Semua Bab تزوجها على أساس أنها مجرد خطأ… ولم يكن يعلم أنها كانت أصل: Bab 121 - Bab 130

400 Bab

الفصل 121 — طريق آخر

عاد آدم ويوسف إلى فيلا النويهي بعد منتصف الليل بقليل. كان المنزل هادئًا على غير عادته، حتى إن أصوات خطواتهما بدت واضحة داخل الممرات الواسعة. لم يحتج أي منهما إلى البحث طويلًا عن إيلين، فخلال الأسابيع الأخيرة أصبحت تقضي معظم وقتها داخل مركز الأبحاث السري، خصوصًا منذ بدأت العمل على مجموعة من المشاريع الجديدة التي رفضت الإفصاح عن تفاصيلها لأحد. تنهد يوسف وهو يسير خلف آدم في الممر المؤدي إلى المصعد المخفي. "أراهن أنها لم تغادر المعمل منذ الصباح." ضغط آدم زر التشغيل قبل أن يجيبه بهدوء: "إذا كانت تعمل على فكرة جديدة فربما منذ الأمس.أيضاً ماعرفناة وأكتشفناه أمس كان صادماً لنا جميعاً أطلق يوسف ضحكة قصيرة وهو يهز رأسه "أحيانًا أنسى أنها بشر أصلًا."" تلك العائلة أصبحت مرعبة أصبحت لا أعرف ميف تعمل عقولهم نحن محظوظون يا أخي إننا نعمل معها" بعد دقائق قليلة انفتح باب المصعد على القاعة الرئيسية لمركز الأبحاث. كانت الشاشات العملاقة تملأ الجدران من كل جانب، فيما تحولت الطاولات إلى ما يشبه ورشة عمل ضخمة غطتها الأوراق والملفات والمخططات الهندسية. أما إيلين فكانت جالسة في مكانها المعتاد أمام إح
Baca selengkapnya

الفصل 122 — خلف كل باب

لا. أنت تستمتع بالفكرة." ابتسم يوسف دون أن ينكر "طبعًا أستمتع بها ثم استند إلى ظهر المقعد قائلاً "سأكون سعيدًا جدًا عندما يأتي ذلك اليوم بل سأكون مستعدًا للتبرع بنصف أموالي لأشاهده.... نظر إليه آدم وكأنه فقد عقله تمامًا. لكن يوسف لم يتراجع "تخيل فقط وجوههم عندما يكتشفون الحقيقة.""تخيل رامي وتخيل كنان "وتخيل كل من يعتقد أنه يعرف من هي إيلين." ثم أشار نحوها قائلاً: "سيكتشفون أنهم كانوا يقارنون أشياء لا يمكن مقارنتها أصلًا." ضحك آدم هذه المرة بصوت مسموع أما إيلين فهزت رأسها وعادت إلى أوراقها، كانت غير مهتمة بالمقارنة كلها من الأساس وبالنسبة لها كان المشروع المفتوح أمامها على الشاشة والاحداث التى خاضتها في الاسابيع الفائتة وما أكتشفته أمس أهم من كل ما قيل. "وأريد أن أرى ردود أفعالهم عندما يكتشفون حجم ما يجهلونه." وكل من يعتقد أنه يعرف من هي إيلين، سيكتشفون أنهم لا يعرفون عنها شيئًا. ثم أشار إليها قائلًا: "وساعتها سيدرك الجميع حجم الفارق الحقيقي." وللمرة الأولى منذ بداية الحديث ظهرت ابتسامة صغيرة على وجه إيلين. ابتسامة خاطفة، لكنها كانت كافية ليطلق يوسف ضحكة منتصرة وكأنه حقق إ
Baca selengkapnya

