزال أنفاسها مضطرب وعيناها امتلاء بالدموع انا خايفة انا اموت من الخوف.أحكم سامر قبضته حول ذراعها بحذر، ثم تحرك معها ببطء لتجلس على الأريكة، قبل أن يجلس أمامها مباشرة، بحيث يثبت نظره في عينيها المرتجفتين،صمت سامر لحظة، ثم قال بوضوح أشد:“ما حدث اليوم كان اعتداءً على استقرارك النفسي. وعودته بهذه الطريقة غير مقبولة.رفعت عينيها إليه، يملؤهما خوف عميق:“قال إن الأمر لم ينتهِ… قال إن الطلاق لا يعني شيئًا.تصلّب وجه سامر قليلًا، لكن صوته بقي ثابتًا:“هذا ليس صحيحًا. إن وُجد حكم قضائي بالانفصال، فلا يحق له فرض وجوده عليكِ. وأي محاولة للضغط أو التهديد تُواجه قانونيًا.تنفّست هتون بصعوبة، وكأنها تحاول استيعاب الكلمات، لكنها لا تزال غارقة في أثر الصدمة.خفضت صوتها أكثر:“أنا لا أستطيع مواجهته… لا أستطيع رؤيته
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-04-23
Baca selengkapnya

يد اتمسك بها

مرّ وقتٌ غير معلوم، بين يقظةٍ متقطعة وصمتٍ ثقيل يلفّ الغرفة.كانت هتون مستلقية، عيناها نصف مغمضتين، لكنها لم تنم تمامًا. كلما حاولت أن تغفو، عاد المشهد إلى ذهنها: الباب، صوته، حضوره المفاجئ… فتفتح عينيها من جديد وكأن النوم صار شيئًا بعيدًا لا يُؤمَن له.لين كانت بجانبها، قد غلبها النعاس قليلًا، لكن يدها بقيت قريبة من يد هتون، كأنها تمسكها حتى في نومها.ثم… ارتجف الهاتف في الغرفة الخارجية.اهتزّ الصوت الخافت عبر الجدار، لكن في هذا الهدوء بدا كأنه أعلى من أي شيء.فتحت هتون عينيها فورًا.جلست نصف جلوس، تتنفس بسرعة خفيفة. التفتت نحو الباب كأنها تتوقع الأسوأ.تحركت لين قليلًا، واستيقظت:“ماذا حدث؟”لم تجب هتون، فقط كانت تحدق نحو الخارج.في الغرفة الأخرى، سُمع صوت سامر خافتًا، يتحدث بهدوء، لكن نبرته كانت مشدودة:“ماذا؟ متى؟”ثم صمت قصير.عاد الصوت مرة أخرى، هذه المرة أقصر، أكثر حدة.تجمّدت ملامح هتونهمست:“هو… عاد؟”نهضت لين بسرعة، واقتربت منها:“لا… لا أظن ذلك.”لكن صوت الخطوات في الخارج، حركة الباب، والتوتر الذي تسلل فجأة… جعل الغرفة كلها تتغير.بعد لحظات، فُتح باب الغرفة الخارجية قليلًا
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-04-23
Baca selengkapnya

انا هنا

ثم قالت بصوت أهدأ قليلًا:“أنا فقط لا أريد أن أعود للشعور نفسه… أن أكون ضعيفة أمامه مرة أخرى.”رد سامر بثبات:“لن تكوني في موقف ضعف أمامه كما كنتِ. الآن هناك قانون، وإجراءات، وحدود. وهو لا يتحكم بكِ بعد اليوم.ساد صمت قصير بعد كلمات سامر.لم يكن صمت راحة كاملة، لكنه كان مختلفًا عن الذي سبقه… أقل اختناقًا، وأكثر ثباتًا.هتون جلست مكانها، ويديها ما زالتا متشابكتين، لكن ارتجافهما خفّ تدريجيًا. كانت تنظر إلى الأرض وكأنها تحاول ترتيب ما خرج منها للتو، وما زال داخلها.قال سامر بهدوء:“ما ذكرتهِ الآن سيُكتب في إفادتكِ بشكل رسمي، لكن بطريقة قانونية مختصرة، دون أن يُطلب منكِ إعادة عيش التفاصيل المؤلمة.”رفعت هتون عينيها بسرعة:“يعني… لن أُجبر على قول كل شيء أمامه؟”هزّ رأسه فورًا:“لا. لن تُواجهيه مباشرة بهذه التفاصيل. المحكمة تعتمد على أقوالكِ المكتوبة، والإثباتات، وسير القضية، وليس على مواجهة شخصية مؤذية لكِ.”تنفست بعمق، وكأن شيئًا كان يضغط على صدرها بدأ يخف قليلًا.لكن صوتها ظل منخفضًا:“أنا فقط… أخاف أن لا يُصدَّق كلامي.”سكت سامر لحظة، ثم قال بوضوح:“الذي قلتهِ ليس كلامًا عاطفيًا فقط. هو
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-04-23
Baca selengkapnya

