分享

الفصل 49:

作者: ندى
last update publish date: 2026-05-05 22:13:26

مرّ يوم…

ثم آخر.

والهدوء عاد للقلعة.

لكن—

لم يعد نفس الهدوء.

كان فيه حذر.

فيه صمت أطول من اللازم.

ليان والتفكير

كانت ليان جالسة قرب النافذة.

تنظر لريان…

وهو يلعب على الأرض.

يحاول يمشي.

يسقط.

يضحك.

لكن عينيها—

لم تكن مرتاحة.

تفكر.

في ذلك الرجل.

في نظرته.

في كلماته.

الألفا يلاحظ

اقترب الألفا منها.

وقف خلفها.

قال بهدوء:

"راكِ ماشي هنا."

تنفست ببطء.

"نفكر…"

جلس بجانبها.

"فيه؟"

هزّت رأسها.

خوف الأم

قالت بصوت منخفض:

"خايفة… يرجع."

نظرت إلى طفلها.

"خايفة عليه."

سكت الألفا لحظة.

ثم أخذ يدها.

قال:

"أنا هنا."

نظرت إليه.

"نعرف…"

ثم أضافت:

"بصح هذا ما يكفيش…"

لحظة صراحة

اقترب منها أكثر.

قال:

"إحنا الاثنين كفاية."

سكتت.

ثم ابتسمت بخفة.

"وثلاثة."

نظر إلى ريان.

ابتسم.

"صح."

ريان يغيّر الجو

فجأة—

ريان مشى نحوهم.

خطوات صغيرة.

غير ثابتة.

لكنه وصل.

وقع قربهم.

ضحك.

نظروا فيه.

ثم ضحكوا معاه.

لحظة أمان

حملته ليان.

ضمّته.

قلبها هدأ شوية.

قالت:

"هذا هو سبب قوتي."

قال الألفا:

"وأنا."

نظرت إليه.

ابتسمت.

في المساء

ريان نام.

ليان جلست قربه.

تمسح على شعره.

لكن هذه المرة—

ابتسمت.

ليس خوف.

بل حب.

الألفا جلس جنبها.

قال:

"راح نكونو بخير."

هزّت رأسها.

"لأننا مع بعض."

القلعة كانت هادئة…

لكن داخلها—

قوة جديدة.

قوة عائلة…

تعرف أن الخوف موجود.

لكن الحب—

أقوى.

"الخوف قد يطرق بابنا، لكن حين يكون القلب ممتلئًا بالحب، نجد دائمًا الشجاعة لنقف، ونحمي ما يعني لنا كل شيء." 💛👶🐺

مرّت الأيام…

والحياة عادت تبدو طبيعية.

ريان يلعب.

يضحك.

يجري في أرجاء القلعة.

وليان تراقبه دائمًا…

لكن هذه المرة—

بانتباه أكبر.

إحساس غريب

في صباح هادئ…

كانت ليان في الحديقة.

ريان يلعب قريب منها.

لكن فجأة—

توقفت.

شعرت بشيء.

كأن أحدًا يراقب.

التفتت بسرعة.

لا أحد.

لكن قلبها خفق.

محاولة تجاهل

قالت لنفسها:

"يمكن نتخيل…"

لكن الإحساس لم يذهب.

بقي.

خفيف…

لكن موجود.

حملت ريان.

ضمّته.

الألفا يلاحظ

في المساء…

لاحظ الألفا صمتها.

قال:

"راكِ قلقة."

نظرت إليه.

"حسّيت… كأنو في واحد يراقبنا."

تغيرت نظرته.

لكن بقي هادئ.

"راح نزيد الحراسة."

هزّت رأسها.

ريان… بلا خوف

ريان كان يلعب.

بلا أي قلق.

يضحك.

يركض.

كأن العالم كله آمن.

نظرت إليه ليان.

ثم ابتسمت.

"الحمد لله… ما يحسش."

