Semua Bab لم أكن العروس… فأصبحتُ زوجةَ رئيسي: Bab 81 - Bab 85

85 Bab

الفصل 81

بقي الهدوء يحيط بالطاولة لعدة دقائق أخرى، هدوء خفيف يشبه ذلك النوع من الراحة الذي يأتي بعد تعبٍ طويل لا بعد سعادة كاملة. كانت سديم تجلس بهدوء قرب النافذة، وأصابعها تدور ببطء حول كوبها الدافئ، بينما انعكاس أضواء البحيرة يتمايل خلف الزجاج. أما ليث، فكان يراقبها أحيانًا دون تعليق، وكأنه ما يزال غير معتاد على رؤيتها بهذه السكينة القريبة منه. وفي اللحظة التي بدأ فيها كل شيء يبدو مستقرًا أخيرًا… انقطع ذلك الهدوء فجأة. فُتح باب المطعم، ودخلت امرأة شابة بخطوات واثقة، يتبعها حضور آخر أكثر هدوءًا ورصانة. رفعت سديم نظرها بلا اهتمام حقيقي في البداية… لكن ملامحها تجمدت قليلًا فور أن وقعت عيناها على القادمة. سوسن. كانت تسير بطريقتها المعتادة، بثقة مبالغ بها، وكأن المكان كله خُلق ليلاحظ دخولها. وخلفها كانت امرأة أنيقة المظهر، تبدو في أواخر الأربعينيات، بملامح صارمة وهدوء متكلف. خلود الكيالي. لم تحتج سديم أكثر من لحظة لتفهم المشهد كاملًا. أما ليث، فكان قد انتبه هو الآخر. وتغيّرت ملامحه مباشرة، وإن حاول إخفاء ذلك. لكن سوسن لم تمنحه حتى فرصة للكلام. فما إن لمحته حتى اتجهت نحوه فورًا، با
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-05-12
Baca selengkapnya

الفصل 82

ساد على الطاولة نوع من التوتر الخفي، لا يُقال ولا يُشرح، لكنه يُشعر به في الفراغات بين الكلمات. كانت سوسن ما تزال تتحدث مع ليث بإصرار لافت، تقترب تارة وتضحك تارة أخرى، وكأنها تحاول أن تملأ أي مساحة صمت بينهما. أما خلود الكيالي، فجلست بهدوء أكبر، تراقب المشهد بعينين ثابتتين لا تُفصحان عن الكثير. نظرتها كانت تنتقل أحيانًا بين ليث وسوسن، ثم تعود سريعًا إلى سديم. وبشكل غير مفهوم… كانت تتوقف عند سديم أكثر مما ينبغي. سديم، من جهتها، كانت تحاول أن تبدو طبيعية. لكن داخلها لم يكن كذلك. ذلك الإحساس الذي بدأ منذ لحظة دخول خلود لم يختفِ، بل ظلّ كامدًا تحت السطح، كشيء قديم يحاول أن يرفع رأسه دون أن يجد تفسيرًا. أخذت نفسًا هادئًا، وأجبرت نفسها على التركيز في كوبها. لكن صوت خلود قطع ذلك الهدوء فجأة. “المكان هنا يذكرني ببعض الأماكن القديمة…” قالتها بنبرة خفيفة، وكأنها تتحدث عن شيء عابر لا أهمية له. ثم أضافت وهي تنظر من النافذة: “كنت أزور ملجأ قديمًا في أطراف المدينة كثيرًا قبل سنوات.” توقفت يد سديم عن الحركة فوق الكوب للحظة قصيرة جدًا. مجرد لحظة. لكنها كانت كافية. لم ترفع رأسها مباش
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-05-13
Baca selengkapnya

