All Chapters of أسيرة قلب الألفا: Chapter 41 - Chapter 50

51 Chapters

الفصل 41:

كان الليل هادئًا…والنجوم تلمع في السماء.داخل الغرفة—كانت ليان مستلقية، تتنفس ببطء.لكن فجأة—تغير كل شيء.وضعت يدها على بطنها.شهقت بخفوت:"الألفا…"استدار بسرعة.اقترب منها."وش صرا؟"نظرت إليه، وعيناها فيهما ألم خفيف… لكن أيضًا شيء آخر.ابتسامة."أظن… جاء الوقت."تجمّد لثانية.ثم قال بسرعة:"ننادي أمك!"لحظات الولادةامتلأت الغرفة بحركة هادئة.أم ليان كانت بجانبها.تمسك يدها.تطمئنها."تنفسي… أنا معك."الألفا كان قريبًا.لم يبتعد.يمسك يد ليان بقوة.قال بصوت منخفض:"أنا هنا… ما نروحش."ابتسمت رغم الألم.شدّت على يده.اللحظات كانت صعبة…لكنها لم تكن وحدها.ثم—صرخة صغيرة…ملأت الغرفة.توقف الزمن.نظر الجميع.ابتسمت أم ليان.رفعت الطفل بين يديها.وقالت بفرح:"ولد!"اللحظة الأولىأُعطي الطفل إلى ليان.أخذته بين ذراعيها.نظرت إليه.صغير…دافئ…هادئ.دموعها نزلت دون شعور.همست:"ابني…"اقترب الألفا ببطء.نظر إليه.تجمّد للحظة.كأنه لا يصدق.مدّ يده.لمس خد الطفل برفق.قال بصوت خافت:"هو… هنا…"ثم نظر إلى ليان.عينيه مليئتان بشيء لم يظهر من قبل.حب… أعمق من أي شيء.قال:"شكراً…"ابتسمت
last updateLast Updated : 2026-05-03
Read more

الفصل 42:

حلّ الليل…هدوء تام في القلعة.الكل نائم.الأنوار خافتة.لكن—داخل الغرفة…لم يكن هناك أي هدوء."واااااه!"فتح ريان عينيه فجأة.وبدأ يبكي.جلست ليان بسرعة.نصف نائمة.شعرها مبعثر.قالت بنعاس:"ريان… شبيه؟"حملته بسرعة.هزّته برفق."شووو… نام حبيبي…"سكت…ثانيتين…ثم—"واااااه!"أعلى من قبل.تنهدت ليان:"يا ربي…"محاولة رقم 1هزّته.غنّت له بصوت خافت."نام يا صغيري…"هدأ…أغمض عينيه…وضعت رأسها على الوسادة—ثم فجأة—"واااااه!"فتحت عينيها بسرعة:"لاااا!"محاولة رقم 2دخل الألفا وهو نصف نائم.قال:"وش صرا؟"نظرت إليه ليان:"ابنك."قال بثقة:"خليني."أخذه.حمله بطريقة غريبة شوية."ريان… أنا باباك… نام."سكت الطفل.نظر إليه.هدوء…ثواني تمر…ابتسم الألفا:"شفتِ؟"لكن—"واااااه!"بكى أقوى.نظرت ليان إليه:"ها؟ باباك؟"محاولة رقم 3جلسوا الاثنين.ريان في الوسط.يبكي.ليان متعبة.الألفا حائر.قال:"يمكن جوعان؟"قالت:"أطعمته."قال:"يمكن بردان؟"غطّته أكثر.بكى.قال:"يمكن… يحب يدلل برك."نظرت إليه:"أكيد طالع عليك."ضحك رغم التعب.لحظة مضحكةبعد ساعة…ليان تهزه.تمشي في الغرفة.تتكلم معه:"
last updateLast Updated : 2026-05-03
Read more

الفصل 43:

