Semua Bab لم أكن العروس… فأصبحتُ زوجةَ رئيسي: Bab 41 - Bab 50

85 Bab

لم أكن العروس… فأصبحتُ زوجةَ رئيسي

وبعد أن خرجت العائلة بهدوء، عاد الصمت تدريجيًا إلى الغرفة، لكنّه لم يكن صمتًا كاملاً كما في السابق… بل كان ممتلئًا بأنفاس صغيرة متقطعة، وحضورٍ جديد يملأ المكان. جلس ليث مرة أخرى على طرف السرير، وأرخى كتفيه بتعب واضح، ثم نظر إلى سديم. كانت مستندة إلى الوسادة، شاحبة من الإرهاق، لكن عينيها لم تبتعدا عن الطفلين ولو للحظة. قال بهدوء: “هل أنتِ بخير؟” أومأت بخفة:“متعبة… لكن بخير.” سكت لحظة، ثم ابتسم رغم الإرهاق: “كلمة (متعبة) أصبحت وصفنا الرسمي الآن.” مدّت يدها ببطء نحو “جود”، تلمس يدها الصغيرة، ثم همست: “كانا يبكيان كأنهما يتعمدان اختبار صبرنا.” ضحك ليث بخفة، ثم أشار إلى “حيدر” الذي كان قد بدأ يهدأ أخيرًا: “يبدو أن هذا ورث عنكِ العناد.” رفعت حاجبها: “ومن من ورثت (التذمر الصامت)؟” أجابها مباشرة دون تردد: “منكِ أيضًا.” ضحكت رغم تعبها، وضحك معها بخفة، لأول مرة منذ ساعات طويلة. ساد صمت قصير بعد ذلك، لكنه لم يكن ثقيلاً. كان صمتًا دافئًا، يشبه لحظة استراحة بين موجتين من التعب. نظر ليث إلى الطفلين، ثم قال بصوت أخف: “لم أكن أظن أن السهر بهذا الشكل سيكون… مختلف
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-04-30
Baca selengkapnya

الفصل42

بعد مرور وقتٍ ليس بالقليل، استقرّت حالة سديم تمامًا داخل غرفة المراقبة، وأخبر الطبيب الجميع أن وضعها أصبح مطمئنًا، وأن ما حدث لم يكن سوى نتيجة إرهاقٍ حاد وهبوطٍ مفاجئ بعد الولادة. خرجت منى وتسنيم والجدة تدريجيًا بعد أن اطمأننّ عليها، وانسحب التوتر شيئًا فشيئًا من المكان، ليحلّ محله هدوء ثقيل يشبه ما بعد العاصفة. كانت سديم قد غفت أخيرًا، أنفاسها منتظمة وملامحها أكثر استقرارًا، وكأن جسدها بدأ يستعيد توازنه أخيرًا. أما ليث، فبقي إلى جوارها دون أن يبتعد، يراقبها بصمت طويل، وكأنه يخشى أن ينهار هذا الاطمئنان في أي لحظة. ولأول مرة منذ ساعات، شعر أنه يستطيع تصديق أنها بخير بالفعل، فتنفّس ببطء وأسند رأسه قليلًا، بينما بقيت يده ممسكة بيدها دون أن يفلتها. مرّت لحظات صمتٍ ثقيلة، لكنها كانت هادئة بما يكفي لتمنحه شيئًا من الأمان. ثم بدأت ملامحه تتغيّر تدريجيًا، إذ ارتخى توتر كتفيه، وانخفضت أنفاسه كأن الضغط الذي كان يحمله طوال الوقت بدأ يتسرب منه دفعة واحدة. نظر إليها نظرة طويلة أخيرة، وكأنه يتأكد من استقرار كل شيء حولها، من الأجهزة إلى ملامحها الهادئة، ثم سمح لنفسه أخيرًا بالاستسلام
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-05-03
Baca selengkapnya

