Semua Bab ضد رغبتهم …..اخترت نفسي: Bab 21 - Bab 30

32 Bab

مشاعر مختلطه

قبل تلك الليلة…وقبل أن تهتزّ ثقتها بذلك الشكل القاسي…كانت هتون تقف في منزل الجدة قمر، في ظهيرةٍ هادئة، لا تحمل في طيّاتها أي إنذارٍ بما سيأتي.كانت تتجوّل بعفوية بين أركان المكان، تتأمل الصور المعلّقة على الجدران… صورٌ قديمة، يغلّفها الزمن، لكنها ما زالت تحتفظ بحكاياتها.توقّفت فجأة.عند صورةٍ بعينها.اقتربت منها ببطء، كأنّ شيئًا شدّها دون وعي.في الصورة… كان سامر.أصغر سنًّا، لكن ملامحه لم تتغيّر كثيرًا. كانت ابتسامته مختلفة… أوسع، أكثر راحة.وإلى جانبه… فتاة.جميلة، قريبة منه على نحوٍ لافت، تنظر إليه لا إلى الكاميرا… وكأنّ العالم لم يكن يهمّها سواه.تجمّدت نظرات هتون.شعرت بشيءٍ خفيّ يتحرّك داخلها… فضول؟ أم انزعاجٌ لم تفهم سببه؟مدّت يدها، ورفعت الإطار قليلًا، تتأمّل الصورة أكثر.“من هذه؟”جاء صوت الجدة قمر من خلفها، هادئًا لكنه يحمل ثقلًا خفيًا:“تلك… ليلى.”استدارت هتون ببطء:“ليلى؟”اقتربت الجدة، ونظرت إلى الصورة للحظة، ثم قالت بنبرةٍ فيها شيء من الحذر:“كان بينهما… علاقة.”سقطت الكلمة على قلب هتون دون استعداد.“علاقة؟”هزّت الجدة رأسها، ثم أضافت:“ليست عابرة… كانوا مقرّبين جدً
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-04-23
Baca selengkapnya

ماضي ونتها

تجمّد الممر للحظة، قبل أن يتبدّل التوتر إلى مواجهة مباشرة لا تحتمل التأجيل.كانت هتون قد بدأت بالابتعاد خطوة واحدة فقط، حين تقدّمت ليلى فجأة نحوها، وانكسر هدوء الموقف تمامًا.وقفت أمامها مباشرة، وعيناها مشتعلة بغضب مكبوت، وقالت بصوتٍ حاد:“إلى متى ستستمرين في التظاهر؟ لماذا تحاولين سرقة سامر مني؟”تجمّدت هتون في مكانها.لم تكن تتوقع هذا الهجوم بهذا الشكل المباشر، في مكان العمل، وفي وضح النهار.رفعت عينيها ببطء، ونظرت إلى ليلى نظرة ثابتة، لكن ملامحها كانت مدهوشة أكثر من كونها غاضبة:“أنا أسرق؟”لكن ليلى لم تمنحها فرصة لتكمل، بل تابعت بانفعال:“منذ أن ظهرتِ وهو يتغير! يبتعد، يتهرّب، وكأنكِ فجأة أصبحتِ أهم من كل شيء!”تحرّك سامر فورًا، ووقف بينهما، وصوته ارتفع هذه المرة بوضوح:“ليلى، توقفي فورًا!”لكنها دفعت بكلماته جانبًا بعصبية:“لا! لن أتوقف! أنت تتهرب من الحقيقة منذ زمن!”التفت إليها سامر، وملامحه مشدودة، ثم قال بنبرة حاسمة:“الحقيقة هي أن لا شيء بيننا أصلًا!”ساد صمت مفاجئ.التفتت ليلى إليه بدهشة، كأن كلماته أصابتها مباشرة:“ماذا…؟”تقدّم خطوة، وأصبح صوته أكثر وضوحًا، هذه المرة أمام
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-04-23
Baca selengkapnya

