All Chapters of أسيرة قلب الألفا: Chapter 31 - Chapter 40

51 Chapters

الفصل 31:

ساد الصمت في القلعة. كلمات الحارس ما تزال تتردد في الهواء: "إنهم قادمون." تجمّدت ليان قرب النافذة. يدها فوق بطنها. شعرت فجأة بحركة طفلها. ركلة قوية. ثم أخرى. عبست بقلق. همست: "هو يشعر بهم…" اقترب الألفا بسرعة. وضع يده فوق بطنها. انتظر لحظة. وفعلًا— تحرك الطفل بعنف. شدّ الألفا قبضته. عينيه أصبحتا حادتين. قال بصوت منخفض: "الحراس!" في لحظة— دوّى صوت الأبواق في القلعة. وووووه! المحاربون بدأوا يركضون في الساحة. الأبواب الكبيرة أُغلقت. الأسلحة رُفعت. والجو أصبح مشحونًا بالتوتر. أما الحارس— فكان واقفًا بثبات. ينظر نحو الأفق. ثم قال بهدوء: "ليسوا كثيرين… لكنهم أقوياء." سأل الألفا بجدية: "هل هو بينهم؟" أومأ الحارس ببطء. "نعم." شعرت ليان بقشعريرة. تنفست بصعوبة. قالت بصوت مرتجف: "سيعود من أجل طفلنا…" في تلك اللحظة— اقترب الألفا منها. أمسك يدها بقوة. لكن بلطف. نظر في عينيها. وقال بثبات: "اسمعي لي." توقفت أنفاسها. اقترب أكثر. وأضاف: "لن يلمسكما أحد." ثم وضع يده على خدها. وقال بنبرة دافئة: "أنا هنا." بدأ قلبها يهدأ قليلًا. لكن فجأة— دوّى صوت ا
last updateLast Updated : 2026-04-30
Read more

الفصل 32:

دوّت أصوات المعركة في الخارج.صليل سيوف.زئير ذئاب.صرخات رجال.لكن داخل القلعة—كان هناك صمت مختلف.صمت ثقيل.وقفت ليان في وسط الغرفة، يدها على بطنها، تتنفس بصعوبة.شعرت بحرارة غريبة تنتشر داخلها.ليست ألمًا…لكن قوة.نبض قوي.أقوى من المعتاد.همست بخوف:"ماذا يحدث…؟"تحرك الطفل داخلها فجأة.ركلة قوية.ثم—ومضة ضوء خفيفة ظهرت تحت جلد بطنها.اتسعت عيناها.تراجعت خطوة.قالت بارتجاف:"الحارس…"اقترب الحارس بسرعة.عينيه اتسعتا عندما رأى الضوء.قال بصوت منخفض:"لقد بدأ."نظرت إليه بخوف."ماذا بدأ؟"لكن قبل أن يجيب—ازدادت الإضاءة.نور ناعم بدأ يخرج من بطنها.الغرفة امتلأت بضوء خافت.الهواء أصبح دافئًا.لكن قلبها كان يخفق بعنف.شعرت بقوة تتحرك داخلها.قوة ليست بشرية.شهقت.انحنت قليلًا.وضعت يدها بقوة على بطنها."إنه يتحرك… بقوة كبيرة…"مدّ الحارس يده ببطء.وضعها فوق بطنها.في نفس اللحظة—اندفعت موجة طاقة خفيفة.دفعت يده للخلف.اتسعت عيناه بدهشة.قال بجدية:"قوته تستيقظ."تجمدت ليان."قوة؟"أومأ الحارس."نعم… الوريث ليس طفلًا عاديًا."في تلك اللحظة—دوّى انفجار قوي من الخارج.بووووم!اهتزت
last updateLast Updated : 2026-04-30
Read more

الفصل 33:

ساد صمت ثقيل في القاعة. الهواء نفسه بدا متجمّدًا. وقف الألفا أمام العدو. جسده مغطى بالجروح. لكن عينيه كانتا تشتعلان غضبًا لا يُوصف. أما ليان فكانت خلفه مباشرة. يدها على بطنها. تشعر بقلبها يخفق بقوة. والطفل داخلها يتحرك بقلق. قال العدو بسخرية: "ما زلت تقف؟ ظننتك سقطت منذ قليل." لم يرد الألفا. بل تقدم خطوة واحدة فقط. الأرض اهتزت تحت قدميه. ثم قال بصوت منخفض… لكنه مرعب: "لن تلمس عائلتي." شدّ الحارس قبضته. استعد للقتال. لكن الألفا رفع يده قليلًا. إشارة واحدة. يعني: اتركه لي. فهم الحارس فورًا. تراجع خطوة. أما العدو— فابتسم ابتسامة باردة. قال: "إذن تريد الموت وحدك." في اللحظة التالية— اندفع العدو بسرعة هائلة. رفع سيفه. هاجم مباشرة. لكن الألفا تحرك أسرع. تجنّب الضربة. ثم وجّه لكمة قوية. بااام! ارتطم جسد العدو بالحائط. تشقق الحجر. تناثر الغبار. شهقت ليان. وضعت يدها على فمها. لكن القتال لم ينتهِ. نهض العدو بسرعة. عينيه أصبحتا أكثر ظلمة. صرخ: "لن تنجو هذه المرة!" ثم أطلق موجة طاقة سوداء. اندفعت نحو الألفا. لكن— ظهر حول الألفا وميض أحمر. درع قوي.
last updateLast Updated : 2026-04-30
Read more

الفصل 34:

ساد هدوء ثقيل في القاعة بعد اختفاء ذلك الرجل الغامض.لكن لم يكن هدوء راحة…بل هدوء يسبق الكارثة.وقفت ليان في مكانها، يدها على بطنها، ما تزال تشعر بالحرارة الخفيفة داخلها.النور اختفى.لكن الإحساس بالقوة بقي.أما الألفا فكان ينظر إلى الباب الكبير، عينيه حادتان، وكأنه ينتظر أن يعود العدو في أي لحظة.قال الحارس بصوت جاد:"لقد انسحب… لكنه سيعود."أومأ الألفا ببطء.ثم التفت نحو ليان.اقترب منها خطوة.تغيرت ملامحه.لم يعد ذلك القائد الصارم…بل الزوج القلق.مدّ يده برفق.وضعها على خدها.قال بصوت هادئ:"هل أنتِ بخير؟"نظرت إليه ليان.عيناها امتلأتا بمزيج من الخوف والتعب.لكنها ابتسمت ابتسامة صغيرة."أنا بخير… طالما أنت معي."اقترب أكثر.احتضنها برفق.ضمّها إلى صدره.شعرت بدفء جسده.وبقوة تحيط بها.وبأمان افتقدته منذ لحظات.أغمضت عينيها.همست:"أنا خائفة…"شدّ ذراعيه حولها.قال بصوت منخفض:"وأنا هنا."ساد صمت قصير.ثم ابتعد قليلًا.انحنى ببطء.ووضع يده على بطنها.شعر بحركة الطفل.ابتسم لأول مرة منذ بداية القتال.قال بنبرة حنان:"إنه قوي… مثل أمه."احمرّ وجه ليان قليلًا.رغم الخوف.ورغم التوتر
last updateLast Updated : 2026-04-30
Read more

الفصل 35:

انفجر الضوء من جسد ليان.أقوى من قبل.أشد.أوضح.توقفت المعركة لثوانٍ.حتى السيوف سكنت.الكل نظر نحوها.وقفت في وسط الساحة…والنور يحيط بها كدرع حي.عيناها تلمعان.ويدها فوق بطنها.تشعر بقلب طفلها ينبض بقوة.أما الألفا—فاتسعت عيناه.تقدم خطوة نحوها.همس:"ليان…"لكن الحارس رفع يده فورًا.أوقفه.قال بجدية:"لا تقترب… القوة غير مستقرة."في تلك اللحظة—صرخت ليان بخفوت.أمسكت بطنها بقوة."إنه… يؤلمني…"لكن لم يكن ألمًا فقط.بل طاقة.تتحرك.تبحث عن مخرج.النور حولها بدأ يتموج.يتوسع.يتقلص.كأنه يتنفس معها.أما الرجل الغامض—فابتسم.خطوة واحدة للأمام.قال بصوت هادئ:"دعها تُكمل…"اشتعل غضب الألفا.صرخ:"اصمت!"لكن قبل أن يتحرك—انطلقت موجة طاقة من جسد ليان.بووووم!اندفعت في كل الاتجاهات.أسقطت الأعداء.دفعت حتى الحراس للخلف.لكن لم تؤذِ أحدًا…إلا الظلام.اختفى جزء من الجنود كأنهم تبخروا.اتسعت عينا الحارس.قال بدهشة:"إنها… تطهّر الطاقة."تنفست ليان بصعوبة.لكنها لم تسقط.رفعت رأسها ببطء.نظرت إلى العدو.وعيناها تلمعان بقوة جديدة.قالت بصوت هادئ…لكنه مليء بالقوة:"لن تقترب."ساد صمت ثق
last updateLast Updated : 2026-04-30
Read more

الفصل 36:

تجمّد الهواء.كلمات الكائن ما تزال ترنّ في المكان:"سأجبره على الخروج."شعرت ليان وكأن قلبها توقف.يدها تشدّ على بطنها بقوة.أنفاسها تسارعت.خوف… لم تعرفه من قبل.ليس على نفسها—بل على طفلها.همست بصوت مرتجف:"لن تلمسه…"لكن الكائن لم يرد.بل رفع يده ببطء.وفجأة—اندفعت طاقة سوداء مباشرة نحوها.لم تكن موجة عادية…بل قوة تسحب.تجذب.تستهدف ما بداخلها.صرخت ليان:"آآه!"انحنت.شعرت وكأن شيئًا يُنتزع منها.الطفل تحرك بعنف داخلها.ألم حاد.لم يكن طبيعيًا.صرخ الألفا:"ليان!"اندفع نحوها فورًا.أمسكها قبل أن تسقط.ضمّها إليه.لكن القوة ما تزال تسحب.تحاول اختراقها.أما الحارس—فرفع سيفه بسرعة.وظهر درع نور حولهما.بووووم!اصطدمت الطاقة بالدرع.لكنها لم تختفِ.بل استمرت.تضغط.تقاوم.قال الحارس بقلق:"إنها تستهدف الطفل مباشرة!"شهقت ليان.الدموع نزلت من عينيها.وضعت يدها على بطنها.صرخت:"توقف!"لكن الألم ازداد.شعرت بأنفاسها تختنق.أن القوة داخلها تنهار.أما الألفا—فنظر إليها.رأى الألم.الخوف.اليأس.شيء انكسر داخله.شدّها بقوة.قال بصوت حاد… مليء بالغضب:"ابتعد عنها!"ثم—رفع رأسه.وعين
last updateLast Updated : 2026-05-02
Read more

الفصل 37:

اتسعت عينا الحارس.لكن قبل أن يتكلم—وضعت ليان يدها على بطنها.أغمضت عينيها.تنفست بعمق.ثم—بدأ الضوء يظهر من جديد.لكن هذه المرة—أقوى.أوضح.كأنه يستجيب لإرادتها.فتحت عينيها.كانت تلمع.رفعت يدها ببطء.ثم—أطلقت شعاع نور قوي نحو الأرض المتشققة.بووووم!توقفت التشققات.تجمّدت الأرض.كأنها عادت للحياة.تفاجأ الحارس.قال بدهشة:"أنتِ… تتحكمين بها!"أما الكائن—فنظر إليها.ثم ابتسم ابتسامة باردة.وقال:"جيد… هذا ما أريده."في تلك اللحظة—أطلق موجة طاقة جديدة.لكن هذه المرة—لم تكن نحو الألفا.بل نحو ليان مباشرة.صرخ الألفا:"ليان!"لكن—قبل أن تصل—رفعت ليان يدها.النور انفجر منها.شكل درعًا أمامها.بووووم!اصطدمت الطاقة به.لكن—هذه المرة…لم تتراجع.ثبتت في مكانها.تقاوم.تدفع.ثم—كسرت الهجوم.تلاشى الظلام.اختفى.ساد صمت.حتى الكائن—توقف.نظر إليها.بتركيز.بفضول.ثم قال ببطء:"إذن… وصلتِ لهذه المرحلة."أما ليان—فوقفت بثبات.رغم التعب.رغم الخوف.وقالت:"لن أسمح لك أن تأخذ أي شيء مني."في تلك اللحظة—وقف الألفا بجانبها.متعب.مجروح.لكن واقف.وضع يده على كتفها.قال:"معًا."الحا
last updateLast Updated : 2026-05-02
Read more

الفصل 38:

تجمّد الزمن.يد الكائن مرفوعة نحو ليان.الظلام يتجمع في راحته.قوة مرعبة…تستهدف روح الطفل مباشرة.صرخ الحارس:"لاااا!"وفي لحظة—اختفى من مكانه.ظهر أمام ليان.بسرعة لم يرها أحد.وقف بين الظلام… وبينها.رفع سيفه.لكن هذه المرة—لم يكن سيفًا عاديًا.اشتعل بالكامل.نور أبيض نقي.قوي.أقوى من أي وقت مضى.اهتز الهواء حوله.قال بصوت مختلف…أعمق:"لن تلمسه."أطلقت طاقة الكائن.اندفعت مباشرة.لكن—اصطدمت بسيف الحارس.بووووووم!انفجار هائل.اهتزت السماء.تراجعت الطاقة.اختفت.اتسعت عينا الكائن."مستحيل…"لكن الحارس لم يتوقف.بل تقدّم خطوة.ثم أخرى.عيناه تلمعان بقوة.وقال:"لقد انتهى."صرخ الكائن:"أنت مجرد حارس!"لكن الحارس رفع سيفه عاليًا.النور تجمع حوله.امتد إلى السماء.كشعاع ضخم.ثم قال:"أنا الحارس الأخير."في تلك اللحظة—انطلقت منه طاقة هائلة.غطّت جسده.تحوّل…إلى كيان من نور.أجنحة ظهرت خلفه.واسعة.مضيئة.اهتزت الأرض.تراجع الكائن خطوة.لأول مرة—ظهر الخوف الحقيقي على وجهه."لا… هذا مستحيل!"لكن الحارس لم يمنحه فرصة.اندفع نحوه.بسرعة خارقة.رفع سيفه.ثم—ضربة واحدة.شووووووووم!ش
last updateLast Updated : 2026-05-02
Read more

