تزوجها على أساس أنها مجرد خطأ… ولم يكن يعلم أنها كانت أصل의 모든 챕터: 챕터 231 - 챕터 240

400 챕터

الفصل 231 — العقل الذي لا يُخطئ

تنهد آدم وهو يغمض عينيه للحظة “قلت لك لا تقلق.” أما ريان… فكان الأكثر صدمة بينهم جميعًا، اقترب منها ببطء حقيقي هذه المرة، ثم سألها مباشرة:اقترب ريان منها ببطء، ولم يخفِ الدهشة في عينيه "قلتِ قبل قليل إنك لا تجيدين الرماية." نظرت إليه بهدوء "وهذا صحيح." قطب حاجبيه قليلًا، قترب منها وقال: "إذن... كنتِ تقللين من مستواك؟" هزت رأسها بهدوء "لا." قال مندهشاً: "لكنك أصبتِ أصعب هدف من أول محاولة." أجابته :"لأنني لم أعتمد على الخبرة." اتسعت عينا ريان أكثر "إذن كيف أصبتِ هدف المئة متر من المحاولة الأولى؟" توقفت للحظة قصيرة، ثم قالت وكأن الأمر بديهي: “حسبت المسافة… سرعة السهم… زاوية الانحناء… وتأثير مقاومة الهواء.” ساد الصمت مجددًا. إتسعت عيناه "أجريتِ كل ذلك ذهنيًا؟" قالت بإبتسامة : "استغرق الأمر ثوانٍ فقط." "حتى مع معرفة الحسابات... تنفيذها بهذه الدقة قصة أخرى." انفجر يوسف ضاحكًا "أقسم أنك الشخص الوحيد الذي يرى في الرماية مسألة فيزياء." ابتسمت إيلين "لأنها كذلك." ضحك يوسف أكثر "وأنا كنت أظن أن الأمر يحتاج إلى عين جيدة فقط. ابتسم ابتسامة هادئة وقال:"ولهذا... لا أناق
더 보기

الفصل 232 — بعد المئة متر

— تقريبًا؟! ابتسمت ابتسامة صغيرة جدًا قبل أن تتابع: عندما عرفت قطر القوس… استطعت تقدير قوة الدفع التقريبية. ثم حسبت سرعة السهم بالنسبة للمسافة… وبعدها عدلت زاوية التصويب بناءً على نسبة الانحراف المتوقعة. ساد الصمت مجددًا، لكن هذه المرة كان الصمت أثقل، حتى العامل المسؤول عن الميدان فتح فمه بذهول. أما ريان… فقد ظل يحدق فيها وكأنه يحاول استيعاب ما قالته للتو. ثم قال ببطء: أنتِ… حسبتِ كل هذا في ثوانٍ؟ أجابت بهدوء شديد: نعم… لكنه كان حسابًا بسيطًا. اختنق يوسف من الضحك فجأة: بسيط؟! نظر إليها ثم قال ساخرًا: أختي العزيزة… أرجوكِ توقفي عن وصف الأشياء المرعبة بأنها بسيطة. أنتِ تدمرين ثقتي بنفسي يومًا بعد يوم. ضحك آدم بخفة، بينما كان ريان لا يزال ينظر إليها بعدم تصديق، ثم قال أخيرًا: كيف يعمل عقلك أصلًا…؟ صمت لحظة قبل أن يضيف بابتسامة مذهولة: أنتِ مرعبة، ابتسم ابتسامة صغيرة وقال: "كم مرة قلتِ: هذه أول مرة في حياتي؟" في اللحظة نفسها، وضع آدم يده فوق كتف إيلين بهدوء، ثم قال وهو ينظر مباشرة نحو ميرال: القدر يقف دائمًا بجانب أصحاب القلوب النقية… ثم ابتسم ابتسامة خفيفة لكنها حادة بصورة مستفز
더 보기

