تزوجها على أساس أنها مجرد خطأ… ولم يكن يعلم أنها كانت أصل의 모든 챕터: 챕터 171 - 챕터 180

400 챕터

الفصل 171 — ابنة العائلة الذهبية

لأول مرة منذ سنوات طويلة وجدت ميرال نفسها عاجزة عن الوصول إلى تفسير يرضيها، طوال حياتها كانت تؤمن أن العالم أبسط مما يظنه الناس. كانت ترى أن كل شخص يمكن فهمه إذا عرفت مكانته الحقيقية؛ حجم نفوذه، مقدار ثروته، مستوى تعليمه، قوة شبكة علاقاته، والاسم الذي تحمله عائلته. أما ما عدا ذلك فلم يكن أكثر من تفاصيل جانبية لا تغير الصورة الأساسية. لهذا السبب بالتحديد بدا ما حدث في المؤتمر مزعجًا إلى هذا الحد، لأن إيلين لم تنسجم مع أي قالب من القوالب التي اعتادت استخدامها طوال حياتها. أغلقت الحاسوب أمامها ونهضت من مقعدها متجهة نحو النافذة الزجاجية الكبيرة بغرفتها كانت حركة المدينة أسفلها لا تهدأ، سيارات تتدفق في الشوارع، وموظفون يغادرون أبراج الأعمال، وأضواء بدأت تشتعل مع اقتراب المساء. لكن عقلها لم يكن هنا. كان يعود ببطء إلى سنوات بعيدة إلى دولة الشمس. إلى الليلة الأولى التي تعلمت فيها كيف تنظر إلى الناس، كانت في السابعة عشرة من عمرها عندما اصطحبها والدها مختار السهيلي إلى إحدى أكبر المناسبات الاجتماعية الخاصة بعائلات النخبة الاقتصادية في البلاد. حتى قبل وصولهم إلى الفندق كانت تشعر بتوتر لم
더 보기

الفصل 172 — الذراعان اللذان لا يسقطان

في الجانب الآخر من المدينة… كانت أجواء فيلا البروفيسور مختلفة تمامًا، لأول مرة منذ أيام، لم تكن الغرفة غارقة في التوتر والقلق فقط. بل كان هناك شيء أخف… شيء يشبه الحياة القديمة التي افتقدوها جميعًا. كانت إيلين تجلس على الأريكة تحمل كوب الشاي بصمت، بينما كان يوسف يحاول إقناع آدم أن ملامحه أصبحت أكثر شبهًا بالرجال المنهكين في الأفلام الوثائقية “أقسم أن تحت عينيك هالات تكفي لتأسيس دولة مستقلة.” رمقه آدم ببرود: “ووجهك يصلح لإعلان تحذيري عن أضرار السهر.” “على الأقل أنا وسيم رغم المعاناة.” “المعاناة الوحيدة هنا أننا نسمعك تتحدث.” قبل أن يرد يوسف، فُتح باب الفيلا أخيرًا، دخل البروفيسور كاظم بملامحه المعتادة، يحمل معطفه فوق ذراعه بينما يتأملهم للحظة بصمت. ثم قال ببطء: “ما الذي يحدث هنا؟” سبق يوسف الجميع في الرد وهو يبتسم: “مجرد حديث من القلب للقلب.” نظر إليهم البروفيسور لثوانٍ، ثم أطلق صوت تهكم خافت وهو يخلع نظارته: “يا للخسارة… يبدو أنني عدت في وقت سيئ.” رفع آدم حاجبه: “لا تبدأ أيها العجوز.” لكن كاظم تجاهله تمامًا، واتجه مباشرة نحو إيلين يتفحصها بعينيه الخبيرتين، ثم هز رأ
더 보기

