Todos los capítulos de تزوجها على أساس أنها مجرد خطأ… ولم يكن يعلم أنها كانت أصل: Capítulo 451 - Capítulo 460

670 Capítulos

الفصل 451 — بداية العقاب

أما عند البوابة، فكانت ميرال تسير إلى جوار رامي، بينما كان كنان وسليم وخالد ومراد خلفهما بقليل، أخذت ميرال تتأمل المكان من حولها بإعجاب، وقالت: "لم أكن أتوقع أن يكون النادي بهذا المستوى."ابتسم رامي وقال: "بل كنت أتوقع أن يعجبك."مرت عيناها على المساحات الخضراء والمبنى الرئيسي المحيط بالملعب، ثم قالت بنبرة هادئة تحمل ثقة واضحة: "المكان جميل... ومن الواضح أن اختيار من يوجدون فيه لا يقل أهمية عن المكان نفسه."قال رامي: "ولهذا قلت لك إنك ستستمتعين باليوم."ابتسمت ميرال دون تعليق، بينما رفع كنان بصره في تلك اللحظة، فوقعت عيناه على المجموعة الموجودة بالقرب من الملعب.توقفت عيناه عند آدم ويوسف، ثم انتقلتا إلى إيلين، وبعدها إلى أدهم والرجل الواقف إلى جوارهما.تغيرت ملامحه قليلًا، قال: "يبدو أننا لسنا وحدنا اليوم."التفت رامي إلى حيث ينظر، وما إن وقعت عيناه على إيلين حتى ظهرت على وجهه ابتسامة ساخرة.أما سليم وخالد، فقد توقفا عن الحديث تمامًا، ظل كل منهما ينظر إلى إيلين للحظات، وقد عادت إلى أذهانهما المعلومات التي عرفاها خلال الأسبوع الماضي. المؤهلات الأك
Leer más

الفصل 452 — ما وراء الملعب

رفع سراج حاجبه، ثم نظر إلى إيلين وقال: "أوه، وهل تجيدين لعب الجولف يا آنسة إيلين؟"ابتسمت إيلين وقالت: "لا يا سيدي، مجرد تحريك العصا."ضحك أدهم وقال: "لا تصدقها أيها العم سراج، توقع منها أي شيء."ثم أضاف وهو ينظر إلى إيلين: "وإذا لم تفوزي بثلاث جولات على الأقل، فلن تأخذي ما تريدين."نظرت إليه إيلين وقالت: "أنت تعقد الأمور."أجاب أدهم: "أنا فقط أضمن أن يكون العقاب حقيقيًا."ضحك سراج، بينما تدخل رامي في الحديث قائلًا: "سيادة الفريق أول سراج، اسمح لي أن أعرفك بالآنسة ميرال. إنها تجيد لعبة الجولف أيضًا، كما أنها حاصلة على الدكتوراه في الذكاء الاصطناعي من دولة الشمس."ثم أضاف بنبرة تحمل إعجابًا مبالغًا فيه: "إنها عبقرية."نظر سراج إليه لحظة، وكأنه التقط الطريقة التي قيلت بها الجملة، ثم التفت إلى ميرال وقال باقتضاب: "مرحبًا دكتورة ميرال."مدت ميرال يدها وقالت بأدب: "مرحبًا سيدي، لي الشرف بلقائك أيضًا. افتتاح شركتي بات قريبًا، ويسعدني كثيرًا حضورك."وفي الطرف الآخر، مال خالد نحو سليم وقال بصوت منخفض: "كيف لم نرَ ميرال تتباهى في كل مكان بالدكتوراه الخ
Leer más

