Todos os capítulos de لم أكن العروس… فأصبحتُ زوجةَ رئيسي: Capítulo 61 - Capítulo 70

85 Capítulos

الفصل 61

في الأيام التي تلت ذلك، أصبح التغيير أكثر وضوحًا… حتى لمن حولهما. سديم لم تعد تنتظر ليث في المساء كما كانت تفعل سابقًا دون أن تشعر. إن تأخر، تكمل يومها بشكل طبيعي. وإن حضر، تستقبله بهدوءٍ مهذب لا أكثر. حتى بالعمل علقتهم اصبحت عمليه فقط. لا سؤال عن يومه. لا محاولة لفتح حديث. ولا حتى تلك النظرات الخافتة التي كانت تلاحقه رغمًا عنها. كل شيء أصبح منظمًا جدًا بينهما. مرتبًا أكثر مما ينبغي. وذلك الترتيب تحديدًا كان يزعج ليث دون أن يعترف. عاد إلى البيت أبكر من المعتاد. دخل بهدوء، فسمع أصوات الأطفال تأتي من الحديقة الخلفية. اتجه نحو الصوت تلقائيًا. كانت سديم تجلس معهم على العشب، تساعد جود في تركيب لعبة صغيرة، بينما حيدر يركض حولهما بحماسٍ طفولي. وكانت تضحك. ضحكة خفيفة، صادقة، دافئة… لم يسمعها منها منذ وقت طويل. توقف ليث عند الباب الزجاجي للحظات يراقب المشهد بصمت. غريب… كيف استطاعت أن تبدو مرتاحة هكذا بعيدًا عنه؟ دخل أخيرًا إلى الحديقة. انتبه له الأطفال فورًا. ركض حيدر نحوه بسرعة: “بابا!انظر أنا ربحت!” انحنى ليث يحمله قليلًا، ثم رفع نظره نحو سدي
last updateÚltima atualização : 2026-05-08
Ler mais

الفصل 62

تلك الليلة… لم ينم ليث بسهولة. كان مستلقيًا على السرير، الهاتف إلى جانبه، والغرفة غارقة في ظلامٍ هادئ، لكن عقله لم يتوقف لحظة. كلمات سديم بقيت تعود إليه بشكلٍ مزعج. “لم يجعلني أشعر أن وجودي عبء.” لم تكن جملة عابرة. وكان يعرف ذلك جيدًا. أغمض عينيه للحظة، ثم فتحهما بضيق. لأول مرة منذ وقت طويل، شعر أن الأمور خرجت من يده بهدوءٍ لم ينتبه له إلا متأخرًا. وفي الجهة الأخرى من الغرفة… كانت سديم مستلقية بصمت، ظهرها له، وكأن بينهما مسافات لا يختصرها سرير واحد. حتى أنفاسها كانت منتظمة، باردة، بعيدة عنه بشكلٍ لم يعتده. نظر إليها طويلًا في الظلام. تذكّر كيف كانت سابقًا. كيف كانت تلتفت نحوه حتى وهي غاضبة. كيف كانت تحاول، رغم كل شيء، أن تبقي بينهما شيئًا حيًا. أما الآن… فهي تتراجع فعلًا. وهذا الإدراك بدأ يثير داخله توترًا لم يعرف كيف يتعامل معه. في الصباح التالي، كان الجو داخل البيت هادئًا كالمعتاد. سديم تجهّز الأطفال للمدرسة، وجود تتحدث بلا توقف عن نشاطٍ جديد سيقومون به، بينما حيدر يرفض ارتداء حذائه بعنادٍ طفولي. أما ليث، فكان جالسًا على الطاولة يتابعهم بصمت. وعيناه تعودان إليه
last updateÚltima atualização : 2026-05-08
Ler mais

