Compartir

الفصل 42:

Autor: ندى
last update Fecha de publicación: 2026-05-03 17:13:34

حلّ الليل…

هدوء تام في القلعة.

الكل نائم.

الأنوار خافتة.

لكن—

داخل الغرفة…

لم يكن هناك أي هدوء.

"واااااه!"

فتح ريان عينيه فجأة.

وبدأ يبكي.

جلست ليان بسرعة.

نصف نائمة.

شعرها مبعثر.

قالت بنعاس:

"ريان… شبيه؟"

حملته بسرعة.

هزّته برفق.

"شووو… نام حبيبي…"

سكت…

ثانيتين…

ثم—

"واااااه!"

أعلى من قبل.

تنهدت ليان:

"يا ربي…"

محاولة رقم 1

هزّته.

غنّت له بصوت خافت.

"نام يا صغيري…"

هدأ…

أغمض عينيه…

وضعت رأسها على الوسادة—

ثم فجأة—

"واااااه!"

فتحت عينيها بسرعة:

"لاااا!"

محاولة رقم 2

دخل الألفا وهو نصف نائم.

قال:

"وش صرا؟"

نظرت إليه ليان:

"ابنك."

قال بثقة:

"خليني."

أخذه.

حمله بطريقة غريبة شوية.

"ريان… أنا باباك… نام."

سكت الطفل.

نظر إليه.

هدوء…

ثواني تمر…

ابتسم الألفا:

"شفتِ؟"

لكن—

"واااااه!"

بكى أقوى.

نظرت ليان إليه:

"ها؟ باباك؟"

محاولة رقم 3

جلسوا الاثنين.

ريان في الوسط.

يبكي.

ليان متعبة.

الألفا حائر.

قال:

"يمكن جوعان؟"

قالت:

"أطعمته."

قال:

"يمكن بردان؟"

غطّته أكثر.

بكى.

قال:

"يمكن… يحب يدلل برك."

نظرت إليه:

"أكيد طالع عليك."

ضحك رغم التعب.

لحظة مضحكة

بعد ساعة…

ليان تهزه.

تمشي في الغرفة.

تتكلم معه:

"واش حاب؟ قولي!"

ريان—

يسكت فجأة.

ينظر فيها.

ثم—

يبتسم.

ابتسامة صغيرة.

ثم يرجع يبكي.

توقفت.

نظرت فيه بصدمة:

"تمزح؟!"

الألفا ضحك:

"واضح يلعب."

قالت:

"ماشي وقت لعب!"

الاستسلام

بعد تعب طويل…

جلست ليان على السرير.

ريان في حضنها.

ما زال مستيقظ.

لكن أهدأ.

الألفا جلس بجانبها.

وضع يده على كتفها.

قال:

"تعبتِ…"

هزّت رأسها:

"شوية…"

نظر إلى ريان.

ثم قال بابتسامة:

"لكن يستاهل."

نظرت إلى طفلها.

رغم التعب…

ابتسمت.

قبّلته على جبينه.

"حتى لو ما خلانيش ننام…"

ثم همست:

"نحبك."

في تلك اللحظة—

أغمض ريان عينيه أخيرًا.

نام.

تجمّدوا الاثنين.

ينظرون فيه.

بصمت.

الألفا همس:

"وأخيرًا…"

ضحكت ليان بخفوت:

"ما يتحرك حتى الصباح."

لكن بعد ثواني…

تحرك ريان قليلاً.

فتح عينه نصف فتحة.

نظر فيهم.

ثم—

رجع نام.

نظروا لبعضهم.

ثم انفجروا ضحكًا بصوت خافت.

ليلة متعبة…

لكن مليئة بالحب.

طلع الصباح…

لكن ليان ما حستش بيه.

لأنها أصلًا… ما نامتش.

جالسة على السرير.

شعرها مبعثر.

عيونها نصف مغلقة.

ريان في حضنها…

مستيقظ.

يلعب.

ويصدر أصوات خفيفة:

"آآ… باا…"

نظرت فيه بتعب:

"راك نشيط بزاف… مشي؟"

ابتسم.

ضحك.

ثم شدّ شعرها فجأة.

"آه!"

قالت وهي تحاول تبعد يده:

"لااا! هذا مش لعبة!"

لكنه ضحك أكثر.

محاولة تبدأ يومها

بعد شوية…

حطّته في السرير الصغير.

قالت:

"اقعد هنا… ماما لازم ترتاح شوية."

تمددت…

أغمضت عينيها…

هدوء…

ثانيتين…

ثم—

"وااااه!"

فتحت عينيها بسرعة:

"ريان!"

قامت بسرعة.

أخذته.

هزّته:

"علاش؟ كنتي مليح!"