الفصل 453 — لعبة من نوع آخر

رفعت إيلين عينيها إليه أجابته: "الجولة الجيدة لا تعتمد على الحفرة الأولى وحدها."التقط سراج المعنى الخفي في كلماتها، فقال: "وهل يعتمد الفوز على اختيار الملعب؟"أجابته إيلين بهدوء: "في بعض الأحيان، اختيار الملعب أهم من اختيار الضربة."نظر إليها سراج باهتمام أكبر، ثم قال: "إذن أنت لا تنظرين إلى الحفرة التي أمامك فقط.""لو فعلت ذلك، فقد أجد نفسي في المكان الخطأ بعد عدة ضربات."ابتسم أدهم، بينما ظل سراج يراقبها باهتمام.قال أدهم: "وماذا لو وجدتِ ملعبًا بموقع ممتاز، لكنه يحتاج إلى إعادة ترتيب بعض الحفر؟"أجابته إيلين دون تردد: "أعيد ترتيبها."سأل سراج: "وإذا كانت بعض الحفر لا تخدم خطتك؟""أغير وظيفتها.""والمساحات المحيطة؟""أخصصها للتدريب.""والنادي؟"ابتسمت إيلين ابتسامة صغيرة وقالت: "يبقى."قال أدهم: "وإذا احتجتِ إلى مركز لإدارة اللاعبين؟"أجابته: "أضعه في قلب الملعب."تابع أدهم: "وماذا عن الجزء الذي لا يمكن أن يبقى مخصصًا للعب؟""يمكن أن يخدم اللاعبين بطريقة أخرى."قال سراج: "أي أن الملعب لن يفقد هويته؟""ليس
Leer más

الفصل 454 — التجاهل

حاولت الدخول إلى الحوار قائلة: "إذا كنا نتحدث عن تطوير الملعب، فربما يمكن..."لكن أدهم قاطعها دون قصد حين قال لسراج: "وماذا عن الجزء الخلفي؟"أجاب سراج: "يمكن إعادة توظيفه."قالت إيلين: "سيكون مناسبًا للمختبرات."توقفت ميرال، ثم حاولت مرة أخرى: "في الحقيقة، لدي بعض الأفكار حول..."لكن سراج كان قد سأل إيلين: "وهل تحتاج المختبرات إلى مساحة كبيرة؟"أجابته: "أكبر مما يبدو."ولم تجد ميرال فرصة أخرى للدخول، كان واضحًا أن الحوار بين الثلاثة له مسار خاص لا يستطيع أحد اختراقه بسهولة، وهو ما جعل الضيق يتسلل إلى داخلها تدريجيًا.لاحظ يوسف ذلك، فمال نحو آدم وقال بصوت منخفض: "لقد حاولت الدخول إلى الحديث أكثر من مرة."أجابه آدم دون أن يبعد عينيه عن إيلين: "وأعتقد أنها لا تعرف أننا لا نتحدث عن الجولف أصلًا."ابتسم يوسف وقال: "بل أعتقد أنها لا تعرف حتى ما الذي تتحدث عنه هي."نظر إليه آدم وضحك بخفة: "دعها تظن ذلك."أما مراد، فكان أكثرهم انشغالًا بذلك، كان يراقب إيلين وهي تتحدث مع أدهم وسراج، وطريقة ردها السريعة على أسئلتهما، وثقتها في اختيار الكلمات، و
Leer más

الفصل 455 — الإصابة

رفع رامي حاجبه وقال بسخرية: "إذا كنتِ مبتدئة، فلماذا أتيتِ أصلًا؟"نظر إليه يوسف فورًا وقال: "لأنها لا تحتاج إلى أن تكون محترفة حتى تأتي إلى مكان."قال آدم بهدوء: "وأعتقد أن من يأتي إلى هنا للعب لا يحتاج إلى اجتياز اختبار قبول قبل أن يمسك المضرب."ثم واصل كلامه بهدوء شديد: "وأعتقد أن السؤال الأفضل هو: لماذا يشغلك مستوى شخص أعلن منذ البداية أنه مبتدئ؟"ساد صمت قصير ثم تابع بابتسامة مهذبة: "لكن لا بأس، يمكنك مشاهدة الجولة وستعرف بنفسك."لم يجد رامي ما يقوله، فاكتفى بنظرة ضيقة.رفع أدهم عينيه إليه، وظل ينظر إليه لثوانٍ قبل أن يقول بهدوء: "لأنها مدعوة، ولأنها من أصدقائي المقربين، أظن أن هذا سبب كافٍ لوجودها هنا."ثم ابتسم ابتسامة خفيفة وأضاف: "أما مهارتها في اللعبة، فأعتقد أنها مسألة تخصها وحدها، ولا أرى سببًا يجعل حضورها بحاجة إلى تبرير."ساد صمت قصير ثم قال أدهم وهو ينظر إلى إيلين: "هيا، لا تدعيهم يفسدون عليكِ الجولة."قال أدهم وهو يمسك معصمها : "هيا يا إيلين."اتجهت إيلين نحو الكرة، لكنها قبل أن تصل إليها بخطوتين انزلقت قدمها قليلًا عند منطقة
Leer más

