บททั้งหมดของ تزوجها على أساس أنها مجرد خطأ… ولم يكن يعلم أنها كانت أصل: บทที่ 421 - บทที่ 430

675

الفصل 421 — ما وراء الحادث

تنهد حازم ببطء، وتغيرت ملامحه، قال: "هناك بعض الأمور لا ينبغي أن تظهر إلا في الوقت المناسب."........ رفع جلال عينيه إليه.أكمل حازم: "ليس كل ما نعرفه يمكن أن نقوله في اللحظة التي نعرفه فيها، أحيانًا يكون كشف الحقيقة في وقت خاطئ أخطر من إخفائها، خصوصًا عندما تكون حياة أشخاص آخرين مرتبطة بها."توقف قليلًا، ثم مرر يده فوق الملف "فؤاد لم يكن بالنسبة للدولة مجرد عالم."صمت لحظة، وكأن الكلمة التالية أثقل من أن يقولها "كان شيئًا أكبر من ذلك الوصف."........ بقي جلال ساكنًا.تابع حازم بصوت أكثر هدوءًا: "أما بالنسبة لي، فكان ابني البكر وصديقي."خفض حازم عينيه للحظات قبل أن يضيف: "لا يمكننا تحدي القدر، مهما تمنينا ذلك، لن نستطيع أن نعيد فؤاد أو فيروز."ثم رفع نظره إلى جلال، "لكن يمكننا أن نحقق لهما العدل الذي يستحقانه."قال جلال بصوت خافت: "نعم."أضاف حازم: "ومن حق البلاد أن تعرف من هو فؤاد، ومن هي فيروز، وما الذي فعلاه من أجلها، وما الذي حدث لهما حقًا، ليس من العدل أن تختصر حياة شخصين بهذه القيمة في خبر قديم عن حادث انتهى منذ سنوات."صمت حازم قليلًا، ثم قال
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 422 — تقاطع الخيوط

عاد إلى الصفحة السابقة، وكأنه لم يصدق ما قرأه، تغيرت ملامح وجهه، واتسعت عيناه بصورة واضحة، رفع رأسه نحو حازم، وبقي للحظات عاجزًا عن الكلام.ثم قال بصوت خافت يحمل صدمة حقيقية: "هل ما أراه حقيقي؟"لم يجب حازم، وظل جلال يحدق في الصفحات أمامه، بينما بدأ يدرك أن الملف الثاني قد يغير كل ما ظنه يعرفه عن القضية.وتوقفت اللحظة عند ذلك الحد.ظل جلال للحظات عاجزًا عن إبعاد عينيه عن الصفحات المفتوحة أمامه. كان يقلب الأوراق ببطء، ثم يعود إلى بعضها مرة أخرى، وكأنه يحاول أن يجد فيها ما ينفي ما قرأه للتو. كل سطر كان يضيف شيئًا جديدًا إلى الصورة، وكل معلومة كانت تفتح سؤالًا أكبر من سابقه، حتى أصبح من الصعب عليه أن يصدق أن هذه التفاصيل كانت موجودة طوال تلك السنوات دون أن يعرف عنها شيئًا.رفع رأسه أخيرًا نحو والده، وكانت الصدمة واضحة في عينيه.قال بصوت خافت: "أبي... هل ما أراه في هذا الملف حقيقي؟ هل يعقل أن يكون كل ما قرأته صحيحًا؟"ظل حازم صامتًا للحظات، ولم يحاول أن يخفف وقع ما قرأه ابنه بكلمات عامة أو تبريرات ناقصة، اكتفى بالنظر إليه، ثم قال بهدوء ثقيل: "نعم يا جلال، ما
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 423 — ما وراء الأبواب

