Todos os capítulos de لم أكن العروس… فأصبحتُ زوجةَ رئيسي: Capítulo 71 - Capítulo 80

85 Capítulos

الفصل 71

بقيت يده فوق يدها لثوانٍ أطول من المعتاد، وكأن أي حركة الآن قد تعيد كل شيء إلى المسافة الأولى. سديم لم تتحرك. لكنها أيضًا لم تعد تلك المقاومة الخفيفة التي كانت في البداية. كان في سكونها شيء جديد… أشبه بالتسليم المتعب، لا الرفض. ليث لاحظ ذلك جيدًا. لكنّه لم يضغط. فقط خفّف قبضته قليلًا، كأنه يترك لها مساحة داخل هذا القرب. “سديم…” قال اسمها بهدوء، دون أن يكمل مباشرة. رفعت عينيها نحوه ببطء. “همم؟” “لا أريدك أن تظني أنني أتأخر عنكِ… أو أبتعد.” خفضت نظرها قليلًا، ثم همست: “لكن هذا ما يحدث أحيانًا.” لم يعترض فورًا. بل بقي ينظر إليها، وكأنه يحاول فهم كيف وصلت الفكرة إلى هذا الشكل داخلها. ثم قال بصوت منخفض: “لن يحدث بنفس الطريقة مرة أخرى.” “أنا أتعلم متأخر… لكنني أتعلم.” رفعت عينيها إليه عند هذه الجملة تحديدًا. وفيها شيء لم يكن موجودًا قبل قليل… مدّت يدها ببطء، ولم تسحب يدها من يده، بل فقط استقرت أكثر داخلها. ليث تنفّس بهدوء. كأن هذا التغيير الصغير كان كافيًا ليخفف شيئًا داخله هو أيضًا. “ارتاحي اليوم.” قالها بصوت أخف. “غدًا نذهب للطبيب، وبعده
last updateÚltima atualização : 2026-05-10
Ler mais

الفصل 72

توقفت حركته للحظة عند سماع اسمه منها بذلك الصوت الهادئ. لم تكن المرة الأولى التي تناديه فيها… لكن شيئًا في الطريقة هذه المرة جعله يشعر وكأن المسافة بينهما خفّت دون أن ينتبها. انحنى بسرعة، التقط الكوب من الأرض، ثم تناول قارورة الماء ووضعها بين يديها بحذر. “كان عليكِ أن تناديني.” قالها وهو يراقب أصابعها المرتجفة قليلًا حول القارورة. شربت رشفة صغيرة قبل أن ترفع نظرها إليه. “لم أرد إزعاج أحد.” زفر بهدوء، ثم جلس على طرف السرير المقابل لها مباشرة. “أنتِ لستِ إزعاجًا.” طرق خفيف على الباب تبعه دخول أمّه بهدوء، وخلفها الجدة وتسنيم التي كانت تمسك الطفلين بصعوبة حتى لا يندفعا نحو السرير. لكن ما إن رأيا سديم مستيقظة حتى ارتفع صوتاهما فورًا: “ماما!” تركتهما تسنيم هذه المرة، فانطلقا نحوها بسرعة، لكن ليث وقف فورًا قبل أن يصلا إليها تمامًا. أوقفهما بلطف، ثم انخفض لمستواهما. “بهدوء… أمكما متعبة.” خفض الطفلان صوتهما فورًا، وكأن نبرته هذه المرة جعلتهما يفهمان الأمر أكثر. اقتربا بحذر من السرير، ثم تسلق أحدهما بجانبها ببطء شديد، بينما بقي الآخر ممسكًا بطرف الغطاء. سديم
last updateÚltima atualização : 2026-05-11
Ler mais

