تزوجها على أساس أنها مجرد خطأ… ولم يكن يعلم أنها كانت أصل의 모든 챕터: 챕터 221 - 챕터 230

400 챕터

الفصل 221 — عقلٌ يقرأ ما لا يراه الآخرون

توقفت الأنظار عندها فورًا، ثم تحولت جميعها نحو ريان، هو صاحب القرار الآن ريان لم يتردد كان ينظر إليها منذ البداية بنظرة مختلفة… نظرة لم تعد مجرد تقييم تقني، ثم قال بهدوء:"تفضلي." نهضت إيلين بهدوء، بينما تبعتها أعين الحاضرين جميعًا. كانت خطواتها ثابتة، لا تحمل شيئًا من التردد، وكأنها لم تشعر أصلًا بثقل عشرات النظرات المعلقة بها، توقفت أمام محطة التحكم، وألقت نظرة سريعة على الشاشات، قبل أن تجلس. اقتربت إيلين من محطة التحكم الرئيسية وجلست أمام لوحة المفاتيح في البداية، توقع الجميع أنها ستراجع الكود أولًا، أو تفكر في خطواتها… لكن ما حدث كان مختلفًا تمامًا. بدأت تكتب بسرعة غير طبيعية لم تكن مجرد كتابة، بل حركة عقلية مترجمة على الشاشة، كانت تنتقل بين النوافذ باستخدام اختصارات لوحة المفاتيح أكثر مما تستخدم الفأرة، حتى بدا وكأنها تحفظ بنية النظام عن ظهر قلب، في كل مرة يظن أحدهم أنها انتهت من جزء، كانت تنتقل إلى طبقة أعمق، انتقال مباشر بين طبقات النظام، فتح ملفات عميقة داخل البنية المعمارية، وإعادة ضبط أجزاء حساسة من منطق التوزيع. أحد المهندسين همس:"كيف وصلت إلى هذا المسار بهذه ال
더 보기

الفصل 222 — استراحة قبل الجولة التالية

استمرت المناقشات التقنية حتى ساعات متأخرة من المساء، ولم يشعر أحد بمرور الوقت إلا عندما بدأت شاشات القاعة تعكس ظلام الخارج بدلًا من ضوء النهار...انتهى الاجتماع أخيرًا بعد نقاشات طويلة جعلت حتى أكثر الموجودين خبرة يشعرون بالإرهاق الذهني، ساد شيء من الهدوء داخل قاعة الاجتماعات بعد أن خفتت أصوات النقاشات التقنية. أغلق حسام الملف الأخير على الشاشة، ثم استدار نحو الحاضرين مبتسمًا. "أعتقد أن اجتماع اليوم كان أكثر الاجتماعات فائدة منذ بدأنا العمل على هذا المشروع." هز أكثر من مهندس رأسه موافقًا، بينما علت عبارات الشكر من هنا وهناك. تقدم أحد الخبراء نحو الآنسة إيلين قائلًا باحترام: "أشكرك على وقتك... لقد تعلمنا اليوم أكثر مما توقعنا." ابتسمت ابتسامة خفيفة وقالت بهدوء:"يسرني أن يكون اللقاء مفيدًا." اقترب ريان بعدها بخطوات هادئة، ومد يده إليها، صافحته إيلين بهدوء. وقال بابتسامة صادقة: "أعترف أنني دعوتك على أمل أن أجد رأيًا مختلفًا... لكنني لم أتوقع أن أخرج بحلول بهذا المستوى." أجابت ببساطة:"أحيانًا تكون المشكلة أقرب إلينا مما نظن... لذلك لا نراها." ابتسم ريان وهو يومئ برأسه "أتم
더 보기