لكن—

سكت فورًا لما حملته.

نظر فيها.

وابتسم.

تجمّدت.

"راك تمثل عليّ؟"

الألفا يدخل

دخل الألفا.

شاف المنظر.

ليان تعبانة.

ريان نشيط.

ابتسم بخفة:

"صباح الخير."

نظرت فيه بنظرة قاتلة:

"مش صباح."

ضحك:

"واضح…"

اقترب.

حاول ياخذ ريان.

لكن الطفل تمسّك في ليان.

رفض.

قال الألفا:

"حتى أنا باباه!"

ريان—

بكى.

قالت ليان:

"خليه… اليوم مزاجه صعب."

جلس جنبها.

نظر فيها بجدية:

"لازم ترتاحي."

قالت بتعب:

"كيفاه؟ قولّي."

سكت…

ثم قال:

"نحاول نساعد."

محاولة الألفا

أخذ ريان.

مشى به في الغرفة.

"ريان… شوف باباك…"

الطفل سكت شوية.

ثم فجأة—

مدّ يده…

وشدّ شعر الألفا.

بقوة.

"آه!"

تجمد.

ليان رغم التعب—

ضحكت.

"دك فهمت."

قال الألفا:

"هذا مشاغب بزاف."

لحظة ضعف

بعد ساعات…

ليان جالسة.

ريان في حضنها.

تعب واضح عليها.

عينيها فيها دموع خفيفة.

قالت بصوت منخفض:

"أنا… تعبت شوية…"

توقف الألفا.

اقترب بسرعة.

جلس جنبها.

أخذ يدها.

"هذا عادي… ماشي ساهل."

نظرت إليه:

"كنت نظن نقدر على كل شيء…"

قال بهدوء:

"وتقدري… لكن مشي وحدك."

أخذ ريان منها برفق.

قال:

"اليوم أنا نتكفل به."

تفاجأت:

"بصح…؟"

أومأ:

"نعم."

راحة أخيرًا

تمدّدت ليان.

ببطء.

لأول مرة منذ وقت…

أغمضت عينيها.

بهدوء.

الألفا كان يمشي بريان.

يحاول يهديه.

بصعوبة…

لكن يحاول.

نظر إلى ليان.

شافها نائمة.

ابتسم.

قال بصوت منخفض:

"نامي… أنا هنا."

ريان هدأ شوية.

حطّه الألفا بلطف.

جلس جنبهم.

ينظر فيهم.

زوجته…

وابنه.

وقال بهدوء:

"عائلتي…"

ليان كانت متعبة…

لكن قلبها—

كان مليء بالحب.

نهاية الفصل — تعب الأمومة… مع دعم وحب من الألفا 💛👶🐺

Continúa leyendo este libro gratis
Escanea el código para descargar la App

Último capítulo

  • أسيرة قلب الألفا   الفصل 49:

    مرّ يوم…ثم آخر.والهدوء عاد للقلعة.لكن—لم يعد نفس الهدوء.كان فيه حذر.فيه صمت أطول من اللازم.ليان والتفكيركانت ليان جالسة قرب النافذة.تنظر لريان…وهو يلعب على الأرض.يحاول يمشي.يسقط.يضحك.لكن عينيها—لم تكن مرتاحة.تفكر.في ذلك الرجل.في نظرته.في كلماته.الألفا يلاحظاقترب الألفا منها.وقف خلفها.قال بهدوء:"راكِ ماشي هنا."تنفست ببطء."نفكر…"جلس بجانبها."فيه؟"هزّت رأسها.خوف الأمقالت بصوت منخفض:"خايفة… يرجع."نظرت إلى طفلها."خايفة عليه."سكت الألفا لحظة.ثم أخذ يدها.قال:"أنا هنا."نظرت إليه."نعرف…"ثم أضافت:"بصح هذا ما يكفيش…"لحظة صراحةاقترب منها أكثر.قال:"إحنا الاثنين كفاية."سكتت.ثم ابتسمت بخفة."وثلاثة."نظر إلى ريان.ابتسم."صح."ريان يغيّر الجوفجأة—ريان مشى نحوهم.خطوات صغيرة.غير ثابتة.لكنه وصل.وقع قربهم.ضحك.نظروا فيه.ثم ضحكوا معاه.لحظة أمانحملته ليان.ضمّته.قلبها هدأ شوية.قالت:"هذا هو سبب قوتي."قال الألفا:"وأنا."نظرت إليه.ابتسمت.في المساءريان نام.ليان جلست قربه.تمسح على شعره.لكن هذه المرة—ابتسمت.ليس خوف.بل حب.الألفا جلس جنبها.

