بعد ثلاثة أيام من دراسة المنافسين لم يعد السؤال المطروح داخل مجموعة تيمور هو كيف يمكن الفوز بالصفقة، بل كيف يمكن منع الآخرين من الفوز بها، فالصفقات الكبرى لا تُحسم داخل الاجتماعات النهائية كما يتخيل كثير من الناس، الاجتماع الأخير غالبًا يكون مجرد إعلان للنتيجة. أما القرار الحقيقي فيُصنع قبل ذلك بأسابيع وربما أشهر ولهذا السبب كان رامي تيمور يقضي أغلب وقته خارج مكتبه خلال تلك الفترة. في صباح ذلك اليوم دخل إلى إحدى القاعات الخاصة داخل نادٍ اقتصادي عريق يقع في قلب المنطقة المالية لم يكن المكان يستضيف مؤتمرات صحفية، ولا اجتماعات رسمية، بل كان واحدًا من الأماكن التي يلتقي فيها أصحاب القرار بعيدًا عن عدسات الكاميرات. جلس على الطاولة المستديرة المقابلة له رجلان من كبار المساهمين في الشركة المستهدفة، لم يبدأ الحديث عن الصفقة مباشرة، بل دار الحديث أولًا حول أوضاع السوق... أسعار الفائدة... حركة التجارة.. مشروعات البنية التحتية الجديدة، ثم انتقل الحوار تدريجيًا إلى الشركة. قال أحد المساهمين: "الجميع يتحدث عن السعر." ابتسم رامي "لأن السعر أسهل شيء يمكن قياسه." هز الرجل رأسه موافقًا ثم ق
Read more