من بعيد…

في مكان بعيد…

وقف ذلك الرجل.

يراقب القلعة.

من الظل.

عيناه ثابتتان.

قال بصوت منخفض:

"كبر أكثر…"

ثم ابتسم ابتسامة خفيفة.

لكن باردة.

"راح نرجع… في الوقت المناسب."

عودة للهدوء

في القلعة—

لم يكن أحد يعلم.

الحياة مستمرة.

ليان تحكي مع أمها.

الألفا يراقب المكان.

ريان يضحك.

لحظة أمان مؤقت

في الليل…

ريان نام بين ذراعي ليان.

الألفا بجانبها.

قال:

"كل شيء هادئ."

نظرت إليه.

ثم إلى طفلها.

وقالت:

"إن شاء الله يبقى هكذا."

لكن—

الهدوء هذه المرة…

كان يخفي خلفه شيئًا.

لم يظهر بعد.

"أحيانًا يبدو كل شيء هادئًا، لكن القلب الذي يحب بصدق يظل يقظًا… لأن من يملك شيئًا ثمينًا، يعرف أن حمايته لا تتوقف أبدًا." 💛👶🌙

"الخوف شعور طبيعي… يولد معنا، يكبر معنا، ويتغير معنا. ليس ضعفًا كما يظن البعض، بل هو جزء من إنسانيتنا، يحاول أن يحمينا، أن ينبهنا، أن يقول لنا: انتبه… هناك شيء مهم. لكن المشكلة ليست في وجود الخوف، بل في تركه يتحكم فينا.

الخوف يبدأ صغيرًا… فكرة في العقل، احتمال، أو ذكرى. ثم يكبر عندما نعطيه مساحة أكبر مما يستحق. نعيد التفكير فيه، نضخمه، ونرسم له أسوأ السيناريوهات حتى يصبح كأنه حقيقة، رغم أنه مجرد احتمال. وهنا يبدأ يقيّدنا… يمنعنا من التقدم، من التجربة، من العيش بحرية.

تجنب الخوف لا يعني الهروب منه، لأن الهروب يعطيه قوة أكبر. كل مرة نهرب، نؤكد له أنه أقوى منا. لكن مواجهته… حتى بخطوة صغيرة، تقلل من حجمه. عندما ننظر له بصدق، نسأل: لماذا أخاف؟ هل هذا الخوف حقيقي أم مجرد فكرة؟ هنا يبدأ العقل يستعيد توازنه.

من أهم الطرق لتجاوز الخوف هو الفهم. عندما نفهم مصدره، يصبح أوضح، وأقل غموضًا. هل هو خوف من الفشل؟ من الخسارة؟ من فقدان شخص؟ عندما نحدد السبب، نبدأ نراه بشكل منطقي، وليس كوحش كبير بلا شكل.

أيضًا، لا يجب أن نكون وحدنا مع خوفنا. الحديث مع شخص نثق به يخفف الكثير. لأن الخوف في الصمت يكبر، وفي الكلام يصغر. عندما نشاركه، نكتشف أن ما نشعر به طبيعي، وأننا لسنا وحدنا.

التدرج مهم جدًا. لا نحاول كسر الخوف دفعة واحدة، بل خطوة خطوة. كل تقدم صغير هو انتصار. كل مرة نواجه فيها شيئًا كنا نخاف منه، حتى لو كان بسيطًا، نحن نعلّم أنفسنا أننا قادرون.

ولا ننسى أن نكون لطفاء مع أنفسنا. الخوف لا يعني أننا ضعفاء، بل يعني أننا نهتم. الشخص الذي يخاف هو شخص لديه شيء يخسره، شيء يحبه، وهذا بحد ذاته قوة.

وفي النهاية، الخوف لن يختفي تمامًا… لكنه لن يبقى مسيطرًا. سيتحول من شيء يمنعنا، إلى شيء يذكّرنا بما هو مهم. نتعلم أن نعيش معه، لا أن نهرب منه، ونمشي رغم وجوده، لا أن نتوقف بسببه.