الفصل 63

بعد خروج ليث مع سوسن بسرعة، متجهًا بها إلى المستشفى، بينما بقيت الشركة على نفس حالتها… لكن ليس على نفس مزاجها. الخبر لم يحتج وقتًا طويلًا ليبدأ بالانتشار. موظف هنا يهمس لآخر عند آلة القهوة، نظرة هناك تُرمى باتجاه مكتب ليث، وعبارة قصيرة تُقال ثم تختفي. “يبدو أنه يهتم بها كثيرًا…” “من الواضح أنها ليست مجرد موضفه بالنسبة له.” “حتى أمام زوجته… لم يخفِ قلقه.” كانت الجمل تتغير، لكن المعنى واحد. والعيون، في كل مرة تمرّ سديم من الممر، كانت تتوقف عليها لثانية أطول من اللازم. لم يكن أحد يجرؤ على قول شيء مباشر أمامها، لكن الصمت نفسه كان يتكلم. وسديم كانت تسمع… حتى لو لم تنظر. كانت تمشي بين المكاتب بهدوءٍ ثابت، تحمل أوراقها كما لو أنها لا تسمع شيئًا. خطواتها لا تتسارع، ولا تتباطأ. ملامحها لا تتغير. لكن داخلها… كان كل شيء يتكسر بهدوء شديد، بلا صوت. في الداخل، جلست على مكتبها. وضعت الملفات أمامها بدقة مبالغ فيها، ثم فتحت جهازها. بدأت تعمل. ترد على الإيميلات. تراجع التقارير. تكتب ملاحظات قصيرة. وكأنها تحاول أن تثبت لنفسها أنها بخير من خلال الإنتاج فقط. لكن يدها توقفت للحظة عندم
last updateÚltima atualização : 2026-05-08
Ler mais

الفصل 64

الهواء الخارجي كان باردًا، لكن ما كان بداخله كان أثقل بكثير. “مشوار شخصي…” “ليس مهمًا…” الكلمتان ظلتا تدوران في رأسه بطريقة مزعجة، كأنها لم تُقال وانتهت، بل قيلت وبقيت مفتوحة على شيء آخر لا يعرفه. شدّ فكه قليلًا، ثم أخرج هاتفه دون وعي. توقف. لم يفتح شيئًا. ثم أعاده إلى جيبه مرة أخرى. تنهد ببطء، واتجه نحو سيارته أخيرًا. في نفس الوقت… كانت سديم تقود بهدوء. لم تكن تعرف لماذا اختارت أن تخرج اليوم تحديدًا، لكنها كانت تشعر بأنها بحاجة إلى مساحة لا تحتوي أي صوت من الشركة، ولا أي نظرة، ولا أي اسم يتكرر أمامها. حتى إياد لم تتصل به. لكنها اتجهت تلقائيًا إلى مكان تعرفه جيدًا. كافيه صغير ليس بعيدًا. مكان كانت تجلس فيه أحيانًا حين تحتاج أن تفكر وحدها. جلست قرب النافذة. وضعت حقيبتها على المقعد المقابل، وأبقت نظرتها على الخارج دون تركيز حقيقي. حتى رنّ هاتفها. إياد. ترددت لثانية. ثم أجابت. “مرحبًا.” جاء صوته هادئًا كعادته: “تأخرتِ اليوم في الرد… هل أنتِ بخير؟” “نعم… فقط يوم طويل.” “إذا احتجتِ أن تتحدثي، أنا هنا.” لم تجب فورًا. وجود هذا النوع م
last updateÚltima atualização : 2026-05-09
Ler mais

الفصل 65

ساد الصمت في الغرفة بعد كلماتها مباشرة. لكن هذا الصمت لم يكن فارغًا… كان ممتلئًا بشيء ثقيل جدًا لدرجة أن حتى الهواء بدا أبطأ. ليث بقي واقفًا في مكانه، كأن الجملة الأخيرة لم تصله بالكامل في البداية، ثم بدأت معناها يتسرب إليه ببطء مؤلم. “أنك أنت من ذهبت وعدت بكل هذه الفوضى…” لم تكن مجرد ملاحظة. كانت مرآة. لم يحب ما رآه فيها. تحركت ملامحه قليلًا، لكن لم يخرج منه رد مباشر. أما سديم، فكانت لا تزال تنظر إليه. ليس بحدة… ولا بانكسار واضح. بل بنظرة شخص تعب من الشرح لدرجة أنه لم يعد يملك طاقة لرفع صوته حتى. تنفست ببطء، ثم أضافت بهدوءٍ أخفض: “أنا لم أتغير فجأة يا ليث.” “أنا فقط… توقفت عن المحاولة وحدي.” هذه الجملة تحديدًا لم تكن قاسية، لكنها كانت مؤلمه . لأنها لم تتهمه بشيء محدد… بل وصفت النهاية بهدوء. ليث تحرك خطوة أخيرًا داخل الغرفة، لكن هذه المرة لم يكن الاقتراب دفاعًا ولا هجومًا. كان أقرب لارتباك. “أنا لم أقصد أن…” بدأ، ثم توقف. لأنه فجأة لم يعرف كيف يكمل الجملة دون أن يبدو وكأنه يبرر أكثر مما يفهم. مرّ لحظة صمت قصيرة، ثم قال بصوت أقل ثباتًا: “أنا
last updateÚltima atualização : 2026-05-09
Ler mais

