هتون رجعت خطوة للخلف: “لا… هاجر كانت معي… كانت تعرف كل مشاريعي…” سكتت فجأة. الجملة نفسها خلتها تتجمد. “كانت… تعرف.” … لكن عقلها كان في مكان ثاني تمامًا. ذكريات. صوت هاجر وهي تضحك. وقفتها جنبها في أصعب أيامها. كلماتها لما كانت تقول لها: “أنتِ أقوى مما تظنين.” هتون همست بصوت مكسور: “كانت… كل شيء.” جلست ببطء، وكأن جسدها ما عاد يحملها. “كانت صديقة… أخت… سند.” سكتت لحظة، ودموعها بدأت تتجمع بدون ما تنزل. “أنا حكيت لها كل شيء… كل تصاميمي… كل أفكاري… حتى الأشياء اللي كنت أخاف أوريها لأحد.” رفعت نظرها، وصوتها صار أضعف: “ولما اختفت تصاميمي… كانت هي أول من وقف معي.” ضحكة خفيفة خرجت منها… لكنها كانت موجوعة: “كانت تقول لي: يمكن ضاعت… يمكن مو نصيبك… يمكن لازم تبدئين من جديد.” صمت.ثم همست:“وأنا صدّقتها.” نهضت هتون وتجهت ل مكتب هاجر وهناك. ليش أخذتي شغلي؟ وليش خليتيني أعيش كل هالفترة وأنا أظن إني أنا اللي ضيعت؟” هاجر تحركت شوي، كأنها تحاول تلاقي مخرج بالكلام: “أنا ما كان قصدي…” هتون قاطعتها بسرعة، بس بدون صراخ: “لا تكملي جملة ‘ما كان قصدي’. لأنك ما أخذتي غ
Terakhir Diperbarui : 2026-04-22 Baca selengkapnya