لأن الشجاعة ليست غياب الخوف… بل القدرة على التقدم رغم وجوده." 💛

"أنا آسفة على التأخير مريضة شوي برتاح بس بنزلكم 🥰"

在 APP 繼續免費閱讀本書
掃碼下載 APP

最新章節

  • أسيرة قلب الألفا   الفصل 49:

    مرّ يوم…ثم آخر.والهدوء عاد للقلعة.لكن—لم يعد نفس الهدوء.كان فيه حذر.فيه صمت أطول من اللازم.ليان والتفكيركانت ليان جالسة قرب النافذة.تنظر لريان…وهو يلعب على الأرض.يحاول يمشي.يسقط.يضحك.لكن عينيها—لم تكن مرتاحة.تفكر.في ذلك الرجل.في نظرته.في كلماته.الألفا يلاحظاقترب الألفا منها.وقف خلفها.قال بهدوء:"راكِ ماشي هنا."تنفست ببطء."نفكر…"جلس بجانبها."فيه؟"هزّت رأسها.خوف الأمقالت بصوت منخفض:"خايفة… يرجع."نظرت إلى طفلها."خايفة عليه."سكت الألفا لحظة.ثم أخذ يدها.قال:"أنا هنا."نظرت إليه."نعرف…"ثم أضافت:"بصح هذا ما يكفيش…"لحظة صراحةاقترب منها أكثر.قال:"إحنا الاثنين كفاية."سكتت.ثم ابتسمت بخفة."وثلاثة."نظر إلى ريان.ابتسم."صح."ريان يغيّر الجوفجأة—ريان مشى نحوهم.خطوات صغيرة.غير ثابتة.لكنه وصل.وقع قربهم.ضحك.نظروا فيه.ثم ضحكوا معاه.لحظة أمانحملته ليان.ضمّته.قلبها هدأ شوية.قالت:"هذا هو سبب قوتي."قال الألفا:"وأنا."نظرت إليه.ابتسمت.في المساءريان نام.ليان جلست قربه.تمسح على شعره.لكن هذه المرة—ابتسمت.ليس خوف.بل حب.الألفا جلس جنبها.

  • أسيرة قلب الألفا   الفصل 48:

    كان اليوم هادئ…كالعادة.ريان يلعب في الحديقة.يحاول يمشي خلف طائر صغير.يضحك.وليان تراقبه بابتسامة.أما الألفا—فكان واقفًا بعيدًا قليلًا.يراقب المكان.بهدوء.وصول غريبفجأة—توقف أحد الحراس عند البوابة.ثم نادى:"سيدي… هناك شخص يطلب الدخول."استدار الألفا.عبس قليلًا."من؟"رد الحارس:"يقول… أنه يعرفك."اللقاءبعد لحظات—دخل رجل.ملامحه هادئة.نظراته عميقة.وقف أمام الألفا.ثم ابتسم."مر وقت طويل…"تجمّد الألفا.اتسعت عينيه قليلًا."أنت…؟"اقترب الرجل."صديق قديم."تعارفاجتمعوا في القاعة.ليان كانت جالسة.ريان في حضنها.تنظر للرجل بحذر.قال الألفا:"هذا… كان معي في الماضي."نظر الرجل إلى ليان.ثم إلى الطفل.ابتسم بخفة:"واضح أنك بدأت حياة جديدة."قالت ليان بهدوء:"الحمد لله."بداية الراحةفي الأيام التالية—بقي الرجل معهم.كان هادئ.يساعد.يلعب مع ريان أحيانًا.ريان ضحك معه.تعلّق به قليلًا.حتى ليان—بدأت ترتاح له.قالت يومًا:"يبدو شخص طيب."رد الألفا:"كان كذلك…"لكن صوته كان فيه تردد.اللحظة التي تغيّر كل شيءفي مساء هادئ…كان الرجل واقفًا في الحديقة.ورأى ريان…يمشي نحوه.ضح