الفصل 83

“منال… ليست فقط صديقتي.” نظر ليث إليها سريعًا، لكنها لم تلتفت له. استمرت وهي تحدق في النافذة: “في الملجأ… كانت الأقرب إليّ. كنا ننام أحيانًا جنبًا إلى جنب حتى لا نخاف.” توقفت لحظة قصيرة، وكأن ذكرى قديمة مرت أمامها فجأة. “كانت تخاف أكثر مني… لكنها كانت تحاول ألا تُظهر ذلك.” “كنت أتصرف ببرود… لا أتكلم كثيرًا مع الآخرين… لكنها كانت الوحيدة التي كانت تجلس بجانبي رغم ذلك.” ارتجف صوتها قليلًا، لكنه لم ينكسر. “كانت تقول إن صمتي لا يعني أنني لا أشعر.” التفت ليث إليها هذه المرة دون أن يتكلم. كانت ترى الطريق، لكن عقلها لم يكن هناك. كأنها تعود شيئًا فشيئًا إلى مكان بعيد لم تغادره بالكامل يومًا. ثم أضافت فجأة، وكأنها تحاول تبرير عمق قلقها: “بعد أن خرجنا… منال لم يكن لديها أحد تقريبًا.” سكتت لثوانٍ. “أنا وياسمين فقط… كنا كل ما لديها.” “ولهذا عندما يطلب أحدنا الآخر… لا نتأخر.” "اما ياسمين " “كات عائلتها مختلفة… جيدة جدًا. منذ أن التقينا بها بعد الملجأ، وهي تعتبرنا جزءًا من حياتها.” ظهرت في صوتها نبرة امتنان واضحة رغم القلق: “كانت دائمًا تحاول أن تجمعنا، أن تطمئن علينا… حتى عندم
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-05-13
Baca selengkapnya

الفصل 84

في الخارج، كان الممر لا يزال على حاله؛ أضواء المستشفى البيضاء ثابتة، وخطوات الأطباء تمرّ أحيانًا دون أن تكسر ثقل الانتظار. ليث كان واقفًا قرب الجدار، لكن عينيه لم تكن ثابتة على نقطة واحدة. كانت تتحرك بين باب الطوارئ، وبين الاتجاه الذي ذهبت إليه سديم مع ياسمين. شيء في داخله لم يكن مرتاحًا. لم يكن ما حدث قبل قليل عابرًا بالنسبة له. لكن الباب فُتح أخيرًا من جهة أخرى، وخرج الطبيب مرة أخرى، فصرف ليث انتباهه فورًا نحوه. في الداخل، داخل الحمّام، كانت ياسمين لا تزال واقفة أمام سديم، وقد تغيّر قلقها إلى صدمة صامتة. قالت بصوت أخفض، وكأنها تخشى أن يكون لما تقوله أثر أكبر مما ينبغي: “سديم… كيف تحملتِ هذا وحدك؟” أخذت سديم نفسًا بطيئًا، ثم أغلقت علبة الدواء بيد ثابتة على عكس ما بداخلها. “لم يكن هناك خيار آخر.” نظرت إليها ياسمين بعتب واضح. “دائمًا تقولين ذلك.” “لكن… ليث كيف لا يعرف؟” توقفت سديم للحظة. ثم أجابت بهدوء منخفض: “ انا لم اخبره بذلك .” انخفض صوت ياسمين أكثر: “سديم… هذا ليس شيئًا عاديًا. خصوصًا بعد ما حدث اليوم. يجب أن يعرف.” رفعت سديم نظرها إليها فورًا، وفي عينيها مزيج م
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-05-13
Baca selengkapnya

الفصل 85

مرّت الدقائق التالية ببطء ثقيل، وكأن عقارب الوقت داخل المستشفى تتحرك على مهل متعمّد. لم يغادر أحد مكانه. الهدوء الذي أعقب كلام الطبيب لم يكن راحة كاملة… بل هدنة قصيرة فقط. سديم بقيت واقفة قرب باب الطوارئ، وعيناها معلّقتان بالممر الداخلي، كأنها تخشى أن يتغيّر شيء بمجرد أن تدير نظرها عنه. أما ليث، فكان واقفًا إلى جانبها بصمت. لكنه لم يتوقف عن مراقبتها. كل مرة كانت تأخذ نفسًا أعمق من اللازم، أو ترفع يدها إلى صدرها بخفة، كان يلاحظ. وذلك القلق الذي بدأ داخله قبل قليل… لم يهدأ. بل ازداد بهدوء مزعج. بعد دقائق، خرجت ممرضة من القسم، ونظرت نحوهم قائلة بهدوء: “يمكن لشخصين فقط الدخول لدقائق.” رفعت سديم رأسها فورًا، وكأنها كانت تنتظر تلك الجملة وحدها. التفتت مباشرة نحو ياسمين. “ادخلي معي.” أومأت ياسمين بسرعة، ثم تبعت سديم إلى الداخل. اختفى الاثنتان خلف الباب الأبيض، وبقي ليث وحده في الممر. مرر يده ببطء على وجهه، ثم زفر نفسًا طويلًا وهو ينظر إلى الأرض للحظة. لكنه لم يستطع إبعاد تفكيره عنها. عن شحوبها. عن ارتجاف يدها الخفيف وهي تمسك صدرها. وعن تلك النظرة التي
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-05-13
Baca selengkapnya
Sebelumnya
1
...
456789
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status