Todos os capítulos de تزوجها على أساس أنها مجرد خطأ… ولم يكن يعلم أنها كانت أصل: Capítulo 111 - Capítulo 120

132 Capítulos

الفصل 110 — دعوات متقاطعة

واستمر في ترك الأدلة والطبقات والمتاهات خلفه، وكأنه كان يجهز ساحة معركة طويلة لن يكون موجودًا فيها.رفع كاظم رأسه أخيرًا ثم قال:"أنتم ما زلتم لا ترون الجزء الأخطر."عقد يوسف حاجبيه "هناك ما هو أخطر من هذا؟"نظر كاظم إلى الطبقات المعروضة أمامهم، ثم قال: "فؤاد لم يصمم النظام ليضلل المخترقين فقط."... ساد الصمت، ثم أكمل: "بل ليكشفهم."تجمدت الأنظار أما آدم فاعتدل في جلسته فورًا "ماذا تقصد؟"أشار كاظم إلى الطبقة الأولى "الرصد."ثم إلى الثانية "التمويه."ثم إلى الثالثة "إعادة التوجيه."وبعدها أضاف: "كل شخص يدخل المتاهة يترك أثرًا.".. بدأت ملامح آدم تتغير، أما يوسف فظل يراقب الشاشة دون أن يفهم بعد، فأكمل كاظم: "الهدف لم يكن حماية الأسرار فقط، بل معرفة من يبحث عنها."ساد الصمت داخل المعمل، هذه المرة كان مختلفًا، لأن الجميع أدرك فجأة ما يعنيه ذلك، إذا كان النظام يعمل منذ اثني عشر عامًا... فكم جهة مرت عبره؟... كم منظمة؟... كم فريق؟... كم شخصًا حاول الوصول إلى الحقيقة؟.... وكم واحدًا منهم ترك خلفه بصمة دون أن يدرك؟اقترب آدم من الشاشة بسرعة، وبدأ يف
Ler mais

الفصل 111 — على أعتاب الفعالية

في مكان آخر من المدينة كانت الدعوات نفسها تصل إلى عدة جهات مختلفة، داخل مجموعة الداغر كان مراد يراجع بعض الملفات عندما دخلت سكرتيرته الخاصة، وضعت الدعوة أمامه "وصلت صباح اليوم."فتحها بسرعة ثم قرأ محتواها "فاعلية تقنية دولية" تجمع سنوي لأهم الشركات والباحثين والخبراء.تمهيداً للمؤتمر التقنى الدولي لم يكن هذا النوع من الفاعليات ضمن اهتماماته المباشرة عادة، لكن مجموعة الداغر كانت توسع استثماراتها التقنية مؤخرًا، لذلك كان الحضور منطقيًا، أغلق الملف، وقال: "أضفوها إلى جدول الأعمال."في الوقت نفسه تقريبًا، داخل مجموعة شريف، كان سليم يتلقى الدعوة نفسها، ابتسم فور رؤيتها، فمثل هذه الفاعليات كانت بيئة مثالية لبناء العلاقات المهنية، واكتشاف الاتجاهات الجديدة في السوق.أما خالد النويري فلم يحتج أكثر من دقائق قليلة للموافقة، فالفاعلية أما في برج تيمور، فكان رامي تيمور يطالع الدعوة بهدوء ثم وضعها جانبًا للحظات،أمسك هاتفة بحث عن إسم ميرال ضغط زر الاتصال أجابت ميرال عليه مرحباً رامي قال: وصلتنا دعوة لفاعلية تقنية ما رأيك بالحضور أريدك أن ترافقينا."بدت المفاجأة
Ler mais

