ضد رغبتهم …..اخترت نفسي

ضد رغبتهم …..اخترت نفسي

last updateTerakhir Diperbarui : 2026-04-24
Oleh:  عبد الرب Ongoing
Bahasa: Arab
goodnovel12goodnovel
Belum ada penilaian
32Bab
1.1KDibaca
Baca
Tambahkan

Share:  

Lapor
Ringkasan
Katalog
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi

تدور القصة حول فتاة تُجبر على الزواج رغم عدم رضاها، تحت ضغط والدها والعائلة، محاولةً في البداية أن تتقبل حياتها الجديدة وتعيش كما يُراد لها. لكن مع مرور الوقت، تبدأ تشعر بعدم الراحة والاغتراب داخل هذا الزواج، خاصة بعد أن تتكشف لها خيبات وألم عاطفي داخل العلاقة. تزداد الأمور تعقيدًا حين تدخل في صراع داخلي بين واجبها تجاه عائلتها وبين رغبتها في أن تعيش حياتها بقرارها هي. ومع تصاعد الخلافات والخذلان، تصل إلى نقطة مفصلية تقرر فيها إنهاء هذا الزواج، حتى لو كان ضد رغبة والدها والمجتمع من حولها. تنتهي القصة برحلة تحرر مؤلمة لكنها قوية، حيث تختار البطلة نفسها أخيرًا، وتبدأ حياة جديدة مبنية على الاستقلال، بعد أن دفعت ثمن قرارها لكنها استعادته كرامتها وصوتها

Lihat lebih banyak

Bab 1

المحكمه

氷室彩葉(ひむろ いろは)は力なくベッドに横たわり、冷たい器具が、鈍く痛む下腹部を滑っていく感触に耐えていた。

「赤ちゃんは……大丈夫ですか……?」震える声で尋ねると、医師は憐れむように溜息をついた。

「切迫流産です。残念ながら……お子さんの心音は、もう聞こえません」

その瞬間、彩葉はシーツを強く握りしめた。心臓が氷の手で鷲掴みにされたように、軋む。

「仮に心音が確認できたとしても、出産は推奨できませんでした。火災で大量の有毒煙を吸い込まれている。胎児への影響は計り知れません」

二時間前──氷室グループ傘下の新エネルギー研究室で火災が発生し、彩葉は開発中の最新チップを守るため、躊躇なく炎の中に飛び込んだ。

チップは守れたものの、彼女自身は濃い煙に巻かれて意識を失ったのだ。

救急室に運ばれた時、体は擦り傷だらけで、下半身からは血が流れ、目を覆いたくなるほどの惨状だったという。

家庭と仕事に昼夜を問わず奔走し、心身ともに疲れ果てていた彼女は、この時になって初めて、自分のお腹に新しい命が宿っていたこと──妊娠二ヶ月だったことを知った。

「あなたはまだ若い。きっとまた授かりますよ」

医師はそう慰めながら、「今は安静が第一です。ご主人に連絡して、付き添ってもらってください」と告げた。

身を起こすことすら億劫な体で、彩葉は夫である氷室蒼真(ひむろ そうま)に電話をかけるのを躊躇った。

二日前、彼は息子の氷室瞳真(ひむろ とうま)を連れてM国へ出張したばかりだ。

「プロジェクトの商談だ」と彼は言っていた。仕事中の彼が、邪魔をされることを何よりも嫌うことを、彩葉は知っていた。ここ二日間、彼からの連絡は一切ない。それほど忙しいのだろうか。

その時、携帯の短い振動が静寂を破った。

画面に表示されたのは、異母妹である林雫(はやし しずく)の名前。

震える指でメッセージを開いた彩葉は、息を呑んだ。

そこに添付されていたのは、一枚の写真。雫が息子の瞳真を抱きしめ、二人で笑顔のハートマークを作っている。そしてその隣には、眉目秀麗な夫・蒼真が静かに座っていた。

結婚写真すら「くだらない」と撮ろうとしなかった彼が、その写真の中では、薄い唇の端をわずかに上げ、滅多に見せない穏やかな笑みを浮かべていた。

その姿は、まるで幸せな三人家族そのものだった。

【お姉ちゃん、今ね、蒼真さんと瞳真くんとミュージカルを観てるの。「ナイチンゲールの歌」って、お姉ちゃんが一番好きな作品よね?お姉ちゃんの代わりに、私が先に観ちゃった!】

