Todos los capítulos de تزوجها على أساس أنها مجرد خطأ… ولم يكن يعلم أنها كانت أصل: Capítulo 441 - Capítulo 450

670 Capítulos

الفصل 441 — ما وراء الخطة

نظر إليها لثوانٍ وكأنه يحاول التأكد من أنه سمع الاسم بصورة صحيحة، ثم قال: "جراند فيل؟"أومأت إيلين.قال يوسف: "أنتِ تتحدثين عن مبنى جراند فيل فعلًا؟"قالت: "نعم."تدخل آدم، وقد ظهرت الدهشة على وجهه هو الآخر: "المبنى القريب من الجامعة ومركز الأبحاث؟"أومأت مرة أخرى.قال يوسف: "ذلك المبنى من الصعب امتلاكه أصلًا. موقعه وحده يجعله من أكثر العقارات قيمة في المدينة، فهو يقع في نقطة استراتيجية قريبة من الجامعة ومركز الأبحاث وعدد من المباني والمؤسسات الحكومية، فضلًا عن تصميمه الذي يجعله مختلفًا عن معظم المباني الموجودة في المنطقة."وأضاف آدم: "الكثير حاولوا امتلاكه أو الاستحواذ عليه خلال السنوات الماضية، ولم ينجحوا، حتى الشركات التي تستطيع دفع قيمته لم يكن من السهل أن تحصل عليه."نظر كاظم إلى إيلين طويلًا، ثم قال: "وبما أنك اقترحتِ جراند فيل تحديدًا، فمن الواضح أنك لا تتحدثين عن فكرة عابرة."ظهرت ابتسامة صغيرة على وجه إيلين وقالت: "بالطبع لدي خطة."تبادل آدم ويوسف نظرة سريعة، قال يوسف: "كنت أعلم."أما كاظم فاكتفى بالنظر إليها، وكأنه يعرف أن اختيار
Leer más

الفصل 442 — اللعبة التي تخفي الخطة

لم تجبه إيلين، واكتفت بابتسامة هادئة بينما ضحك آدم وقال: "أخبرتك."هز يوسف رأسه غير مصدق، ثم قال: "أنا فعلًا لا أعرف لماذا ما زلت أندهش."كان كاظم يتابع الحوار بصمت، وقد استقرت على وجهه ابتسامة مختلفة هذه المرة؛ ابتسامة رجل يعرف جيدًا قيمة العقل الذي أمامه، ويعرف كذلك أن كل خطوة تخطوها إيلين لم تكن نتيجة اندفاع، بل نتيجة سلسلة من الحسابات التي تسبق الحدث بوقت طويل. نظر إليها بفخر واضح، ثم قال: "كنت أعرف أنك ستجدين طريقًا، لكنني لا أزال أستمتع بالطريقة التي تفعلين بها ذلك."رفعت إيلين عينيها إليه فتابع كاظم بصوت أكثر دفئًا: "لو كان فؤاد وفيروز بيننا الآن، لكانا فخورين بك."توقفت ابتسامة إيلين للحظة عند سماع الاسمين، لم تقل شيئًا، لكن عينيها تغيرتا قليلًا، وكأن ذكر والديها لمس مكانًا عميقًا داخلها. ظلت صامتة لثوانٍ، ثم قالت بهدوء: "أحب أن أصدق ذلك."نظر إليها كاظم طويلًا، ثم قال: "وأنا فخور بك أيضًا، ليس فقط لأنك استطعتِ أن تحافظي على علمك رغم كل ما مررتِ به، بل لأنك لم تسمحي لما حدث أن يحولك إلى شخص آخر، أنتِ ابنتي الوحيدة، وسأظل فخورًا بك مهما فعلتِ."سا
Leer más