الفصل 223 — ميدان لا يرحم

ابتسمت ميرال فورًا، وعاد جزء من ثقتها بنفسها بعد يوم طويل لم تكن فيه محور الاهتمام كما اعتادت. لكن الطفل هز رأسه ببراءة قاتلة “طبعًا.”اختفت ابتسامة ميرال تدريجيًا. أما ماجد فضحك وهو يقول:“ومن هذه التي أجمل من الآنسة ميرال؟” رد ياسين بحماس طفولي صادق: “بطلتي!”انقبض قلب سليم للحظة. كان يتمنى ألا يذكر الطفل الحادثة الآن، لكنه أدرك أن براءة الأطفال لا تعرف المجاملات. تبادل الجميع النظرات بدهشة، رامي مال للأمام باهتمام “ولماذا تسميها بطلتك؟” ابتسم ياسين بفخر “لأنها أنقذتني مثل الأبطال.”ثم أضاف وهو يبتسم: "وقالت لي ألا أخاف... وبعدها حملتني، هي لم تخف أبدًا." ساد الصمت للحظة، قبل أن يعقد رامي حاجبيه مستغربًا: "أنقذتك؟ ماذا تقصد؟" نظر ياسين إلى خاله بحماس وكأنه على وشك أن يحكي القصة كلها، لكن سليم سبقه بالكلام.قال بهدوء:"بالأمس... كاد يتعرض لحادث مؤسف داخل المنتجع." جلس خالد أخيرًا بجوار مراد الذي كان يراقب الجميع بصمت منذ فترة. “ما الذي حدث بالضبط؟” تنهد خالد قليلًا قبل أن يجيب: “كما سمعت ياسين تعرض لحادث بسيط… وكاد يتأذى، لكن لحسن الحظ تم إنقاذه.” تبدلت ملامح ليلى
더 보기

الفصل 224 — تحت الأضواء

مررت إيلين أطراف أصابعها برفق فوق القوس قبل أن ترفعه عن الحامل. تأملته لثوانٍ، وكأن بين انحناءة الخشب ووتره ذكرى بعيدة لا يراها سواها، سكتت لثانية قصيرة، قبل أن تنزلق الكلمات من شفتيها بهدوء:"مع والدي."...... ساد صمت قصير. لم يعلّق آدم، لكنه أدار بصره نحوها للحظة، وكأنه فهم ما لم تقله. كان يعرف أن خلف تلك الإجابة المختصرة سنوات كاملة لا ترغب في استعادتها، لذلك اكتفى بالصمت. أما يوسف، فتنحنح بخفة وهو يغيّر موضع السهام بين يديه، محاولًا كسر ذلك الصمت دون أن يلفت أحدًا. لكن الشخص الذي التقط الجملة فعلًا كان سليم، كان يقف غير بعيد عنهم، وقد وصلت الكلمات إليه بوضوح، ظل واقفًا في مكانه، يراقبها من بعيد، بينما أخذت صورة إيلين التي عاش سنوات وهو يصدقها تتصدع أمام عينيه. أهذه هي الفتاة نفسها التي كانت عائلته تصفها دائمًا بأنها... عديمة الفائدة... قليلة التعليم... لا تجيد سوى ملاحقة مراد؟ رفع بصره إليها مرة أخرى، هدوء ملامحها، ثقتها دون استعراض، الطريقة التي كان ريان يتحدث بها معها باعتبارها ندًا لا تابعًا، وذلك الحرص غير المعلن الذي كان آدم ويوسف يحيطانها به، كل تفصيلة كانت تخبره أ
더 보기

الفصل 225 — ما قبل السهم

ابتسم آدم أخيرًا، ثم قال بهدوء ساخر: “أخي… الشهادات وُجدت لبناء العقول، لا للاستعراض”ثم ألقى نظرة جانبية نحو إيلين الواقفة بهدوء قرب طاولة الأقواس وأكمل:ولو عرفت ما وصلت إليه إيلين... لبدت كل هذه الاستعراضات بلا قيمة، وما تجرأت على التفاخر أصلًا،لو عرفت حقيقة إيلين، ستبدو كمن يقارن شمعة صغيرة بالشمس.”ثم نظر إلي يوسف بإبتسامة هادئة وقال "يا أخي بعض الناس يتحدثون كثيرًا عن إنجازاتهم... وبعضهم يجعل إنجازاته تتحدث عنه." ضحك يوسف بصوت منخفض، بينما كانت إيلين تسمعهما وتحاول تجاهل سخريتهما كعادتها، هزت رأسها بخفة، ثم عادت تنشغل بترتيب السهام وكأن الحديث لا يعنيها، لكن لسوء الحظ… ضحكة يوسف الأخيرة لفتت الانتباه. التفت ريان مبتسمًا “أراك سعيدًا جدًا يا سيد يوسف.” رفع يوسف كتفيه ببراءة مصطنعة “آدم ذكرني بشيء مضحك فقط.” هز ريان رأسه بتفهم دون أن يسأل أكثر، نظر ريان نحو إيلين، فوجدها تتظاهر بعدم سماع شيء، فاكتفى بابتسامة خفيفة، وكأنه اعتاد أن يراها تتجاهل الضجيج من حولها. بينما كانت نظرات ميرال تتنقل بين الثلاثة بانزعاج متزايد. أكثر ما أزعجها لم يكن سخريتهم… بل تلك الراحة الغريبة بينهم،
더 보기