  • أسيرة قلب الألفا   الفصل 47:

    مرّت أشهر…بهدوء.بضحك.وبتعب جميل.كبر ريان…لم يعد ذلك الطفل الصغير الذي ينام فقط.أصبح يتحرك.يزحف.ويكتشف كل شيء حوله.لكن هذا الصباح—كان مختلف.اللحظة الأولىكانت ليان جالسة في الغرفة.تراقب ريان.وهو واقف…متمسك بالطاولة.يتمايل قليلاً.قالت بحماس:"ريان… تعال!"مدّت يديها له.ابتسم.تردد لحظة…ثم—ترك الطاولة.خطوة.ثم خطوة ثانية…غير متوازنة.لكن حقيقية."يمشي!"صرخت ليان بفرح.ركضت نحوه.حملته.ضحكت وهي تبكي:"شفت؟! شفت؟!"ردة فعل الألفادخل الألفا بسرعة:"وش صرا؟"قالت ليان بفرح:"ريان مشى!"تجمّد.نظر إلى الطفل.ثم قال بدهشة:"بصح؟!"أنزلته ليان.قالت:"عاود!"ريان—حاول مرة أخرى.خطوة…ثم وقع.لكن ضحك.الألفا اقترب.حمله.وقال بفخر:"ولدي كبر."بداية الشقاوةلكن—لم تمر ساعات حتى…بدأت الكارثة الجميلة 😂ريان يمشي في الغرفة.يفتح الأدراج.يسحب الأشياء.يرميها."لااا!"صرخت ليان وهي تشوفه يكسر إناء صغير.لكن ريان—ضحك.كأنه إنجاز.فوضى في كل مكانفي دقائق—الغرفة انقلبت.وسائد على الأرض.ألعاب مبعثرة.وأشياء مكسورة.وقفت ليان…تتأمل المشهد.قالت بتعب:"يا ربي…"دخل الألفا.

  • أسيرة قلب الألفا   الفصل 46:

    حلّ المساء بهدوء…القمر كان واضح في السماء.والهواء بارد قليلًا.داخل الغرفة—كان ريان نائمًا بعمق.وأخيرًا…عاد الهدوء الحقيقي.لحظة بينهمكانت ليان واقفة قرب النافذة.تنظر للسماء.تفكر.لكن هذه المرة—لم يكن تفكيرًا متعبًا.بل هادئًا.اقترب الألفا من خلفها.وقف قريبًا.قال بصوت منخفض:"راكِ ساكتة…"ابتسمت بخفة:"نرتاح برك…"وضع يده على كتفها.ثم سحبها برفق نحوه.استقرت بين ذراعيه.تنفست بعمق.قرب دافئقال بصوت خافت:"البـارح خوفتيني…"التفتت إليه.نظرت في عينيه."أنا أيضًا."سكتوا لحظة…ثم رفعت يدها.لمست وجهه.برفق.قالت:"بصح وجودك… يخليني نهدأ."نظر إليها.عيناه دافئتان.قال:"وأنتِ… تخلي كل شيء في حياتي له معنى."قلبين قريبيناقترب أكثر.وضع جبينه على جبينها.أنفاسهما اختلطت.ثم قبّلها.قبلة هادئة…لكن مليئة بكل شيء مرّوا به.الخوف.التعب.والحب.يداه احتضنتها.قربها أكثر.وكأنها مكانه الوحيد.أغمضت عينيها.واستسلمت للحظة.كلمات بسيطة… لكنها عميقةبعد لحظات…بقيت بين ذراعيه.رأسها على صدره.تسمع دقات قلبه.قالت بخفوت:"نحبك…"رد بدون تردد:"أكثر."ابتسمت.ثم قالت:"كل مرة نقولها

  • أسيرة قلب الألفا   الفصل 45:

    كان الليل هادئًا…لكن ليس ككل ليلة.داخل الغرفة—كانت ليان جالسة، تحمل ريان بين ذراعيها.وجهه كان محمرّ قليلًا.وأنفاسه أسرع من العادة.وضعت يدها على جبينه.تجمدت."سخون…"صوتها كان فيه خوف واضح.بداية القلقدخل الألفا بسرعة:"وش صرا؟"نظرت إليه بقلق:"حرارته طالعة…"اقترب فورًا.لمس جبينه.تغيّر وجهه."لازم نتصرفو."لكن—ريان بدأ يبكي.بكاء ضعيف…متعب.قلب ليان انقبض.ضمّته أكثر."أنا هنا… ماما هنا…"ليلة بلا نوممرت الساعات ببطء.ليان ما تحركتش.جالسة.تحمله.تهده.تمسح على رأسه.كل شوية تتحقق من حرارته.الألفا كان يجيب ماء.يبدل القماش.يحاول يساعد.لكن عيني ليان—ما فارقوش ريان.ولا لحظة.قال لها الألفا بهدوء:"ارتاحي شوية…"هزّت رأسها بسرعة:"لا.""ما نقدرش."لحظة ضعففي منتصف الليل…ريان بدأ يهدأ شوية.لكن ليان—كانت منهكة.عيونها حمراء.دموع خفيفة فيها.همست:"ما نحبش نشوفه هكذا…"اقترب الألفا.جلس جنبها.وضع يده على كتفها."راح يتحسن… أنا معك."نظرت إليه.ثم رجعت تنظر لطفلها.قرب الفجروأخيرًا…ريان نام.بهدوء.حرارته بدأت تنقص.تنفست ليان بعمق.كأنها كانت تحبس نفسها كل هذا ال

  • أسيرة قلب الألفا   الفصل 44:

    مرّت الأيام بهدوء…لكنها لم تكن عادية.كانت مليئة بتفاصيل صغيرة…تصنع فرقًا كبيرًا.في صباح مشمس، كانت ليان في الغرفة، تحاول تلبّس ريان.لكن—ريان كان عنده رأي آخر.يحرك يديه.يرفض.يضحك.قالت ليان وهي تحاول تثبته:"ثبت شوية! هذا غير قميص!"لكن ريان—ضحك أكثر.وركل برجليه.قالت بتنهد:"يا ربي… هذا ما يسهلهاش."دخول الألفافتح الباب.دخل الألفا.وقف يشوف المشهد.ابتسم.قال:"تحاربي؟"نظرت فيه:"تعال جرّب."اقترب.أخذ القميص.قال بثقة:"ساهلة."لكن—بعد ثواني…ريان شدّ القميص.ولفّو.ورفض.تجمّد الألفا.ليان ضحكت:"قلتلك."قال:"هذا عنيد."ردت:"طالع عليك."لحظة لعببعد ما يئسوا من القميص…جلسوا على السرير.ريان بينهم.يلعب.يمسك أصابعهم.يضحك.الألفا قرّب وجهه منه.قال:"ريان…"ريان—ضحك بصوت أعلى.مدّ يده.لمس وجهه.قال الألفا بهدوء:"يشبهك…"نظرت ليان:"أكثر."ثم سكتوا لحظة…ينظرون فيه.كأن العالم كله توقف عند هذه اللحظة.زيارة الأمدخلت أم ليان.قالت:"وش راه صرا هنا؟"قالت ليان:"نحاولو نلبسوه."ضحكت:"جيبوه هنا."أخذته.وبسهولة…لبّسته.تجمّدوا الاثنين.قال الألفا:"كيفاه؟"قالت ب

更多章節
探索並免費閱讀 優質小說
GoodNovel APP 免費暢讀海量優秀小說,下載喜歡的書籍,隨時隨地閱讀。
在 APP 免費閱讀書籍
掃碼在 APP 閱讀
DMCA.com Protection Status