الفصل 39:

مرّت الأيام بهدوء…هدوء حقيقي هذه المرة.لا صرخات.لا معارك.فقط حياة بسيطة.في صباح دافئ، كانت ليان تمشي ببطء في حديقة القلعة.يدها على بطنها الذي كبر أكثر.ابتسامة هادئة على وجهها.أما الألفا فكان بجانبها.يمشي ببطء معها.يراقبها باهتمام.قال بلطف:"تعبتِ؟"هزّت رأسها بخفة:"لا… أحب هذا الهدوء."ابتسم.ثم قال:"وأنا أحب رؤيتك مرتاحة."نظرت إليه بحب.لكن فجأة—توقف الحارس عند بوابة القلعة (أحد الحراس الجدد).ثم نادى:"سيدي الألفا… هناك زائرة."استدار الألفا ببطء.عبس قليلًا."من؟"تردد الحارس لحظة.ثم قال:"تقول… أنها تريد رؤية ليان."توقفت ليان.شعرت بشيء غريب.قلبها خفق بسرعة.سألت بصوت منخفض:"هل قالت اسمها؟"نظر الحارس إليها.ثم قال:"نعم…"توقف لحظة.وأضاف:"قالت… أنا أمها."تجمّد كل شيء.اتسعت عينا ليان.قلبها توقف للحظة.همست:"أمي…؟"لم تنتظر.تحركت بسرعة نحو البوابة.الألفا لحق بها فورًا.عند بوابة القلعةوقفت امرأة هناك.ترتدي عباءة بسيطة.ملامحها متعبة…لكن عينيها دافئتان.مليئتان بالحنان.عندما اقتربت ليان—توقفت فجأة.نظرت إليها.طويلًا.بصمت.المرأة ابتسمت.دموع خفيفة ف
last updateLast Updated : 2026-05-02
Read more

الفصل 40:

حلّ الليل بهدوء…هدوء مختلف هذه المرة.لا خوف.لا قلق.فقط سكون دافئ يملأ القلعة.كانت ليان جالسة قرب النافذة، تنظر للقمر.يدها على بطنها.ابتسامة خفيفة على وجهها.دخل الألفا الغرفة بهدوء.أغلق الباب خلفه.اقترب منها ببطء.قال بصوت منخفض:"تفكري في ماذا؟"نظرت إليه.ابتسمت."في كل شيء… وفيك."توقف لحظة.ثم اقترب أكثر.جلس بجانبها.مدّ يده.أخذ يدها بين يديه.دفء لمسته كان مختلف…مليء بالاطمئنان.قال:"وأخيرًا… هدوء."أومأت.ثم همست:"وأخيرًا… أنا معاك بدون خوف."نظر في عينيها طويلًا.ثم رفع يده ببطء.لمس خدها برفق.اقترب أكثر…حتى لم يعد هناك مسافة بينهما.وضع جبينه على جبينها.أنفاسهما اختلطت.قال بصوت خافت:"كنت خايف نخسرك…"أغمضت عينيها."وأنا كنت خايفة عليك…"ثم—اقترب أكثر.وقبّلها.قبلة هادئة…لكن عميقة.مليئة بكل ما لم يُقال.مرت ثوانٍ…أو ربما أكثر.لكنها شعرت وكأن الزمن توقف.يداه أحاطتا بها برفق.سحبها نحوه.استقرت بين ذراعيه.وضعت رأسها على صدره.سمعت دقات قلبه.قوية.ثابتة.ابتسمت.همست:"هنا… نرتاح."شدّ عليها قليلًا.قال:"وهنا تبقين."رفع ذقنها ببطء.نظر في عينيها مرة أ
last updateLast Updated : 2026-05-02
Read more
PREV
123456
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status