الفصل 73

انتهت الفحوصات بعد ساعات طويلة من التنقل بين الأقسام والأجهزة والأسئلة المتكررة. كانت سديم مرهقة إلى درجة أن خطواتها أصبحت أبطأ مع كل دقيقة، حتى إن ليث بدأ يسبقها بنصف خطوة ثم يلتفت فورًا ليتأكد أنها ما تزال خلفه. ورغم توتره الواضح… إلا أنه حاول أن يبدو هادئًا أمامها طوال الوقت. وحين خرجا أخيرًا من المستشفى، كان التعب قد سحب منهما القدرة على الكلام تقريبًا. في السيارة، بقي الصمت بينهما طويلًا. لكنّه لم يكن باردًا. كان ممتلئًا بأفكار كثيرة لا يعرف أيٌّ منهما كيف يبدأها. وقبل أن يصلا إلى المنزل، رنّ هاتف ليث للمرة الثالثة خلال أقل من عشر دقائق. نظر إلى الشاشة بضيق واضح، ثم تجاهل الاتصال. لكن الهاتف عاد يرنّ مجددًا. زفر بهدوء هذه المرة، وأجاب باقتضاب، بينما عيناه ما تزالان على الطريق. سديم لم تكن تحاول الاستماع… لكن نبرة صوته وحدها كانت كافية لتخبرها أن الأمر متعلق بالعمل. “قلت لكم أجلوا الاجتماع.” صمت قليل. ثم شدّ فكه بصبر متعب. “أنا قادم… أعطوني ساعة فقط.” أنهى الاتصال أخيرًا، وبقيت يده مشدودة على المقود لثوانٍ. قبل أن يقول دون أن ينظر إليها: “سأ
last updateÚltima atualização : 2026-05-11
Ler mais

الفصل 74

بقيت سديم جالسة على طرف السرير وقتًا طويلًا، والملف مفتوح بين يديها دون أن تقلب صفحة واحدة. كانت تقرأ الكلمات نفسها مرارًا… لكن عقلها لا يستوعبها كاملة. كل شيء بدا بعيدًا عنها بطريقة غريبة. حتى صوت ضحكات الطفلين في الأسفل بدا وكأنه يأتي من منزل آخر، لا من حياتها نفسها. أغلقت الملف أخيرًا ببطء، ثم مسحت عينيها بسرعة حين سمعت طرقًا خفيفًا على الباب. تجمّدت للحظة. “سديم؟” صوت تسنيم. أخذت نفسًا سريعًا، ثم خبأت الملف داخل الدرج القريب قبل أن تقول: “ادخلي.” فتحت تسنيم الباب بحذر، تحمل كوب عصير صغير بيدها. لكن ما إن اقتربت حتى خفّت ابتسامتها مباشرة. “أنتِ تبكين؟” هزّت سديم رأسها فورًا. “لا… فقط صداع.” لم تبدُ الجملة مقنعة أبدًا. اقتربت تسنيم أكثر وجلست قربها على السرير، تنظر إليها بصمت طويل. ثم قالت بهدوء: “ماذا قال الطبيب فعلًا؟” انخفضت عينا سديم مباشرة. وهنا فقط فهمت تسنيم أن الأمر أكبر مما توقعت. “سديم.” خرج اسمها هذه المرة بقلق حقيقي. لكن سديم أغمضت عينيها للحظة، ثم قالت بسرعة خافتة: “لا أريد أن أخيف أحدًا.” عقدت تسنيم حاجبيها. “تخيفين
last updateÚltima atualização : 2026-05-11
Ler mais

الفصل 75

لكن حتى بعد تلك الحركة… لم يبتعد. بقي واقفًا أمامها، يراقب وجهها بصمت طويل أربكها أكثر من أي سؤال مباشر. كانت تعرف هذه النظرة جيدًا الآن. ليث حين يشكّ بشيء… يصبح هادئًا بهذا الشكل تحديدًا. وهذا ما أخافها. خفضت عينيها سريعًا حتى لا يلتقط ارتجافهما، بينما سحب هو كرسيًا قريبًا وجلس أمامها دون أن يقول شيئًا لثوانٍ. ثم التفت إلى تسنيم فجأة. “منذ متى وأنتِ هنا؟” أجابته بهدوء طبيعي تحاول الحفاظ عليه: “من فترة بسيطة… أحضرت لها عصيرًا فقط.” أومأ ببطء. لكن نظرته عادت مباشرة إلى سديم. وكأن عقله توقف عندها وحدها. “لم تأكلي جيدًا اليوم، صحيح؟” تفاجأت بالسؤال. ثم قالت بسرعة: “أكلت.” “سديم.” خرج اسمها هذه المرة بنبرة منخفضة جدًا… لكنها كانت كافية لتجعلها تشعر بأنه يرى كذبها بوضوح. تنفست ببطء وهي تحاول التماسك. بينما تدخّلت تسنيم أخيرًا لتخفف التوتر قليلًا: “هي فقط مرهقة من المستشفى، لا أكثر.” التفت إليها ليث للحظة قصيرة. ثم قال: “أعرف شكل الإرهاق.” وعادت عيناه إلى سديم مجددًا. شعرت هي بانقباض مؤلم داخل صدرها. ليس بسبب المرض هذه المرة… بل بس
last updateÚltima atualização : 2026-05-11
Ler mais