الفصل 66

أصوات الإشارات، أضواء الشوارع، حركة السيارات… كلها كانت تمر أمامه دون أن يلتقط منها شيئًا كاملًا. شيء واحد فقط كان ثابتًا في رأسه: صوت سوسن قبل أن يغادر. وفي خضام ذالك تذكر رد سديم "لا يهم" جملة قصيرة… لكنها لم تكن باردة كما بدت. لم تكن اعتراضًا. ولا حتى محاولة إيقاف. كانت قبولًا هادئًا بشيء لا يُراد له أن يُناقش أكثر. شدّ قبضته على المقود قليلًا دون وعي، ثم زفر ببطء. في المستشفى… كانت سوسن تجلس في غرفة الانتظار، ملامحها متعبة فعلًا، لكن حالتها لم تكن خطيرة كما بدا في الاتصال. ما إن رأت ليث حتى حاولت أن تعتدل بسرعة. “ليث شكرا لك انك اتيت …” اقترب منها فورًا، لكن ليس بذعر، بل بقلق واضح. “كيف حالكِ الآن؟” رفعت كتفيها بتعب: “أخف… لكن ما زلت أشعر بدوخة.” أومأ، ثم التفت للطبيب الذي خرج للتو. بعد دقائق من الفحص السريع، تم التأكيد أنها مجرد حالة إرهاق مع إنفلونزا خفيفة، لا تحتاج سوى راحة. تنفّس ليث بارتياح خفيف، لكنه لم يختفِ بالكامل. ساعدها للخروج،وصعدت السيارة معه متجهين لشقه سوسن. “أنت لست مضطرًا لكل هذا…” لم يبتسم، لكنه قال بهدوء: “ارتاحي.”
last updateÚltima atualização : 2026-05-09
Ler mais

الفصل 67

بل تبدأ بصمتٍ طويل… صمت يجعل كل طرف يسمع أفكاره بوضوحٍ مؤذٍ. مرّت دقائق ثقيلة داخل الغرفة. ليث مستلقٍ على ظهره، عيناه مفتوحتان نحو السقف المظلم، بينما صوت أنفاس سديم الهادئة ظاهريًا كان يصل إليه أوضح من أي شيء آخر. كانت مستيقظة. هو يعرف ذلك. حتى دون أن يراها. وسديم… كانت تضم الغطاء قربها أكثر، تحدّق في العتمة أمامها دون تركيز حقيقي. تشعر بوجوده خلفها. بصمته. وبذلك التردد الذي يملأ المكان كلما حاول الكلام ثم تراجع. في لحظة ما، تحرك ليث أخيرًا. استدار قليلًا نحوها. “سديم.” صوته هذه المرة كان أخفض. أقرب للتعب منه للنداء. لكنها لم تلتفت. “همم؟” صمت لثوانٍ، كأنه يبحث عن بداية مناسبة ولم يجد. ثم قال: “أنتِ تعرفين أن الأمر ليس كما تفكرين.” أغمضت عينيها للحظة. الجملة التي لا تشرح شيئًا فعلًا، لكنها تُقال دائمًا عندما تصبح المسافة واضحة أكثر من اللازم. سألته بهدوء: “وكيف أفكر أنا؟” توقف لم يجد جوابًا مباشرًا. لأنه لم يكن متأكدًا. هل كانت غاضبة؟ متألمة؟ أم فقط بدأت تتراجع بهدوء من شيء كانت تحاول التمسك به طويلًا؟ قال أخيرًا: “أنتِ
last updateÚltima atualização : 2026-05-09
Ler mais

الفصل 68

فتحت سديم عينيها ببطء. ونظرت إليه بصمت طويل، كأنها تحاول أن تستوعب شكل ليث الجديد أمامها. هذا الهدوء لم تعتده منه. ولا هذا الاعتراف. ولا تلك النظرة التي بدت وكأنه يخشى فعلًا أن يخسر شيئًا لا يعرف كيف يعيده إن ضاع. بقيت ملامحها هادئة، لكنها لم تعد مغلقة تمامًا كما كانت قبل قليل. قالت أخيرًا بصوت منخفض: “لا أريدك أن تصلح الأمر بكلمات جميلة.” انخفضت عيناه نحو يدهما للحظة. ثم أعاد النظر إليها. “أعرف.” تنفست ببطء، وكأن الكلام نفسه متعب.“أريد فقط…” “أن لا أشعر أنني الخيار الذي يأتي بعد الجميع.” شعر ليث بشيء ينقبض داخله بقوة. لأنها لم تطلب المستحيل. لم تطلب أن يقطع علاقاته. ولا أن يغيّر حياته بالكامل. كانت تطلب شيئًا بسيطًا جدًا… ومع ذلك، جعله يشعر كم قصّر دون أن ينتبه. قال بصوت خافت: “أنتِ لستِ كذلك.” لكن سديم هزّت رأسها بخفة. “ليث…” “الإنسان لا يصدق ما يُقال له دائمًا.” رفعت عينيها نحوه مباشرة، “أحيانًا يصدق فقط ما يشعر به وما يراه .” ساد الصمت مجددًا. كان صمت شخصين يحاولان أخيرًا النظر إلى الحقيقة دون الهروب منها. ليث أبقى يده ممسكة ب
last updateÚltima atualização : 2026-05-09
Ler mais