كان الجو هادئ هذا الصباح…بشكل غريب.فتحت ليان عينيها ببطء.نظرت حولها.سكون.ماكانش بكاء.جلست فجأة:"ريان؟!"لكن—سمعت صوت خافت من جهة النافذة."شش… نام…"التفتت.وشافت الألفا.واقف…يحمل ريان.ويهده برفق.بطريقة… غريبة شوية، لكن تمشي الحال.تجمدت لحظة.تراقب.ابتسمت بدون ما تحس.مشهد دافئاقتربت بهدوء.قالت بصوت خافت:"منين تعلمت هكذا؟"تفاجأ شوية.ثم قال:"ما نعرفش… جربت برك."نظرت لريان.كان شبه نائم.قالت بدهشة:"هدّيتو؟!"ابتسم بفخر خفيف:"أكيد."لكن في نفس اللحظة—فتح ريان عينه.نظر فيهم.ثم—ابتسم.ثم رجع يغمض.تنفسوا الاثنين براحة.بداية تنظيمبعد شوية…جلسوا مع بعض.ريان نائم بينهم.قالت ليان:"لازم نديرو نظام… ولا نضيع."قال الألفا:"كيفاه؟"قالت:"نقسمو… أنا نهار، وانت ليل شوية."رفع حاجبه:"ليل؟!"نظرت فيه:"إيه… شفت البارح؟"تنهد:"موافق."ابتسمت:"هاك بدأت تتعلم."لحظة لعباستيقظ ريان بعد شوية.لكن هذه المرة—ما بكى.كان يلعب بيديه.يحاول يمسك أي حاجة.قرب الألفا إصبعه.مسكو.بقوة.قال الألفا:"شفت؟ يحبني."قالت ليان:"ولا يحب يلعب بيك."ريان—ضحك.صوت صغير.لكن واضح.
last updateLast Updated : 2026-05-04
Read more

الفصل 44:

مرّت الأيام بهدوء…لكنها لم تكن عادية.كانت مليئة بتفاصيل صغيرة…تصنع فرقًا كبيرًا.في صباح مشمس، كانت ليان في الغرفة، تحاول تلبّس ريان.لكن—ريان كان عنده رأي آخر.يحرك يديه.يرفض.يضحك.قالت ليان وهي تحاول تثبته:"ثبت شوية! هذا غير قميص!"لكن ريان—ضحك أكثر.وركل برجليه.قالت بتنهد:"يا ربي… هذا ما يسهلهاش."دخول الألفافتح الباب.دخل الألفا.وقف يشوف المشهد.ابتسم.قال:"تحاربي؟"نظرت فيه:"تعال جرّب."اقترب.أخذ القميص.قال بثقة:"ساهلة."لكن—بعد ثواني…ريان شدّ القميص.ولفّو.ورفض.تجمّد الألفا.ليان ضحكت:"قلتلك."قال:"هذا عنيد."ردت:"طالع عليك."لحظة لعببعد ما يئسوا من القميص…جلسوا على السرير.ريان بينهم.يلعب.يمسك أصابعهم.يضحك.الألفا قرّب وجهه منه.قال:"ريان…"ريان—ضحك بصوت أعلى.مدّ يده.لمس وجهه.قال الألفا بهدوء:"يشبهك…"نظرت ليان:"أكثر."ثم سكتوا لحظة…ينظرون فيه.كأن العالم كله توقف عند هذه اللحظة.زيارة الأمدخلت أم ليان.قالت:"وش راه صرا هنا؟"قالت ليان:"نحاولو نلبسوه."ضحكت:"جيبوه هنا."أخذته.وبسهولة…لبّسته.تجمّدوا الاثنين.قال الألفا:"كيفاه؟"قالت ب
last updateLast Updated : 2026-05-04
Read more

الفصل 45:

كان الليل هادئًا…لكن ليس ككل ليلة.داخل الغرفة—كانت ليان جالسة، تحمل ريان بين ذراعيها.وجهه كان محمرّ قليلًا.وأنفاسه أسرع من العادة.وضعت يدها على جبينه.تجمدت."سخون…"صوتها كان فيه خوف واضح.بداية القلقدخل الألفا بسرعة:"وش صرا؟"نظرت إليه بقلق:"حرارته طالعة…"اقترب فورًا.لمس جبينه.تغيّر وجهه."لازم نتصرفو."لكن—ريان بدأ يبكي.بكاء ضعيف…متعب.قلب ليان انقبض.ضمّته أكثر."أنا هنا… ماما هنا…"ليلة بلا نوممرت الساعات ببطء.ليان ما تحركتش.جالسة.تحمله.تهده.تمسح على رأسه.كل شوية تتحقق من حرارته.الألفا كان يجيب ماء.يبدل القماش.يحاول يساعد.لكن عيني ليان—ما فارقوش ريان.ولا لحظة.قال لها الألفا بهدوء:"ارتاحي شوية…"هزّت رأسها بسرعة:"لا.""ما نقدرش."لحظة ضعففي منتصف الليل…ريان بدأ يهدأ شوية.لكن ليان—كانت منهكة.عيونها حمراء.دموع خفيفة فيها.همست:"ما نحبش نشوفه هكذا…"اقترب الألفا.جلس جنبها.وضع يده على كتفها."راح يتحسن… أنا معك."نظرت إليه.ثم رجعت تنظر لطفلها.قرب الفجروأخيرًا…ريان نام.بهدوء.حرارته بدأت تنقص.تنفست ليان بعمق.كأنها كانت تحبس نفسها كل هذا ال
last updateLast Updated : 2026-05-04
Read more