الفصل 112 — محاولة إثبات

منذ الندوة الأخيرة لم تستطع ميرال التخلص من ذلك الشعور المزعج.في البداية حاولت إقناع نفسها أن الأمر لا يستحق التفكير. مجرد موقف عابر وانتهى. لكن كلما مرت الأيام عادت التفاصيل إلى رأسها من جديد.نظرات الحضور، اهتمام الباحثين، بطاقات العمل التي عُرضت، والأسئلة التي وُجهت إلى إيلين، كانت كل تلك المشاهد تتكرر داخل عقلها بصورة مستفزة، الأمر لم يكن منطقيًا هي صاحبة الدكتوراه، هي التي قضت سنوات طويلة في الدراسة والبحث، هي التي يفترض أن تكون محط اهتمام المختصين.ومع ذلك... في كل مرة كانت تجد نفسها خارج دائرة الضوء الحقيقية.خلال الأسابيع التالية أصبحت ميرال من الوجوه المعروفة في أغلب الفعاليات التقنية والأكاديمية التي يحضرها مراد. كانت تجد دائمًا من يبادر بالترحيب بها، ومن يسأل عن تخصصها العلمي، ومن يطلب التعرف إليها. ومع الوقت أصبحت ترى ذلك أمرًا طبيعيًا تمامًا. فهي في النهاية حاصلة على دكتوراه في الذكاء الاصطناعي، وتملك خلفية أكاديمية مميزة، ومن المنطقي أن تحظى بهذا القدر من الاهتمام.بل إن قناعتها بذلك كانت تزداد مع كل فعالية جديدة.فهي في النهاية حاصلة على دكتور
Ler mais

الفصل 113 — ما لا تقيسه الشهادات

توقف رامي عن مراقبة المشهد من بعيد، ثم تقدم خطوة إلى الأمام وقال بنبرة لم يحاول إخفاء اعتراضه فيها: "بصراحة ما زلت أرى أن الأمر غير منطقي وليس عادلًا.".... التفتت الأنظار إليه، أما آدم فظل هادئًا كعادته.واصل رامي حديثه "دكتورة في الذكاء الاصطناعي وسجل أكاديمي ممتاز ومع ذلك تُرفض للمرة الثانية."ثم أضاف وهو يعقد ذراعيه أمام صدره "إذن هناك مشكلة ما إذا كانت الدكتورة ميرال غير مناسبة لأوريون نوفا كما تقولون، فهذا يعني أن هناك أشخاصًا داخل الشركة لا يستحقون التواجد فيها ساد صمت قصير ثم أضاف أم أن معايير أوريون نوفا أصبحت مختلفة هذه الأيام؟"نظر إليه آدم دون انفعال كان المعنى واضحًا ووصل للجميع، أما كنان فأيد صديقه قائلًا "في الحقيقة أفكر بالأمر نفسه من الصعب فهم سبب الرفض وأيضًا لا أفهم سبب كل تلك الأسئلة."أما خالد فاكتفى بالقول "لابد أن لديهم أسبابهم."شعرت ميرال بتسارع نبضاتها، لم تكن هي من قالت الكلمات، لكنها عبرت عن جزء مما يدور داخل رأسها منذ مدة.أما آدم فبقي هادئًا بصورة أزعجت رامي أكثر، وقال ببساطة "بالعكس ثم أردف "هذا يعني أن معايير أوريون نوفا ثابتة."ظل
Ler mais

الفصل 114 — طريق آخر

عاد آدم ويوسف إلى فيلا النويهي بعد منتصف الليل بقليل. كان معظم المنزل غارقًا في السكون، ولم يكن هناك ما يوحي بأن يومًا طويلًا ومزدحمًا قد مر على الجميع. صعد الاثنان إلى الداخل، لكنهما لم يجدا إيلين في غرفتها ولا في المكتبة التي اعتادت الجلوس فيها عندما ترغب في القراءة أو العمل بهدوء تبادل آدم ويوسف نظرة قصيرة، لم يحتج أي منهما إلى السؤال، فكلاهما يعرف جيدًا أين يمكن أن تكون.أطلق يوسف زفرة طويلة وهو يتجه نحو الممر الجانبي المعزول "دعني أخمن... منذ الصباح لم تغادر مكانها."لم يعلق آدم مباشرة، لكنه ابتسم ابتسامة خفيفة وقال: "إذا كانت تعمل على فكرة جديدة فربما منذ الأمس أيضاً ماعرفناة وأكتشفناه أمس كان صادماً لنا جميعاً هز يوسف رأسه مستسلمًا وهو يتبعه" تلك العائلة أصبحت مرعبة أصبحت لا أعرف ميف تعمل عقولهم نحن محظوظون يا أخي إننا نعمل معها"بعد دقائق قليلة كانا داخل مركز الأبحاث السري.امتدت الشاشات على الجدران، وتحولت القاعة الواسعة إلى بحر من البيانات والنماذج والمحاكاة الرقمية. وعلى الطاولة الرئيسية تراكمت عشرات الأوراق والملاحظات المكتوبة بخط يد إيلين.أما ص
Ler mais