チケットは常に完売で、手に入れることすら困難な人気の演目。

いつか一緒に観に行きたい、と何度も蒼真に伝えたが、いつも冷たく突き放されるだけだった。

「今忙しいんだ。それに瞳真もまだ小さい。また今度だ」

……忙しいんじゃなかった。ただ、自分と行きたくなかっただけなんだ。

元々張り裂けそうだった胸に、鋭い杭を打ち込まれたような激痛が走る。

それでも諦めきれず、病室に戻った彩葉は腹部の痛みに耐えながら、蒼真に電話をかけた。

数回のコールの後、低く、それでいて芯のある冷ややかな声が鼓膜を揺らす。

「……どうした」

「蒼真……ごめんなさい、体調が悪くて、病院にいるの。少しだけ、早く帰ってきてもらえないかな……?」彼女の顔は蒼白で、声には力がなかった。

「こっちはまだ商談中だ。戻るのは二日後になる。家のことは山根に任せろ」蒼真の態度は、どこか冷めていた。

彩葉はスマホとを握りしめる。「……ねえ。もしかして、雫と一緒にいるの?」

その問いに、蒼真の声は露骨な苛立ちを滲ませた。「彩葉、そんな詮索に何の意味がある?もう五年だぞ。雫は妹のようなものだと何度も言ったはずだ。仮に一緒にいたとして、それがどうした。

最近のお前は、仮病まで使って同情を引こうとするようになったのか?」

「パパ、声大きいよ!僕と雫の邪魔しないでよ!」

電話の向こうから、瞳真の高い声が響いた。「もうママなんてほっときなよ!本当にうざいんだから!」

彩葉が何かを言う前に、通話は一方的に切られた。

ほんの少しの時間すら、彩葉のために割いてはくれない。

がらんとした病室で、彼女は布団を固く握りしめ、体の芯から冷えていくのを感じていた。

三日後、彩葉は無理を言って退院した。

研究開発部の仕事が、まだ山のように残っていたからだ。

特に今回の新製品発表会は、蒼真も期待を寄せている。そして自分にとっても、この二年間心血を注いできたプロジェクトを、成功させたかった。

夕方、疲れ切った体を引きずってブリリアージュ潮見の自宅に戻ると、リビングから楽しげな笑い声が聞こえてきた。

息子の瞳真と、雫の声だ。

胸がどきり、と嫌な音を立てる。彩葉はとっさに身を隠し、鉢植えの影からリビングの様子を窺った。

ソファには、氷室父子の間に座る雫の姿があった。テーブルの上には、バースデーケーキ。そして彼女の首には、赤いルビーのネックレスが輝いていた。それは某高級ブランドの世界限定品だ。

先月、ショーウィンドウで見かけて心惹かれたものの、目を見張るような値段に諦めた、あのネックレス。

それが今、雫の胸元を飾っている。

「蒼真さん、素敵なプレゼントをありがとう。すごく嬉しいわ」雫はペンダントに優しく触れ、潤んだ瞳で男の端整で凛々しい顔を見つめる。「でも、こんな高価なもの……これからは無理しないで。気持ちだけで十分嬉しいから」

