บททั้งหมดของ تزوجها على أساس أنها مجرد خطأ… ولم يكن يعلم أنها كانت أصل: บทที่ 431 - บทที่ 440

675

الفصل 431 — الصورة التي أخطأنا فيها

ظل سليم يراجع الملف الأكاديمي الذي أرسله المحقق، بينما كان خالد يجلس إلى جواره يتابع ما يظهر على الشاشة. كانا قد تجاوزا بالفعل صدمة الاسم والهوية الرسمية، لكنهما لم يكونا مستعدين لما سيظهر في السجل الأكاديمي، توقف سليم فجأة عن تحريك المؤشر.أعاد النظر إلى أحد التواريخ، ثم إلى تاريخ آخر، وبعدها فتح صفحة البيانات الأساسية لإيلين مرة أخرى.لاحظ خالد تغير ملامحه، فقال: "ماذا هناك؟"لم يجب سليم مباشرة. ظل يقارن بين التواريخ أمامه، ثم قال: "عمرها الآن خمسة وعشرون عامًا، أليس كذلك؟"نظر خالد إلى بطاقة الهوية الموجودة في الملف، ثم أومأ "نعم."أشار سليم إلى الشاشة."انظر إلى تاريخ حصولها على أول درجة جامعية."اقترب خالد، وقرأ السطر بنفسه، توقفت عيناه عند الرقم.العمر عند الحصول على الدرجة: ستة عشر عامًا.ظل صامتًا للحظات، ثم قال: "ستة عشر؟"أومأ سليم ببطء "بكالوريوس مزدوج في الذكاء الاصطناعي وهندسة النظم."رفع خالد عينيه إليه، ثم عاد إلى الشاشة "في السادسة عشرة؟""هذا ما هو مسجل رسميًا."ظل خالد يحدق في التاريخ وكأنه ينتظر أن يجد خطأ في البيانات
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 432 — المستوى الذي لم نره

لم يجد سليم ما يضيفه، فقد أصبحت الصدمة أكبر من مجرد امتلاكها شهادات لم يتوقعوها، المشكلة الحقيقية كانت في الزمن.كل شيء حدث مبكرًا بصورة تجعل الصورة التي عرفوها عنها طوال السنوات الماضية تبدو الآن سخيفة.قال خالد: "في السادسة عشرة كانت قد حصلت على بكالوريوس مزدوج."ثم نظر إلى سليم "وفي التاسعة عشرة كانت دكتورة.".... أومأ سليم."وكانت تنشر الأبحاث قبل ذلك،" عاد خالد إلى الشاشة "والآن عمرها خمسة وعشرون."ثم أضاف ببطء: "يعني أنها أمضت سنوات كاملة بعد الدكتوراه في البحث والتطوير، بينما نحن كنا نظن أنها لا تمتلك أساسًا علميًا قويًا."ظل سليم صامتًا، كان الأمر أشبه بإعادة كتابة صورة كاملة لشخص عرفاه لسنوات، لكن هذه المرة باستخدام وثائق لا تسمح لهما بالجدال معها.قال خالد: "مسارها الأكاديمي أقوى من مسارنا."رفع سليم عينيه إليه، لم ينكر فقط قال: "بمراحل."ساد الصمت من جديد، ثم أعاد خالد النظر إلى الشاشة، وقال:"والأبحاث؟"أجاب سليم وهو ينتقل إلى الصفحة التالية: "هذه مجرد البداية."ظهرت أمامهما صفحات أخرى من المنشورات والتكريمات.لكن هذه المرة
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 433 — الفراغ

