Semua Bab لم أكن العروس… فأصبحتُ زوجةَ رئيسي: Bab 51 - Bab 60

85 Bab

الفصل 51

ظلّ المشهد ساكنًا لثوانٍ، لكن أثره لم يكن ساكنًا أبدًا. جود وهي تحتضن سديم بذلك الشكل الصغير… لم تكن مجرد طفلة تبحث عن الأمان، بل كانت — دون أن تدرك — تعلن موقفًا واضحًا، وكأنها تضع حدًا لا يُرى بين عالمين: عالمها مع أمها… وعالمٍ لم تفهمه بعد مع هذا الرجل. سديم لم تنحنِ لتحتضنها أكثر، ولم تُبعدها. فقط وضعت يدها على رأسها بهدوء، تمرر أصابعها بين خصلات شعرها بحنان ثابت… وكأنها تطمئنها دون كلمات. أما عيناها… فكانت على ليث. لم يكن في نظرتها لوم هذه المرة، ولا حتى تحذير… بل شيء أعمق: إدراك. إدراك أن ما يحدث الآن… هو نتيجة، لا موقف. خفض ليث نظره ببطء، ليس هروبًا… بل احترامًا لتلك اللحظة التي لم يكن له مكان فيها. لم يحاول الاقتراب. لم يحاول حتى تفسير ما قالته الطفلة. فقط جلس… كما هو. لكن داخله، كان هناك شيء يتحرك بصمت. شيء يشبه الفهم… لكنه مؤلم. مرّ الوقت، وعاد الأطفال إلى لعبهم تدريجيًا، كأن الموقف — رغم ثقله — لم يكن كافيًا ليوقف عالمهم الصغير طويلًا. لكن التغيير الحقيقي… كان في التفاصيل. “جود” لم تعد تبتعد عنه كما في البداية، لكنها تتقترب من سديم حين يكون قريبًا. و“حيدر”
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-05-05
Baca selengkapnya

الفصل 52

وفي خضم هذا التوتر الصامت، جاء من يكسر شيئًا منه… إياد. لم يكن حضوره مفاجئًا. حين دخل المنزل، لم يتردد الطفلان كما كان يحدث مع ليث، بل على العكس… ما إن لمحاه حتى انطلقت ضحكاتهما، وركضا نحوه بعفوية صادقة، وكأنهما وجدا فيه الأمان الذي يبحثان عنه دون أن يفهما السبب. “عمو إيــــاد!” صوتاهما تداخلا بفرحٍ صافي، وهما يتشبثان به. انحنى فورًا، يحتضنهما دون تردد، وضحكته خرجت خفيفة، صادقة، لا تحمل أي ثقل. “اشتقتوا لي ام هو تمثيل؟” هزّا رأسيهما بسرعة، أحدهما تمسك بيده، والآخر حاول تسلق كتفه، وسط ضحكاتٍ ملأت المكان بشيء افتقده منذ مدة… البساطة. وقفت سديم تراقب المشهد والابتسامة قد ملات وجهها . لم يكن مجرد ترحيب عادي… كان قبولًا كاملًا. إياد، بخلاف ليث، لم يحاول أن يكون شيئًا… لم يفرض نفسه، لم يطلب مكانة، لم يقترب إلا بقدر ما سُمح له… ولذلك، ربما، دخل قلوبهم دون مقاومة. وايضا لقد كان شخص تسند سديم حزنها وخوفها على كتفيها. تقدّم نحو سديم لاحقًا، بابتسامة هادئة: “كيف حالك سديم؟” أجابت بهدوء،تصحبه ابتسامة“في صحه جيدة .” كانت العلاقة بينهما قد نمت دون أن يلاحظ أحد لحظ
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-05-06
Baca selengkapnya