الفصل 173 — مشروع لم يُدفن

ظل الصمت يسيطر على غرفة المعيشة داخل فيلا البروفيسور بعد تغير ملامح يوسف المفاجئ، كان الجميع ينظر إليه، بينما بقي هو محدقًا في الشاشة أمامه وكأن شيئًا قديمًا خرج فجأة من تحت الأنقاض. اقترب آدم أولًا وقال بقلق واضح: “يوسف… ماذا حدث؟” ابتلع يوسف ريقه ببطء قبل أن يبعد نظره عن الشاشة للحظة قصيرة“هناك محاولة اختراق جديدة نظام العم فؤاد رصدها " عقد كاظم حاجبيه فورًا. “أوريون نوفا؟” هز يوسف رأسه ببطء. “لا… هذه المرة أعمق "ثم التفت نحو إيلين مباشرة. “هناك بصمة قديمة ظهرت أثناء الهجوم”ساد الصمت لثانية قبل أن يهمس: “هيلوس ” في اللحظة التي خرج فيها الاسم… شعر آدم وكأن شيئًا باردًا مر داخل صدره، أما كاظم، فتغيرت ملامحه بالكامل، حتى إيلين نفسها توقفت أصابعها للحظة قصيرة فوق الطاولة. هيلوس ذلك الاسم الذي لم يكن مجرد مشروع قديم، بل بداية كل شيء، اقتربت إيلين من الشاشة بهدوء شديد، بينما كان يوسف يفتح مسارات الاختراق أمامهم واحدًا تلو الآخر، خطوط طويلة من الأكواد، بوابات خلفية مشفرة. وأنماط رياضية معقدة بصورة لا يفهمها إلا قلة قليلة جدًا. قال يوسف بصوت منخفض: “المخترق يحاول الوصول إلى
더 보기

الفصل 174 — عندما تحرك الماضي

الاسم الذي جعل الدماء تسيل، والبيوت تحترق، والطفلة ذات الخمسة عشر عامًا تختفي خلف حماية سيادية مشددة، لم يكن "سولاريس " مجرد مشروع انتهى بالفشل أو النجاح... بل كان السر الذي غيّر مصير عشرات الأشخاص، مشروعًا دفع البعض حياتهم ثمنًا لمحاولة امتلاكه... ودفع آخرون أعمارهم كاملة لإخفائه، وحتى اليوم... لم يكن أحد خارج هذه الغرفة يعرف الحقيقة كاملة. قال يوسف بصوت منخفض: “إذن… هم ما زالوا يعتقدون أن النواة الأساسية موجودة ضمن ملفات العم فؤاد القديمة.” أجاب كاظم ببرود: “لأنهم لم يجدوها حتى الآن.” ساد الصمت مرة أخرى. صمت ثقيل جدًا. أما آدم… فكانت عيناه تتحركان دون وعي نحو القلادة الزرقاء المعلقة حول عنق إيلين، لاحظت هي نظرته فورًا، لكنها لم تقل شيئًا، ولم يقل هو أيضًا، لأن بعض الأسرار… حتى داخل هذه الغرفة… لا تُقال بصوت مرتفع. قال كاظم أخيرًا وهو يبتعد عن الشاشة: “يبدو أن الاجتماع السيادي جاء في وقته المناسب.” تنهد آدم ببطء. “هم يشعرون أن شيئًا يتحرك.” قال كاظم “بل بدأ يتحرك بالفعل ثم أطرق لحظة قبل أن يقول بصوت أثقل من المعتاد: "وإذا كانوا قد وصلوا إلى تقليد بصمة هيليوس... فلن يطول
더 보기

الفصل 175 — ما قبل العاصفة

أن الخدم هم من يفعلون ذلك، أو أن الأمر مجرد مصادفة، لكنه تذكر أيضًا ما اكتشفه مؤخرًا.. أن إيلين كانت هي من تراجع مواعيد أدويته بنفسها، وتطلب بعض الأعشاب الطبية التي تخفف آلام معدته، ثم توصي الطاهي بطريقة إعداد طعامه دون أن تخبره بذلك، شعر بانقباض خفي داخل صدره، كم مرة استفاد من اهتمامها... دون أن يعرف حتى مصدره؟ ابتسمت الجدة بحزن، ثم قالت: "إيلين يا بني... لم تكن من النوع الذي يتحدث كثيرًا عما يفعله "ثم أضافت بصوت هادئ: "كانت تفضل أن يراك بخير... حتى لو لم تعرف أن الفضل يعود إليها." ولأول مرة... لم يجد مراد ما يقوله، بل وجد نفسه يتساءل بصمت... كم معروفًا تلقاه منها... وهو يظن أنه لم يتلقَّ منها شيئًا قط؟ ثم نظرت إليه مباشرة: “إيلين فتاة طيبة يا مراد.” صمت، أما هي فأكملت: “وذكية أكثر مما يظن الجميع.” شعر بانقباض غريب داخل صدره. ثم قالت الجدة أخيرًا بابتسامة هادئة: “وأنت محظوظ لأنك تزوجتها.” وللمرة الأولى منذ وقت طويل… لم يعرف مراد كيف يرد بقي ينظر إلى جدته بصمت، ثم تسلل إلى ذهنه سؤال لم يستطع طرده... إذا كانت كل هذه الأشياء صحيحة... فكم شيئًا آخر أخطأ في الحكم عليه؟ ظل
더 보기