  • أسيرة قلب الألفا   الفصل 48:

    كان اليوم هادئ…كالعادة.ريان يلعب في الحديقة.يحاول يمشي خلف طائر صغير.يضحك.وليان تراقبه بابتسامة.أما الألفا—فكان واقفًا بعيدًا قليلًا.يراقب المكان.بهدوء.وصول غريبفجأة—توقف أحد الحراس عند البوابة.ثم نادى:"سيدي… هناك شخص يطلب الدخول."استدار الألفا.عبس قليلًا."من؟"رد الحارس:"يقول… أنه يعرفك."اللقاءبعد لحظات—دخل رجل.ملامحه هادئة.نظراته عميقة.وقف أمام الألفا.ثم ابتسم."مر وقت طويل…"تجمّد الألفا.اتسعت عينيه قليلًا."أنت…؟"اقترب الرجل."صديق قديم."تعارفاجتمعوا في القاعة.ليان كانت جالسة.ريان في حضنها.تنظر للرجل بحذر.قال الألفا:"هذا… كان معي في الماضي."نظر الرجل إلى ليان.ثم إلى الطفل.ابتسم بخفة:"واضح أنك بدأت حياة جديدة."قالت ليان بهدوء:"الحمد لله."بداية الراحةفي الأيام التالية—بقي الرجل معهم.كان هادئ.يساعد.يلعب مع ريان أحيانًا.ريان ضحك معه.تعلّق به قليلًا.حتى ليان—بدأت ترتاح له.قالت يومًا:"يبدو شخص طيب."رد الألفا:"كان كذلك…"لكن صوته كان فيه تردد.اللحظة التي تغيّر كل شيءفي مساء هادئ…كان الرجل واقفًا في الحديقة.ورأى ريان…يمشي نحوه.ضح

  • أسيرة قلب الألفا   الفصل 47:

    مرّت أشهر…بهدوء.بضحك.وبتعب جميل.كبر ريان…لم يعد ذلك الطفل الصغير الذي ينام فقط.أصبح يتحرك.يزحف.ويكتشف كل شيء حوله.لكن هذا الصباح—كان مختلف.اللحظة الأولىكانت ليان جالسة في الغرفة.تراقب ريان.وهو واقف…متمسك بالطاولة.يتمايل قليلاً.قالت بحماس:"ريان… تعال!"مدّت يديها له.ابتسم.تردد لحظة…ثم—ترك الطاولة.خطوة.ثم خطوة ثانية…غير متوازنة.لكن حقيقية."يمشي!"صرخت ليان بفرح.ركضت نحوه.حملته.ضحكت وهي تبكي:"شفت؟! شفت؟!"ردة فعل الألفادخل الألفا بسرعة:"وش صرا؟"قالت ليان بفرح:"ريان مشى!"تجمّد.نظر إلى الطفل.ثم قال بدهشة:"بصح؟!"أنزلته ليان.قالت:"عاود!"ريان—حاول مرة أخرى.خطوة…ثم وقع.لكن ضحك.الألفا اقترب.حمله.وقال بفخر:"ولدي كبر."بداية الشقاوةلكن—لم تمر ساعات حتى…بدأت الكارثة الجميلة 😂ريان يمشي في الغرفة.يفتح الأدراج.يسحب الأشياء.يرميها."لااا!"صرخت ليان وهي تشوفه يكسر إناء صغير.لكن ريان—ضحك.كأنه إنجاز.فوضى في كل مكانفي دقائق—الغرفة انقلبت.وسائد على الأرض.ألعاب مبعثرة.وأشياء مكسورة.وقفت ليان…تتأمل المشهد.قالت بتعب:"يا ربي…"دخل الألفا.

  • أسيرة قلب الألفا   الفصل 46:

    حلّ المساء بهدوء…القمر كان واضح في السماء.والهواء بارد قليلًا.داخل الغرفة—كان ريان نائمًا بعمق.وأخيرًا…عاد الهدوء الحقيقي.لحظة بينهمكانت ليان واقفة قرب النافذة.تنظر للسماء.تفكر.لكن هذه المرة—لم يكن تفكيرًا متعبًا.بل هادئًا.اقترب الألفا من خلفها.وقف قريبًا.قال بصوت منخفض:"راكِ ساكتة…"ابتسمت بخفة:"نرتاح برك…"وضع يده على كتفها.ثم سحبها برفق نحوه.استقرت بين ذراعيه.تنفست بعمق.قرب دافئقال بصوت خافت:"البـارح خوفتيني…"التفتت إليه.نظرت في عينيه."أنا أيضًا."سكتوا لحظة…ثم رفعت يدها.لمست وجهه.برفق.قالت:"بصح وجودك… يخليني نهدأ."نظر إليها.عيناه دافئتان.قال:"وأنتِ… تخلي كل شيء في حياتي له معنى."قلبين قريبيناقترب أكثر.وضع جبينه على جبينها.أنفاسهما اختلطت.ثم قبّلها.قبلة هادئة…لكن مليئة بكل شيء مرّوا به.الخوف.التعب.والحب.يداه احتضنتها.قربها أكثر.وكأنها مكانه الوحيد.أغمضت عينيها.واستسلمت للحظة.كلمات بسيطة… لكنها عميقةبعد لحظات…بقيت بين ذراعيه.رأسها على صدره.تسمع دقات قلبه.قالت بخفوت:"نحبك…"رد بدون تردد:"أكثر."ابتسمت.ثم قالت:"كل مرة نقولها