الفصل 76

خرج اسمها منه مذعورًا. تعلقت يدها بقميصه دون شعور، بينما أغمضت عينيها بقوة تحاول استعادة أنفاسها. أما هو… فكان قلبه يهبط أكثر مع كل ثانية تمر. “انظري إليّ… ماذا بكِ؟” هزّت رأسها بسرعة وهي تحاول الابتعاد قليلًا. “أنا بخير…” لكن الجملة خرجت ضعيفة جدًا، مختنقة بأنفاس متعبة. شعر ليث بالخوف يتضاعف داخله بشكل مؤلم. “تسنيم، ماذا يحدث؟” تجمدت تسنيم مكانها. الوعد الذي أعطته لسديم قبل دقائق وقف الآن أمام خوف ليث الواضح. نظرت إلى سديم بتردد. لكن سديم رفعت رأسها بسرعة رغم تعبها، وعيناها ترجوانها بوضوح ألا تتكلم. رأى ليث تلك النظرة كاملة. ورآها جيدًا. فتباطأت أنفاسه فجأة. ثم ابتعد قليلًا عنها… ليس لأنه أراد. بل لأن شيئًا ثقيلًا بدأ يتشكل داخل صدره. شيء يشبه اليقين المرعب. نظر إليها طويلًا. إلى شحوبها. إلى خوفها. إلى الطريقة التي ترتجف بها وهي تحاول التظاهر بالقوة. ثم قال بصوت خافت جدًا… صوت لم تسمعه منه بهذا الانكسار من قبل: “ماذا تخفين عني يا سديم؟” أخفضت رأسها بسرعة، تحاول الهروب من عينيه، لكن يدها ما زالت متشبثة بقميصه دون وعي. لاحظ ذلك
last updateÚltima atualização : 2026-05-12
Ler mais

الفصل 77

ساد هدوء خفيف داخل الغرفة بعد جملته. هدوء دافئ على غير العادة… كأن وجود الطفلين بينهما خفف قليلًا من ذلك الثقل الذي كان يخنق المكان قبل دقائق. أخذ حيدر يشرح بحماس كيف “سرقت جود السيارة الحمراء، بينما كان ليث يرد عليه بجدية مصطنعة جعلته يعترض بصوت أعلى. وللمرة الأولى منذ عودتها من المستشفى… شعرت سديم أن صدرها ارتخى قليلًا. راقبها ليث بصمت وهي تستمع للطفلين. لاحظ كيف بدأت أصابعها تتحرك بهدوء فوق ظهر جود النائمه بحضنها. وكيف اختفى ذلك التوتر الحاد من كتفيها ولو مؤقتًا. تنهد داخله دون شعور. ثم نهض أخيرًا وأخذ الطفل حيدر بين ذراعيه بسهولة. “تعال معي قبل أن تبدأ المحكمة الرسمية هنا.” احتج الطفل فورًا، لكن ليث تجاهله وهو يخرجه من الغرفة وسط تذمره الصغير. ضحك عمر بخفة ولحق بهما، بينما وقفت تسنيم بعد لحظات، تنظر إلى سديم مطولًا قبل أن تقول بهدوء: “سأحضر لكِ دواء الصداع.” فهمت سديم المعنى خلف الجملة. كانت تمنحهما مساحة وحدهما. أومأت لها بصمت. ثم خرجت تسنيم وأغلقت الباب بهدوء خلفها. عاد السكون إلى الغرفة من جديد. لكن هذه المرة… لم يكن مريحًا بالكامل. ل
last updateÚltima atualização : 2026-05-12
Ler mais

الفصل 78

ساد صمت قصير بعد كلماته… عينا ليث بقيتا ثابتتين عليها، وكأنه يحاول أن يلتقط أي تفصيلة أخيرة قبل أن يترك الموضوع مؤقتًا. أما سديم… فكانت تشعر أن صدرها ما زال مشدودًا، وأن أي كلمة إضافية قد تفضح كل ما تحاول إخفاءه. ارتفع صوت خطوات خفيفة في الخارج، ثم دخلت تسنيم مع عمر لثوانٍ، يتحدثان عن جود وأنها عادت للنوم بعد بكاء بسيط. قال ليث بصوت منخفض: “سأذهب أطمئن على جود.” أومأت سديم بسرعة، كأنها تمسك بهذه اللحظة لتتنفس أخيرًا. “تمام.” نظر إليها ثانية قصيرة، ثم تحرك بهدوء نحو الباب. قبل أن يخرج، توقّف للحظة وكأنه تذكر شيئًا بسيطًا، ثم قال بنبرة أخف: “ارتاحي.” ثم خرج. وأغلق الباب خلفه بهدوء. ساد الصمت من جديد داخل الغرفة… جلست تسنيم قربها فورًا، همست: “لم يضغط عليكِ.” هزّت سديم رأسها بصمت، وهي تحاول تنظيم أنفاسها. “لا اعرف …” لكن صوتها كان متعبًا. في الخارج، مرّ ليث في الممر باتجاه غرفة الأطفال. لم يدخل فورًا. توقف أمام الباب للحظة، يده على المقبض، نظر قليلًا للأسفل. صورة سديم وهي تحاول إخفاء دمعتها لم تغب عن ذهنه. دخل ليطمئن على جود. وأغلق الموضو
last updateÚltima atualização : 2026-05-12
Ler mais