ظل سليم وخالد أمام الملف المفتوح، لكنهما لم يعودا يتعاملان معه بالفضول نفسه الذي بدأ به التحقيق. كل صفحة جديدة كانت تضيف إنجازًا، وكل إنجاز كان يجعل الصورة التي عرفاها عن إيلين أكثر تناقضًا مع ما يرونه أمامهما. أعاد سليم النظر إلى التواريخ، ثم مرر الشاشة ببطء بين سنوات الدراسة والأبحاث والمنشورات والجوائز، محاولًا أن يربط بينها في تسلسل واضح.قال خالد: "هناك شيء لا أفهمه." رفع سليم عينيه إليه.أشار خالد إلى الملف وقال: "نحن نعرف أين وصلت، لكننا لا نعرف كيف وصلت إلى هناك."ظل سليم صامتًا للحظة، ثم أعاد فتح البيانات الأكاديمية من بدايتها. كانت المؤهلات واضحة، والإنجازات موثقة، لكن التفاصيل التي تربط كل مرحلة بالأخرى لم تكن موجودة بالصورة التي توقعاها.قال: "لاحظ السنوات الأولى."اقترب خالد من الشاشة. كانت هناك معلومات عن دراستها الجامعية، ثم انتقالها إلى الدراسات العليا، لكن بعض الفترات السابقة على ذلك كانت مختصرة بصورة لافتة، وبعض البيانات لم تكن متاحة أصلًا.قال خالد: "هنا توجد فجوة، أكثر من فجوة."بدأ سليم يراجع السنوات واحدة تلو الأخرى. كانت بعض البيانا
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 434 — ما خرج من الظل

كان المساء قد ألقى هدوءه على فيلا النويهي منذ وقت طويل، يوسف. كان قد انتهى منذ أكثر من ساعة من إرسال المتطلبات الأولية إلى الجهات التي ستبدأ معها فرق الشركة المرحلة الأولى من تفعيل النظام السيبراني التنبؤي، منذ أن خرجت إيلين بصحبة آدم في الصباح، لم يتلق منهما سوى رسالة مقتضبة تخبره بألا ينتظرهما لإنهاء أي عمل مشترك، ثم امتدت الساعات دون تفسير آخر. في البداية انشغل بعمله ولم يهتم، لكنه مع اقتراب المساء بدأ ينظر إلى هاتفه بين الحين والآخر، وكلما مرت ساعة إضافية ازداد فضوله، خصوصًا أنه لم ينسَ الطريقة التي كانت إيلين تدير بها خاتمها قبل أن تطلب من آدم الذهاب معها. لم تكن مترددة حينها بقدر ما كانت مشغولة بشيء لم تستطع قوله، وكان يعرفها بما يكفي ليدرك أن الأمر لم يكن مجرد زيارة عمل عادية.كانت الساعة قد تجاوزت الحادية عشر مساءً حين توقفت سيارة إيلين أمام فيلا النويهي، برفقة آدم يوسف كان قد عاد إلى المنزل قبل ساعات بعد أن أنهى جزءًا كبيرًا من المهام التي تركتها له، كان ينتظرهما في غرفة المعيشة، وقد بدأ يتساءل أكثر من مرة عن سبب تأخرهما، لكنه ما إن سمع صوت الباب الخارجي حتى
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 435 — المسار الذي تغير لمرات

قالت إيلين بهدوء: "كنت ستأتي على أي حال."نظر إليها آدم وقال: "هذه ليست النقطة."كتم يوسف ضحكة، ثم أشار إليه ليكمل.قال آدم: "السيارة الثانية لم تتجه إلى المؤسسة أيضًا، مررنا أولًا بمكان آخر، بقينا فيه بعض الوقت، ثم خرجنا من جهة مختلفة، وفي منتصف الطريق طلبت إيلين من السائق التوقف في نقطة لم تكن ضمن المسار، ونزلنا قبل أن نستقل وسيلة أخرى لمسافة قصيرة."رفع يوسف حاجبيه وقال: "كم مرة غيرتم وسيلة الانتقال؟"قال آدم: "في مرحلة ما توقفت عن العد."ضحكت إيلين بخفة، بينما حدق فيها يوسف بعدم استيعاب.أكمل آدم: "والأغرب أنها لم تكن تتحرك عشوائيًا، في كل مرة كنت أظن أننا ندور بلا هدف، كنت أكتشف أنها تختبر شيئًا محددًا، مرة تختار طريقًا له أكثر من مخرج، ومرة تدخل منطقة مزدحمة بحيث يصبح استمرار شخص خلفنا واضحًا، ومرة تتوقف مدة كافية لترى إن كانت سيارة بعينها ستظهر مجددًا بعد اختفائنا."اختفت ابتسامة يوسف تدريجيًا قال: "هل ظهر أحد؟"توقف آدم لحظة، ثم قال: "لم نر شخصًا نستطيع أن نقول إنه يتبعنا بصورة مؤكدة، لكنني بدأت أفهم لماذا لم تكن مستعدة للمخاطرة."وأضا
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 436 — ثلاثة صناديق في الظلام

