Semua Bab لم أكن العروس… فأصبحتُ زوجةَ رئيسي: Bab 31 - Bab 40

85 Bab

لم أكن العروس… فأصبحتُ زوجةَ رئيسي

بعد انتهاء الفطور، خفّ ضجيج المنزل تدريجيًا، وبقي أثر الضحكات عالقًا في الأجواء كأنّه لا يريد المغادرة. نهض ليث أولًا، يعدّل ساعته بهدوء، ثم نظر إلى سديم التي كانت ما تزال تعبث بقطعة خبز بين يديها وكأنها لا تفكر بما هو قادم. “سنذهب معًا اليوم.” قال ببساطة رفعت رأسها فورًا، وارتبكت لحظة “معًا؟” أومأ دون شرح إضافي، وكأن الأمر محسوم منذ البداية. ترددت، ثم وقفت وهي تمسح يديها بسرعة: “حسنًا… لكن لا تظن أنني سأعتاد على هذا بسرعة.” نظر إليها بنظرة جانبية خفيفة: “أنا لا أطلب منكِ أن تعتادي… فقط أن تركبي السيارة.” رمقته بغيظ مصطنع، ثم تبعته وهي تتمتم: “أنت تأمر أكثر مما تقترح.” ابتسم بخفة ولم يرد. في الخارج، كانت السيارة تنتظر. هذه المرة… سيارة واحدة فقط. توقفت سديم للحظة عند الباب، ثم قالت وهي تنظر إليه: “وهل هذا جزء من الخطة أيضًا؟” فتح لها الباب بهدوء: “هذه ليست خطة… هذا شيء كان يجب ان يحدث منذ البداية .” زفرت ببطء، ثم ركبت. ركب بجانبها، وأغلق الباب. للحظة، كان الصمت داخل السيارة مختلفًا… ليس توترًا، بل اقترابًا لم يعتادا عليه بعد. سارت السيارة، ومع
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-04-29
Baca selengkapnya

لم أكن العروس… فأصبحتُ زوجةَ رئيسي

لم يكن المساء مختلفًا في ظاهره…لكن شيئًا في داخلهما كان قد تغيّر بما يكفي ليجعل كل لحظةٍ أثقل من المعتاد.“ليث…”نطقت اسمه بهدوءٍ لم تعهده في نفسها.التفت إليها.لم تقترب هذه المرة…ولم تهرب.فقط وقفت مكانها، تنظر إليه، وكأنها تحاول أن تقول كل ما عجزت عنه سابقًا.“لا أريد أن أبقي الأمر كما هو.”لم يفهم قصدها فورًا، لكنه لم يقاطعها.تنفّست بعمق، ثم تابعت:“في البداية… كنتُ أهرب. من الفكرة، ومنك، ومن كل شيءٍ قد يجعل هذا حقيقيًا.”انخفض صوتها قليلًا، لكن كلماتها بقيت ثابتة:“كنتُ أخشى أن أتعلّق… لأنني لا أملك ما أستند إليه إن خسرت.”صمتت لحظة، ثم رفعت عينيها إليه مجددًا:“لكنني الآن… لم أعد أريد الهروب.”اقترب خطوة واحدة فقط…كأنه يمنحها المسافة لتكمل.ابتسمت ابتسامةً خفيفة، يختلط فيها التوتر بالصدق:“ليث… أنا توقفت، وكأن الكلمة أثقل مما توقعت.لكنه لم ينقذها هذه المرة.لم يختصر الطريق كان ينتظرها… كما وعد.أغمضت عينيها لثانية، ثم قالتها أخيرًا:“أنا أحبك.”ساد الصمت ارجاء الغرفة.ليس صمت صدمة…بل صمت امتلأ بكل ما لم يُقل من قبل.فتح عينيه عليها، ولم يتكلم فورًا.تقدّم نحوها ببطء، حتى أصبح
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-04-29
Baca selengkapnya