الفصل 233 — قبل دويّ السقوط

حتى ريان اتسعت عيناه بدهشة واضحة أهداف متحركة؟!انعقد حاجبا ريان تلقائيًا، كان يعلم جيدًا أن الفرق بين الهدف الثابت والمتحرك لا يُقاس بالمهارة وحدها، بل بسرعة اتخاذ القرار أيضًا لأول مرة... بدأ يتساءل إن كانت هذه الفتاة تعرف فعلًا ما تفعله... أم أنها تعرف أكثر مما يتخيل الجميع. قال رامى ساخرًا: هذه شجاعة أم غرور؟ وأضافت ليلى: أعتقد أنها بدأت تبالغ قليلًا. أما ماجد فضحك بخفة: يبدو أن إصابة واحدة جعلتها تعتقد نفسها محترفة. لكن مراد… كان أول من شعر بأن شيئًا ما ليس طبيعيًا، نظر إليها طويلًا وهو يفكر بصمت: "ماذا تفعلين بالضبط…؟"كان يريد أن يصدق أنها تتصرف باندفاع... لكن شيئًا داخله كان يخبره أن إيلين لا تخطو خطوة واحدة دون أن تعرف أين ستصل. أما يوسف، فقد التفت نحو آدم بصدمة حقيقية: ما الذي تفعله إيلين؟! ضحك آدم فجأة، ثم ضرب صدر يوسف بخفة وهو يقول: أخي… اقترب منه أكثر وهمس بابتسامة واسعة: كلما زاد الارتفاع… كان السقوط مدويًا أكثر، اتسعت ابتسامة آدم وهو ينظر نحو ميرال ثم أكمل: انتظر فقط… هذه المرة لن يستطيعوا حتى التنفس أمامها. توقف يوسف لثوانٍ، ثم فجأة… استوعب، اتسعت عيناه قبل أن يبتس
더 보기

الفصل 234 — قبل أن يأتي دورها

ضحك ماجد بخفوت: دعيها… في النهاية غرورها سينكسر أمام الجميع، ثم نظر نحو مراد وأضاف: وقتها سيعرف أخيرًا من المناسبة له فعلًا. أما خالد، فكان يقف بجوار سليم وعيناه لا تفارقان إيلين، قال بصوت منخفض: هل تعتقد أنها ستنجح؟ ظل سليم صامتًا لثوانٍ قبل أن يجيب: لو كانت إيلين التي عرفناها قديمًا… لقلت لا..... التفت إليه خالد، أما سليم فأكمل ببطء وهو يراقبها: لكن بالنظر إلى الفتاة الواقفة أمامنا الآن… لا أستطيع توقع أي شيء. تنهد خالد طويلًا: المشكلة أننا لم نعد نعرف عنها شيئًا أصلًا. أومأ سليم بصمت، للمرة الأولى يشعر فعلًا أن الصورة التي امتلكوها عنها طوال السنوات الماضية كانت ناقصة… وربما ظالمة أيضًا. في الجانب الآخر من القاعة، كان مراد يقف صامتًا يراقب إيلين وهي تتحدث مع آدم ويوسف، وكان ذلك يزعجه بصورة لا يفهمها انزعاج حاد… غير مريح، كلما رآها تبتسم معهما، شعر بشيء يضغط داخل صدره، هل هو غضب؟.... غيرة؟... ضيق؟.. حتى هو لم يعد يعرف، لكنه كان متأكدًا من شيء واحد فقط… أنه يكره رؤيتها بعيدة عنه بهذه الطريقة، ويكره أكثر أنه لا يعرف لماذا. بدأت الجولة الأولى. تقدم ماجد أولًا بثقة واضحة، أ
더 보기

الفصل 235 — حين بدأت الحسابات

هز رأسه بأسف مصطنع: يبدو أن التصفيق هنا يعتمد على اسم اللاعب... لا على عدد الإصابات. خفض آدم رأسه للحظة وهو يضحك: ارحمهم قليلًا. ابتسم يوسف ابتسامة جانبية، ثم تمتم وهو ينظر إلى ميرال: ما زالوا في بداية الحفل... انتظر حتى يأتي دور أختي، عندها سأعرف هل سيصفقون بنفس الحماس... أم سيبحثون لها عن تهمة جديدة. ثم جاء دور آدم ويوسف. أصاب كل منهما ثلاثة أهداف بسهولة واضحة. نظر آدم نحو يوسف مبتسمًا: تحسنت كثيرًا. رفع يوسف ذقنه بفخر مصطنع: بالطبع، أنا تلميذ العقل المرعب. لكن رغم مزاحه، كانت عيناه تعودان إلى إيلين كل لحظة، كان قلقًا فعلًا. أما ميرال، فقد شعرت بالضيق مجددًا لكنها تماسكت، كل ما يهم الآن هو سقوط إيلين. وأخيرًا… جاء دورها. تقدمت إيلين بهدوء نحو الطاولة، التقطت السلاح لأول مرة، ثم التفتت فجأة نحو العامل وسألته: ما متوسط سرعة حركة الأهداف؟ تبادل الجميع النظرات. نظر العامل إليها بدهشة واضحة،وكأنه لم يفهم في البداية لماذا تسأل عن أمور لا يهتم بها عادةً سوى المحترفون أو المدربون العسكريون، ثم أجاب: تختلف من مسار لآخر، لكن في هذا الميدان تتراوح بين 18 و22 مترًا في الثان
더 보기