الفصل 114 — طريق آخر

عاد آدم ويوسف إلى فيلا النويهي بعد منتصف الليل بقليل. كان المنزل هادئًا على غير عادته، حتى إن أصوات خطواتهما بدت واضحة داخل الممرات الواسعة. لم يحتج أي منهما إلى البحث طويلًا عن إيلين، فخلال الأسابيع الأخيرة أصبحت تقضي معظم وقتها داخل مركز الأبحاث السري، خصوصًا منذ بدأت العمل على مجموعة من المشاريع الجديدة التي رفضت الإفصاح عن تفاصيلها لأحد.تنهد يوسف وهو يسير خلف آدم في الممر المؤدي إلى المصعد المخفي."أراهن أنها لم تغادر المعمل منذ الصباح."ضغط آدم زر التشغيل قبل أن يجيبه بهدوء: "إذا كانت تعمل على فكرة جديدة فربما منذ الأمس.أيضاً ماعرفناة وأكتشفناه أمس كان صادماً لنا جميعاً أطلق يوسف ضحكة قصيرة وهو يهز رأسه "أحيانًا أنسى أنها بشر أصلًا."" تلك العائلة أصبحت مرعبة أصبحت لا أعرف ميف تعمل عقولهم نحن محظوظون يا أخي إننا نعمل معها"بعد دقائق قليلة انفتح باب المصعد على القاعة الرئيسية لمركز الأبحاث. كانت الشاشات العملاقة تملأ الجدران من كل جانب، فيما تحولت الطاولات إلى ما يشبه ورشة عمل ضخمة غطتها الأوراق والملفات والمخططات الهندسية. أما إيلين فكانت جالسة في مكانها ال
Ler mais

الفصل 115 — خلف كل باب

لا. أنت تستمتع بالفكرة."ابتسم يوسف دون أن ينكر "طبعًا أستمتع بها ثم استند إلى ظهر المقعد قائلاً "سأكون سعيدًا جدًا عندما يأتي ذلك اليوم بل سأكون مستعدًا للتبرع بنصف أموالي لأشاهده.... نظر إليه آدم وكأنه فقد عقله تمامًا.لكن يوسف لم يتراجع "تخيل فقط وجوههم عندما يكتشفون الحقيقة.""تخيل رامي وتخيل كنان "وتخيل كل من يعتقد أنه يعرف من هي إيلين." ثم أشار نحوها قائلاً: "سيكتشفون أنهم كانوا يقارنون أشياء لا يمكن مقارنتها أصلًا."ضحك آدم هذه المرة بصوت مسموع أما إيلين فهزت رأسها وعادت إلى أوراقها، كانت غير مهتمة بالمقارنة كلها من الأساس وبالنسبة لها كان المشروع المفتوح أمامها على الشاشة والاحداث التى خاضتها في الاسابيع الفائتة وما أكتشفته أمس أهم من كل ما قيل."وأريد أن أرى ردود أفعالهم عندما يكتشفون حجم ما يجهلونه."وكل من يعتقد أنه يعرف من هي إيلين، سيكتشفون أنهم لا يعرفون عنها شيئًا. ثم أشار إليها قائلًا: "وساعتها سيدرك الجميع حجم الفارق الحقيقي."وللمرة الأولى منذ بداية الحديث ظهرت ابتسامة صغيرة على وجه إيلين.ابتسامة خاطفة، لكنها كانت كافية ليطلق يوسف ضحكة
Ler mais

الفصل 116 — أبواب مغلقة

قالت إن المشكلة ليست في الندوة فقط، بل في الصورة كلها. فهي تمتلك مؤهلات أكاديمية قوية، وسنوات من الدراسة والعمل، ومع ذلك تشعر أن كل باب تحاول دخوله يُغلق بطريقة أو بأخرى، ثم التفتت إلى رامي وكنان، "هل كان ما حدث اليوم طبيعيًا فعلًا؟"لم يتردد رامي لحظة، قال إن أي شركة ستكون محظوظة بالحصول عليها، وإنه ما زال مقتنعًا أن أوريون نوفا لم تمنحها فرصة عادلة.أيده كنان بدرجة أقل، لكنه قال إنه تفهم سبب انزعاجها.أما مراد فبقي صامتًا للحظات قبل أن يقول: "لا أعتقد أنهم كانوا يحاولون إحراجك."التفتت إليه ميرال فورًا: "إذًا ماذا كانوا يفعلون؟"أجاب بهدوء: "بعض الأسئلة كانت تقيس طريقة التفكير."ظهر الضيق على وجه رامي مباشرة "وكأنها فشلت فيها؟"هز مراد رأسه "لم أقل ذلك، قلت فقط إن الأسئلة لم تكن عشوائية."... ساد الصمت للحظة.وكان واضحًا أن الإجابة لم تعجب أحدًا سوى خالد أما ميرال فشعرت بانقباض خفي داخل صدرها، لأنها كانت تنتظر من مراد دعمًا أوضح.ثم التفتت إلى سليم، كانت تراقبه منذ بداية الجلسة هادئ أكثر من اللازم، بعيد أكثر من اللازم وسألت أخيرًا: "وأنت؟"
Ler mais

