Alle Kapitel von تزوجها على أساس أنها مجرد خطأ… ولم يكن يعلم أنها كانت أصل: Kapitel 191 – Kapitel 200

400 Kapitel

الفصل 191 — الرجل الذي لا يمنح الفرص

بعد انتهاء الاجتماع خرج زين من القاعة متجهًا إلى مكتبه، كان الموظفون يبتعدون من طريقه تلقائيًا، ليس خوفًا، بل احترامًا، فالجميع يعرف أن أسوأ ما يمكن أن يحدث داخل المجموعة... أن يفقد زين ثقته في أحد، لأنهم يعرفون أيضًا... أن ثقته لا تُسحب في لحظة غضب، بل بعد قرار لا يتراجع عنه أبدًا، ويعرفون أيضًا أنه قد يكون أصعب أبناء الداغر تعاملًا... لكنه أيضًا أكثرهم وضوحًا... لا يناور... لا يجامل، ولا يقول شيئًا لا يقصده. ما إن دخل زين مكتبه حتى أغلق الباب خلفه بهدوء، واتجه إلى مقعده. لم تمضِ سوى لحظات حتى دوّى طرق خفيف على الباب. رفع رأسه قائلًا باقتضاب: "تفضل." دخل أحد مساعديه يحمل ثلاثة ملفات مرتبة بعناية، ووضعها أمامه على المكتب، وقال باحترام: "هذه العقود التي طلبت مراجعتها، سيدي." مد زين يده إلى الملف الأول، وفتحه بهدوء. لم يتصفح العقد كاملًا، بل توقفت عيناه عند صفحتين فقط، ثم أغلقه مباشرة ودفعه نحو المساعد. وقال بنبرة حاسمة: "أعده إلى القسم القانوني." تردد المساعد لحظة، ثم سأل باستغراب: "هل هناك مشكلة في العقد؟" أشار زين إلى إحدى الصفحات وقال: "البند السابع يمنح الطرف الآخر
Mehr lesen

الفصل 192 — تيم الداغر... الكارثة المتحركة

في اليوم نفسه الذي بدأ فيه زين إعادة ترتيب مصانع مجموعة الصروح المتقدمة استعدادًا للسفر... كانت رسالة حازم الداغر تشق طريقها إلى حفيد آخر، يعيش في عالم مختلف تمامًا. عالم لا تُقاس فيه القوة بعدد المصانع... بل بعدد العيون التي تشاهد. ولا تُدار فيه المعارك خلف أبواب مغلقة... بل أمام ملايين المتابعين. وهناك... كان يوجد أكثر أحفاد الداغر اختلافًا. فبعد ساعات من إرسال الرسالة الأولى... غادرت أوامر حازم الداغر الوطن الواحد تلو الآخر. إلى مدينة صناعية يقودها زين... وإلى مدينة ساحلية يديرها نديم... ثم واصلت رحلتها نحو مدينة أخرى... مدينة لا تشبه سابقتيها في شيء. فهنا... كانت السرعة أهم من الهدوء، والأفكار تولد كل دقيقة، والفوضى... جزءًا طبيعيًا من العمل، وهنا بالتحديد... كان يوجد الشخص الوحيد في العائلة الذي يستطيع أن يحول الفوضى إلى عرضٍ ممتع........ تيم الداغر. إذا كان نديم الداغر هو الرجل الذي لا يرفع صوته...هو الهدوء الذي يسبق العاصفة... وإذا كان زين الداغر هو الرجل الذي لا يساوم...وهو العاصفة نفسها... فإن تيم الداغر كان شيئًا مختلفًا تمامًا، كان الكارثة التي لا يمكن ال
Mehr lesen