الفصل 123 — أبواب مغلقة

قالت إن المشكلة ليست في الندوة فقط، بل في الصورة كلها. فهي تمتلك مؤهلات أكاديمية قوية، وسنوات من الدراسة والعمل، ومع ذلك تشعر أن كل باب تحاول دخوله يُغلق بطريقة أو بأخرى، ثم التفتت إلى رامي وكنان، "هل كان ما حدث اليوم طبيعيًا فعلًا؟" لم يتردد رامي لحظة، قال إن أي شركة ستكون محظوظة بالحصول عليها، وإنه ما زال مقتنعًا أن أوريون نوفا لم تمنحها فرصة عادلة. أيده كنان بدرجة أقل، لكنه قال إنه تفهم سبب انزعاجها. أما مراد فبقي صامتًا للحظات قبل أن يقول: "لا أعتقد أنهم كانوا يحاولون إحراجك." التفتت إليه ميرال فورًا: "إذًا ماذا كانوا يفعلون؟" أجاب بهدوء: "بعض الأسئلة كانت تقيس طريقة التفكير." ظهر الضيق على وجه رامي مباشرة "وكأنها فشلت فيها؟" هز مراد رأسه "لم أقل ذلك، قلت فقط إن الأسئلة لم تكن عشوائية."... ساد الصمت للحظة. وكان واضحًا أن الإجابة لم تعجب أحدًا سوى خالد أما ميرال فشعرت بانقباض خفي داخل صدرها، لأنها كانت تنتظر من مراد دعمًا أوضح. ثم التفتت إلى سليم، كانت تراقبه منذ بداية الجلسة هادئ أكثر من اللازم، بعيد أكثر من اللازم وسألت أخيرًا: "وأنت؟" رفع عينيه نحوها "ماذا؟
Baca selengkapnya

الفصل 124— المتاهة تستيقظ

في الثالثة فجرًا، كان الصمت يلف المعمل السري أسفل فيلا النويهي، ولم يكن يُسمع سوى صوت أجهزة الخوادم وهي تعمل بإيقاع ثابت، بينما انعكست الأضواء الزرقاء على وجوه الأربعة الجالسين أمام الشاشات. منذ اكتشافهم نظام فؤاد القديم لم يغادر أحد منهم المعمل إلا لساعات معدودة، فقد كانت كل مراجعة جديدة تكشف لهم أن الرجل لم يكن يسبق عصره بخطوة واحدة، بل بعشرات الخطوات. قطع يوسف الصمت وهو يتابع إحدى النوافذ التي امتلأت فجأة بإشعارات متلاحقة."هناك محاولة وصول جديدة." رفع آدم رأسه سريعًا، بينما اتجهت أنظار إيلين وكاظم إلى الشاشة نفسها. فتح يوسف تفاصيل المحاولة، ثم قال بعد لحظات من المراجعة:"إنها ليست موجهة إلى أنظمة الفيلا الظاهرة... بل إلى الطبقات المخفية." اقترب آدم أكثر وهو يراقب حركة البيانات "البصمة نفسها؟" أجاب يوسف دون أن يرفع عينيه عن الشاشة: "نعم... لكنها هذه المرة أكثر حذرًا." وقفت إيلين خلفهما بصمت، واكتفت بمراقبة المسار وهو يتحرك داخل خريطة النظام، لم يكن أحد بحاجة إلى شرح جديد، فقد كانوا جميعًا يعرفون أن نظام فؤاد يقوم على ثلاث طبقات متتابعة؛ طبقة ترصد المتسلل منذ اللحظة الأولى،
Baca selengkapnya

الفصل 125 — البصمة التي تركت أثرًا

لم يغادر أحد المعمل بعد انتهاء محاولة الوصول الأخيرة. كانت الساعات الأولى من الصباح قد بدأت، لكن التعب لم يكن كافيًا لإجبار أحدهم على التوقف. أغلق يوسف سجلات المحاولة، بينما نقل آدم البصمة التي سجلها نظام فؤاد إلى بيئة تحليل منفصلة، أما إيلين فاكتفت بالجلوس أمام الشاشة الرئيسية تتابع بصمت، في حين جلس كاظم يراقبهم دون أن يقاطع أحدًا. بدأ آدم يفكك البصمة جزءًا جزءًا، لم يكن يبحث عن عنوان رقمي أو مصدر اتصال، فقد كان يعلم أن الطرف الآخر أذكى من أن يترك شيئًا بهذه البساطة. ما أراد معرفته كان مختلفًا... كيف يفكر؟ مرت دقائق طويلة وهو يعيد تشغيل المحاولة عشرات المرات، يوقفها عند كل خطوة، ثم يعيدها من جديد بسرعة مختلفة، حتى قطع يوسف الصمت قائلًا: "هل وجدت شيئًا؟" لم يجب آدم مباشرة، بل فتح مخططًا جديدًا، ثم رسم أمامهم مسار المحاولة كاملة "انظروا هنا.".. اقترب الثلاثة من الشاشة. أشار إلى أول نقطة، "وصل... ثم توقف." ثم الثانية"وجد طريقًا مفتوحًا... لكنه لم يدخله." ثم الثالثة "عاد إلى النقطة نفسها بعد سبع دقائق." عقد يوسف حاجبيه "ربما كان يتأكد." هز آدم رأسه "لا... لو كان يبحث عن ملف لد
Baca selengkapnya