الفصل 46:

حلّ المساء بهدوء…القمر كان واضح في السماء.والهواء بارد قليلًا.داخل الغرفة—كان ريان نائمًا بعمق.وأخيرًا…عاد الهدوء الحقيقي.لحظة بينهمكانت ليان واقفة قرب النافذة.تنظر للسماء.تفكر.لكن هذه المرة—لم يكن تفكيرًا متعبًا.بل هادئًا.اقترب الألفا من خلفها.وقف قريبًا.قال بصوت منخفض:"راكِ ساكتة…"ابتسمت بخفة:"نرتاح برك…"وضع يده على كتفها.ثم سحبها برفق نحوه.استقرت بين ذراعيه.تنفست بعمق.قرب دافئقال بصوت خافت:"البـارح خوفتيني…"التفتت إليه.نظرت في عينيه."أنا أيضًا."سكتوا لحظة…ثم رفعت يدها.لمست وجهه.برفق.قالت:"بصح وجودك… يخليني نهدأ."نظر إليها.عيناه دافئتان.قال:"وأنتِ… تخلي كل شيء في حياتي له معنى."قلبين قريبيناقترب أكثر.وضع جبينه على جبينها.أنفاسهما اختلطت.ثم قبّلها.قبلة هادئة…لكن مليئة بكل شيء مرّوا به.الخوف.التعب.والحب.يداه احتضنتها.قربها أكثر.وكأنها مكانه الوحيد.أغمضت عينيها.واستسلمت للحظة.كلمات بسيطة… لكنها عميقةبعد لحظات…بقيت بين ذراعيه.رأسها على صدره.تسمع دقات قلبه.قالت بخفوت:"نحبك…"رد بدون تردد:"أكثر."ابتسمت.ثم قالت:"كل مرة نقولها
last updateLast Updated : 2026-05-04
Read more

الفصل 47:

مرّت أشهر…بهدوء.بضحك.وبتعب جميل.كبر ريان…لم يعد ذلك الطفل الصغير الذي ينام فقط.أصبح يتحرك.يزحف.ويكتشف كل شيء حوله.لكن هذا الصباح—كان مختلف.اللحظة الأولىكانت ليان جالسة في الغرفة.تراقب ريان.وهو واقف…متمسك بالطاولة.يتمايل قليلاً.قالت بحماس:"ريان… تعال!"مدّت يديها له.ابتسم.تردد لحظة…ثم—ترك الطاولة.خطوة.ثم خطوة ثانية…غير متوازنة.لكن حقيقية."يمشي!"صرخت ليان بفرح.ركضت نحوه.حملته.ضحكت وهي تبكي:"شفت؟! شفت؟!"ردة فعل الألفادخل الألفا بسرعة:"وش صرا؟"قالت ليان بفرح:"ريان مشى!"تجمّد.نظر إلى الطفل.ثم قال بدهشة:"بصح؟!"أنزلته ليان.قالت:"عاود!"ريان—حاول مرة أخرى.خطوة…ثم وقع.لكن ضحك.الألفا اقترب.حمله.وقال بفخر:"ولدي كبر."بداية الشقاوةلكن—لم تمر ساعات حتى…بدأت الكارثة الجميلة 😂ريان يمشي في الغرفة.يفتح الأدراج.يسحب الأشياء.يرميها."لااا!"صرخت ليان وهي تشوفه يكسر إناء صغير.لكن ريان—ضحك.كأنه إنجاز.فوضى في كل مكانفي دقائق—الغرفة انقلبت.وسائد على الأرض.ألعاب مبعثرة.وأشياء مكسورة.وقفت ليان…تتأمل المشهد.قالت بتعب:"يا ربي…"دخل الألفا.
last updateLast Updated : 2026-05-04
Read more

الفصل 48:

كان اليوم هادئ…كالعادة.ريان يلعب في الحديقة.يحاول يمشي خلف طائر صغير.يضحك.وليان تراقبه بابتسامة.أما الألفا—فكان واقفًا بعيدًا قليلًا.يراقب المكان.بهدوء.وصول غريبفجأة—توقف أحد الحراس عند البوابة.ثم نادى:"سيدي… هناك شخص يطلب الدخول."استدار الألفا.عبس قليلًا."من؟"رد الحارس:"يقول… أنه يعرفك."اللقاءبعد لحظات—دخل رجل.ملامحه هادئة.نظراته عميقة.وقف أمام الألفا.ثم ابتسم."مر وقت طويل…"تجمّد الألفا.اتسعت عينيه قليلًا."أنت…؟"اقترب الرجل."صديق قديم."تعارفاجتمعوا في القاعة.ليان كانت جالسة.ريان في حضنها.تنظر للرجل بحذر.قال الألفا:"هذا… كان معي في الماضي."نظر الرجل إلى ليان.ثم إلى الطفل.ابتسم بخفة:"واضح أنك بدأت حياة جديدة."قالت ليان بهدوء:"الحمد لله."بداية الراحةفي الأيام التالية—بقي الرجل معهم.كان هادئ.يساعد.يلعب مع ريان أحيانًا.ريان ضحك معه.تعلّق به قليلًا.حتى ليان—بدأت ترتاح له.قالت يومًا:"يبدو شخص طيب."رد الألفا:"كان كذلك…"لكن صوته كان فيه تردد.اللحظة التي تغيّر كل شيءفي مساء هادئ…كان الرجل واقفًا في الحديقة.ورأى ريان…يمشي نحوه.ضح
last updateLast Updated : 2026-05-05
Read more

الفصل 49:

مرّ يوم…ثم آخر.والهدوء عاد للقلعة.لكن—لم يعد نفس الهدوء.كان فيه حذر.فيه صمت أطول من اللازم.ليان والتفكيركانت ليان جالسة قرب النافذة.تنظر لريان…وهو يلعب على الأرض.يحاول يمشي.يسقط.يضحك.لكن عينيها—لم تكن مرتاحة.تفكر.في ذلك الرجل.في نظرته.في كلماته.الألفا يلاحظاقترب الألفا منها.وقف خلفها.قال بهدوء:"راكِ ماشي هنا."تنفست ببطء."نفكر…"جلس بجانبها."فيه؟"هزّت رأسها.خوف الأمقالت بصوت منخفض:"خايفة… يرجع."نظرت إلى طفلها."خايفة عليه."سكت الألفا لحظة.ثم أخذ يدها.قال:"أنا هنا."نظرت إليه."نعرف…"ثم أضافت:"بصح هذا ما يكفيش…"لحظة صراحةاقترب منها أكثر.قال:"إحنا الاثنين كفاية."سكتت.ثم ابتسمت بخفة."وثلاثة."نظر إلى ريان.ابتسم."صح."ريان يغيّر الجوفجأة—ريان مشى نحوهم.خطوات صغيرة.غير ثابتة.لكنه وصل.وقع قربهم.ضحك.نظروا فيه.ثم ضحكوا معاه.لحظة أمانحملته ليان.ضمّته.قلبها هدأ شوية.قالت:"هذا هو سبب قوتي."قال الألفا:"وأنا."نظرت إليه.ابتسمت.في المساءريان نام.ليان جلست قربه.تمسح على شعره.لكن هذه المرة—ابتسمت.ليس خوف.بل حب.الألفا جلس جنبها.
last updateLast Updated : 2026-05-05
Read more

الفصل 50:

حلّ الليل بهدوء…لكن داخل قلب ليان، لم يكن هناك أي هدوء.كانت جالسة قرب سرير ريان.تراقبه وهو نائم.وجهه الصغير هادئ…وأنفاسه منتظمة.لكنها رغم ذلك—لم تستطع إبعاد خوفها.تفكير لا ينتهيمدّت يدها.مرّرتها على شعره برفق.ثم همست:"لو يصرا فيك شيء…؟"لكنها توقفت مباشرة.كأنها تخاف حتى من الفكرة.أغمضت عينيها.تحاول تهدأ.لكن عقلها لم يتوقف.ذلك الرجل…كلامه…نظراته…كل شيء عاد يدور في رأسها.الألفا يدخلفتح الألفا الباب بهدوء.دخل.وشافها جالسة وحدها.اقترب ببطء.قال بصوت منخفض:"ما نمتيش؟"هزّت رأسها بخفة.قالت:"ما قدرتش."جلس بجانبها.نظر إلى ريان.ثم إليها.لحظة صراحةقالت بصوت ضعيف:"أنا خايفة…"سكت.تركها تكمل."كل مرة نشوفه نضحك… لكن داخليًا نخاف نخسره."نظر إليها طويلًا.ثم أخذ يدها.قال بهدوء:"الخوف ما يعنيش أنك ضعيفة."نظرت إليه.أكمل:"يعني أنك تحبيه أكثر من نفسك."دمعت عيناها قليلًا.كلمات تطمئناقترب أكثر.قال:"بصح اسمعيني… لو خليتِ الخوف ياكل قلبك، راح يسرق منك أجمل اللحظات معاه."سكتت.تفكر في كلامه.ثم نظرت إلى طفلها.ريان كان نائمًا بسلام…لا يعرف شيئًا عن كل هذا.راح
last updateLast Updated : 2026-05-23
Read more
PREV
123456
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status