الفصل 193 — الهدوء الذي سبق كل شيء

بعد انتهاء الحدث ونجاحه بصورة تجاوزت التوقعات، صعد تيم إلى مكتبه الخاص في أعلى المبنى، كان المكتب يشبه صاحبه إلى حد كبير. فوضويًا ظاهريًا، لكن كل شيء فيه موضوع في مكانه الصحيح بطريقة لا يفهمها أحد غيره، فوق أحد الجدران عُلقت صور من فعاليات أقيمت في دول مختلفة، وجوائز إعلامية، وبطاقات دخول لمهرجانات عالمية. وكاميرات احترافية قديمة احتفظ بها رغم توقف استخدامها منذ سنوات. حتى الفوضى، بدت وكأنها جزء من شخصية المكان ، ألقى سترته فوق الأريكة، ثم جلس مسترخيًا ومد قدميه فوق الطاولة، وهو يزفر براحة. انتهى الحدث، وانتهت معه أزمة أخرى كان الجميع يظن أنها ستتحول إلى كارثة. مد يدده وأخرج هاتفه، وضغط اسمًا واحدًا فقط..... يوسف. رن الهاتف مرتين، ثم جاءه الصوت المعتاد "ماذا تريد؟" اتسعت ابتسامة تيم "أهذا أسلوب ترحيب؟ وهكذا تستقبل مكالمة صديقك العزيز؟" "نعم." هذا مؤلم لقد اشتقت إليك." ساد الصمت لثانيتين. ثم قال يوسف: "هل اصطدمت طائرتك بمبنى؟" انفجر تيم ضاحكًا "يا رجل... أنا أحاول أن أكون لطيفًا." "جرب مع شخص آخر."هل نفد عدد الأشخاص الذين تستطيع إزعاجهم هناك؟" انفجر تيم ضاحكًا "ي
Mehr lesen

الفصل 194 — حين بدأت العيون تتجه إلى السماء

مر أسبوع كامل منذ انتهاء المؤتمر الدولي، لكن الحديث عنه لم يتوقف كما توقع كثيرون، بل بدأ يأخذ اتجاهًا مختلفًا مع كل يوم يمر. في الأوساط الأكاديمية، انشغل الباحثون بتحليل الأسئلة التي قلبت مسار إحدى جلسات المؤتمر، وأعادت النقاش إلى نقطة البداية. أما الصحف والمنصات التقنية، فقد تناقلت الخبر بوصفه واحدًا من أكثر المواقف إثارة خلال المؤتمر، حتى إن بعض الخبراء عادوا لنشر مقالات جديدة يعيدون فيها تقييم ما طرح داخل القاعة. وفي الوقت نفسه، بدأ خبر آخر يفرض حضوره بهدوء. فقد أكدت شركة أوريون نوفا أن مشروعها التقني الجديد دخل مراحله الأخيرة، مع استمرارها في رفض الكشف عن أي تفاصيل تتعلق به، وهو ما أثار موجة واسعة من التكهنات داخل قطاع الأمن السيبراني. كانت تلك الأخبار تبدو عادية بالنسبة لمعظم الناس... لكنها لم تكن كذلك بالنسبة للجميع.داخل الجامعات التقنية، أعاد أساتذة وباحثون تحليل التسجيلات التي انتشرت بين المختصين، لا لأن أحدًا كشف تقنية جديدة، بل لأن مشاركة مجهولة دفعت أحد أبرز الخبراء إلى إعادة النظر في فرضية كان يدافع عنها منذ سنوات. وفي المراكز البحثية، بدأت فرق كاملة مراجعة نماذجها
Mehr lesen

الفصل 195 — قبل أن تبدأ الراحة

ساد الصمت، ثم أضاف وهو يغلق الملف: "من هذه اللحظة..." رفع الجميع أنظارهم إليه "ضاعفوا المراقبة." سأل أحدهم: "على شركة أوريون نوفا؟" هز رأسه "وعلى إيلين أيضاً." ثم أكمل بصوت هادئ، لكنه حمل حسمًا لا يقبل النقاش:"كل تحركاتها، كل اجتماعاتها، وكل شخص يدخل دائرة تواصلها." ضغط مسؤول التحليل عدة أوامر، فظهرت أسماء وصور عدد من الأشخاص المرتبطين بها خلال الفترة الأخيرة، توقف المؤشر عند اسم البروفيسور كاظم النويهي، ثم انتقل إلى يوسف، ثم آدم، وأخيرًا إلى شركة أوريون نوفا. قال رئيس الاجتماع: "لا تقتربوا منهم، نظر إليه أحد الرجال باستغراب، فأوضح بهدوء: "المراقبة فقط، أي محاولة للاقتراب الآن... ستدفعهم إلى تغيير تحركاتهم." ثم نهض من مقعده ببطء "لقد ظلوا مختفين سنوات طويلة."وتوقفت عيناه عند صورة إيلين مرة أخرى، "أما الآن..." أغلق الشاشة بنفسه "...فيبدو أنهم بدأوا يتحركون."وفي اللحظة نفسها، بدأت عشرات الأسماء تُضاف إلى قوائم المتابعة، بينما كانت تقارير جديدة تُفتح للمرة الأولى منذ سنوات، لم يعد الهدف معرفة من تكون إيلين... بل معرفة إلى أين ستقودهم. خرج الرجال واحدًا تلو الآخر لتنفيذ الأ
Mehr lesen