الفصل 69

بقيت سديم ساكنة بين ذراعيه بعد قبلته، وكأنها تحاول أن تمنح قلبها فرصة لالتقاط هذا التغيّر دون خوف. أما ليث… فلم يبتعد مباشرة. ظل قريبًا منها، جبينه يكاد يلامس جبينها، وعيناه تتحركان على ملامحها بهدوء طويل. كأنه يخشى أن تغلق اللحظة نفسها إن تحرك بسرعة. مرّت ثوانٍ قبل أن يهمس: “هل ما زلتِ غاضبة مني؟” رفعت عينيها إليه ببطء. وكان في السؤال شيء لم تعتده منه. شيء يشبه القلق الحقيقي من جوابها. تنفست بهدوء، ثم قالت: “لا أعرف.” لم تكن تحاول معاقبته. ولا جعل الأمر أصعب. كانت فقط… صادقة. أومأ ليث ببطء، وكأنه تقبّل ذلك دون اعتراض. ثم مرر إبهامه بخفة على يدها التي ما تزال بين يديه. “أعتقد أنني للمرة الأولى…” توقف لحظة قصيرة، “أفهم لماذا كنتِ تبتعدين أحيانًا.” “كنت أراكِ دائمًا ثابتة.” ابتسم ابتسامة ساخره، “فظننت أنني لست مضطرًا للركض نحوك كل مرة.” “لكنني نسيت أن سديمي تعرف جيدا كيف تخفي ضعفها عن الجميع حتى عني انا ” شعرت سديم بشيء يلين داخلها أكثر. ليس لأن الكلام أصلح كل شيء. بل لأنه أخيرًا يلمس الأماكن الصحيحة. اقتربت منه قليلًا دون وعي، حتى ا
last updateÚltima atualização : 2026-05-09
Ler mais

الفصل 70

مرّ الصباح بعد ذلك وكأن شيئًا لم يحدث، أو كأن كل شيء تم تجاوزه بسرعة أكبر مما ينبغي. ليث أنهى استعداده للخروج، بينما سديم بقيت تتحرك داخل البيت بهدوء معتاد، لكن خطواتها كانت أبطأ قليلًا من عادتها، وكأن جسدها يحتاج وقتًا إضافيًا للتأقلم مع كل حركة. لاحظ ذلك دون أن يعلّق. لم يكن النوع الذي يكرر السؤال نفسه كثيرًا، لكنه أيضًا لم يكن النوع الذي يتجاهل تمامًا ما يراه. اقترب منها قبل خروجه. “سأعود مساءً لا ترهقي نفسك ارتاحي اليوم وايضا امي وجدتي اخذن الاطفال للعب ارتاحي .” أومأت بخفة. “حسنًا.” توقف لحظة، كأنه يريد قول شيء آخر، ثم اكتفى بالنظر إليها فقط. نظرة أطول من اللازم، لكنها لم تفهمها وقتها. “لا تتأخري في تناول الطعام.” قالها أخيرًا ثم خرج. وأغلق الباب خلفه. في الفراغ الذي تركه، خفّ الهدوء قليلًا. لكن الإحساس الخفيف الذي مرّ بها صباحًا لم يكن قد اختفى تمامًا. بل كان يعود بين وقت وآخر، بهدوء مزعج، دون سبب واضح. في البداية تجاهلته. كعادتها. ثم مع مرور الساعات، بدأ يتكرر. ليس ألمًا حادًا… بل ثِقل خفيف في الصدر، وإرهاق يظهر فجأة ثم يختفي، ودوار بسيط
last updateÚltima atualização : 2026-05-10
Ler mais
ANTERIOR
1
...
456789
ESCANEIE O CÓDIGO PARA LER NO APP
DMCA.com Protection Status