蒼真は淡然とした表情で言った。「金などどうでもいい。お前が喜んでくれるなら、それが一番だ」

「ねえねえ雫、お目々閉じて!」瞳真がはしゃいだ声で言った。

雫が素直に瞳を閉じると、瞳真は小さな手で、色とりどりのクリスタルが繋がれたブレスレットを彼女の腕に通した。

「もう開けていいよ!」

「わぁ、綺麗!」雫は驚きの表情を見せた。

瞳真はへへっと笑い、頭を掻く。「これね、僕が一つひとつ選んで、糸に通したんだ。雫への誕生日プレゼント!」

「ありがとう、瞳真くん。一生大切にするわ」雫が身をかがめて瞳真の額にキスをしようとした、その時。

瞳真は自ら顔を上げ、ちゅっ、と音を立てて雫の頬にキスをした。

瞳真は父親に似て、どこか冷めた子供だった。実の母親である彩葉にさえ、ほとんど懐こうとしなかったのに。

自分が喉から手が出るほど欲しかったものを、雫はこんなにもたやすく手に入れてしまう。

嫉妬と絶望で、胸の奥がキリキリと痛んだ。

瞳真はキラキラした目で雫を見つめ、真剣な顔で言う。「雫は体が弱いから、これからは僕とパパが守ってあげる。だから安心してね」

「ふふっ……ありがとう。頼りにしてるわね」雫は恥じらうように頬を染め、ちらりと隣の男に視線を送る。

蒼真は切れ長の瞳を細め、自らケーキを一切れ切り、雫の手に渡す。

血の気が、すうっと引いていく。立っていられなくなりそうだった。

全身全霊で愛した夫は、他の女の誕生日を祝い、命がけで産んだ息子は、母親からすべてを奪った女を守ると誓う。

彩葉は、赤く染まった目で静かに笑った。そして踵を返すと、五年もの間自分を縛り付けた結婚という名の牢獄から、毅然と歩み出した。

自宅の外は、冷たい雨が降っていた。

全身ずぶ濡れになりながら、彩葉は道端に立ち、久しぶりにかける番号を呼び出す。電話の向こうから、懐かしい声が聞こえた。

「お嬢!お久しぶり!元気か?」

「えぇ、元気よ」彼女は微笑んだ。その美しい瞳には、かつてないほど冷徹な光が宿っていた。

「離婚することにしたの。だからお願い、離婚協議書を用意してちょうだい。なるべく、早くね」

Tampilkan Lebih Banyak
Bab Selanjutnya
Unduh

Bab terbaru

Bab Lainnya
Tidak ada komentar
32 Bab
المحكمه
كان يوم الاثنين، يوم إجازتي الوحيد. جمعت أشيائي بصمت، وكأن كل قطعة أضعها في الحقيبة كانت تودّع جزءًا من حياتي القديمة. لم ألتفت كثيرًا حولي، فقط أنهَيْت كل شيء بسرعة، ثم خرجت نحو السيارة. جلست خلف المقود للحظات، أتنفّس بعمق. اليوم لم يكن عاديًا… كان اليوم الذي سأخطو فيه أول خطوة رسمية نحو النهاية. نحو الطلاق. اتجهت إلى المحكمة، والطرقات أمامي كانت أطول من المعتاد، وكأن كل متر يذكّرني بما سأواجهه بعد قليل. أوراق، قاضٍ، وقرار سيغيّر كل شيء. وعندما وصلت، أدركت أن هذا هو اليوم اليوم الذي لن أكون فيه كما كنت من قبل دخلتُ مبنى المحكمة بخطوات بطيئة، كأن الأرض أصبحت أثقل تحت قدمي. كل شيء حولي كان يبدو بارداً؛ الجدران، المقاعد، وحتى نظرات الناس التي تمرّ دون اهتمام. جلست في قاعة الانتظار، أضم حقيبتي بين يديّ وكأنها الشيء الوحيد الذي يثبتني في مكاني. كان قلبي يضرب بسرعة، ليس خوفاً… بل شيء يشبه النهاية التي تأخرت كثيراً كل صوت في القاعة كان يزداد وضوحاً: أوراق تُقلب، أبواب تُفتح وتُغلق، خطوات محامين لا يشعرون بثقل ما أمرّ به الآن. أما أنا… فكنت أنتظر لحظة اسمي. (هتون سليم
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-04-21
Baca selengkapnya
هم ونزاح