بينما تابع آدم: "عندما دخلنا المؤسسة، وأتممنا الإجراءات اللازمة، بدأ الجزء الذي جعلني أتأكد أن إيلين لم تكن تتصرف من باب المبالغة. لم تسمح لأي شخص بالتعامل مع الصناديق الثلاثة بصورة منفردة، ولم تتركها خارج مجال رؤيتها للحظة، حتى إنني اضطررت إلى مراجعة بعض إجراءات التسليم معها أكثر من مرة."كان آدم قد عاش معها ساعات اليوم وفهم جانبًا من الأمر، لكن سماعها تقول بوضوح إنها تعتقد أن هناك من يراقبها جعل المسألة أكثر جدية مما بدت أثناء الطريق.ظل يوسف صامتًا لحظة، ثم قال بجدية: "إيلين، ما الذي تقلقين من أجله ما الذي يمكن أن يكون موجودًا حتى يجعلك تتخذين كل تلك الاحتياطات لمجرد استعادته من الأرشيف؟"لم تجبه مباشرة.تحركت إيلين نحو الطاولة التي وُضعت عليها الصناديق الثلاثة، ووقفت أمامها. مر بصرها على أقفالها واحدًا تلو الآخر، وكأن السنوات التي ظلت فيها بعيدة عنها عادت في لحظة واحدة، مدت يدها نحو الصناديق الثلاثة، ومررت أصابعها فوق سطح الصندوق الأقرب إليها، ثم أشارت إليها بهدوء، "هؤلاء."ثبتت عينا يوسف على الصناديق.أما آدم، فظل واقفًا بجوار إيلين دون أن يقول شيئًا، وقد أد
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 437 — ما تخفيه الصناديق

رفع كاظم حاجبه وقال: "وهل هذه شكوى أم ترحيب؟"أجاب يوسف: "كلاهما."ابتسم كاظم، ثم وقعت عيناه على الصناديق الثلاثة الموضوعة أمامهم. توقف للحظات، وقال باستغراب: "ما هذه؟"أشار يوسف إليها وقال: "هذا بالضبط ما نريد أن نعرفه، ولذلك كنا ننتظر قدومك."نظر كاظم إليه ثم قال بسخرية: "إذن استدعيتموني في منتصف الليل لأكتشف أنني الشخص الوحيد الذي لا يعرف ما يحدث."قال يوسف: "نعم."التفت كاظم إلى آدم، وقال: "وأنت؟"أجاب آدم: "لا أعرف أكثر منك."ثم نظر كاظم إلى إيلين، وقال: "وهذه هي صاحبة الأحجية بالطبع."قال آدم وهو يشير إليها: "لك أن تسألها."استقرت عينا كاظم على إيلين، وقال: "ما الأمر يا إيلين؟"أجابته بهدوء: "كنا ننتظرك يا بروفيسور، لنذهب إلى المعمل السري، وستعرفون كل شيء هناك."نظر كاظم إلى الصناديق مرة أخرى، ثم قال: "كل شيء؟"أومأت إيلين وقالت: "علينا أن نحمل هذه الصناديق ونذهب الآن."تقدم يوسف نحو أحد الصناديق، لكنه توقف حين سبقه آدم وحمل الثاني، بينما حملت إيلين الأول، وتولى يوسف الثالث. أما كاظم فسار إلى جوارهم دون أن يسأل عن مح
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 438 — السنوات التي لم تتوقف فيها

ظل الصمت يخيّم على المعمل بعد أن فُتحت الصناديق الثلاثة، ولم يكن أحد منهم يعرف من أين يبدأ، كانت الأوراق محفوظة داخل حافظات خاصة، وبعضها يحمل تواريخ ورموزًا أرشيفية دقيقة، بينما وُضعت الأقراص المدمجة في أظرف منفصلة، وكأن كل ملف وكل نسخة رقمية أُعدت بعناية لحمايتها من التلف أو الوصول غير المصرح به، لم تكن هناك عشوائية واحدة في طريقة حفظها، وكان واضحًا منذ اللحظة الأولى أن ما أمامهم لم يكن مجرد مجموعة أبحاث قديمة، بل أرشيفًا علميًا كاملًا امتد لسنوات.مد آدم يده إلى أول ملف، وبدأ يقلب صفحاته، ثم توقف عند العنوان الأول. قرأه مرة، ثم أعاد القراءة وكأن عقله يرفض أن يربط بين ما يراه وبين الشخص الواقفة أمامه، انتقل إلى الصفحة التالية، فوجد مشروعًا آخر في مجال مختلف تمامًا، ثم ثالثًا، ثم ورقة بحثية لا علاقة لها بالمجالين السابقين، أغلق الملف للحظة، ثم فتحه من جديد، وكأنه يتأكد من أنه لم يخطئ في القراءة.قال أخيرًا: "إيلين... هذه ليست مجموعة أبحاث."لم تجبه رفع ملفًا آخر وقال: "هذه مشروعات كاملة" ثم فتح الثالث وأضاف: "وهذه أبحاث."نظر إلى الملفات المنتشرة أمامه، ثم رفع عينيه
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 439 — التقديم للدكتوراة