الفصل 456 — المواقف تتغير

ظلت ميرال تنظر خلفهما بدهشة، وكأنها لم تتوقع أن تسمع منهما هذا الدفاع الصريح عن إيلين.وبالقرب منهم، كان مراد لا يزال صامتًا، سمع كلماتهم جميعًا، لكنه لم يشارك فيها، لم يكن يعرف أيهم على حق.كل ما كان يعرفه أن وجود إيلين أمامه، بهذه الصورة الجديدة التي لم يعد قادرًا على فهمها، أصبح يثير داخله أسئلة أكثر مما يثير غضبًا.وكان أكثر ما يربكه...أنه لم يعد متأكدًا من أنه يعرف المرأة التي عاش معها خمس سنوات كما كان يظنوبعد دقائق عاد سليم، وفي يده علبة عصير باردة، توقف أمام إيلين، التي كانت تجلس على المقعد بينما يضع آدم حافظة الثلج على كاحلها.قال سليم بهدوء: "هل أنتِ بخير؟"توقف آدم عن الحركة، وتجمد يوسف في مكانه وهو يحمل الحافظة.نظر الاثنان إلى سليم بدهشة واضحة.لم تكن الصدمة في السؤال نفسه، بل في الشخص الذي جاء به، سليم، صديق مراد المقرب.الرجل الذي ظنا طوال السنوات الماضية أنه لا يختلف عن مراد في نظرته إلى إيلين.أما الآن، فكان يقف أمامها ويحمل لها عصيرًا ويسألها إن كانت بخير.رفعت إيلين عينيها إليه، ونظرت أولًا إلى علبة العصير في يده،
Leer más

الفصل 457 — ما بين الضربة والضربة

أما إيلين فنظرت إلى أدهم وقالت بنبرة عادية تمامًا: "إذا كانت الجولة التالية تعتمد على بقاء القطع في أماكنها، فأظن أن علينا ألا نحرك القطعة الكبيرة قبل أن نتأكد من أن صاحبها مستعد."فهم أدهم المعنى فورًا، وكذلك سراج وآدم ويوسف، أما البقية فلم يروا في كلامها سوى جملة غامضة عن لعبة الجولف.ابتسم أدهم وقال: "اتفقنا." ثم اتجه مع سراج إلى الملعب، بينما بقي آدم إلى جوار إيلين.وفي الطرف الآخر، مالت ميرال نحو رامي وقالت بنبرة ساخرة: "يبدو أن عليّ أن أمدح براعتها في جذب الانتباه من الجميع."ابتسم رامي وقال: "يبدو أن لديها خبرة طويلة في ذلك."قالت ميرال: "الغريب أن الأمر يحدث حتى عندما لا تفعل شيئًا."أجابها رامي: "ربما هذه موهبة بحد ذاتها."لم يعجب كنان الحديث، لكنه لم يتدخل، أما مراد، فلم يكن يستمع إليهما أصلًا، كانت عيناه تتجهان بين حين وآخر نحو إيلين، بعد أن ابتعد أدهم وسراج قليلًا، بقي آدم إلى جوار إيلين، بينما كان يوسف قد عاد إلى الملعب ليضع بعض الأدوات في مكانها.قال آدم وهو يراقب قدمها: "هل الألم محتمل؟"أجابته: "نعم.""أنتِ تقولين ذلك دائم
Leer más