ساد الصمت في القاعة بعد كلمتي. القاضي أعاد النظر في الأوراق، ثم بدأ يتحدث بصوت هادئ وواضح، يشرح ما تم تقديمه من طلب وأسباب، وما يترتب عليه قانونيًا. مرّت لحظات بدت أطول مما يجب، ثم جاء القرار: تم قبول طلب الطلاق بناءً على الأدلة المقدّمة، وبناءً على ما يثبت أحقية الطالبة في إنهاء العلاقة وفق النظام. شعرت أن الهواء تغيّر في الغرفة، كأن شيئًا كان يضغط على صدري أخيرًا ابتعد قليلًا.ثم تابع القاضي كلامه عن الحقوق المالية. كان المهر قد دُفع سابقًا من الزوج، ولا يُلزم بردّه في هذه الحالة، وبذلك يبقى حقي محفوظًا وفق ما ينص عليه القانون.لم أشعر بالفرح… ولا بالحزن. كان شعورًا غريبًا بين الاثنين، كأنني أخرج من بابٍ كنت أعيش داخله طويلًا، ولا أعرف ما الذي يوجد بعده واخيرا انتهت الجلسة. خرجتُ من القاعة بخطوات أبطأ من دخولي. الممرات نفسها، الجدران نفسها… لكنني أنا لست أنا التي دخلت قبل قليل. عند باب المحكمة، توقفت فجأة.كانت هناك… صديقتي. تقف تنتظرني بقلق واضح في عينيها، تتلفت بين الناس وكأنها تخشى أن يفوتها شيء. وعندما رأتني، تقدمت بسرعة نحوي.آسفة إني تأخرت… كنت أحاول أجي بدري
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-04-21
Baca selengkapnya
لست لوحدي الفصل الثاني
بعد دقائق بدت طويلة أكثر مما هي عليه، بدأتُ أرى سيارة تقترب. لم أكن قادرة حتى على رفع رأسي جيدًا، لكنني عرفت أنها هي. توقفت السيارة أمامي، ونزلت هاجر بسرعة، وخلفها مازن. ركضت هاجر نحوي مباشرة، وفتحت باب السيارة. “هتون… أنا معك، خلاص… أنتِ مو لحالك.” صوتها كان مهتزًا، لكنها حاولت أن تكون ثابتة من أجلي. لم أستطع الرد، فقط بكيت أكثر، وكأن كل ما كتمته منذ الصباح خرج دفعة واحدة. مازن وقف بجانب السيارة، ينظر حوله ثم قال بهدوء: “أنتِ بأمان الآن، لا تخافي.” حاول أن يخفف التوتر، لكنه كان واضحًا أن الموقف أكبر من مجرد كلمات. هاجر جلست بجانبي داخل السيارة، وأمسكت يدي بقوة. انظري إليّ… تنفسي معي… واحد… اثنان…” حاولت أن ألتقط أنفاسي معها، بصعوبة، لكن وجودها بدأ يهدئ شيئًا داخليًا صغيرًا. لم يعد الشارع كما كان قبل قليل… صار أقل قسوة قليلًا. وأنا بين دموعي المرتجفة، أدركت شيئًا بسيطًا: لأول مرة منذ خروجي من البيت… أنا لست وحدي تمامًا. بعد أن هدأت أنفاسي قليلًا، ساعدتني هاجر على الخروج من السيارة. كانت تمسك بيدي برفق، وكأنها تحاول أن تثبّتني في هذه اللحظة. “تعا
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-04-21
Baca selengkapnya
فصل جديد وصدفه غير متوقعه
تركت العمل وذهبت إلى مكتب لتأجير الشقق، كنت حاسّة بتعب وضياع في نفس الوقت، لكني كنت محتاجة أبدأ خطوة جديدةوبينما أقلب في الدفتر بهدوء، رفعت نظري للموظف وقلت له بثقة إن الوضع عندي مريح من ناحية الدفع.هزّ رأسه وابتسم ابتسامة خفيفة كأنه فهم الصورة بشكل أوضح، ثم قال إن هذا يفتح لي خيارات أفضل بكثير، خصوصًا شقق قريبة من مكان العمل ومواصفاتها أعلى.بدأ يقلب في ملفه ويعرض عليّ بعض العروض الجديدة، يشرح لي المساحات، عدد الغرف، وهل فيها أثاث أو لا، ومزايا كل شقة. كنت أستمع له وأنا أحاول أوازن بين الراحة والسعر والمكان.