الفصل 226 — قبل انطلاق السهام

دخل الصمت إلى ساحة الرماية للحظات قصيرة بعد اقتراح ميرال، كأن الجميع ينتظر رد إيلين الواقفة بهدوئها المعتاد بجوار آدم ويوسف، تحديدًا قبل أن يتحرك المشهد من جديد. كانت القاعة الواسعة مضاءة بأضواء ذهبية هادئة، بينما امتدت أهداف الرماية في الجهة البعيدة على مسافات مختلفة. أصوات احتكاك الأوتار الخفيفة، ورائحة الخشب والجلد، والأرضية الحجرية اللامعة… كل شيء منح المكان هيبة هادئة تشبه ميادين النبلاء القديمة أكثر من كونه مجرد مكان ترفيهي داخل منتجع فاخر. وقفت إيلين بهدوء، ترتدي بنطالًا مستقيمًا بلون الكريمي مع بلوزة حريرية زرقاء باهتة، تعلوها سترة خفيفة بلون العاج. انسدل شعرها الأسود الطويل على كتفيها بنعومة، ولم تحمل قفازات أو أي تجهيزات خاصة بالرماية، حتى إن من يراها يظن أنها جاءت لتراقب المشهد فحسب. أما ميرال، فكانت على النقيض تمامًا. ارتدت زيًا رياضيًا أنيقًا باللونين الأبيض والأسود، مع واقي الذراع وقفازات رماية احترافية تحمل شعار إحدى العلامات المعروفة. وقفت بثقة واضحة، بينما استقرت نظراتها على إيلين بذلك البريق الذي يسبق إعلان النصر في نظرها. رفع يوسف حاجبه فورًا، بينما نظر آدم إ
더 보기

الفصل 227 — إصابة في المنتصف

ابتسم آدم ابتسامة خفيفة، بينما بقيت عيناه معلقتين بإيلين وكأنه يحاول قراءة ما يدور في رأسها رفع نظره نحو إيلين للحظة طويلة، ثم تنهد بهدوء “بما أن إيلين وافقت وقالت لا تقلق… فلا داعي للقلق.” عقد يوسف حاجبيه “أنت أيضًا قلق، أليس كذلك؟” ابتسم آدم بخفة دون أن يبعد عينيه عن إيلين “ بالطبع قلق قليلًا… لكنني أثق بها، ثم مال نحوه وهمس بصوت منخفض وأنت تعرف جيدًا ما لا يعرفه الآخرون عن عقل إيلين… لو لم تكن واثقة من قرارها، لما وافقت هي لا تدخل معركة لا تعرف كيف تخرج منها، لذا دعنا فقط نشاهد ما سيحدث. توقف يوسف للحظة ثم اتسعت عيناه قليلًا وكأنه فهم شيئًا خفيًا، التفت فورًا نحو إيلين، وتغيرت نظرة يوسف فورًا، فهم التلميح، ابتسم ببطء ثم التفت لإيلين وقال بثقة: حسنًا… أنا أثق بكِ يا أختي،اكتفت بإيماءة هادئة وابتسامة بالكاد ظهرت على شفتيها، لكنها كانت كافية ليهدأ يوسف تمامًا. ، بينما كانت ميرال تراقبهم بإنزعاج متزايد من بعيد و بضيق مكتوم، حتى الآن… لا أحد بدا خائفًا عليها أو محرجًا منها كما توقعت، ذلك الدعم غير الطبيعي الذي تحصل عليه إيلين كان يزعجها أكثر من أي شيء آخر، لماذا يدافعون عنها هكذا
더 보기