الفصل 196 — بداية الراحة... وبداية المواجهة

لم يكن أحد منهم يعلم... أن أسبوع الراحة الذي انتظروه طويلًا... كان أول خطوة في طريق لن يعود أي منهم منه كما كان. بعد ساعات قليلة… وصل الثلاثة إلى المنتجع الجبلي، كان المكان أشبه بلوحة هادئة وسط الطبيعة؛ جبال مرتفعة، ضباب خفيف، وأشجار كثيفة تحيط بالممرات الحجرية الطويلة، أما الينابيع الساخنة فكانت تتصاعد منها أبخرة دافئة منحت المكان شعورًا غريبًا بالسكينة، كان الصمت هنا مختلفًا، لا أصوات خوادم، لا شاشات مضاءة، ولا هواتف ترن كل بضع دقائق، فقط صوت الريح وهي تمر بين الأشجار، والمياه الساخنة وهي تتصاعد في هدوء. وقف يوسف يتأمل المنظر بإنبهار: “أقسم أنني سأرفض العودة للحياة الطبيعية.” أما آدم فاتجه مباشرة نحو الاستقبال لإنهاء إجراءات الحجز “ابقَي هنا قليلًا.” قالها لإيلين قبل أن يختفي مع يوسف داخل البهو الرئيسي. تنهدت إيلين بهدوء وقررت التمشي قليلًا قرب الحديقة الحجرية المحيطة بالمنتجع. لكنها لم تبتعد كثيرًا…كانت بوابة المنتجع الفاخر تعكس هيبة المكان قبل أن تعكس وجوه الداخلين إليه. أشجار مرتبة بعناية، ممرات مضاءة بإضاءة دافئة، وصوت المياه الهادئ الذي ينساب في الخلفية كأنه يحاول تهدئ
Mehr lesen

الفصل 197 —الحدود التي لا تُمس

أما ماجد فتقدم نصف خطوة للأمام وقال بسخرية واضحة: "ومن أنت حتى تتحدث مع عائلة الداغر بهذه الطريقة؟" لم يتغير تعبير آدم، بل نظر إليه بهدوء، ثم قال:"عندما تصبح في عمري... وتتحدث بما يكفي لتتحمل مسؤولية كلماتك، لتدرك أن للكلمات ثمنًا.. عندها سأفكر في اعتبار هذا السؤال يستحق جوابًا." ساد صمت قصير، احمر وجه ماجد فورًا، لم يكن الرد إهانة مباشرة... لكنه أعاده إلى حجمه الحقيقي أمام الجميع. تدخل كنان هذه المرة، وقد اختفت ابتسامته الساخرة "يبدو أنك متحمس أكثر من صاحبة الشأن نفسها." حول آدم نظره إليه ببطء، ثم قال بهدوء شديد:"بل يبدو أنكم متحمسون للهجوم على شخص لم يمنحكم سببًا واحدًا لذلك، يبدو أن جميعكم قررتم تتحدثون عن شخص... دون أن يمنحه أحدكم فرصة لينطق بكلمة"ثم أضاف، وعيناه لا تفارقان كنان:"ذلك لا يسمى شجاعة، يسمى استغلالًا للصمت."...... توقفت ابتسامة كنان تمامًا. أما رامي فأطلق ضحكة قصيرة محاولًا كسر الموقف "وهل نصبت نفسك محاميًا عنها؟" التفت إليه آدم، ولأول مرة ظهر شيء من البرود الحقيقي في صوته "لا، أنا فقط أمنع مجموعة من الأشخاص البالغين..." ثم نظر إلى ليلى وماجد "ومن يظنون أنف
Mehr lesen

الفصل 198 — ما بعد الصمت

تبادل رامي وكنان نظرة مقتضبة، بينما بقي مراد صامتًا، يراقب المشهد دون أن يتدخل، وحدها ميرال... لم يعجبها أن تنتهي المواجهة بهذه الصورة. ارتسمت على شفتيها ابتسامة هادئة، ثم تقدمت خطوة إلى الأمام، وربطت ذراعيها أمام صدرها، وقالت بنبرة بدت مهذبة في ظاهرها، لكنها لم تُخفِ ما تحمله من استعلاء: "أعتقد أنكم تبالغون في الأمر قليلًا." ثم حولت نظرها إلى إيلين مباشرة "لو كانت مجرد مصادفة... لكان من الأفضل أن تكتفي بالابتعاد، بدل الوقوف هنا والاستماع إلى كل هذا." وابتسمت ابتسامة رقيقة زائفة قبل أن تضيف: "أحيانًا... الانسحاب يحفظ ما تبقى من الكرامة" وقبل أن ترد إيلين، سبقها آدم بخطوة واحدة، وقال بهدوء لم يخلُ من الحدة: "الكرامة لا يحفظها الانسحاب... بل يحفظها السلوك." نظر إليها مباشرة، ثم أكمل: "ومن يبدأ بالإساءة إلى شخص لم يتعرض له أحد... لا يملك أن يتحدث بعد ذلك عن الكرامة." خفتت ابتسامة ميرال قليلًا، لكنها حاولت التماسك: "كنت أتحدث بشكل عام." أجابها آدم دون أن يغير نبرة صوته: "وأنا أيضًا." ساد الصمت للحظة، قبل أن يتقدم يوسف نصف خطوة، وقد ارتسمت على وجهه ابتسامة مستفزة:"اسمحي لي ب
Mehr lesen