الفصل 126 — الوجه الآخر

ظل الصمت يسيطر على المعمل بعد كلمات آدم الأخيرة. لم يعد أحد ينظر إلى البصمة الأولى باعتبارها محاولة اختراق، بل باعتبارها عينًا تراقب بصبر، تنتظر ظهور شخص لا تعرف إن كان ما زال موجودًا أم لا. أغلق آدم الملف بهدوء، بينما سحب يوسف السجل الثاني الذي كان نظام فؤاد قد حفظه في المحاولات السابقة، وقال وهو يجلس أمام الشاشة المقابلة: "إذا كانت الأولى تبحث عن شخص... فلنرَ الثانية." بدأت البيانات تتدفق أمامه تباعًا، ثم ظهرت خريطة المحاولات التي سجلها النظام خلال الأشهر الماضية. لم يحتج يوسف إلى وقت طويل حتى لاحظ أن نمط الحركة مختلف تمامًا قال دون أن يرفع عينيه عن الشاشة: "من البداية... هذه مختلفة." اقترب آدم من جانبه، بينما اكتفت إيلين بالمراقبة في صمت، أعاد يوسف تشغيل أول محاولة، ثم الثانية، ثم الثالثة، قبل أن يضعها جميعًا فوق خط زمني واحد، ظهرت الفروق بوضوح. البصمة الأولى كانت تتقدم بحذر، تتراجع، تنتظر، ثم تعود بعد فترة طويلة.... أما الثانية... فكانت تهاجم باستمرار. قال يوسف وهو يشير إلى الشاشة: "أنظروا هنا." ظهرت المحاولة الأولى وصلت إلى الطبقة الأولى، ثم حاولت تجاوزها مباشرة فشلت ب
Baca selengkapnya

الفصل 127 — الهدوء الذي يسبق العاصفة

مرّت ثلاثة أيام كاملة منذ آخر محاولة وصول إلى نظام فؤاد، وثلاثة أيام أخرى لم يظهر خلالها أي نشاط جديد، لا من البصمة الأولى ولا من الثانية. كان الهدوء يفرض نفسه على المعمل السري أسفل فيلا النويهي، لكنه لم يكن هدوءًا مريحًا، بل ذلك النوع الذي يسبق العواصف دائمًا. جلس آدم أمام الشاشة الرئيسية يراجع السجلات للمرة التي لم يعد يتذكر رقمها، بينما كانت إيلين غارقة في مراجعة كل ما جمعه النظام خلال السنوات الماضية. لم تكن تبحث عن معلومة جديدة، بل عن تفصيلة صغيرة ربما تجاهلوها من قبل. أما يوسف، فكان يراقبهما بصمت منذ أكثر من ساعة، قبل أن يغلق حاسوبه فجأة، فالتفت إليه الاثنان في الوقت نفسه قال بهدوء: "انتهى." رفع آدم حاجبه باستغراب. "انتهى ماذا؟" قال يوسف مبتسماً "دوامكما داخل هذا المعمل." ابتسم آدم ابتسامة خافتة، ثم عاد إلى الشاشة. "ليس الآن." اقترب يوسف منه، وأغلق الشاشة بنفسه، ثم نظر إليه وإلى إيلين قائلًا: "منذ أربعة أيام وأنتم لا تفعلون شيئًا سوى مراجعة السجلات. لو استمر الوضع بهذا الشكل، ستسقطون قبل أن نصل إلى أي نتيجة." لم ترد إيلين، وكأنها لم تسمع شيئًا، فتنهد يوسف وقال وهو يلت
Baca selengkapnya