الحب هو هذا

ابتسم سامر ابتسامة خفيفة رغم التوتر، وكأنه التقط خيطًا بسيطًا من خفة الظل وسط كل هذا الثقل.“إذًا على الأقل… هناك جزء من هذه الفوضى يُعجبك.”رفعت هتون حاجبها بسرعة:“لا تفسر كلامي كما تريد.”ابتسم أكثر، هذه المرة بوضوح:“حسنًا… لن أفسّر.”ساد صمت أخف من السابق، لكن لم يكن صمتًا مريحًا تمامًا.جلس سامر على طرف المكتب دون أن يفرض وجوده، ثم قال بنبرة أكثر جدية:“هتون… ما حدث في الشركة اليوم لن يتوقف وحده. الكلام سيستمر، وربما يزداد.”نظرت إليه بحذر:“وأنت الحل؟”أجاب مباشرة دون تردد:“أنا جزء من المشكلة… لذلك سأكون جزءًا من الحل أيضًا.”توقفت لحظة، ثم قالت:“وكيف؟”أخذ نفسًا خفيفًا:“سأوضح الأمور بشكل رسمي داخل الشركة. لا تلميحات، لا مساحة للظنون. كل شيء سيكون واضحًا: ليلى ليست جزءًا من حياتي الآن، وأنتِ لا علاقة لكِ بكل هذا التشويه الذي يحدث.”نظرت إليه طويلًا، وكأنها تختبر صدقه:“وهل هذا سيكفي؟”هزّ رأسه:“لن يكفي الجميع… لكن يكفي أن يحميكِ أنتِ من أن تكوني في المنتصف.”في تلك اللحظة، ساد صمت قصير.ثم قالت هتون بهدوء:“وأنت؟ من يحميك من هذا كله؟”توقف سامر للحظة، كأن السؤال أصابه في نق
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-04-23
Baca selengkapnya

اشتقت لكِ

استمر هذا الهدوء الثقيل أيامًا داخل الشركة… هدوء لا يشبه الراحة، بل يشبه المسافة المتعمّدة بين شخصين يعرفان بعضهما جيدًا لكن يختاران عدم الاقتراب.هتون كانت تؤدي عملها بدقة زائدة عن المعتاد، وكأنها تعوّض شيئًا لا تريد الاعتراف به. كل شيء لديها صار منظّمًا أكثر، رسميًا أكثر، باردًا أكثر.أما سامر، فكان يبدو كما لو أنه أعاد ترتيب أولوياته بالكامل. الاجتماعات، القرارات، الملفات… كل شيء في مكانه الصحيح، بلا أي تشتيت خارجي.لكن في لحظات قصيرة جدًا… كان هناك شيء يتسلل رغم هذا الانضباط.نظرة خاطفة من بعيد.توقف لحظة قبل دخول مكتبها.صوتها وهي تتحدث مع أحد الموظفين.ثم يعود كل شيء كما كان: تجاهل هادئ، محسوب، وكأنه قرار صارم لا يُكسر.في أحد الأيام، كان سامر يخرج من اجتماع مهم، حين لمح هتون تقف عند المصعد مع أحد الزملاء. كانت تتحدث بهدوء، لكن ملامحها كانت متعبة قليلًا.توقف لجزء من الثانية فقط.ثم استمر في طريقه.لكن تلك الثانية… كانت كافية ليلاحظ أنه ما زال يرى التفاصيل، رغم كل شيء.في الجهة الأخرى، لاحظت هتون مروره دون أن يلتفت. لم تتوقع غير ذلك، ومع ذلك… شعرت بانقباض خفيف في صدرها لم تحاول
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-04-23
Baca selengkapnya

قبله

في مساءٍ هادئ، دعت الجدة قمر هتون إلى العشاء في منزلها، بحضور سامر ولين. كان الجو مختلفًا عن أجواء الشركة؛ أكثر دفئًا، وأقل توترًا، وكأن الجدران هنا لا تعرف الشائعات ولا الحسابات.دخلت هتون أولًا، فاستقبلتها الجدة بابتسامة حنونة:“أهلاً يا ابنتي… اشتقنا لكِ.”ابتسمت هتون بخفة:“وأنا أيضًا يا جدتي.”ثم دخل سامر خلفها.توقفت لحظة قصيرة فقط… قبل أن تلتقي أعينهما.لم يكن هناك صمت ثقيل كما في العمل، بل صمت أقرب للارتباك… مختلط بشيء من الاشتياق الذي لم يُقل.لين كانت تتحرك في المكان بعفوية، تحاول كسر التوتر بابتسامة خفيفة:“يبدو أن العشاء سيكون مميزًا اليوم.”جلست العائلة على الطاولة، وبدأ الحديث يأخذ طابعه الطبيعي تدريجيًا، لكن بين هتون وسامر كان هناك حديث آخر غير منطوق.كل مرة تتحدث فيها هتون، كان سامر ينظر إليها أكثر من اللازم… ثم يصرف نظره بسرعة.وكل مرة يضحك فيها الآخرون، كانت هي تلاحظ أنه يراقبها بصمت.مرّت اللحظات، حتى انتهى العشاء تقريبًا، وغادرت لين مع الجدة قمر إلى المطبخ لبعض الوقت، وبقيت هتون وسامر وحدهما في الصالة.ساد صمت خفيف.هذه المرة لم يكن مزعجًا… لكنه كان مشحونًا بشيء مخ
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-04-23
Baca selengkapnya