أومأت " إنها لتلك التخصصات الجديدة "بدأ يوسف يقلب الملفات، ثم قال: "أنتِ لم تكتفي بأن تدخلي مجالات لم تدرسيها من قبل، بل درستِها إلى الحد الذي جعلك قادرة على بناء منصات تعليمية كاملة لها؟"قالت إيلين: "هذا هو الهدف."نظر يوسف إلى آدم، ثم إلى كاظم، وقال: "هل تدركان ما تقوله؟"قال آدم: "ندرك."قال يوسف: "هي لا تتعلم فقط، بل تحول ما تتعلمه إلى معرفة قابلة للتدريس."ابتسم آدم وقال: "وهذه هي إيلين."ثم نظر إليها وأضاف: "كنت أعرف أنك ستفعلين شيئًا كهذا، لكنني لم أتوقع أن يكون بهذا الحجم."قال يوسف بتعب مصطنع: "أريد أن أقدم طلبًا رسميًا للحصول على إجازة قبل أن تبدأ هذه الثورة."قالت إيلين: "لن تحصل عليها."تنهد يوسف وقال: "كنت أعرف."ابتسم كاظم، ثم قال: "أرى أنكما بدأتما تفهمان لماذا كان عليها أن تخفي كل هذا."قال آدم: "وأعتقد أن العالم لو عرف حجم ما لديها الآن، فلن يترك لها وقتًا لتنام."قال يوسف: "بل سيتقاتلون عليها."ابتسمت إيلين، لكنها لم تعلق، وبعد لحظات من الصمت، مدت يدها إلى مجموعة أخرى من الأوراق، ثم وضعتها أمام كاظم تحديدًا.
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 440 — ما بعد الصناديق

ظل الصمت للحظات بعد كلمات إيلين الأخيرة، قبل أن ينظر يوسف إلى الملفات المكدسة أمامه، ثم إلى الأقراص، ثم إلى إيلين نفسها، وكأن عقله يحاول استيعاب كل ما سمعه خلال هذه الليلة. وبعد لحظة قال بنبرة تجمع بين الذهول والسخرية: "هل تنوين احتلال البلاد يا إيلين؟ لأنني بدأت أشك في أن هذه مجرد خطة توسع علمي."انفجر آدم بالضحك، بينما رفع كاظم حاجبه وقال بجدية ساخرة: "كنت سأطرح السؤال نفسه، لكنني كنت أنتظر أن أعرف إن كانت لديها خطة لذلك أيضًا."التفت يوسف إليه باعتراض: "بروفيسور، أنت لا يفترض أن تشجعها."قال كاظم: "أنا لا أشجعها، أنا أحاول فقط أن أواكب حجم المفاجآت التي ألقيتموها أمامي الليلة."ضحكت إيلين، ثم قالت بهدوء: "هناك احتمال لذلك."اتسعت عينا يوسف، ووضع يده فوق صدره وقال: "يكاد قلبي يتوقف من مفاجآتك."نظرت إليه إيلين وقالت: "لا، هذا سيعجبك."تغيرت ملامح يوسف فورًا، وقال بأمل واضح: "حقًا؟ هل ستعفينني من العمل؟"هزت إيلين رأسها وقالت: "هذا مستحيل."أطلق يوسف زفرة طويلة وقال: "كنت أعرف."تابعت إيلين: "لكن المنصات التعليمية الجديدة والقديمة ستعلن عن تك
อ่านเพิ่มเติม
ก่อนหน้า
1
...
4243444546
...
68
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status