الفصل 128 — خبر صغير

لم يكن للمبنى اسمٌ على أي خريطة، ولم تُسجل له صور واضحة في الأقمار الصناعية، حتى الطريق المؤدي إليه كان ينتهي عند بوابة فولاذية صامتة لا تحمل أي علامة تدل على ما يختبئ خلفها. بدا المبنى من الخارج بسيطًا إلى حد يدعو إلى التجاهل، لكن داخله كان يضم واحدة من أكثر وحدات تحليل المعلومات تطورًا، حيث تُقرأ الأخبار الصغيرة باعتبارها بدايات لأحداث قد تغير موازين كاملة. داخل قاعة الاجتماعات الرئيسية، انعكست الإضاءة البيضاء فوق شاشة ضخمة امتلأت بعشرات العناوين الإخبارية القادمة من منصات اقتصادية وتقنية مختلفة، لكن جميعها كانت تدور حول اسم واحد. « أوريون نوفا.» لم يكن الخبر عن مشروع جديد، ولم يكن إعلانًا رسميًا أو كشفًا لتقنية غير مسبوقة، بل مجرد تقارير وتحليلات تتناول شركة تقنية تأسست قبل عشرة أعوام، عُرفت خلال معظم تلك السنوات بالعمل بعيدًا عن الأضواء، قبل أن يبدأ اسمها يتردد بصورة متزايدة خلال الأشهر الأخيرة مع اتساع نشاطها وظهور حلول تقنية وصفتها وسائل الإعلام بأنها مختلفة عن السائد. وقف أحد المحللين أمام الشاشة وقال بهدوء: "جمعنا جميع التقارير التي تناولت الشركة خلال الأشهر الثمانية ا
Baca selengkapnya

الفصل 129 — أثر بلا اسم

استمر الصمت داخل القاعة حتى أغلق آخر محلل جهازه اللوحي، لكن أحدهم أعاد فتح ملف جديد قبل أن ينتهي الاجتماع قال بهدوء: "هناك ملاحظة أخرى."... التفتت الأنظار إليه. ضغط عدة أوامر متتالية، فظهرت أمامهم خريطة زمنية تمتد لعشرة أعوام، تبدأ من تاريخ تأسيس أوريون نوفا وحتى اليوم، قال: "راجعنا تاريخ الشركة بالكامل." رفع المسؤول نظره نحوه "وماذا وجدتم؟" أجاب المحلل: "وجدنا شيئًا غير معتاد." ظهرت أمامهم منحنيات الأداء السنوية للشركة، لم تكن الشركة الأسرع نموًا، ولم تحقق قفزات مفاجئة كما يحدث عادة مع الشركات التي تتصدر الأخبار، بل كان منحنى نموها ثابتًا بصورة لافتة، لا ارتفاعات حادة، ولا انهيارات، ولا توسعات عشوائية. فقط خطوات محسوبة بدقة. قال المحلل: "على مدار عشرة أعوام، كانت الشركة تتحرك بالإيقاع نفسه تقريبًا." سأل أحد الحاضرين: "وما الغريب في ذلك؟" أجاب: "الشركات تتغير بتغير الأسواق، أما هنا..." وأشار إلى الشاشة "...فالقرارات تبدو وكأنها جزء من خطة طويلة المدى." اقترب المسؤول من الشاشة مرة أخرى "هل تعني أن من يقودها لم يتغير؟" هز المحلل رأسه "لا أملك دليلًا على ذلك، لكن طريقة اتخاذ
Baca selengkapnya

الفصل 130 — الملف الذي عاد

في مكان نائي لم يكن يحمل اسمًا على الخرائط، وعلى عمق عدة طوابق أسفل مبنى بدا من الخارج كأي منشأة إدارية مهجورة، كانت قاعة اجتماعات واسعة يغمرها ضوء أبيض خافت. لم تكن القاعة فاخرة، لكنها صُممت لتبقى بعيدة عن كل عين، فلا نوافذ تطل على الخارج، ولا أجهزة متصلة بأي شبكة عامة، ولا ورقة واحدة تغادرها دون تصريح. على الطاولة المستطيلة جلس عدد من الرجال والنساء بملامح جامدة اعتادت التعامل مع الملفات التي لا يجب أن تُذكر في أي تقرير رسمي. كان الاجتماع قد بدأ منذ دقائق، بينما تعرض الشاشة الرئيسية مجموعة من الأخبار التي تناقلتها وسائل الإعلام خلال الأسابيع الأخيرة. لم تكن أخبارًا استثنائية، بل تقارير اقتصادية وتقنية تتحدث عن شركة "أوريون نوفا"، وعن توسعها في تنفيذ حلول رقمية متقدمة، وعن توقعات بأن يكون لها دور أكبر خلال السنوات المقبلة. بالنسبة لأي متابع عادي، لم تكن تلك الأخبار تستحق أكثر من دقائق قليلة، لكن داخل تلك القاعة كانت تُقرأ بطريقة مختلفة تمامًا. أغلق أحد المحللين التقرير، ثم قال: "هذه هي آخر المواد التي جُمعت من وسائل الإعلام." ألقى رجل يجلس في منتصف الطاولة نظرة سريعة على الشاشة
Baca selengkapnya
Sebelumnya
1
...
1112131415
...
40
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status