الفصل 228 — السهم الذي أسكت الجميع

إبتسمت ميرال بثقة وهي تتعمد النظر نحو إيلين للحظة قصيرة. نظر ريان إلى موضع السهم قبل أن يقول بهدوء: "ثباتك عند الإطلاق جيد... لكنك حررتِ الوتر مبكرًا قليلًا، وإلا لاقترب السهم أكثر من المركز."أومأت ميرال باحترام، لكنها في داخلها شعرت بالرضا...كانت تبتسم بثقة وهي تتلقى المديح، بينما كانت نظراتها تتسلل نحو إيلين بين الحين والآخر. ثم جاء دور خالد وسليم. أصاب خالد الحلقة القبل الأخيرة بهدوء وثبات، بينما أصاب سليم نفس المنطقة تقريبًا، وسط تعليقات إعجاب من الحاضرين. تابعت إيلين موضعي السهمين بهدوء، ثم قالت بصوت منخفض لم يسمعه إلا آدم ويوسف:"ثبات جيد... كلاهما حافظ على زاوية الإطلاق حتى النهاية." ابتسم يوسف وقال هامسًا:"حتى وأنتِ تشاهدين .. تحللين." تبادل ريان ومراد نظرة قصيرة، بدا واضحًا أن إصابة خالد وسليم لم تكن صدفة، فكلاهما امتلك أساسيات جيدة. قال رامي: "قلت لكم... مجموعتنا كلها رماة ممتازون." قالت ليلى بسرعة:انظروا؟ ميرال بنفس مستواهم تقريبًا قال ماجد "لكن ميرال ما زالت الأقرب للمنتصف." ابتسم سليم ابتسامة خفيفة دون تعليق، بينما بدا خالد أكثر شرودًا من اهتمامه الحقيق
더 보기

الفصل 229 — إصابة من المستحيل

جاء دور إيلين، هنا بالتحديد تغير الجو، شعرت ميرال بسعادة خبيثة داخلية وهي تراها تتقدم بهدوء نحو خط التصويب. اقتربت ليلى قليلًا وقالت بنبرة تبدو لطيفة ظاهريًا: “لا تضغطي على نفسك يا إيلين… الأمر ليس سهلًا.” أضاف ماجد بابتسامة ساخرة: “صحيح… لا داعي لإحراج نفسك أمام الجميع.” أما رامي، فتنهد وكأنه يقدم نصيحة صادقة:“يمكنك الانسحاب عادي… ليس الجميع يجيد كل شيء.” ثم تدخلت ميرال أخيرًا بابتسامتها الهادئة: “لا بأس إن لم تكوني تعرفين اللعبة… ليست مهارة ضرورية.” كان واضحًا للجميع أنهم لا يقدمون نصائح، بل ينتظرون سقوطها. حتى ريان بدأ ينزعج من طريقتهم، اقترب قليلًا من إيلين وقال بهدوء حقيقي: لا بأس… ليست بطولة عالمية إنها مجرد لعبة ترفيهية في النهاية.” ثم ابتسم مضيفًا: “وإذا أردتِ… يمكنني تعليمك.” شعرت ميرال بانقباض حاد داخل صدرها، لماذا يهتم بها الجميع هكذا؟، لماذا ريان تحديدًا؟ أما ليلى وماجد، فبدأا يتبادلان النظرات بانزعاج واضح. لكن إيلين لم ترد على استفزازاتهم أصلًا، بل التفتت نحو العامل المسؤول عن الأقواس وسألته فجأة بهدوء: “كم قطر القوس؟” ارتبك الرجل قليلًا من السؤال الغريب، ثم
더 보기

الفصل 230 — سهم في قلب المستحيل

كان العامل أول من استعاد وعيه، حدق في الهدف بعينين متسعتين، ثم أسرع بخطوات شبه راكضة حتى وصل إليه، توقف أمام اللوحة، وأعاد النظر مرة، ثم مرتين، وكأنه يبحث عن خطأ في عينيه، لكن النتيجة لم تتغير، استدار نحو الواقفين، وصاح بصوت لم يستطع إخفاء انفعاله "إصابة مركزية... من مسافة مئة متر!"لم يتحرك أحد. بقي العامل واقفًا أمام الهدف وكأنه ينتظر أن يكتشف خطأ ما، ثم أعاد النظر إلى السهم مرة ثالثة، لا... لم يخطئ، كان السهم مغروسًا في قلب الدائرة الذهبية تمامًا، أما الواقفون خلفه... فلم يبدُ على أي منهم أنه استوعب ما حدث، بدت الدهشة على وجوه الجميع بالصورة نفسها... دهشة أشخاص رأوا شيئًا يناقض ما كانت تخبرهم به عقولهم قبل ثوانٍ فقط، انتشرت الدهشة بين الحاضرين كالموجة، لم يتحرك أحد، بقيت عشرات الأعين معلقة بالهدف البعيد، وكأن عقول أصحابها ترفض الاعتراف بما تراه، حتى الهمسات... اختفت، للمرة الأولى منذ بدء المنافسة، خيم الصمت على المكان بأكمله. ابتسم آدم...ثم هز رأسه في استسلام وهو يضحك بخفوت، حتى هو... لم يكن يتوقع هذا. عقد رامي حاجبيه وهو يحدق في الهدف، ثم قال بسرعة:"لحظة... هل أصابت المركز
더 보기
이전
1
...
2122232425
...
40
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status