الفصل43

في ذلك اليوم، كان المنزل هادئًا بشكلٍ مقلق، هدوءٌ لا يشبه الراحة بقدر ما يشبه الترقّب. كان ليث قد غادر مع منى لدقائق قليلة لإنهاء أمرٍ خارج الغرفة، بينما بقيت تسنيم في الممر القريب تراقب الأطفال من بعيد، تحاول أن تبقى يقِظة دون أن تتدخل. داخل الغرفة، كانت سديم وحدها مع الطفلين. في البداية بدا كل شيء طبيعيًا، ذلك الصمت المعتاد بعد نومٍ أو هدوءٍ مؤقت، لكن شيئًا ما بدأ يتغيّر تدريجيًا، كأن التوازن الدقيق للمكان بدأ ينكسر دون سبب واضح. ارتفع بكاء “جود” قليلًا، وتحرك “حيدر” بقلق، وكأنهما يطلبان حضورًا لا يأتي بسرعة كافية. لكن سديم لم تتحرك فورًا كما كانت تفعل سابقًا، بل بقيت جالسة على طرف السرير، تحدّق بهما بصمت طويل، وكأن جسدها يحتاج وقتًا أطول ليستوعب ما يحدث. ثم، فجأة، تصاعد البكاء أكثر، ومعه بدأ شيء داخلي في سديم ينكسر بصمت. نهضت بسرعة غير متزنة، وارتبك تنفّسها، وبدأت تحاول تهدئتهما، لكن كلماتها خرجت متوترة ومختنقة، وكأنها لا تملك السيطرة على صوتها. ومع ازدياد البكاء بدل أن يهدأ، ارتفع صوتها بشكلٍ مفاجئ، يحمل توترًا لم تستطع إخفاءه، كأنها تصرخ أكثر على خوفها منها على الطفلين.
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-05-03
Baca selengkapnya

الفصل 44

مرّ الوقت بعدها بهدوءٍ مختلف، هدوء لا يشبه الاستقرار، بل يشبه التبدّل التدريجي في المشاعر دون أن ينتبه له أحد في البداية. بدأت سديم تستعيد دورها داخل البيت بشكلٍ واضح، لكن هذا الاستعادة لم تكن موزّعة بالتساوي على كل ما حولها. كانت تهتم بالطفلين بشكلٍ كبير، تقضي معهما معظم وقتها، تراقبهما، تطمئن عليهما، وتفعل كل ما يخصهما بدقة وحرص، وكأن عالمها بدأ يختصر شيئًا فشيئًا بهما فقط. ثم امتد اهتمامها إلى العائلة، كانت تجلس مع منى وتسنيم أكثر، تشارك في التفاصيل اليومية، تسأل، تتابع، وتبذل جهدًا واضحًا لتكون حاضرة في كل ما يخص البيت. لكن في المقابل، بدأ شيء آخر يتراجع بهدوء دون أن يُقال. لم تعد تلتفت إلى ليث كما كانت، لم تعد تلك النظرات العابرة تمرّ بينهما كما في السابق، ولم يعد حضوره يلفت انتباهها بالطريقة نفسها. كان موجودًا… لكنه بدأ يصبح جزءًا من الخلفية، لا من التفاصيل المهمة. في البداية لم يلحظ الأمر بوضوح، أو ربما اختار أن يراه على أنه انشغال مؤقت، مرحلة انتقالية بعد كل ما مرّت به. لكن مع الأيام، بدأ الصمت بينهما يأخذ شكلًا مختلفًا، ليس صمت تعب كما كان سابقًا، بل صمت فصل
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-05-03
Baca selengkapnya

الفصل 45

في تلك الليلة، كان الصمت في البيت مختلفًا، ليس صمت راحة، بل صمتًا مشحونًا بما لم يُقل منذ أيام. كانت سديم واقفة في منتصف الغرفة، تراقبه وهو يجلس بهدوء، وكأن بينهما مسافة لم تعد تُقاس بالأمتار، بل بما تراكم من مشاعر غير مكتملة. لم تعد تستطيع احتمال هذا الغموض أكثر. تقدّمت منه بخطوات بطيئة، ثم قالت “ليث… أريد أن أفهم ما الذي يحدث بيننا.” رفع نظره إليها ببطء، ولم يُجب مباشرة، وكأنه كان يتوقع هذا السؤال منذ زمن. قالت مرة أخرى، هذه المرة بوضوح أكبر: “لماذا ابتعدت؟ لماذا أشعر أنك لم تعد كما كنت؟” تنفّس ليث بعمق،ثم قال“لأنني لم أعد أستطيع أن أكون كما كنت.” “ماذا تقصد؟” “أقصد أنني تعبت من محاولة الوصول إليكِ.” تراجعت خطوة خفيفة، وكأن كلماته لم تكن متوقعة بهذا الوضوح. “في كل مرة أحاول أن أقترب، أجدكِ في مكان آخر… مع الأطفال، مع البيت، مع الجميع… إلا معي.” “أنا لم أتجاهلك…” “لم أقل إنكِ تجاهلتِني عمدًا، لكن النتيجة واحدة.” “أصبحتُ أقف في مكان لا أعرف فيه كيف أصل إليكِ، ولا كيف أكون جزءًا من يومكِ كما كنت سابقًا.” “أنا كنت أحاول أن أكون أمًا جيدة… وأن أستعيد نفسي.” “وأنا كنت أحا
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-05-03
Baca selengkapnya