ابي

كانت هتون قد بدأت تتجه نحو الدرج، استعدادًا للعودة إلى الأعلى، حين أوقفها صوت سامر الهادئ لكن الحاسم:“هتون… لا تذهبي إلى العمل اليوم.”توقفت مكانها، واستدارت ببطء نحوه.كان يقف قرب الطاولة، ملامحه هادئة لكن صوته لا يحتمل التردد:“سأتولى الأمر بنفسي. لن تحتاجي للذهاب اليوم.”ترددت، ثم قالت بخفوت:“لكن العمل… لدي التزامات.”هزّ رأسه فورًا:“ليست الآن. ما مررتِ به أمس لا يُترك دون تنظيم قانوني وإجراء رسمي. يجب أن نذهب إلى مركز الشرطة لتقديم إفادتك بشكل واضح.”ساد صمت قصير.ثم أضاف، بنبرة أكثر وضوحًا:“وبعد ذلك… تعودين إلى هنا. لا تذهبي إلى الشقة وحدك.”ارتجف شيء خفيف في ملامحها، ثم قالت بسرعة، وكأنها تحاول استعادة شيء من سيطرتها:“لا… سأعود إلى شقتي. أفضل أن أكون هناك.”نظر إليها سامر بثبات، دون أن يرفع صوته:“لماذا؟”ترددت لحظة، ثم أجابت:“لأنني لا أريد أن أظل أهرب من المكان… يجب أن أعود لحياتي. هذا أفضل للجميع.”ساد صمت.كانت كلماتها تبدو قوية، لكنها في داخلها تحمل تعبًا واضحًا أكثر من قرار حقيقي.أخذ سامر نفسًا هادئًا، ثم قال:“العودة الآن ليست هروبًا، لكنها أيضًا ليست استقرارًا. أنت
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-04-23
Baca selengkapnya

انهيار

جلسا في الحديقة الصغيرة قرب المواقف، حيث هدأ الضجيج قليلًا، لكن داخل هتون كان العكس تمامًا. ما إن ابتعدا عن المقهى، حتى توقفت فجأة، وكأن قدميها لم تعودا قادرتين على حملها. ثم انهارت على المقعد القريب، وانفجرت بالبكاء. لم يكن بكاءً هادئًا… بل بكاءً متراكمًا، كأن كل ما صمته منذ البداية خرج دفعة واحدة. وضعت يدها على وجهها، وارتجف صوتها وهي تقول: “لماذا… لماذا كل هذا الألم؟” انقطع صوتها لحظة، ثم ارتفع من جديد، أكثر انكسارًا: “أنا لم أؤذِ أحدًا في حياتي… لماذا يحدث لي كل هذا؟ لماذا أنا؟” كان صدرها يعلو ويهبط بعنف، وكأنها تحاول أن تتنفس وسط موجة من الانهيار. وقف سامر أمامها للحظة، ثم جلس بجانبها دون أن يقترب أكثر مما يجب، تاركًا لها مساحة لكنها ليست وحدها. قال بصوت منخفض وثابت: “هتون… ما يحدث ليس لأنكِ فعلتِ شيئًا يستحق هذا.” لكنها هزّت رأسها بعنف، وكأنها لا تريد سماع أي تفسير: “أنا تعبت… تعبت من أن أكون قوية… من أن أتحمل… من كل شيء!” سكتت لحظة، ثم أضافت بصوت مكسور: “حتى أبي… حتى هو…” توقفت الكلمات في حلقها، لكن الألم كان واضحًا أكثر من أي جملة. نظر سامر إليها بهدوء، ثم قال
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-04-23
Baca selengkapnya

اعجاب

في صباحٍ هادئ، كانت هتون تجلس مع الجدة قمر ولين، حين التفتت الجدة إليها بنبرة أخف من المعتاد، وكأنها تحمل خبرًا مختلفًا هذه المرة: “هتون… هناك حفل زفاف قريب.” رفعت هتون عينيها بتساؤل. تابعت الجدة: “ابن عم سامر… ابن منير الربيع. العائلة دعتنا جميعًا، وأريدكِ أن تأتي معنا.” ترددت هتون قليلًا، وكأن الفكرة بدت بعيدة عن حالتها: “زفاف؟ لا أعلم إن كنت مستعدة…” تدخلت لين بسرعة، بابتسامة مشجعة: “بل أنتِ مستعدة! سنجهّزكِ أنا والجدة، وستكونين أجمل الحاضرين.” نظرت هتون بينهما، ثم تنفست ببطء: “ربما… ربما أحتاج فعلًا أن أخرج من هذا الجو.” ابتسمت الجدة برضا: “إذن اتفقنا.” في يوم الحفل، كانت الغرفة تعجّ بحركة خفيفة. لين تختار، والجدة تعلّق، وهتون تقف أمام المرآة بصمت، وكأنها ترى نفسها بعد فترة طويلة من الانكسار. ارتدت فستانًا بسيطًا، أنيقًا دون مبالغة. لم يكن لافتًا بقدر ما كان يعكس هدوءها الجديد. شعرها منسدل بعناية، وملامحها طبيعية، لكن فيها شيء مختلف… قوة هادئة لم تكن موجودة من قبل. نظرت إلى نفسها للحظة، وكأنها لا تصدق: “هل هذه أنا؟” اقتربت لين وقالت بحماس: “نعم! وهذه أجمل نسخة م
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-04-23
Baca selengkapnya
Sebelumnya
1234
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status