الفصل 458 — ضربة البداية

اعتدلت إيلين في وقفتها ببطء، لكنها ما إن حاولت نقل وزنها إلى قدمها المصابة حتى مالت قليلًا إلى جانب آدم.تحرك آدم بصورة تلقائية، وأمسكها من خصرها قبل أن تفقد توازنها.توقفت أنفاسها للحظة.كانت يده ثابتة حول خصرها، بينما استقرت يدها على ذراعه دون تفكير. رفعت عينيها إليه، فوجدته ينظر إليها بقلق واضح، قريبًا منها إلى درجة جعلت المسافة بينهما تبدو أقل مما ينبغي.لثوانٍ قصيرة، لم يسمع أي منهما شيئًا مما يدور حولهما، ثم قال آدم بصوت منخفض: "تمهلي."ابتلعت إيلين ارتباكها، وقالت: "أنا بخير" لكنه لم يرفع يده فورًا، وظل ممسكًا بها حتى تأكد من أنها استعادت توازنها تمامًا.وبعيدًا عنهما، كانت ميرال تراقب المشهد وقد ازداد انزعاجها، قالت بصوت خافت لرامي وكنان: "لم أكن أعلم أنها قريبة من آدم إلى تلك الدرجة، كأن لا أحد حولهما، طريقتها مبتذلة للغاية... إنها وقحة للغاية."نظر رامي إلى المشهد، ثم قال بسخرية: "يبدو أن الأمور بينهما تتجاوز العمل بكثير."أما كنان فظل صامتًا، لكنه لم يبدُ مرتاحًا تمامًا للتعليق.كان سليم قد سمع كلمات ميرال، فتبادل نظرة طويلة مع خالد.
Leer más

الفصل 459 — وبدأت الجولة.

أما آدم ويوسف، فقد كان شعورهما تجاه اقتراح رامي مختلفًا تمامًا.قال يوسف بصوت منخفض: "لا يعجبني هذا."أجابه آدم: "ولا أنا."نظر يوسف إلى رامي وقال: "إنه لا يريد اللعب.""أعرف."وعلى الجانب الآخر، كان خالد وسليم قد توصلا إلى الاستنتاج نفسه.قال خالد: "إنه مصمم على إحراجها أمام الجميع."أجابه سليم: "واضح."كان أدهم يراقب رامي منذ أن طرح اقتراحه، ظل ينظر إليه لثوانٍ، ثم قال بنبرة هادئة: "حسنًا، ما رأيك أيها العم سراج؟"نظر سراج إلى الملعب، ثم قال: "ليس لدي مانع."التفت أدهم إلى إيلين وقال: "وما رأيك يا آنستى الصغيرة ؟"نظرت إيلين إلى سراج، ثم قالت بجدية مصطنعة: "إذا كانت الموافقة قد صدرت من القيادة، فما الجدوى من سؤالي؟ على الشعب أن ينفذ أوامر القيادة."انفجر أدهم وسراج بالضحك، بينما ضحك آدم ويوسف أيضًا.قال سراج: "إذن أنا المسؤول عن هذه الكارثة؟"أجابته إيلين: "حضرتك من أصدر الأمر."قال أدهم: "وهذا يعني أنك لا تستطيعين التراجع الآن."قالت إيلين: "لم أقل إنني سأتراجع."ابتسم أدهم وقال: "إذن، على أي مسافة تريدين اللعب؟"
Leer más

الفصل 460 — الضربة التي لم يتوقعها أحد

أجاب أدهم: "يتوقف على قوة الضربة."قالت: "إذن أحتاج إلى معرفة نوع العصا التي تستخدمونها."نظر إليها أدهم مبتسمًا وقال: "وأخيرًا وصلنا إلى السؤال الذي كنت أنتظره."قالت: "لا أريد أن أضرب الكرة بقوة فقط، أريد أن أعرف مقدار القوة المناسبة، وزاوية الانطلاق، وتأثير الرياح على المسار."كان صوتها واضحًا بما يكفي ليسمعه من حولها، ساد صمت قصير، رفع سراج حاجبه وهو ينظر إليها قال: "أنتِ لا تسألين عن طريقة اللعب."نظرت إليه إيلين، أضاف: "أنت تحاولين حساب الضربة قبل أن تسدديها."قالت ببساطة: "سيكون من غير المنطقي أن أفعل العكس."ضحك أدهم، أما يوسف فالتفت إلى آدم، وقال هامسًا: "لقد بدأت."ابتسم آدم فقال يوسف: "تذكر الرماية؟"أجابه آدم: "أتذكر جيدًا."وفي الجهة الأخرى، عقدت ميرال ذراعيها وقالت بسخرية: "استعراض فارغ، هذا ليس ميدان الرماية، هذا ملعب مفتوح."سمع رامي تعليقها، فابتسم وقال: "ربما تحاول أن تجعل الأمر يبدو أصعب مما هو عليه."أما كنان فلم يشاركهما السخرية، ظل ينظر إلى إيلين، وقد عاد السؤال القديم إلى ذهنه.هل سيرى شيئًا مختلفًا اليوم؟ هل
Leer más
ANTERIOR
1
...
4445464748
...
67
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status