الفصل 443 — السؤال الأصعب

بينما كانت إيلين تخطط لمستقبل أوريون نوڤا وإستعدادها لمرحلة جديدة كان خالد وسليم مازالا داخل الغرفة الخاصة بالمطعم غير مصدقين لما رأوهظل خالد يحدق في الملف المفتوح أمامه دون أن يقلب الصفحة، كانت المعلومات التي قرآها خلال الساعات الماضية كافية لإسقاط الصورة القديمة التي حملاها عن إيلين، لكن شيئًا واحدًا لم يستطع خالد أن يتجاوزه. أمال رأسه قليلًا، ثم قال: "هناك شيء لا أفهمه."رفع سليم عينيه إليه، قال خالد: "مراد."ساد صمت قصير، ثم تابع: "قبل ما حدث في تلك الليلة، كان مراد أقرب شخص إليها، نحن جميعًا نعرف أنها ابنة العالم فؤاد الشهاب، ولم يشك أحد منا يومًا في ذلك، لكننا لم نكن نعرف أي شيء تقريبًا عن حياتها العلمية، الآن أمامنا سجل كامل يثبت أنها كانت تحمل مستوى أكاديميًا استثنائيًا منذ سنوات، ومع ذلك لا أستطيع أن أفهم كيف لم يعرف مراد."قال سليم بهدوء: "أو ربما كان يعرف."نظر إليه خالد "وهذا هو السؤال. هل كان مراد يعرف كل هذه المعلومات أم لا؟"ظل سليم صامتًا، فتابع خالد: "إذا كان يعرف، ألا تعتقد أن اسم فاروق الشهاب كان سيثير فضوله؟ نحن لا نتحدث عن بحث منشور أو ش
Leer más

الفصل 444 — وعدٌ على الطاولة

رد سليم بهدوء: "زوجته!!!! زوجته التي لم يعد يتعامل معها بهذه الطريقة منذ تلك الليلة، هل حقاً يعتبرها مراد زوجته لو كان يعتبرها زوجته هل كان سيسمح للجميع بإهانتها" ساد الصمت بينهما، ثم قال خالد: "ومع ذلك، إذا كان لا يعرف، فهذه المعلومات ستغير على الأقل ما يعرفه عنها."أجاب سليم: "وربما تفتح أسئلة لا يريد طرحها."نظر خالد إلى الشاشة، كان أمامهما ملف كامل عن امرأة ظنا لسنوات أنهما يعرفان حقيقتها.ثم قال ببطء: "إذن نحن أمام خيارين؛ إما أن نخبر مراد ونرى ما سيفعله بهذه المعلومات، أو نحتفظ بها لأنفسنا حتى نفهم أولًا لماذا لم يعرفها هو ولا عائلته."قال سليم: "وأنا أميل إلى الخيار الثاني."رفع خالد عينيه إليه "لماذا؟"أجاب سليم: "لأن السؤال لم يعد فقط، لماذا لم يعرف مراد؟"ثم نظر إلى الوثائق مرة أخرى، "بل لماذا لم تعرف عائلة الداغر كلها؟"تبادل الاثنان نظرة طويلة، هذه المرة لم يكن أي منهما يملك إجابة.وكان واضحًا أن إخبار مراد الآن قد يكون أسهل من اكتشاف السبب الحقيقي وراء كل هذا.لكن ربما كان الخطأ الأكبر هو أن يسألوه قبل أن يعرفوا هم أنفسهم ما
Leer más

الفصل 445 — ما وراء الدعوة

التفتت ميرال إليه وقالت: "أي هموم؟ وما الذي يشغله إلى هذه الدرجة؟"وقبل أن يجيب رامي، تدخل كنان قائلًا: "لا تسألي الآن، ستعرفين لاحقًا."نظرت إليه ميرال باهتمام، لكنها لم تعلق، ظل الصمت للحظات، قبل أن يرفع رامي رأسه وكأن فكرة طرأت له للتو "مراد."التفت مراد إليه، قال رامي: "ما رأيك أن تكون شركة ميرال الشريك التقني في ذلك المشروع الذي ناقشناه منذ أيام؟"رفع مراد حاجبه قليلًا، بينما تابعت ميرال النظر بينهما باستغراب.أكمل رامي: "ميرال لديها طموح واضح، وشركتها أصبحت تملك واجهة جيدة، كما أنها استطاعت أن تضم مجموعة من المواهب القوية إلى فريقها، وبحسب ما أعرف، فإن المشروع الذي تعمل عليه يمكن أن يجعل شركتها منافسًا محتملًا في السوق التقني."نظرت ميرال إليه بدهشة حقيقية وقالت: "أي مشروع؟ ما الذي تخفونه عني؟"ابتسم كنان وقال: "لا نخفي عنك شيئًا، المشروع مازال مجرد فكرة لم تُطرح رسميًا بعد، وكنا نناقشها بيننا حتى نكون مستعدين بصورة كاملة عندما تبدأ الإجراءات."ثم أضاف: "وخلال النقاش، اكتشفنا أننا بحاجة إلى شريك تقني قوي."نظرت ميرال إلى مراد، ثم قالت: "حقًا
Leer más