الفصل 46

بعد أن أغلق الباب خلفه، لم يتحرك شيء في البيت للحظات، وكأن الزمن نفسه توقف عند تلك اللحظة. ساد صمت ثقيل، مختلف عن كل ما سبق، صمت لا يحمل هدوءًا ولا انتظارًا، بل فراغًا واضحًا تركه غياب ليث في المكان. كانت سديم واقفة في منتصف الغرفة، عيناها مثبتتان على الباب، كأنها لا تزال تنتظر أن يعود في اللحظة نفسها التي خرج فيها. لم تدرك فورًا أن الأمر انتهى بهذه الصورة، بل بقيت لثوانٍ طويلة تحاول أن تستوعب ما حدث، وكأن عقلها يرفض ربط الفكرة بالواقع. ثم، ببطء شديد، تحركت خطواتها نحو المكان الذي كان يقف فيه قبل لحظات، وكأنها تبحث عن أثرٍ لا يُرى. “غادر… فعلًا؟” لم يأتِها جواب. كان الطفلان في الغرفة المجاورة، لكن حتى صوتهما بدا بعيدًا عنها في تلك اللحظة، كأن العالم كله تقلّص إلى نقطة واحدة فقط: الفراغ الذي تركه ليث خلفه. جلست على طرف الأريكة ببطء، ووضعت يدها على جبينها، ثم أطلقت نفسًا متقطعًا، كأنها تحاول أن تُخرج ثقلًا لم تعد قادرة على حمله. وبعد لحظات من الصمت، همست مرة أخرى، لكن بصوت أعلى قليلًا: “لماذا لم يقل لي بوضوح؟ لماذا هكذا؟” مرّت دقائق، ثم بدأت أنفاسها تتسارع تدريجيًا، ليس خوفً
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-05-04
Baca selengkapnya

الفصل47

مرّت الأشهر بعد ذلك ببطءٍ شديد، وكأن الزمن فقد قدرته على التقدّم بالوتيرة المعتادة داخل ذلك البيت. لم يعد غياب ليث مجرّد فكرة عابرة، بل أصبح واقعًا مستقرًا، مفروضًا على الجميع دون تفسير جديد أو تواصل يُعيد ترتيب الصورة. في البداية، كانت سديم تحاول أن تُبقي خيطًا صغيرًا من التواصل قائمًا بينهما، كأنها ترفض فكرة الانقطاع الكامل. كانت تلتقط صورًا للطفلين، “جود” و“حيدر”، في لحظاتهم اليومية البسيطة، ثم ترسلها إليه مع بعض الرسائل القصيرة التي لا تحمل سوى تفاصيل صغيرة عن يومهم. أحيانًا كانت ترسل صورة لها أيضًا، ليست كنداء مباشر، بل كنوع من محاولة صامتة لإثبات أن الحياة ما زالت مستمرة، وأن كل شيء لم يتوقف عند لحظة رحيله. لكن تلك الرسائل كانت تذهب دون أي رد. لا قراءة ظاهرة، لا تعليق، ولا حتى إشارة بسيطة تدل على وجود استجابة من الطرف الآخر. ومع مرور الوقت، لم يتغير هذا الصمت. حتى محاولات العائلة للتواصل معه لم تكن تجد أي صدى. كانت منى تحاول الاتصال بين فترة وأخرى، وكان عمر يسأل عنه بصيغة أكثر مباشرة، لكن النتيجة كانت واحدة دائمًا؛ غياب كامل عن الرد، وكأن ليث اختار أن يغلق هذا الجانب من
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-05-04
Baca selengkapnya