الفصل 176 — آثار لم تختفِ

قال كاظم وهو ينظر إلى الشاشات: "المتاهة أدت دورها طوال هذه السنوات." ساد الصمت، ثم أضاف: "لكن حتى أعقد المتاهات... يتعلم الناس طرق السير فيها إذا امتلكوا الوقت الكافي." ظل آدم صامتًا، أما إيلين فكانت تحدق في الخريطة الإلكترونية، ثم قالت بهدوء: "لهذا لن أبقيها كما هي." التفت الثلاثة إليها، فأكملت: "أبي صمم متاهة تحمي الحقيقة..." ثم توقفت لحظة، "أما أنا... فسأجعلها متاهة تتغير مع كل من يحاول فهمها."انعقد حاجبا آدم وهو ينظر إلى الشاشة، ثم قال ببطء: "إذن... لن يعود هناك طريق صحيح." ابتسمت إيلين ابتسامة خفيفة. "بالضبط... لأن الطريق الذي يكتشفه أحدهم اليوم، لن يجده إذا عاد غدًا." عقد يوسف حاجبيه وهو يحاول استيعاب الفكرة. "أي أنها ستعيد تشكيل نفسها بعد كل محاولة اختراق؟" أومأت برأسها. "لن تعيد تشكيل مساراتها فقط... بل ستعيد ترتيب أولوياتها أيضًا." ظل آدم يحدق في الخريطة، ثم قال وكأن الفكرة اكتملت أخيرًا: "إذن... المتاهة لن تكون تصميمًا ثابتًا بعد الآن." "ستصبح منظومة تتعلم." أجابت إيلين بهدوء: "وكلما حاول أحدهم فهمها... أصبحت أصعب على من يأتي بعده." تنهد يوسف ببطء
더 보기

الفصل 177 — ما تحميه الدولة

وفي الجهة الأخرى، أغلق البروفيسور كاظم الملف الذي أمامه ببطء، ثم قال بصوت هادئ لكنه حاسم:“حان الوقت.” رفع يوسف رأسه فورًا. أما آدم ففهم المقصود مباشرة قبل أن ينطق والده بالكلمة التالية.“حان وقت الاجتماع.” رفع يوسف رأسه فورًا، بينما اعتدل آدم في جلسته دون كلام، أما إيلين… فرفعت عينيها ببطء نحو كاظم، نظر إليها لثوانٍ طويلة قبل أن يقول: “إيلين… آدم… استعدا.” ثم التفت إلى يوسف: “أنت ستبقى هنا.” اعترض يوسف فورًا: “لكن—” قاطعه كاظم بهدوء: “راقب الأنظمة. وسجل أي حركة مهما كانت صغيرة.” صمت يوسف للحظة قبل أن يومئ باحترام: “سأبذل قصارى جهدي.” ابتسم كاظم ابتسامة خفيفة ساخرة: “لهذا أبقيتك هنا.” أما آدم… فنهض بهدوء واقترب من إيلين، ثم مد يده إليها دون كلمة واحدة، نظرت إلى يده للحظة قصيرة ثم أمسكتها وكأن الحركة وحدها كانت كافية لتعيد إليها جزءًا من الطمأنينة. بعد قرابة ساعة… كانت السيارة السوداء تشق طريقها عبر منطقة معزولة تمامًا عن المدينة الطريق الطويل المحاط بالحواجز الإلكترونية وأبراج المراقبة أعاد إلى إيلين شعورًا قديمًا بصورة غريبة. لكن هذه المرة…لم يكن شعور خوف بل شعور عود
더 보기