الفصل 53

بقي ليث في مكانه بعد أن ابتعدت تسنيم، وكأن كلماتها لم تذهب معها، بل استقرت في صدره، تثقل أنفاسه شيئًا فشيئًا. من خلف الزجاج، كانت الحديقة ما تزال حيّة… ضحكات، حركة، خفة لا تشبه ما بداخله الآن. لكن نظره لم يعد كما كان قبل دقائق. لم يعد يراهم فقط… بل بدأ يراهم بشكلٍ مختلف. كأن كل لحظةٍ يلتصق فيها الطفلان بإياد، كل ضحكةٍ يوجهانها له دون تردد، كل خطوةٍ يسيرانها بثقةٍ حوله… كانت تروي شيئًا لم يكن حاضرًا فيه. ومع ذلك… لم يكن بإمكانه إنكار ما قيل. “كنتَ تقرأ…” “كنتَ تعرف…” “كنتَ غائبًا…” تكررت الكلمات في ذهنه بصوتٍ لا يهدأ، كأنها لا تريد أن تُنسى. في الخارج، كان إياد يجلس على العشب، والطفلان حوله كعادتهما، يتحدث إليهما ببساطة، يضحك معهما دون تصنّع. سديم كانت واقفة على مسافة قريبة، تراقب بهدوء، لا تتدخل، كأنها اعتادت هذا الترتيب منذ زمن. أما ليث… فلم يكن جزءًا من هذا المشهد. لم يعد كذلك. أدرك ذلك ببطء، وبقسوة هادئة، لا صراخ فيها ولا انهيار… فقط إدراك ثقيل يتسلل دون استئذان. تراجع خطوة عن الزجاج، ثم أخرى، وكأن المكان نفسه صار أضيق مما يحتمل. جلس على أق
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-05-06
Baca selengkapnya

الفصل 54

كانت سديم لا تزال جالسة، ويديها مستندتان برفق على طرف الأريكة، وعيناها لا تستقران على شيءٍ واحد، كأنها تفتّش في تفاصيل المكان عن معنى لا يُمسك بسهولة. الضوء القادم من النافذة كان ينسكب على ملامحها بهدوء، يزيدها سكونًا لا راحة. إياد كان يقف على مسافة قصيرة منها، لا يتقدم ولا يبتعد، وكأنه يعرف أن بعض المسافات لا تُقطع بالكلام، بل بالإنصات. قالت سديم أخيرًا، بصوتٍ خافت لا يحمل ادّعاء القوة: “أنا بخير… لكن ليس كما كنتُ من قبل.” لم ترفع عينيها إليه مباشرة، كأن الجملة خرجت منها أولًا لتتأكد من أنها حقيقية قبل أن تُقال. مرّت لحظة قصيرة، بدا فيها وكأنه يختار كلماته بدل أن يطلقها. ثم قال بهدوء: “هذا طبيعي… لا يعود كل شيء كما كان بعد الغياب الطويل.” في تلك اللحظة، في مكانٍ آخر، كان ليث قد تحرّك داخل منزله بصمتٍ أثقل. لم يعد يجلس في الصالة، ولم يعد يقف عند الزجاج. كان يمشي ببطء في الممر، كأن البيت أصبح أضيق من خطواته. توقّف عند باب غرفة ما، ثم فتحه قليلًا. لم يدخل فورًا. وقف عند العتبة، ينظر إلى الداخل… إلى ترتيبٍ لا يعني شيئًا، وإلى فراغٍ لا يحتاج تفسيرًا. دخل أخير
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-05-07
Baca selengkapnya

الفصل55

مرّت الأيام بعد عودة سديم إلى العمل، وكل شيءٍ بدا في ظاهره مستقرًا، لكنه استقرارٌ قائم على مسافةٍ محسوبة بين الجميع. غير أن ما لم يكن ظاهرًا، أن ليث لم يكن يعيش فراغ تلك السنوات الثلاث كما ظنّت سديم. ففي تلك الفترة التي غاب فيها ومع تراكم العمل وضغط المسؤوليات، واهمال سديم له تعرّف على سوسن. لم يكن ذلك التعارف بدايةً يحمل أي معنى يتجاوز الإطار العابر للحياة اليومية. كانت سوسن جزءًا من محيطه المهني في تلك المرحلة، ثم تحوّل التواصل بينهما تدريجيًا إلى علاقة أقرب، أكثر حضورًا، لكنها لم تصل يومًا إلى وضوح الالتزام الكامل. كانت علاقة مبنية على خفّة البداية، وعلى غياب ذلك العمق الذي كان يستهلكه في علاقته السابقة، وكأنها مساحة بديلة لا تطلب منه مواجهة ما لا يريد مواجهته. ومع مرور الوقت، أصبحت سوسن جزءًا من حياته المتقطعة؛ لقاءات، أحاديث، حضورٌ غير مُعلن بالكامل، لكنه مستمر بما يكفي ليكون موجودًا. ولم تنقطع هذه العلاقة تمامًا، حتى بعد عودته. عند عودته إلى المنزل، لم يكن ليث قد أغلق ذلك الباب القديم الذي دخلت منه سوسن إلى حياته. لم يفتحه بوضوح أمام الجميع، ولم يعلنه، لكنه لم يُ
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-05-07
Baca selengkapnya