الفصل 117 — المتاهة تستيقظ

في الثالثة فجرًا، كان الصمت يلف المعمل السري أسفل فيلا النويهي، ولم يكن يُسمع سوى صوت أجهزة الخوادم وهي تعمل بإيقاع ثابت، بينما انعكست الأضواء الزرقاء على وجوه الأربعة الجالسين أمام الشاشات. منذ اكتشافهم نظام فؤاد القديم لم يغادر أحد منهم المعمل إلا لساعات معدودة، فقد كانت كل مراجعة جديدة تكشف لهم أن الرجل لم يكن يسبق عصره بخطوة واحدة، بل بعشرات الخطوات.قطع يوسف الصمت وهو يتابع إحدى النوافذ التي امتلأت فجأة بإشعارات متلاحقة."هناك محاولة وصول جديدة."رفع آدم رأسه سريعًا، بينما اتجهت أنظار إيلين وكاظم إلى الشاشة نفسها.فتح يوسف تفاصيل المحاولة، ثم قال بعد لحظات من المراجعة:"إنها ليست موجهة إلى أنظمة الفيلا الظاهرة... بل إلى الطبقات المخفية."اقترب آدم أكثر وهو يراقب حركة البيانات "البصمة نفسها؟"أجاب يوسف دون أن يرفع عينيه عن الشاشة: "نعم... لكنها هذه المرة أكثر حذرًا."وقفت إيلين خلفهما بصمت، واكتفت بمراقبة المسار وهو يتحرك داخل خريطة النظام، لم يكن أحد بحاجة إلى شرح جديد، فقد كانوا جميعًا يعرفون أن نظام فؤاد يقوم على ثلاث طبقات متتابعة؛ طبقة ترصد المتسلل منذ
Ler mais

الفصل 118 — البصمة التي تركت أثرًا

لم يغادر أحد المعمل بعد انتهاء محاولة الوصول الأخيرة. كانت الساعات الأولى من الصباح قد بدأت، لكن التعب لم يكن كافيًا لإجبار أحدهم على التوقف. أغلق يوسف سجلات المحاولة، بينما نقل آدم البصمة التي سجلها نظام فؤاد إلى بيئة تحليل منفصلة، أما إيلين فاكتفت بالجلوس أمام الشاشة الرئيسية تتابع بصمت، في حين جلس كاظم يراقبهم دون أن يقاطع أحدًا.بدأ آدم يفكك البصمة جزءًا جزءًا، لم يكن يبحث عن عنوان رقمي أو مصدر اتصال، فقد كان يعلم أن الطرف الآخر أذكى من أن يترك شيئًا بهذه البساطة. ما أراد معرفته كان مختلفًا... كيف يفكر؟مرت دقائق طويلة وهو يعيد تشغيل المحاولة عشرات المرات، يوقفها عند كل خطوة، ثم يعيدها من جديد بسرعة مختلفة، حتى قطع يوسف الصمت قائلًا: "هل وجدت شيئًا؟"لم يجب آدم مباشرة، بل فتح مخططًا جديدًا، ثم رسم أمامهم مسار المحاولة كاملة "انظروا هنا.".. اقترب الثلاثة من الشاشة.أشار إلى أول نقطة، "وصل... ثم توقف." ثم الثانية"وجد طريقًا مفتوحًا... لكنه لم يدخله." ثم الثالثة "عاد إلى النقطة نفسها بعد سبع دقائق."عقد يوسف حاجبيه "ربما كان يتأكد."هز آدم رأسه "لا... لو كا
Ler mais
ANTERIOR
1
...
91011121314
ESCANEIE O CÓDIGO PARA LER NO APP
DMCA.com Protection Status