الفصل 178 — داخل الجدار السيادي

لم تكن مضطرة لإثبات نفسها، لم يكن أحد ينظر إليها كفتاة تحاول لفت الانتباه، هنا كانوا يعرفون جيدًا من تكون. جلس الجميع أخيرًا حول الطاولة الرئيسية، وقال الفريق سامر الرفاعي، الرجل الوحيد الذي بقي صامتًا حتى الآن: “لنبدأ.” قبل عرض بيانات الهجوم، أطفئت الأنوار تدريجيًا، ثم أغلقت أبواب القاعة آليًا وظهرت رسالة حمراء فوق الشاشة: "مستوى السرية: سيادي - أعلى درجة." بعد ثانيتين... انطفأت جميع أجهزة الاتصال داخل القاعة تلقائيًا، قال اللواء رائف بهدوء:"من هذه اللحظة... لا يغادر شيء مما سيقال هذه القاعة."اختفت الابتسامات فورًا. ظهرت بيانات الهجوم الأخير فوق الشاشة الضخمة. ثم قال سامر بهدوء: “الهجوم الأخير لم يكن عشوائيًا.”ثم ضغط زرًا صغيرًا أمامه، فتغيرت الشاشة لتعرض خريطة زمنية لمحاولات الاختراق خلال الأعوام الخمسة الماضية، قال وهو يشير إليها: "هذه ليست أول محاولة... لكنها الأولى التي تصل إلى هذا المستوى من التعقيد." تحركت عدة مؤشرات حمراء على الشاشة "خلال السنوات الماضية كنا نواجه محاولات متفرقة، أما هذه المرة... فهناك جهة تجمع الخيوط معًا." ردت إيلين فورًا: “"بل كان محسوبًا بدقة.
더 보기

الفصل 179 — الطُعم الذي يوقظ الظلال

ظل الضوء الأزرق المنعكس من الشاشات العملاقة يملأ القاعة السيادية بهدوء بارد، بينما استمرت البيانات في التدفق أمام الجميع بسرعة متلاحقة استمر الاجتماع في سرد بيانات الهجوم حتى الوجوه حول الطاولة الرئيسية أصبحت أكثر جدية بعد ظهور بصمة “هيليوس” داخل الهجوم الأخير، وحتى الرجال الذين اعتادوا التعامل مع أخطر الملفات السيادية بدوا أكثر حذرًا من المعتاد. أما إيلين… فكانت الأكثر هدوءًا بينهم، جلست مستقيمة الظهر، أصابعها متشابكة فوق الطاولة، وعيناها تتحركان بين البيانات دون ارتباك، وكأن عقلها يعمل بسرعة مختلفة عن الجميع. قال العقيد صفوان الكيلاني وهو يضغط عدة أوامر على الشاشة: “المهاجم يتحرك بحذر شديد… لا يترك أثرًا مباشرًا.” ظهرت على الشاشة مقارنة بين الهجمات الثلاث الأخيرة. قال صفوان وهو يشير إلى المسارات: "في كل مرة يقترب أكثر، لكنه لا يكرر الأسلوب نفسه." عقد اللواء رائف حاجبيه، فأكمل: "هذا يعني أنه يتعلم من كل محاولة." همس كاظم: "وهذا ما يجعل الانتظار أخطر من الهجوم نفسه." رد العميد ناصر الفياض: “لكنه يقترب أكثر في كل مرة.” أما اللواء رائف السهلي فالتفت نحو إيلين وقال مباشرة: “
더 보기

الفصل 180 — حين تتغير قواعد اللعبة

...اختفت النقاط الحمراء من الخريطة الواحدة تلو الأخرى، ليس لأنها خرجت... بل لأنها فقدت القدرة على تحديد موقعها داخل الطبقات الوهمية، حتى ظهر أخيرًا الخط الأخضر فوق الشاشة الرئيسية تم رفض الوصول (ACCESS DENIED) تنفس يوسف ببطء، ثم أسند ظهره إلى المقعد، لم يكن يشعر أنه انتصر وحده، الحقيقة... أن المتاهة خاضت معظم المعركة قبله، أما هو... فكل ما فعله هو ألا يسمح للمهاجم بأن يكتشف قواعدها. ظل يحدق في الشاشة لثوانٍ، ثم ابتسم وقال: "الطريقة نفسها" أغلق آخر منفذ وهو يهز رأسه "أستاذتي كانت تقول دائمًا...إذا انشغل خصمك بباب... فابنِ الجدار خلفه، ثم ضغط آخر أمر "لهذا لم أقاتلكم عند البوابات... بل تركتكم تدخلون الطريق الذي أردته أنا." تراجع يوسف للخلف أخيرًا وهو يزفر بقوة: “انتهى الأمر…” ثم رفع رأسه نحو السقف وقال ساخرًا: “أيها العجوز… يمكنك الاستمرار في الاعتراف بي كابنك.”استحق حقاً أن أكون تلميذها يمكنك الاستمرار في معاملتي كطالب مبتدئ..."ثم ابتسم بثقة وأضاف: "لكنني اليوم لم أخذلك." أما داخل القاعدة السيادية… كان الاجتماع قد انتهى منذ دقائق، خرج الجميع تباعًا من القاعة، بينما بقي آ
더 보기
이전
1
...
1617181920
...
40
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status