عاد آدم ويوسف إلى فيلا النويهي بعد منتصف الليل بقليل. كان المنزل هادئًا على غير عادته، حتى إن أصوات خطواتهما بدت واضحة داخل الممرات الواسعة. لم يحتج أي منهما إلى البحث طويلًا عن إيلين، فخلال الأسابيع الأخيرة أصبحت تقضي معظم وقتها داخل مركز الأبحاث السري، خصوصًا منذ بدأت العمل على مجموعة من المشاريع الجديدة التي رفضت الإفصاح عن تفاصيلها لأحد. تنهد يوسف وهو يسير خلف آدم في الممر المؤدي إلى المصعد المخفي. "أراهن أنها لم تغادر المعمل منذ الصباح." ضغط آدم زر التشغيل قبل أن يجيبه بهدوء: "إذا كانت تعمل على فكرة جديدة فربما منذ الأمس.أيضاً ماعرفناة وأكتشفناه أمس كان صادماً لنا جميعاً أطلق يوسف ضحكة قصيرة وهو يهز رأسه "أحيانًا أنسى أنها بشر أصلًا."" تلك العائلة أصبحت مرعبة أصبحت لا أعرف ميف تعمل عقولهم نحن محظوظون يا أخي إننا نعمل معها" بعد دقائق قليلة انفتح باب المصعد على القاعة الرئيسية لمركز الأبحاث. كانت الشاشات العملاقة تملأ الجدران من كل جانب، فيما تحولت الطاولات إلى ما يشبه ورشة عمل ضخمة غطتها الأوراق والملفات والمخططات الهندسية. أما إيلين فكانت جالسة في مكانها المعتاد أمام إح
Baca selengkapnya