الفصل 56

لم تعد الأيام التالية تمرّ على سديم بالخفّة نفسها. ما قالته سالي لم يكن جملة عابرة يمكن تجاهلها، بل تحوّل في داخلها إلى ثقلٍ صامت بدأ يغيّر طريقة نظرها لكل ما يحدث حولها. في الشركة، كانت تراقب دون أن تُظهر أنها تراقب. ليث وسوسن. القرب بينهما لم يعد مجرد تفصيلٍ مهني يمكن تفسيره بسهولة، بل أصبح أكثر وضوحًا مع الوقت، كأن المسافة بينهما لا تُترك للصدفة، بل تُعاد صياغتها يومًا بعد يوم. كانا يتعاملان بانسجامٍ لافت، يفهمان بعضهما دون كثير شرح، ينهيان الجمل أحيانًا قبل اكتمالها، ويتحركان داخل العمل وكأنهما اعتادا هذا التقاطع منذ زمنٍ أطول مما يبدو. وبالنسبة لسديم، لم يعد المشهد مجرد احتمال. بل حقيقة تتكرر أمامها بصمت، حتى أصبح إنكارها أصعب من قبولها. في المنزل، لم تكن الصورة مختلفة كثيرًا. ليث موجود… لكنه ليس قريبًا. وسديم موجودة… لكنها ليست حاضرة كما كانت. حوارٌ محدود، خطواتٌ محسوبة، حضورٌ جسدي دون امتدادٍ حقيقي لما بينهما. كأن كلاً منهما يعيش في مساحة منفصلة داخل نفس المكان. ومع تراكم هذا الشعور، لم تعد سديم قادرة على حمله وحدها. في أحد الأيام، خرجت من العمل مبكرًا دون أن تشرح
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-05-07
Baca selengkapnya

الفصل 57

مضت الأيام بعد تلك الليلة، وبقي الإيقاع في حياة ليث كما هو ظاهريًا، هادئًا، منضبطًا، لا يشي بشيءٍ مختلف. لكن تحت هذا الهدوء، كانت بعض التفاصيل الصغيرة تأخذ طريقها نحو التغيّر ببطءٍ محسوب ومع الوقت، بدأت سوسن تأخذ مساحةً أكبر في يوم ليث دون إعلان. محادثات عمل تمتد قليلًا بعد الدوام، استشارات سريعة خارج الاجتماع، تفاصيل صغيرة تجعل وجودها جزءًا من إيقاعه اليومي دون أن يبدو ذلك مقصودًا. ولم يكن هناك ما يقطع هذا المسار. لا من ليث… ولا من سوسن. فقط استمرارٌ هادئ، يتشكّل دون ضجيج. وفي عمق هذا التغيّر، كان ليث لا يزال يعيش تلك المنطقة الرمادية بين ما فقده وما يعيشه الآن. لا يبتعد تمامًا عن الماضي… ولا يدخل بالكامل في الجديد. لكن خطوةً بعد أخرى، كانت سوسن تقترب من المساحة التي تركها فارغة منذ زمن. ليس كبديلٍ معلن… بل كحضورٍ بدأ يجد مكانه تدريجيًا، دون أن يطلب الإذن من أحد مضت الأيام على ذلك النسق الهادئ في الظاهر، المتحوّل في العمق، حتى أصبح وجود سوسن في حياة ليث أكثر من مجرد امتدادٍ للعمل أو صدفةٍ عابرة. لم يعد الأمر مقتصرًا على الاجتماعات أو النقاشات المهنية. بدأ ليث يخرج معها
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-05-07
Baca selengkapnya

الفصل 58

حلّ يومٌ لم يكن يحمل ليث له أي معنى خاص… يومٌ يمرّ كغيره بالنسبة له، بلا احتفال، ولا طقوس، ولا التفاتٍ لفكرة “عيد الحب”. كان دائمًا يتعامل مع هذا اليوم ببرودٍ واضح، حتى في السنوات التي كانت سديم تحاول فيها أن تُضفي عليه شيئًا مختلفًا. كانت سديم سابقًا تُجهّز تفاصيل صغيرة في البيت؛ شمعة، طاولة مرتبة، عشاء بسيط، محاولة هادئة لصنع لحظة دافئة وسط روتينٍ ثقيل. وكان ليث يقابل ذلك بابتسامة خفيفة أو تعليقٍ عابر، لا يرفضها صراحة، لكنه لا يمنحها المعنى الذي كانت تنتظره، وفي النهاية يخبرها فقط لانني احبك ساتقبل كل شي تفعلينه . أما هذه السنة… فقد كان المشهد مختلفًا تمامًا. في ذلك اليوم، غاب ليث عن البيت في وقتٍ مبكر. لم يكن في ذلك ما يثير الانتباه في البداية، لكنه عاد إلى سوسن، حيث لم يعد لقاؤهما محصورًا بالعمل فقط. كان هناك ترتيب مسبق. عشاء في مطعمٍ هادئ، إضاءة خافتة، طاولة مُعدة بعناية، وورود وُضعت كأنها رسالة غير مكتوبة. لم يكن الأمر صدفة. بل كان اختيارًا واضحًا. جلس ليث أمام سوسن بهدوء، مختلفًا عن ذلك الهدوء البارد الذي اعتادته سديم منه في البيت. كان أكثر خفّة، أكثر حضورًا
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-05-07
Baca selengkapnya