قال لي إن في شقة قريبة جدًا من عملي، سعرها ضمن ميزانيتي، وموقعها هادئ ومناسب. حسّيت للحظة إن هذا ممكن يكون الخيار المناسب لي.سالته هل يمكني ان اشوفها اليوم ؟!ابتسم وقال: “أكيد، نقدر نرتب زيارة اليوم إذا كانت فاضية.”أخذ أوراقه وبدأ يدوّن بيانات الشقة، وأنا واقفة أحاول أستوعب إحساس الغربة اللي يرافق أي قرار جديد. فكرة أني ممكن أطلع من المكان اللي أنا فيه وأبدأ في مكان ثاني كانت مخيفة ومريحة بنفس الوقت.بعد دقائق، قال إن الشقة فاضية وممكن نروح نشوفها بعد وقت قصير. خرجنا من المك
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-04-21
Baca selengkapnya
يوم جديد
حاولت ما أعطي الموضوع أكثر من حجمه، وقلت لنفسي إنه مجرد موقف عابر في يوم مزدحم. كملت أكلي بهدوء، وبعد ما خلصت، قمت من الطاولة وطلعت من المطعم. وقفت لحظة عند المدخل، أتنفّس وأحاول أرتّب أفكاري، لكن سرعان ما رجّعت تركيزي لحياتي الحقيقية: الثلاجة الفاضية والشقة الجديدة اللي تحتاج تتجهز. قررت أروح أشتري أغراضي بنفسي. ركبت السيارة وطلعت لأقرب سوبرماركت، وأنا أحس إن هذه أول “مهمة حقيقية” في حياتي الجديدة بالشقة. دخلت المتجر وأخذت عربة، وبدأت أمشي بين الأرفف أختار الأشياء الأساسية: أكل، مشروبات، احتياجات للشقة، وكل ما أختار شيء أحس إني أبني يومي من الصفر. كنت مركزة في التسوق، أحط الأغراض وحدة وحدة بدون استعجال، كأني أحاول أملأ الفراغ اللي حسّيته في الشقة قبل شوي. ومع كل خطوة داخل الممرات، بدأت أحس إن الأمور أبسط مما كانت قبل… وإن الحياة الجديدة، رغم إنها مربكة، لكنها على الأقل تحت سيطرتي أنا. بعد ما خلصت التسوق، رجعت للشقة وأنا شايلة الأكياس، أحاول أوازن بينها وأدخل بسرعة قبل ما أتعب أكثر. دخلت المصعد ووقفت أرتاح شوي وأنا أنتظر يوصل للدور. فتح الباب في أحد الطوابق، ودخلت بنت صغيرة ما
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-04-21
Baca selengkapnya
عرض أزياء الخريف
استيقظت في اليوم التالي على شعور غريب… مزيج بين التعب والراحة. نظرت حولي للحظة وأنا أتذكر أن هذه شقتي الجديدة، وهذه حياتي الجديدة التي بدأت تتشكل بصمت.قمت بسرعة، أخذت حمّام قصير، وبدّلت ملابسي على عجل. كان عندي عمل مهم اليوم، لكن ليس أي يوم عادي… اليوم استعداد لعرض الأزياء الخاص بخريف 2026.خرجت من الشقة وأنا أحاول أرتب أفكاري. الطريق للعمل كان هادئ، لكن داخلي كان مليان حركة. كل شيء في الشركة اليوم مختلف… توتر، تجهيزات، أصوات من كل مكان.وصلت إلى مقر العمل، وهناك بدأت أجواء العرض تظهر بوضوح:أقمشة معلّقة، فساتين نصف جاهزة، مصممين يركضون بين الطاولات، ونقاشات لا تتوقف.مديري أعطاني التعليمات بسرعة:“اليوم لازم نجهز كل التفاصيل لعرض خريف 2026… ما في أخطاء.”هززت رأسي وبدأت أشتغل فورًا.مررت على التصاميم واحد واحد… أقمشة ثقيلة للخريف، ألوان دافئة، ولمسات أنيقة توحي بالفخامة. كان واضح أن هذا العرض ليس عادي، بل حدث كبير ينتظره الجميع.وأثناء عملي، كنت أحاول أفصل بين ضغط العمل وكل اللي يدور في حياتي الشخصية… لين، الجدة قمر، وسامر… كلهم كانوا في زاوية بعيدة من تفكيري، لكن بطريقة ما، ما كانو