الفصل 199— استراحة بين عاصفتين

تباطأت خطوات آدم قليلًا، ثم قال دون أن يخفي استياءه:"ما زلت لا أصدق أن أحدًا سمح لنفسه أن يتحدث معك بهذه الطريقة." تنهد يوسف وهو يهز رأسه: "ولا أنا... كنت أظن أن سوء الفهم له حدود." كان يسير بجانب آدم، الذي حافظ على هدوئه المعتاد، قبل أن يقول بنبرة منخفضة دون أن ينظر إلى أحد: “المكان لم يكن المشكلة… بل طريقة التعامل.”ثم التفت إلى إيلين بنظرة قصيرة، وقال بهدوء يحمل شيئًا من العتاب: “وأنتِ… لماذا لم تردّي عليهم؟”سكت لحظة ثم أكمل:"لم يكن أحد منهم يستحق ذلك الصمت." توقفت إيلين للحظة في سيرها، ثم أجابت بصوت ثابت: “لأنكم وصلتم قبل أن أحتاج إلى الرد.” نظر يوسف إليها سريعًا، ثم أطلق ابتسامة خفيفة: “إجابة دبلوماسية للغاية.” تنهد وهو يمرر يده فوق شعره: “طلبت منك ألا تصمتي بعد الآن.” ابتسمت إيلين بخفة نادرة: “كنت سأرد.” عقد آدم حاجبيه قليلًا "أنا أعرف أنك قادرة على إسكاتهم جميعًا بكلمة واحدة"ثم أضاف وهو ينظر إليها مباشرة:"لكنني لا أريدك أن تعتادي الصمت كلما أساء إليك أحد." يوسف قاطع الجو فورًا وهو يصفق بيديه: “حسنًا! كفى دراما عائلية.” لكن آدم لم يبتسم، بل قال بنبرة أكثر جدية رغ
Mehr lesen

الفصل 200 — أشياء لا تُشترى

"والآن... أهم قرار في اليوم: ماذا سنفطر؟" تبادل الثلاثة النظرات، ولم يحتج أحد إلى التفكير طويلًا. بعد دقائق قليلة، كانوا يعبرون الممر الحجري المؤدي إلى المطعم الرئيسي للمنتجع، بينما كان يوسف يشرح بحماس ــ لا يعرف أحد مصدره ــ لماذا يُعد الإفطار أهم وجبة في أي إجازة ناجحة. لم يهتم آدم بمجادلته هذه المرة، واكتفى بالسير إلى جوار إيلين، بينما كانت هي تتابع المناظر المحيطة بها بصمت هادئ، وكأنها تحاول أن تمنح نفسها فرصة حقيقية للاستمتاع، كانت رائحة القهوة الطازجة والمخبوزات الساخنة تسبقهم من بعيد. ابتسم يوسف وهو يفرك يديه بحماس قائلاً: "وأخيرًا... القرار الوحيد الذي لا يحتاج إلى اجتماع." هز آدم رأسه بيأس مصطنع "لا أعرف كيف تنجح في تحويل كل شيء إلى قصة عن الطعام." رد يوسف بثقة:"لأن الطعام يستحق." خرجت من إيلين ضحكة خافتة، قبل أن يواصل الثلاثة سيرهم حتى وصلوا إلى المطعم الزجاجي المطل على البحيرة، ذهبوا جميعا للأفطار داخل مطعم المنتجع ضوء الشمس كان ينساب فوق البحيرة الصغيرة المحاطة بالأشجار الكثيفة، بينما تصاعد بخار الينابيع الساخنة في الجو البارد مانحًا المكان هدوءًا نادرًا، وكأ
Mehr lesen
ZURÜCK
1
...
1819202122
...
40
CODE SCANNEN, UM IN DER APP ZU LESEN
DMCA.com Protection Status