الفصل 236 — إصابة في قلب الغرور

بدأت الأرقام تتشابك داخل ذهنها كأنها أجزاء معادلة واحدة، كل قيمةٍ ترتبط بالأخرى، وكل متغيرٍ يجد مكانه الطبيعي، لم تعد ترى أهدافًا تتحرك أمامها... بل رأت مسارات، خطوطًا غير مرئية تقطع الهواء، ونقاطًا زمنية محددة سيصل إليها كل هدف بعد لحظات. حتى صوت المحركات المعدنية لم يعد مجرد ضجيجٍ يتردد في الميدان، بل تحول داخل عقلها إلى إيقاعٍ رياضي منتظم، يكشف لها توقيت تغير السرعة والاتجاه قبل حدوثه، كأن العالم كله تباطأ فجأة. وكأن الأهداف لم تعد تتحرك عشوائيًا… أخذت نفسًا هادئًا، لم تكن تحفظ الأرقام... كانت ترتبها، ثم بدأت تبني نموذجًا كاملًا للمشهد داخل عقلها. سرعة الرصاصة..... سرعة الهدف... المسافة الفاصلة.... زاوية الانحراف... زمن انتقال الرصاصة.... زمن استجابة إصبعها.... تأثير الحركة اللحظية لكل هدف. خلال ثوانٍ معدودة، تحولت جميع تلك القيم إلى صورة واحدة متكاملة. لم تعد بحاجة إلى مطاردة الأهداف بعينيها... لأنها لم تكن تنوي إطلاق النار على المكان الذي توجد فيه، بل على المكان الذي ستكون فيه عندما تصل إليه الرصاصة، عندها فقط...فتحت عينيها، وكان العالم كله قد أصبح أبطأ من عقلها، تحركت أ
더 보기

الفصل 237 — ظلال تراقب من بعيد

بينما قال آدم بهدوء حاسم: أعتذر ياسيد ريان… لكننا سنغادر.... التفت الجميع نحوه، أكمل وهو يضع يده فوق كتف إيلين بحماية واضحة: لا أريد بقاءها أكثر وسط أناس قلوبهم مليئة بالحقد. شعر ريان بالتوتر الحقيقي في الأجواء أخيرًا، ثم قال بسرعة: إذًا دعوني أعوضكم بغداء هادئ بعيدًا عن هذا التوتر، نظر إلى إيلين وآدم ويوسف مبتسمًا: أعتبرها دعوة شخصية. تبادلت إيلين النظرات مع آدم ويوسف، ثم أومأت أخيرًا: لا بأس. تحرك الثلاثة استعدادًا للمغادرة، لكن قبل أن يخرج يوسف… التفت إليهم جميعًا بابتسامته الساخرة المهذبة، وقال بنبرة هادئة قاتلة: من الجميل فعلًا أن الإنسان يتعلم كل يوم درسًا جديدًا.... ثم نظر نحو ميرال وليلى وماجد تحديدًا قبل أن يكمل: اليوم فقط أدركت أن الضوضاء العالية… لا تعني أبدًا وجود قيمة حقيقية، ابتسم بعدها بأدب تام: تصبحون على خير. وبينما ظلّت حالة الذهول مسيطرة على صالة الرماية بعد إصابة إيلين للأهداف العشرة دفعة واحدة، كان العامل نفسه ينظر إلى الشاشة الإلكترونية أمامه بعدم تصديق، قبل أن يتمتم بصوت خرج شبه مختنق: "المسافة كانت خمسةً وثلاثين مترًا وعشرون سنتيمترإً…" ثم ابتلع ريق
더 보기