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-04-21
Baca selengkapnya
شعور غريب
توقفت للحظة في الممر، وكأني انتبهت متأخرة لكلمتي.بسبب توتري، طلعت مني تلقائيًا:“مساء الخير…”ثم سكتّ بسرعة، وارتبكت أكثر لما أدركت إن المفروض أقول “تمسي على خير”.سامر كان قد خرج من المصعد، والتفت ناحيتي نظرة قصيرة جدًا، هادئة كعادته، بدون أي تعليق أو تغيير واضح في ملامحه.لحظة صمت مرّت، ثم اكتفى بإيماءة بسيطة برأسه، وكأنه تجاوز الموقف تمامًا، وواصل طريقه بهدوء في الممر.وقفت مكاني لثواني، أحاول أرتب نفسي من الإحراج البسيط اللي حسّيت فيه، ثم تنفست بعمق وقلت لنفسي:“عادي… موقف عابر.”وكملت طريقي لشقتي، وانا محرجه واضحك على غبائي. اليوم الثاني قمت، غسلت وجهي، وجهزت نفسي للعمل. أثناء ارتداء ملابسي، مرّت في بالي مشاهد سريعة: لين وهي تجرني للطاولة، الجدة قمر بأسئلتها، وسامر بصمته في المصعد.هززت رأسي وقلت لنفسي:“اليوم لازم يكون أبسط.”نزلت للشغل، لكن أول ما دخلت المبنى، حسّيت إن الأجواء ما زالت فيها أثر العرض. الكل يتكلم، يراجع، ويخطط لما بعد النجاح.مرّ اليوم بهدوء نسبي مقارنة بالأمس، لكن المفاجآت الصغيرة ما اختفت تمامًا. نظرات سريعة، أحاديث عن العرض، وكأن كل شيء لسه عالق في ذاكرة الم
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-04-21
Baca selengkapnya
استقاله مرفوضه
وقفت هتون للحظة، تنفّسها صار أثقل، وكأن كل اللي سمعته انضغط فجأة داخلها. رفعت عيونها على سامر وقالت بصوت واضح لكنه مليان توتر مكبوت: “أنالا أقبل هذا.” سكتت ثانية، ثم كملت بسرعة: “ولا أقبل إن حياتي المهنية تكون قرار منك، ولا إن مستقبلي ينرسم بدون علمي.” اقتربت خطوة، هذه المرة بثبات أكبر: “إذا كنت فعلاً تمنعني من سنين، وإذا كنت تعتبر هذا لمصلحتي… أنا ما أوافق.” أخذت نفس عميق، ثم قالت الجملة اللي غيّرت الجو بالكامل: “أنا أطلب ب الاخروج من الشركة.” ساد صمت ثقيل في المكتب. سامر ما رد فورًا. كان ينظر لها فقط، نظرة طويلة، هادئة بشكل مزعج، لا غضب فيها ولا استعجال. بعد لحظات، مد يده وأغلق الملف أمامه ببطء، ثم قال بصوت منخفض ثابت: “قرارك؟” هتون ردّت بدون تردد: “نعم.” صمت مرة ثانية. ثم قال سامر: “إذا خرجتِ الآن… لن تعودي بنفس المكانة.” رفعت حاجبها، وقالت ببرود حاولت تثبته رغم : “أنا لم ادخل المكانة عشان أخاف أفقدها.” ساد صمت قصير آخر. ثم نهض سامر من مكانه، وتقدم خطوة واحدة فقط نحو الطاولة، وقال بهدوء: “لم أقل إنكِ لا تستطيعين الرحيل.” توقف لحظة، ثم أ