لم أكن العروس… فأصبحتُ زوجةَ رئيسي

بعد أسابيع من العمل المكثّف في قسم التطوير البرمجي، كان المشروع الذي تقوده سديم قد وصل إلى مرحلته النهائية. كان المشروع عبارة عن منصة تقنية متقدمة لإدارة البيانات وتحليلها باستخدام الذكاء الاصطناعي، وقد عمل الفريق ليلًا ونهارًا على اختبار الخوارزميات، تحسين الأداء، وتقليل الأخطاء البرمجية إلى أدنى حد. في يوم الإطلاق التجريبي، اجتمع الفريق في غرفة الاجتماعات التقنية، الشاشات أمامهم تعرض نتائج الأداء المباشر، ومؤشرات النجاح ترتفع تدريجيًا مع كل اختبار. كانت سديم تقف أمام الشاشة الرئيسية، تشرح نتائج النظام بثقة واضحة، بينما ليث يراقب البيانات في الخلفية، يتابع الاستقرار التقني لحظة بلحظة. وعندما انتهى الاختبار النهائي وظهرت النتيجة: “System Stability: 98.7% — Deployment Ready” عمّ المكان صمت قصير… ثم ارتفعت الابتسامات، وتحوّل التوتر إلى ارتياح واضح. التفت ليث نحو الفريق وقال بهدوء: “تم التنفيذ بنجاح.” ثم نظر إلى سديم تحديدًا وأضاف: “هذا ليس نجاح نظام فقط… هذا تصميمكِ بالكامل.” رفعت حاجبها بخفة وقالت: “لا تبالغ، الفريق كله شارك.” لكن ملامحها كانت تحمل رضا لا تخفيه. بعد أيام
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-04-29
Baca selengkapnya

لم أكن العروس… فأصبحتُ زوجةَ رئيسي

وقفت سديم للحظة بعد أن أنهى ليث كلامه، “لا داعي للذهاب إلى المنزل غدًا.” قالتها فجأة. رفع ليث نظره إليها باستغراب:“لماذا؟ نحن متفقان.” اقتربت خطوة، وحاولت أن تبدو طبيعية: “ لدينا عمل يكفينا.”لكن نبرتها لم تكن مقنعة. “سديم…”“قلتُ لا داعي.” قاطعته بسرعة غير معتادة. ساد الصمت بينهما. ليث شعر أن هناك شيئًا أكبر لم يُقال، لكنه لم يضغط عليها في تلك اللحظة. “حسنًا… كما تريدين.” لكن في داخله، بدأ الشك يتسلل. في المساء، عاد ليث إلى المنزل، لكن أفكاره لم تكن هادئة. كان هناك شيء غير منطقي… طريقة إصرارها على إغلاق الموضوع، وتوترها حين رآها. جلس مع والده،، في المكتب المنزلي. “المشروع استقر أخيرًا.” قال ليث. أومأ عمر بهدوء: “نعم… القرار الأخير كان صائبًا.” لكن ليث نظر إليه مباشرة: “ما الذي غيّر رأيه فجأة؟ كن على وشك سحب الاستثمار بالكامل.” سكت عمر لحظة. ثم قال: “وصله ما جعله يغيّر قراره.” رفع ليث حاجبه:“ما هو؟” تنهد عمر، ثم فتح درجًا صغيرًا وأخرج ملفًا: “تحويلات مالية… وتنازل عن ممتلكات شخصية.” تجمد ليث.“ماذا؟” وضع عمر الملف أمامه: “سديم.”ساد الصمت. لم يفتح الملف فورًا،
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-04-29
Baca selengkapnya

لم أكن العروس… فأصبحتُ زوجةَ رئيسي

بمجرد أن استوعبت تسنيم الخبر، لم تستطع أن تبقى جالسة في مكانها. قفزت من مقعدها بسرعة، وكأنها لم تصدق ما سمعته تمامًا، ثم صاحت بفرح واضح: “أنا عمّة! أنا عمة رسميًا!” ضحك الجميع على اندفاعها، لكن تسنيم لم تهدأ، بل اتجهت مباشرة نحو سديم، وجلست بجانبها بسرعة وهي تمسك يدها بحماس شديد. “سديم! أقسم أنني سأدلّع هذا الطفل أكثر من الجميع.” ابتسمت سديم بخفة، وقالت بهدوء: “ما زال في البداية… لا تبالغي.” لكن تسنيم لم تستمع، بل بدأت تتخيل بصوت عالٍ: “لا لا، اسمعي… أريد شراء ملابس صغيرة، وألعاب، وأختار له اسمًا أيضًا!” هنا رفع ليث حاجبه فورًا: “اختيار الاسم ليس من صلاحياتك.” التفتت إليه بسرعة، وعقدت ذراعيها: “ولمَ لا؟ أنا العمة!” تدخلت الجدة وهي تضحك: “دعي الأبوين أولًا يا ابنتي.” لكن تسنيم لم تتوقف، بل اقتربت أكثر من سديم وقالت بحماس: “طيب على الأقل أريد أن أكون أول من يعرف كل شيء! أول حركة، أول موعد طبيب، أول صورة…” ضحكت سديم بخفة، بينما كان ليث يراقب المشهد بابتسامة خفيفة لم يستطع إخفاءها. ثم قالت تسنيم فجأة، وهي تنظر إلى بطن سديم: “هذا الطفل سيكون مدلّلًا جدًا… لا خيار له.” ض
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-04-29
Baca selengkapnya