الفصل 446 — ما بين الصمت والموعد

لكن ابتسامتها كانت تحمل قدرًا واضحًا من الغرور، وكأنها لم تمانع أن يصدق الجميع أنها تتقن كل ما يليق بالطبقة التي أصبحت تنتمي إليها.نظر مراد إليها للحظة، ثم عاد إلى حديثه مع كنان.أما ميرال، فكانت تفكر في شيء واحد فقط لم تعد شركتها مجرد شركة ناشئة.الآن أصبح أمامها احتمال الدخول في مشروع أكبر بكثير، إلى جانب مراد وأصدقائه، والاقتراب أكثر من الدائرة التي طالما أرادت أن تصبح جزءًا منها.ولم تكن تعرف أن تلك السهرة، التي بدت لها بداية جديدة، كانت في الحقيقة واحدة من الخطوات التي ستقودها لاحقًا إلى مواجهة لم تكن مستعدة لها.بينما كان الأتفاق تم تلك الليلة للتجمع في نادي الجولف كانا خالد وسليم مازلا في المطعم تحت تأثير تلك الصدمة التى تلقوها تلك الليلة ظل خالد وسليم في الغرفة الخاصة بالمطعم، وقد استقر أمامهما الملف الذي قلب خلال الساعات الماضية الصورة التي حملاها عن إيلين لسنوات. لم يعد أي منهما بحاجة إلى إعادة قراءة الشهادات أو التواريخ؛ كانا يفكران فيما يمكن أن تعنيه تلك المعلومات إذا خرجت من هذه الغرفة ووصلت إلى مراد أو بقية المجموعة.كما ظل اسم حازم الداغر
Leer más

الفصل 447 — ما لم يُقال

نظر سليم إلى الملف مرة أخرى، ثم قال: "لكن هذا لا يعني أننا نطرح المعلومات الآن.""لم أقل ذلك."صمت خالد لحظة، ثم تابع: "بالعكس، هذا سبب إضافي يجعلنا نحتفظ بها مؤقتًا، إذا دخلنا اجتماع الجولف وبدأ الحديث عن ميرال، فلن يكون من الحكمة أن نكشف فجأة عن كل ما عرفناه عن إيلين من دون أن نفهم أولًا لماذا كانت هذه المعلومات غائبة عن الجميع."قال سليم: "خصوصًا مراد."أومأ خالد "بالضبط."ثم قال: "إذا كان مراد يعرف، فهناك سؤال لم نجد له إجابة حتى الآن: لماذا سمح لنا أن نعتقد أنها بلا موهبة وتعليمها متوسط؟ وإذا كان لا يعرف، فهناك سؤال أكبر: كيف عاش معها كل تلك السنوات ولم يعرف شيئًا من هذا؟"قال سليم: "ولهذا لا أريد أن أخبره الآن."قال خالد: "إذن لن نخبر مراد الآن."رفع سليم نظره إليه، فأكمل خالد: "ولا الباقية "أومأ سليم "أتفق."قال خالد: "ليس لأن المعلومات غير مهمة، بل لأننا لا نعرف الصورة كاملة بعد، لو أخبرناه بأننا اكتشفنا اختلاف الاسم وكل هذه المؤهلات، فسيسألنا عن المصدر، ثم عن الزواج، ثم عن سبب وجود اسم حازم في الإجراءات، ونحن لا نملك إجابة واحدة واضح
Leer más

الفصل 448 — موعد على العشب

لم تكن استعدادات إيلين ورفيقيها للذهاب إلى ملعب الجولف تشبه بأي حال استعدادات أشخاص قرروا قضاء يوم هادئ بعيدًا عن العمل. فقد وقفت إيلين أمام المرآة تتأكد من تفاصيل مظهرها بهدوء، بينما كان آدم يراجع شيئًا على هاتفه للمرة الأخيرة، أما يوسف فكان يتنقل بين الغرف وكأنه يبحث عن شيء بالغ الأهمية.قال آدم دون أن يرفع عينيه عن الهاتف: "يوسف، إذا كنت تبحث عن سبب مقنع لعدم الذهاب، فقد فات الأوان."ظهر يوسف من خلف الباب وقال بجدية مصطنعة: "أنا لا أبحث عن سبب للهرب، بل أبحث عن نظارتي."رفع آدم عينيه إليه وقال: "إنها فوق رأسك."توقف يوسف، ثم رفع يده ولمس النظارة فوق رأسه، قبل أن يقول بكل ثقة: "كنت أعرف ذلك، كنت أختبر انتباهك."نظرت إليه إيلين وقالت: "اختبار ناجح."ابتسم يوسف وقال: "أخيرًا شخص يقدر موهبتي."قال آدم: "لو كانت هذه هي موهبتك، فأنا أفهم الآن لماذا إيلين جعلتك مسؤولًا عن فرق التنفيذ بدلًا من الأبحاث."التفت يوسف إليه وقال: "أنا ذاهب إلى ملعب الجولف لأستريح، وليس لأسمع إهاناتك."قالت إيلين وهي تتجه نحو الباب: "إذا استمررتما في الحديث، فسنتأخر."
Leer más