  • أسيرة قلب الألفا   الفصل 45:

    كان الليل هادئًا…لكن ليس ككل ليلة.داخل الغرفة—كانت ليان جالسة، تحمل ريان بين ذراعيها.وجهه كان محمرّ قليلًا.وأنفاسه أسرع من العادة.وضعت يدها على جبينه.تجمدت."سخون…"صوتها كان فيه خوف واضح.بداية القلقدخل الألفا بسرعة:"وش صرا؟"نظرت إليه بقلق:"حرارته طالعة…"اقترب فورًا.لمس جبينه.تغيّر وجهه."لازم نتصرفو."لكن—ريان بدأ يبكي.بكاء ضعيف…متعب.قلب ليان انقبض.ضمّته أكثر."أنا هنا… ماما هنا…"ليلة بلا نوممرت الساعات ببطء.ليان ما تحركتش.جالسة.تحمله.تهده.تمسح على رأسه.كل شوية تتحقق من حرارته.الألفا كان يجيب ماء.يبدل القماش.يحاول يساعد.لكن عيني ليان—ما فارقوش ريان.ولا لحظة.قال لها الألفا بهدوء:"ارتاحي شوية…"هزّت رأسها بسرعة:"لا.""ما نقدرش."لحظة ضعففي منتصف الليل…ريان بدأ يهدأ شوية.لكن ليان—كانت منهكة.عيونها حمراء.دموع خفيفة فيها.همست:"ما نحبش نشوفه هكذا…"اقترب الألفا.جلس جنبها.وضع يده على كتفها."راح يتحسن… أنا معك."نظرت إليه.ثم رجعت تنظر لطفلها.قرب الفجروأخيرًا…ريان نام.بهدوء.حرارته بدأت تنقص.تنفست ليان بعمق.كأنها كانت تحبس نفسها كل هذا ال

  • أسيرة قلب الألفا   الفصل 44:

    مرّت الأيام بهدوء…لكنها لم تكن عادية.كانت مليئة بتفاصيل صغيرة…تصنع فرقًا كبيرًا.في صباح مشمس، كانت ليان في الغرفة، تحاول تلبّس ريان.لكن—ريان كان عنده رأي آخر.يحرك يديه.يرفض.يضحك.قالت ليان وهي تحاول تثبته:"ثبت شوية! هذا غير قميص!"لكن ريان—ضحك أكثر.وركل برجليه.قالت بتنهد:"يا ربي… هذا ما يسهلهاش."دخول الألفافتح الباب.دخل الألفا.وقف يشوف المشهد.ابتسم.قال:"تحاربي؟"نظرت فيه:"تعال جرّب."اقترب.أخذ القميص.قال بثقة:"ساهلة."لكن—بعد ثواني…ريان شدّ القميص.ولفّو.ورفض.تجمّد الألفا.ليان ضحكت:"قلتلك."قال:"هذا عنيد."ردت:"طالع عليك."لحظة لعببعد ما يئسوا من القميص…جلسوا على السرير.ريان بينهم.يلعب.يمسك أصابعهم.يضحك.الألفا قرّب وجهه منه.قال:"ريان…"ريان—ضحك بصوت أعلى.مدّ يده.لمس وجهه.قال الألفا بهدوء:"يشبهك…"نظرت ليان:"أكثر."ثم سكتوا لحظة…ينظرون فيه.كأن العالم كله توقف عند هذه اللحظة.زيارة الأمدخلت أم ليان.قالت:"وش راه صرا هنا؟"قالت ليان:"نحاولو نلبسوه."ضحكت:"جيبوه هنا."أخذته.وبسهولة…لبّسته.تجمّدوا الاثنين.قال الألفا:"كيفاه؟"قالت ب

Más capítulos
Explora y lee buenas novelas gratis
Acceso gratuito a una gran cantidad de buenas novelas en la app GoodNovel. Descarga los libros que te gusten y léelos donde y cuando quieras.
Lee libros gratis en la app
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status