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-04-21
Baca selengkapnya
ضغط خارجي
. نظرت هتون لسامر بسرعة، لكن ملامحه لم تتغير. أكمل المسؤول: “إذا لم يتم التعديل خلال فترة قصيرة، سيتم تجميد المشروع.” همس خفيف بدأ بين الحضور، والتوتر ارتفع. هتون رفعت يدها وقالت: “تجميد المشروع؟ لكن التعديلات الأساسية جاهزة والعرض ناجح بالفعل.” لكن المسؤول رد: “القرار ليس داخلي فقط.” في تلك اللحظة، التفتت الأنظار نحو سامر. هو كان ينظر للملف أمامه، ثم رفع رأسه بهدوء وقال: “اعرف الجهة.” ثم سكت لحظة. “وهم ليسوا جدد على هذا النوع من الضغط.” نظر مباشرة نحو هتون: “لكنهم بدأوا يركزون عليكِ أنتِ الآن.” تجمدت. “أنا؟” لم يشرح كثير، فقط قال: “تصاميمك الأخيرة هي سبب الاهتمام.” ساد صمت ثقيل. ثم قال بهدوء أخف: “وهذا يعني أن المشروع لم يعد مجرد عرض أزياء.” خرجت هتون وهي تشعر أن كل شيء صار أثقل من قبل. لم يعد الموضوع مجرد عقد أو قرار عمل… بل شيء خارجي بدأ يدخل حياتها المهنية بشكل مباشر. وفجأة، ظهر سامر بجانبها في الممر. هذه المرة لم يكن باردًا تمامًا، لكن صوته كان منخفضًا وواضحًا: “الضغط سيزيد خلال الفترة القادمة.” نظرت له: “ومن هذه الجهة؟ ولماذا أنا تحديدًا؟” سكت لحظة،
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-04-21
Baca selengkapnya
خطاء
بعد أيام من العمل المكثف، كان الفريق يستعد لإرسال إحدى القطع الأساسية للتنفيذ النهائي. هتون كانت تراجع التفاصيل بسرعة، والضغط كان واضح على الجميع. منال كانت تعمل على نفس القطعة، تضيف تعديلات دقيقة على القصّة والتفاصيل. “تأكدي من القياسات قبل الإرسال.” قالت هتون وهي تمرر الملف. منال ردّت بثقة: “تمت المراجعة.”تم إرسال التصميم.…وصلت القطعة المنفذة.لكن أول ما انفتحت… سكت الجميع. القطعة كانت… خاطئة. القصّة غير متناسقة، القياسات غير دقيقة، والتفصيلة الأساسية—اللي يعتمد عليها التصميم—مختلة بالكامل. هتون اقتربت بسرعة، عيونها تركز على كل تفصيلة، ثم قالت بصدمة: “هذا ليس التصميم الذي أرسلته.” منال أخذت القطعة، نظرت لها، ثم للملف على الجهاز. لحظة صمت… ثم قالت: “الملف الذي تم إرساله يحتوي على التعديل الأخير.” هتون التفتت بسرعة: “أي تعديل؟ أنا لم أوافق على هذا التغيير. منال ردّت بهدوء بارد: “أضفت تعديل بسيط… لتحسين التنفيذ.” هتون: “هذا ليس تحسين… هذا تغيير في أساس التصميم!” التوتر ارتفع في المكان. أحد الفريق قال: “القطعة كانت ضمن الدفعة الأولى… وإذا فيها خطأ، ممكن يتأثر باقي
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-04-21
Baca selengkapnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status