الفصل 79

مرّ الليل بهدوءٍ مختلف، كأنّ البيت قد استسلم أخيرًا لسكينة مؤقتة بعد يومٍ مثقل بالتوتر. وفي الصباح، تسلّل الضوء الباهت عبر النافذة، يعلن بداية يوم جديد. استيقظت سديم أولًا، ببطء، وهي تشعر بثقلٍ خفيف في جسدها، لكن ليس بالحدة التي كانت تلازمها في اليوم السابق. التفتت قليلًا، فوجدت ليث ما يزال إلى جوارها، نائمًا بهدوء، ملامحه أقل توترًا من المعتاد، وكأن النوم قد خفّف عنه شيئًا مما يحمله. بقيت تنظر إليه لثوانٍ صامتة، قبل أن تخفض عينيها وتتنفس بهدوء. تحرّك ليث بعد لحظات، وفتح عينيه ببطء، ثم التقت نظراتهما مباشرة. لم يتكلم في البداية، وكأنه يتأكد من واقع اللحظة. ثم قال بصوتٍ خافت: “استيقظتِ قبلي؟” أومأت سديم برفق. “لم أنم كثيرًا.” تنهد بهدوء، ثم اعتدل في جلسته قليلًا. “وأنا كذلك.” رفع ليث يده ومسح وجهه بتعب خفيف، ثم قال فجأة: “اليوم سنخرج.” رفعت سديم نظرها إليه فورًا. “إلى حيث اتفقنا؟” أومأ بهدوء. “نعم… كما قلت أمس.” توقفت للحظة، ثم سألت بصوتٍ منخفض: “وأنت متأكد؟” نظر إليها بثبات هادئ. “نعم.” ثم أضاف بعد لحظة قصيرة: “نحتاج إلى تغيير الأجواء.”
last updateÚltima atualização : 2026-05-12
Ler mais

الفصل 80

ظلّ البخار يتصاعد حولهما بهدوء، والماء الدافئ يخفف شيئًا فشيئًا ذلك التوتر الذي لازمهما لأيام طويلة. سديم كانت مستندة برأسها إلى الحافة الحجرية خلفها، وعيناها نصف مغمضتين، كأنها أخيرًا سمحت لجسدها أن يستريح دون مقاومة. أما ليث، فكان يراقبها بصمت بين حين وآخر. ليس بتلك النظرات الثقيلة التي اعتادت أن تربكها… بل بنوع من الاطمئنان الحذر. كأنه يخشى أن تختفي هذه اللحظة إن تحدث كثيرًا. مرّت دقائق طويلة دون كلام. ثم قالت سديم فجأة، بصوت خافت امتزج بصوت الماء: “نسيت للحظة كل شيء.” رفع ليث نظره إليها. “وهذا ما كنت أريده.” التفتت نحوه قليلًا، ثم ابتسمت ابتسامة صغيرة متعبة. “أنت تحاول كثيرًا هذه الأيام.” تنفس بهدوء، وأسند ذراعيه إلى طرف الينبوع. “لأنني شعرت أنني أوشكت على خسارتك فعلًا.” اختفت الابتسامة الخفيفة من وجهها تدريجيًا. ليس انزعاجًا… بل لأن كلماته أصابت مكانًا حساسًا داخلها. خفضت نظرها إلى الماء، وأخذت تمرر أطراف أصابعها ببطء فوق سطحه الدافئ. “أنا لم أكن أريد أن أصل إلى كل هذا أيضًا.” قالتها بهدوء صادق. اقترب ليث قليلًا، لكن دون أن يفرض قربه. “
last updateÚltima atualização : 2026-05-12
Ler mais
ANTERIOR
1
...
456789
ESCANEIE O CÓDIGO PARA LER NO APP
DMCA.com Protection Status