الفصل48

بعد لحظات،كان ليث واقفًا في منتصف الغرفة، كأن حضوره نفسه لم يعد يجد مكانًا واضحًا بين تفاصيل البيت. أما سديم، فكانت واقفة أمامه بهدوء غير مألوف، لا توتر فيه ولا اندفاع، بل ثباتٌ مختلف، كأن السنوات التي مرّت أعادت تشكيلها بطريقة لا تشبه ما كانت عليه سابقًا. لم يكن في ملامحها انتظار، ولا في عينيها ذلك الارتباك القديم الذي كان يسبق كل حديث بينهما. كان ليث هو من كسر الصمت أولًا، بصوت منخفض لكنه متحفظ: “لم أكن أتوقع أن يكون كل شيء بهذا الشكل.” “وما الذي كنت تتوقعه؟” “أن يكون لي مكان… ولو صغير.” “كان لك مكان.” قبل ان ان تغيب لمدة ثلاث سنوات بدافع ان تجد نفسك. “لكن الأماكن لا تبقى فارغة إلى الأبد يا ليث.” “أنا لم أختر أن أبتعد بهذه الطريقة.” رفعت نظرها إليه مباشرة:“لكنك فعلت.” تقدّم خطوة صغيرة، وكأن المسافة بينهما ما زالت قابلة للترميم: “كنت أحتاج وقتًا… فقط وقتًا لأفهم نفسي.” اجابت بسخرية “وأنا احتجت وقتًا لأفهم أنني لا يمكن أن أبقى معلّقة إلى الأبد.” “وهذا ما فعلته يا ليث… توقفت عن الانتظار.” قال ليث“هل كان الأمر بهذه السهولة بالنسبة لكِ؟” لم تبتسم، ولم تتغير ملامحها، فقط
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-05-04
Baca selengkapnya

الفصل 49

في اليوم التالي، استيقظ ليث على صمتٍ مختلف داخل البيت. لم يكن صمت غياب كما كان في السنوات الماضية، بل صمت حضورٍ لا يجد مكانه. كان يدرك أن ما بينه وبين سديم قد أصبح واضحًا ومحدودًا، لكن ما كان يشغله أكثر في تلك اللحظة هو الطفلان… كيف سيكون شكلهما معه الآن، بعد كل هذا الغياب والرفض الأول؟ خرج من غرفة الضيوف بهدوء، وتوجه نحو الممر المؤدي لغرفة الأطفال. وقف عند الباب للحظة، كأنه يجمع ما تبقى من شجاعته، ثم طرق بخفة. لم يأتِه رد. فتح الباب ببطء. كان “حيدر” و“جود” في الداخل، يلعبان على الأرض، لكن ما إن رأياه حتى توقفا فجأة. ساد صمت قصير، قبل أن يتغير المشهد بالكامل. نهض “حيدر” بسرعة، ثم أمسك يد أخته، وتراجع خطوة إلى الخلف. قالت “جود” بصوت خافت، وكأنها تتأكد: “هو هنا…” اقترب ليث ببطء، محاولًا أن يبدو طبيعيًا: “صباح الخير… هل يمكنني الجلوس معكما؟” لكن الطفلين لم يجيبا. بل تحرك “حيدر” بسرعة نحو الباب الآخر، ثم أمسك يد أخته، وقال بحزم طفولي واضح: “نريد ماما.” توقف ليث في مكانه. ثم قال بهدوء: “ماما مشغولة الآن… أنا فقط أريد أن ألعب معكما قليلًا.” لكن “جود” هزّت رأسها بسرعة:
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-05-04
Baca selengkapnya

الفصل 50

في تلك الليلة، لم يكن البيت هادئًا كما بدا من الخارج، بل كان يحمل داخله حركة خفية من الأفكار الثقيلة التي لم تُقال. جلس ليث في غرفة الجلوس وحده، لا يفعل شيئًا حقيقيًا سوى أنه يبقى هناك… كأن وجوده نفسه محاولة صامتة للبقاء قريبًا، حتى وهو ملتزم بالمسافة التي فُرضت عليه. لم يفتح هاتفه، ولم يشغل التلفاز، فقط كان ينظر أمامه طويلًا، يعيد في ذهنه كل ما حدث منذ الصباح. لم تكن كلمات سديم هي ما أرهقه، بل صدقها. كانت واضحة، مباشرة، بلا قسوة… وهذا ما جعلها أصعب. في الجهة الأخرى من المنزل، كانت سديم قد أنهت يومًا طويلًا مع الطفلين. أدخلتهما إلى النوم كعادتها، بهدوء مدروس، وحنان ثابت لا يتغير مهما اضطرب كل شيء حولها. لكن هذه المرة، لاحظت شيئًا مختلفًا. “حيدر” لم يسأل عن ذلك الرجل. و“جود” لم تذكره أيضًا. كأنهما اتفقا، دون وعي، على تجاهل وجوده تمامًا… وهذا أخطر من الرفض. وقفت سديم للحظة عند باب غرفتهما بعد أن ناما، تراقبهما بصمت. لم تكن تفكر في ليث بقدر ما كانت تفكر فيهما… كيف يحميان نفسيهما بهذه الطريقة الصغيرة، وكيف يحاولان الحفاظ على عالمهما كما هو، دون أي عنصر غريب. أغلقت الباب بهدو
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-05-05
Baca selengkapnya
Sebelumnya
1
...
34567
...
9
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status