لم أكن العروس… فأصبحتُ زوجةَ رئيسي

بعد ذلك الموقف، خفّ التوتر قليلًا، لكن “الحذر” في حياة سديم لم يعد مجرد نصيحة… بل أصبح نظامًا عائليًا كاملًا. حتى وهي تحاول أن تتجاهل ذلك، كانت تشعر به في كل تفصيلة صغيرة. في البيت: تسنيم تراقبها من مسافة قريبة جدًا. في الشركة: منى تتصل لتسأل إن أكلت أو جلست لفترة كافية. وفي كل مرة تتحرك فيها أكثر من اللازم… يظهر ليث. ليس كمدير هذه المرة، بل كحالة قلق تمشي على الأرض. في أحد الأيام، كانت سديم في الحديقة الخلفية للمنزل، تحاول فقط أن تتمشى قليلًا تحت الشمس. اقتربت بهدوء، تمشي ببطء، وتتنفس الهواء بعمق. لكن قبل أن تكمل خطواتها، سمعت صوتًا خلفها: “إلى أين؟” التفتت ليث ،تنهدت: “في الحديقة… هل أصبحت جريمة؟” اقترب بخطوات هادئة، لكنه لم يبتسم: “لم تخبريني أنكِ ستخرجين.” رفعت حاجبها:“لم أطلب إذنًا للدخول إلى حديقة منزلي.” سكت لحظة، ثم قال:“أنا لا أطلب إذنًا… أنا أطمئن.” ساد صمت قصير ثم قالت وهي تواصل المشي: “ليث… أنت تتعب نفسك أكثر مما تتعبني.” مشى بجانبها:“أفضل أن أتعب وأنا مطمئن، من أن أرتاح وأنا خائف.” نظرت إليه بطرف عينها:“هذا ليس عدلًا.” “الحب ليس عدلًا دائمًا.” توقفت ل
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-04-29
Baca selengkapnya

لم أكن العروس… فأصبحتُ زوجةَ رئيسي

مرّت أسابيع على ذلك الاحتفال، وعادت الحياة تدريجيًا إلى هدوئها المعتاد… أو ما يشبه الهدوء في بيتٍ لا تخلو أيامه من الحركة والاهتمام الزائد بسديم.كانت العائلة كلها قد اعتادت على فكرة الحمل، لكن الاهتمام بها لم يخفّ، بل أصبح أكثر دقّة وقلقًا مع اقتراب الأشهر التالية.ليث تحديدًا… لم يعد يكتفي بالمراقبة من بعيد، بل أصبح ينتبه لكل تفصيلة صغيرة، حتى أدق تغيّر في ملامحها.في ذلك اليوم، كانت سديم في الشركة لفترة قصيرة، رغم اعتراض ليث السابق.دخلت غرفة التطوير لتتابع بعض التحديثات، وهي تمشي بخفة معتادة، تحاول أن تثبت للجميع أنها بخير.لكن فجأة…توقفت.وضعت يدها على جانبها للحظة، وتنفّست ببطء.لم ينتبه أحد في البداية.لكن خلال ثوانٍ، بدأ لون وجهها يتغيّر قليلًا.اقتربت منها إحدى الموظفات بسرعة:“سديم؟ هل أنتِ بخير؟”حاولت أن تبتسم:“نعم… فقط دوخة خفيفة.”لكنها لم تكمل الجملة حتى شعرت بثقل مفاجئ في جسدها.—وفي تلك اللحظة، دخل ليث إلى الغرفة بالصدفة، وكأنه شعر بشيء غير مريح.توقف فورًا.“سديم!”ركض نحوها بسرعة، قبل أن تميل قليلًا وتفقد توازنها.أمسك بها قبل أن تسقط.“انتبهي… انظري إلي.”كان صوته ه
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-04-29
Baca selengkapnya