فراشات

بعد أن نامت لين وهدأت أرجاء المنزل، خفتت الأضواء وبقي صمت الليل يلفّ المكان بهدوءٍ دافئ. نزلت هتون إلى الطابق السفلي لتشرب الماء، وكان المطبخ مضاءً بإضاءة خافتة فقط. وعندما دخلت… توقفت للحظة. كان سامر هناك. يقف قرب الطاولة، يشرب من كأس ماء، وكأنه هو الآخر لم يستطع النوم. التقت أعينهما فجأة. ساد صمت قصير، مختلف عن كل ما كان بينهما في النهار… صمت أقرب لشيء لا يُقال. قال سامر بهدوء وهو يضع الكأس: “لم أكن الوحيد الذي لم يستطع النوم.” اقتربت هتون إلى الثلاجة، تحاول أن تبدو طبيعية: “المنزل هادئ… ربما هذا ما جعلني أنزل.” أومأ بخفة، لكنه لم يبعد نظره عنها. كانت هناك لحظة صمت ثانية… أطول قليلًا. ثم قال بصوت منخفض، فيه صدق واضح: “أتعلمين… قبل قليل، عندما كنتِ هنا في الأعلى…” توقفت حركتها للحظة، لكنها لم تلتفت بالكامل. أكمل: “كنت أفكر أنني لو عدت خطوة واحدة فقط، لن أستطيع التوقف بعدها.” التفتت إليه ببطء. عينيها التقت بعينيه مباشرة. قالت بهدوء: “وما الذي يمنعك الآن؟” اقترب خطوة، ليس بسرعة، بل بثبات هادئ: “لا شيء… إلا أنكِ ما زلتِ لستِ مستعدة لنفس الطريق.” سكتت. كانت تعرف
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-04-23
Baca selengkapnya

عرس

في أحد المساءات، اقترح مازن أن يجتمع الفريق خارج العمل لتناول العشاء معًا، بعيدًا عن ضغط الشركة وأجوائها. كان المكان هادئًا ودافئًا، طاولة مستديرة جمعت هتون وسامر، ومازن وهاجر، وانضم إليهم لاحقًا كمال وزوجته بسمة. الأجواء في البداية كانت رسمية قليلًا، لكن مع الوقت بدأت الضحكات الخفيفة وكسر الجليد بين الجميع. قال كمال بابتسامة وهو ينظر حول الطاولة: “أخيرًا أراكم جميعًا في مكان واحد بعيدًا عن الملفات والاجتماعات.” ضحكت بسمة: “وهذه أول مرة أرى فيها سامر يبتسم خارج العمل.” نظر سامر بخفة: “ربما لأنني لست في اجتماع.” ابتسمت هتون بهدوء دون تعليق، لكنها كانت أكثر ارتياحًا من السابق. بعد قليل، تبادل مازن وهاجر نظرة قصيرة، ثم ساد صمت خفيف قبل أن يتكلم مازن لأول مرة بنبرة مختلفة قليلًا عن المعتاد. “بما أننا جميعًا مجتمعون… هناك خبر أردنا مشاركته.” نظرت إليه هاجر بابتسامة خفيفة، ثم قالت: “يبدو أنك ستسبقني بالكلام هذه المرة.” رفع مازن نظره للجميع وقال بهدوء واضح: “أنا وهاجر… مخطوبان، وسنتزوج قريبًا.” ساد صمت قصير في الطاولة، قبل أن تنفجر الابتسامات والتهاني. ابتسمت هتون بصدق: “م
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-04-24
Baca selengkapnya