الفصل 449 — الضيف القادم

التفت الثلاثة إليه، فتقدم أدهم سامر الرفاعي لمصافحتهم، ثم رحب بهم بحرارة قبل أن ينظر إلى إيلين ويقول:"أخيرًا! ظننت أن أوريون نوفا قررت أن تعلن الحرب على النادي قبل أن تصل."ضحك آدم وصافحه قائلًا: "صدقني، بعد عودة إيلين، لم يعد لدينا وقت كافٍ حتى لإعلان الحرب."صافحه يوسف بعده وقال: "بل بالكاد وجدنا وقتًا لنصل إلى هنا."قال أدهم "أشكر الظروف التي جعلتك تأتين إلى ملعب الجولف اليوم. بدأت أعتقد أنني لن أراكِ إلا في المؤتمرات والاجتماعات."ابتسمت إيلين وقالت: "الأمر ليس بهذه القسوة."ضحك آدم وقال: "أنت تعلم مدى انشغال أوريون نوفا، خصوصًا بعد عودة إيلين إليها."قال يوسف: "وأعتقد أن الفريق سامر الرفاعي أخبرك بما نحن فيه."أجاب أدهم: "صحيح. أبي أخبرني بكل شيء تقريبًا." ثم نظر إليهم بمزاح وأضاف: "ولولاه لما سامحتكم على تأخركم، ولا سمحت لكم بدخول الملعب أصلًا. كنت سأعتبر ذلك عقابًا مناسبًا."ضحك الثلاثة، فقال أدهم: "لكن بما أنكم وصلتم، فالعقاب قائم على أي حال."نظر يوسف إليه بريبة.تابع أدهم: "ستعلبون خمس جولات معي حتى يأتي ضيفنا المميز الذي ننتظره." قا
Leer más

الفصل 450 — دائرة لم تكن في الحسبان

تقدم سراج نحو إيلين، وصافحها بحرارة وقال: "لم أكن أعلم أن تلك الصدفة الجميلة ستجمعني بك اليوم، كم أنا محظوظ."ابتسمت إيلين وقالت بأدب: "وأنا سعيدة بلقائك،سيادة الفريق أول سراج."راقب آدم ويوسف المشهد بصمت، ثم مال يوسف نحو آدم وقال هامسًا:"مخططات إيلين أصبحت مرعبة."ابتسم آدم "بل بدأت أشك أنها لا تخبرنا إلا بالجزء الذي تريدنا أن نعرفه."نظر يوسف إلى إيلين ثم إلى سراج "وأنا متأكد الآن أن الجولف هو أقل شيء سنفعله هنا اليوم."ابتسم آدم وقال: "انتظر فقط."وفي تلك اللحظة، كانت إيلين تقف أمام سراج بثبات هادئ، بينما لم يكن أحد من الموجودين يعرف بعد أن تلك الجولة لم تكن مجرد مباراة جولف... وأن أهم صفقة في اليوم لم تبدأ بعد.ثم صافح آدم ويوسف، وقال: "أما هذان فلا يحتاجان إلى تعريف. اسماهما معروفان للجميع."ابتسم آدم وقال: "تشرفنا بلقائك،سيدى"وقال يوسف: "بل نحن من سعدنا بهذا اللقاء."أجاب سراج: "أنتم من كنوز الدولة، ويسعدني أن أرى جيلًا جديدًا من العقول يعمل بهذه الصورة."ابتسم آدم وقال: "هذا شرف كبير لنا."ابتعد سراج قليلًا ليتحدث مع أدهم، فاق
Leer más
ANTERIOR
1
...
4344454647
...
67
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status