لم أكن العروس… فأصبحتُ زوجةَ رئيسي

مرّت الأسابيع التالية بسرعة أكبر مما توقعوا، وكأن الوقت نفسه بدأ يقترب معهم من لحظة ولادة منتظرة. غرفة الأطفال اكتملت تقريبًا؛ ألوان هادئة، سريران صغيران متجاوران، وزوايا مليئة بالتفاصيل التي اختارتها العائلة بحماس… مع لمسات تسنيم “غير المنطقية” التي وافقوا عليها في النهاية فقط لتجنب النقاش. لكن رغم كل هذا الهدوء الظاهري، كان هناك شعور جديد يزداد يومًا بعد يوم… اقتراب اللحظة الحقيقية. في أحد الصباحات، كانت سديم في البيت تجلس بهدوء في غرفة المعيشة، بينما ليث يراجع هاتفه بجانبها، كعادته التي لا تفارقه مؤخرًا. فجأة، توقفت سديم عن الحركة لثانية. ثم وضعت يدها على بطنها بهدوء. لاحظ ليث فورًا. “سديم؟” لم تجبه مباشرة. لكن ملامحها تغيّرت قليلًا، ليس ألمًا حادًا، بل شعورًا مختلفًا جعل الغرفة كلها تتوتر في لحظة. نهض بسرعة: “ماذا هناك؟ هل تشعرين بشيء؟” هزّت رأسها ببطء: “لا أعرف… شيء غريب.” في ثوانٍ، تحوّل البيت كله إلى حالة استنفار. تسنيم ركضت من المطبخ وهي تصرخ: “هل بدأت؟ هل حان الوقت؟!” الجدة نهضت بقلق: “يا رب لطفك…” أما ليث، فكان قد أمسك يد سديم فورًا: “سنذهب إلى المستشفى ا
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-04-29
Baca selengkapnya

لم أكن العروس… فأصبحتُ زوجةَ رئيسي

كانت سديم ما تزال على الأريكة، تمسك بطرفها بقوة، وأنفاسها تتسارع بين كل موجة ألم وأخرى، ودموعها تنزل بصمت ممزوج بالألم والخوف. “آه… لا أستطيع…” كانت وحدها في البيت، وصوتها يكاد يضيع بين صرخاتها المتقطعة. وفي الخارج… فجأة. انفتح الباب بقوة. دخل ليث بسرعة، وهو يلهث، يحمل في يده هاتفًا وأغراضًا صغيرة، لكن ما إن رفع رأسه حتى تجمّد في مكانه. سقط ما في يده على الأرض. “سديم…حبيبتي ” المشهد أمامه كان كفيلًا بإيقاف الزمن. زوجته على الأريكة، تبكي وتصرخ من الألم، وحدها، في لحظة لم يكن يجب أن تكون وحدها فيها. اندفع نحوها فورًا: “سديم!” ركع بجانبها، وامسك يدها بقوة: “أنا هنا… أنا هنا.” لكنها كانت تبكي بحرقة، صوتها مكسور: “أين كنت؟! أين كنت يا ليث؟!” تجمّد لحظة، ثم قال بصوت متقطع وهو يحاول أن يلتقط أنفاسه: “جوالي… انطفأ… لم أستطع الرد… كنت في الطريق…” لكنها لم تكن تسمع التبرير بقدر ما كانت تشعر بالألم. ارتفعت صرختها مجددًا: “آه… ليث… يؤلمني…” تغير وجهه تمامًا، اختلط الخوف بالندم، وأمسك بها أكثر: “سامحيني… سامحيني… أنا هنا الآن، لن أترككِ أبدًا.” ثم رفع ر
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-04-29
Baca selengkapnya

لم أكن العروس… فأصبحتُ زوجةَ رئيسي

في تلك اللحظة، كان التوتر قد بلغ ذروته، وكأن الهواء نفسه أصبح أثقل من أن يُتنفّس. داخل غرفة الولادة، كان الأطباء يتحركون بسرعة أكبر، لكن أصواتهم بدأت تأخذ نبرة أكثر تنظيمًا وهدوءًا تدريجيًا، كأنهم يستعيدون السيطرة شيئًا فشيئًا. “استمروا… جيد… استمري بالتنفس…” وسديم، رغم الألم الشديد، كانت تتمسك بصوتهم كأنه خيط النجاة الوحيد. لكن عينيها، رغم كل شيء، لم تتوقف عن البحث عنه… عن ليث. خارج الغرفة… كان ليث واقفًا تمامًا عند الباب، لا يتحرك. يداه على الزجاج، وعيناه لا ترمش. لكن أنفاسه كانت مضطربة، وصدره يعلو ويهبط بسرعة، كأنه يقاوم الانهيار داخليًا. تسنيم كانت تبكي بصمت الآن، تضع يدها على فمها بين الحين والآخر. “يا رب… يا رب لا تأخذها منا…” الجدة تكرر الدعاء بصوت منخفض مرتجف. منى تجلس بجانبها، تمسح دموعها دون أن تنطق. أما عمر والجد، فكان يقف ثابتًا، لكن ملامحه كانت مشدودة بشدة، وكأن الصمت نفسه يثقل عليه. ثم فجأة… تغير صوت الأطباء داخل الغرفة. لم يعد فيه توتر حاد، بل بدأ يتحول إلى وضوح وارتياح تدريجي. “حسنًا… جيد… استمروا… اقتربنا…” خارج الغرفة… التقط ليث هذه الكلمات. تجمد
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-04-30
Baca selengkapnya
Sebelumnya
1234569
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status