سعاده

امتدّت أجواءُ الفرح في أرجاءِ المكان، وازدادت دفئًا مع توافد العائلة والمقرّبين. كان كمال حاضرًا برفقة زوجته بسمة، وقد بدت على وجهها ابتسامةٌ هادئة تعبّر عن سعادتها، بينما كانت طفلتهما الصغيرة—هتون—تتشبّث بيده بين الحين والآخر، وعيناها تدوران في المكان بفضولٍ بريء. أمّا طفلهما الأصغر، فكان في أحضان والدته، يراقب الأضواء والحركة بدهشةٍ صامتة. اقترب كمال من هتون (الكبيرة)، وقال بودٍّ صادق: “أخيرًا نلتقي في مناسبةٍ سعيدة كهذه.” ابتسمت له، وانحنت قليلًا نحو الصغيرة: مرحبا هتون الصغيرة. اختبأت الطفلة خلف والدها بخجل، فضحك كمال بخفة: “ستعتاد عليكِ سريعًا…” في زاويةٍ أخرى، كانت الجدة قمر تجلس بهدوء، تُراقب المشهد بعينين تحملان حكمة السنين ورضًا عميقًا. إلى جانبها جلست لين، أكثر هدوءًا من المعتاد، لكنها بدت مطمئنة وسط هذا الجمع. قالت الجدة قمر بصوتٍ حانٍ: “الفرح حين يكون صادقًا… ينعكس على الجميع.” أومأت لين برأسها، وعيناها تتبعان تفاصيل الحفل، وكأنها تستوعب تلك اللحظات بطريقتها الخاصة. ولم تكن ريم بعيدة عن المشهد، إذ كانت تتنقّل بخفةٍ بين الحضور، تُساعد هنا وتُمازح هنا
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-04-24
Baca selengkapnya

ليس مكاني

كانت الأيام تمضي، لكن الجوّ في الشركة لم يهدأ كما ينبغي. كلمات الأصدقاء لم تتوقف، ولم تعد مجرد تلميحات عابرة، بل صارت تُقال كلما سنحت الفرصة، وكأنها محاولة متعمّدة لدفع هتون إلى ردّة فعل. وهتون… كانت تصمت. لكن الصمت هذه المرة لم يكن كافيًا ليحميها من الداخل. في أحد الأيام، خرجت هتون من قاعة الاجتماعات بعد انتهاء يومٍ طويل. كانت تحمل بعض الملفات، وخطواتها أبطأ من المعتاد، وملامحها أقل تماسكًا. مرّت قرب مجموعة الأصدقاء.” ضحك مروان بخفة: “أحيانًا الإنسان يقترب من مكان ليس مكانه.” لم ترد هتون. لكن تلك الجملة الأخيرة كانت كفيلة بأن تُسقط ما تبقى من توازنها الداخلي. توقفت للحظة، قبضت على الملفات بقوة، ثم تابعت طريقها دون أن تنظر إليهم. خرجت إلى الممر الخارجي، ثم إلى الساحة الجانبية للمبنى. الهواء البارد اصطدم بوجهها، لكنها لم تشعر به. كانت الكلمات تدور في رأسها بلا توقف… “ليس مكانها…” خفضت نظرها، وشعرت أن صدرها يضيق أكثر من اللازم. حاولت أن تسيطر على نفسها، لكن شيئًا ما كان ينهار بصمت. في تلك اللحظة، كان سامر يخرج من جهة أخرى، وعيناه وقعتا عليها فورًا. لاحظ تغيّرها… خطواتها
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-04-24
Baca selengkapnya

وداعا

هتون كانت تحاول أن تبدو عادية، ترد على كلام الجدة بجمل قصيرة، وتجاري لين ب حديثها و طقتها وهي تتحدث عن كل م حدث معها بالمدرسه وتكتفي بالاستماع أكثر من المشاركة. لكنها كانت تشعر بثقل النظرات حولها، خصوصًا نظرة سامر التي كانت تأتيها ثم تنسحب وكأنها تبحث عن إجابة لا يريد طرحه.ساد صمت قصير بعد لحظات العشاء المتوترة، ثم تحركت هتون بهدوء، ورفعت نظرها إلى الجميع دفعة واحدة، دون أن تفرّق بين أحد وآخر.قالت بصوت هادئ وواضح:“أعتذر منكم جميعًا… طرأ أمرٌ ما ويجب أن أغادر الآن.”تبادل الحاضرون النظرات في صمت، بينما بقيت الجدة تراقبها بملامح تجمع بين الاستغراب وعدم الرضا عن استعجالها.اقتربت هتون أولًا من الجدة، وانحنت قليلًا احترامًا، ثم قالت بلطف:“أعتذر منكِ.”فأجابت الجدة بصوت خافت:“كنتِ ستبقين قليلًا على الأقل…”لكن هتون اكتفت بابتسامة مهذبة دون نقاش إضافي.ثم التفتت إلى البقية دفعة واحدة، واكتفت بإيماءة احترام عامة، دون الدخول في توديع مطوّل أو كلمات كثيرة.اقتربت من هاجر وودّعتها باختصار، وكذلك من ومازن، وكل منهما ردّ التحية بهدوء.ثم تحركت مباشرة نحو الباب.وعند مرورها قرب سامر، لم تتوقف
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-04-24
Baca selengkapnya
Sebelumnya
1234
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status