الفصل 238 — العيون الخفية

راقبت انعكاس الزجاج للحظة، ثم حركت نظرها بهدوء نحو الجهة اليمنى دون أن تدير رأسها بالكامل، اختفى الشعور سريعًا، لكن قلبها لم يهدأ. لاحظ آدم تغير تعبيرها فورًا، فاقترب منها قليلًا وقال بصوت منخفض: ما بكِ؟ نظرت إليه للحظة قصيرة قبل أن تهز رأسها بخفة لا شيء… ربما فقط إرهاق، لم يقتنع، عرف ذلك من عينيها فورًا. يوسف أطلق صفيرًا خافتًا وهو يضع يديه خلف رأسه: أقسم أنني كنت على وشك الإصابة بأزمة قلبية منذ قليل. التفتت إليه إيلين مبتسمة بخفة: لماذا؟ ألم تقل إنك تثق بي؟ — أثق بكِ؟ نعم. لكن عقلكِ هذا لا يمكن الوثوق به أبدًا. ضحك آدم بخفوت بينما كانت نظارته السوداء تعكس الأضواء المحيطة: أخي يوسف محق. أحيانًا أشعر أن إيلين تستمتع بتعذيب أعصابنا. رفعت إيلين حاجبها بهدوء: أنا؟ — نعم أنتِ. من الطبيعي أن يشعر الإنسان بالقلق حين تقررين فجأة دخول منافسة لم تلمسي أدواتها من قبل. يوسف هز رأسه بتأييد سريع: ثم تطلبين من العامل سرعة الطلقة والمسافة وكأنكِ تستعدين لإطلاق قمر صناعي وليس لعبة ترفيهية. ابتسم ريان وهو يستمع إليهم: في الحقيقة… هذا أكثر ما صدمني. ماذا تقصد؟ تنهد ريان بخفة: أنا
더 보기

الفصل 239 — حدس لا يخطئ

كانت عينا إيلين تتحركان أحيانًا نحو الزجاج الخلفي للمطعم، تراقب الانعكاسات، التفاصيل... الظلال،لم يكن خوفًا، ولم يكن قلقًا، بل ذلك الإحساس القديم... الإحساس نفسه الذي سبق كل كارثة مرت بها في حياتها، لاحظ آدم ذلك مرة أخرى، فمد يده بهدوء فوق الطاولة، وضغط بأصابعه على يدها ضغطًا خفيفًا جدًا، توقفت للحظة، ثم نظرت إليه، لم يقل شيئًا، لكنه كان يفهمها دون كلمات.... “أنا منتبه.”فهمت الرسالة فورًا. لم تكن وحدها. نظر ريان إليها أخيرًا وقال: بصراحة… حتى الآن لا أصدق ما حدث في صالة الرماية. رفعت إيلين كوب الماء بهدوء: أي جزء بالتحديد؟ ابتسم ريان: الجزء الذي جعلني أشعر أن سنوات تدريبي الطويلة بلا قيمة. ضحك يوسف فورًا: أهلاً بك في النادي يا سيد ريان. أشار آدم نحو إيلين قائلاً: نحن أيضًا مررنا بهذه المرحلة سابقًا. نظر إليهما ريان بدهشة خفيفة: لا تبدوان مندهشين أصلًا مما تفعله. أجابه آدم بابتسامة هادئة: لأننا رأينا ما هو أكثر. سكنت نظرات ريان فوق إيلين للحظات ثم قال بصدق واضح: أظن أن أكثر ما يثير الرعب… ليس موهبتكِ، بل هدوؤكِ بعدها. وكأن الأمر طبيعي بالنسبة لكِ. صمتت إيلين قليلًا،
더 보기

الفصل 240 — بداية الشك

كانت ميرال تجلس مع البقية، لكنها بالكاد تسمع ما يدور حولها، كل ما تراه أمامها…هو مشهد إيلين وهي تصيب الأهداف المتحركة بدقة صادمة، ذلك التصفيق، تلك النظرات، وأسوأ شيء… نظرات ريان لها، شدت أصابعها فوق الكوب بقوة حتى ابيضّت مفاصلها، لاحظ رامي ذلك فقال محاولًا التخفيف: لا تبالغي في التفكير… كانت مجرد صدفة موفقة. رفعت ميرال عينيها نحوه ببطء: هل تصدق ذلك حقًا؟ لم يجب فورًا وهنا فهمت الإجابة. في الزاوية المقابلة…كان خالد ينظر إلى سليم بصمت طويل ثم قال أخيرًا: هل لاحظت شيئًا؟ أجابه سليم بهدوء: ماذا؟ — طريقة آدم ويوسف معها........ رفع سليم عينيه نحوه. فأكمل خالد: ليس الأمر مجرد اهتمام… إنهما يتعاملان معها وكأنها شيء يجب حمايته. صمت سليم للحظة ثم قال ببطء: لأنهما يعرفانها أكثر منا ربما. انخفضت عينا خالد قليلًا. أما مراد… فكان صامتًا تمامًا، يجلس في مكانه واضعًا ساقًا فوق الأخرى، بينما يداه متشابكتان أمامه، وعيناه مثبتتان على الفراغ بشرود غير معتاد،لم يكن يسمع ما يدور حوله بوضوح، كانت صورة إيلين وهي تطلق الرصاصة الأخيرة تعود إلى ذهنه للمرة العاشرة والغريب... أنه كلما استعاد ال
더 보기
이전
1
...
2223242526
...
40
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status