الفصل 59

في صباحٍ هادئ من صباحات البيت، كان كلّ شيء يسير على إيقاعه المعتاد، لكنّ سديم كانت أكثر تنظيمًا من أي وقتٍ مضى، كأنها تعيد ترتيب حياتها عبر التفاصيل الصغيرة. جلست بهدوء، وأمسكت هاتفها، وكتبت رسالة قصيرة لليث دون زيادة أو نقصان: “سيد ليث، لدينا موعد لتسجيل جود وحيدر في المدرسة غدًا الساعة الثامنة صباحًا، أرجو أن تحضر.” أرسلتها دون أن تتردد. لم يكن في الرسالة عاطفة ظاهرة، ولا عتاب، ولا حتى جفاف مقصود… فقط لغة مباشرة، عملية، كأنها تتعامل مع جزء إداري من الحياة لا أكثر. في مكانه، استلم ليث الرسالة بعد فترة. توقّف قليلًا عند قراءتها. لم تكن الرسالة بحد ذاتها ما أثار انتباهه، بل تلك الصيغة التي نادته بها: “سيد ليث…” لم يكن معتادًا على هذا الأسلوب منها. في السابق، حتى في أكثر لحظات البرود بينهما، لم تكن تخاطبه بهذه المسافة الرسمية. رفع نظره قليلًا، وكأنه يحاول أن يفهم ما وراء الكلمة أكثر من معناها المباشر. لكن سرعان ما أغلق الهاتف بهدوء، دون ردّ فوري. مرّت دقائق. ثم جاءت الإجابة: “حسنًا.” كلمة واحدة فقط. لا إضافة، لا سؤال، لا أي امتدادٍ لما قد يبدو طبيعيًا ب
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-05-07
Baca selengkapnya

الفصل 60

دخلت سديم إلى العمل بخطواتٍ هادئة، ثابتة ظاهريًا، لكنها كانت تشعر وكأن شيئًا ثقيلًا يلتفّ حول صدرها ببطء.الشركة كانت مزدحمة كعادتها، أصوات الموظفين، رنين الهواتف، وحركة الأوراق… كلّ شيء طبيعي جدًا. إلا هي. كانت تتحرك بينهم وكأنها تؤدي دورها المعتاد فقط، دون أن تكون حاضرة بالكامل. ألقت التحية بهدوء، ثم اتجهت إلى مكتبها مباشرة. جلست. وضعت حقيبتها جانبًا. ثم بقيت للحظات تنظر إلى شاشة الحاسوب المغلقة أمامها دون أن تشغّلها. تلك الابتسامة… لماذا آلمتها إلى هذا الحد؟ هي لم تكن زوجته السعيدة منذ فترة، ولم يعد بينهما ما يشبه الأيام الأولى أصلًا، وكانت تعلم أن المسافة بينهما تكبر منذ وقت طويل… لكن رؤية الأمر بعينيها كانت مختلفة. مختلفة جدًا. أغمضت عينيها لثوانٍ قصيرة، ثم سحبت نفسًا هادئًا تحاول به ترتيب شعورها قبل أن تبدأ يومها. وفي الجهة الأخرى… كان ليث لا يزال في السيارة. السائق يقود بهدوء، بينما بقي هو ممسكًا بهاتفه دون أن يقرأ فعليًا ما يظهر أمامه. مرت ثوانٍ طويلة قبل أن يرفع عينيه نحو النافذة الجانبية. رأى باب المبنى الذي دخلت منه سديم قبل قليل. ثم عاد بنظره إلى الأمام.
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-05-08
Baca selengkapnya
Sebelumnya
1
...
456789
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status