وفي الوقت الذي كان فيه حازم وجلال داخل مكتبه يناقشان ملفات ظلت مغلقة لسنوات، كانت أجواء صالون قصر الداغر مختلفة تمامًا، جلست شهيرة إلى جوار رقية، وبينهما طاولة صغيرة وضعت عليها فناجين القهوة، بينما دار بينهما حديث هادئ عن عودة أفراد العائلة الأخيرة والتغييرات التي بدأت تظهر داخل القصر منذ استدعاء الأحفاد.رفعت شهيرة فنجانها، ارتشفت منه قليلًا، ثم وضعته أمامها وبقيت للحظات تنظر إلى رقية وكأنها تفكر في السؤال الذي تريد طرحه، كانت تعرف أن حماتها ليست ممن يصرحون بما يعرفونه بسهولة، ولذلك اختارت كلماتها بعناية.قالت بهدوء: "أمي، عودة أخي جلال بهذا الشكل المفاجئ تشغلني قليلًا. هل هناك شيء خطير معه؟"رفعت رقية عينيها إليها، ثم قالت ببساطة: "ولماذا تظنين أن هناك شيئًا خطيرًا؟"ابتسمت شهيرة ابتسامة خفيفة وقالت: "لأنك تعرفين طبيعة عمله، جلال لا يترك مسؤولياته في دولة الشرق ويعود بهذه السرعة دون سبب، خصوصًا أن عودته جاءت بعد استدعاء الأحفاد مباشرة."لم تجب رقية فورًا، واكتفت برفع فنجانها إلى شفتيها قبل أن تقول: "ربما كان حازم بحاجة إليه."راقبتها شهيرة للحظات، ثم قالت ب
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 424 — ما أخفاه الماضي

لم يكد الصمت يعود إلى مكتب حازم بعد حديثه الأخير حتى طرق أحدهم الباب طرقًا خفيفًا.رفع حازم رأسه نحو الباب وقال: "ادخل."فُتح الباب، وظهرت كريمة وهي تحمل صينية عليها فنجانا قهوة، ثم وضعتها بهدوء فوق الطاولة الجانبية، قالت: "السيدة رقية طلبت أن أخبركما أن الغداء أصبح جاهزًا."نظر جلال إلى والده، ثم قال للخادمة: "دعي الجميع يتناولون الغداء، سنبقى أنا وأبي هنا لبعض الوقت، ولا تجعلي أحدًا يأتي إلينا."أومأت كريمة باحترام "حاضر يا سيدي."ثم انصرفت وأغلقت الباب خلفها، عاد الهدوء إلى المكتب مرة أخرى.أشار جلال إلى القهوة، ثم قال: "تفضل يا أبي، أكمل."استند حازم إلى ظهر مقعده، وأراح رأسه للحظات، وكأن الكلمات القادمة لن تكون مجرد شرح لملف، بل استعادة لسنوات كاملة حملها وحده.ظل صامتًا قليلًا، ثم قال: "عندما كان فؤاد وفيروز يعملان على مشروعهما، لم يكن المشروع قد اكتمل بعد، لكن بعض طبقاته بدأت بالفعل في رصد أنشطة مريبة."........ توقفت عينا جلال عند والده.تابع حازم: "في البداية لم تكن المعلومات كافية لتكوين صورة كاملة، لكنها كانت كافية لجعل فؤاد يشعر بأن هنا
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 425 — ما كشفه فؤاد

سكت حازم للحظات، ثم تغيرت نبرة صوته "لكن فؤاد لم يكن يفكر في نفسه فقط."..... رفع جلال عينيه إليه.قال حازم: "قال إنه حصل على أدلة مهمة، وإنه يريد أن يريني إياها بنفسه. لم يكن يريد حمايتي وحماية أسرته فقط، بل كان يريد حماية مجموعة الداغر أيضًا."بقي جلال صامتًا، ينتظر تفسيرًا أوضح، تابع حازم: "فؤاد كان يعرف جيدًا ما تمثله مجموعة الداغر بالنسبة للدولة، لم تكن بالنسبة إليه مجرد عائلة تملك مجموعة اقتصادية ضخمة، ولم يكن دعمه لمشروعاته قائمًا على علاقة مالية عادية، مجموعة الداغر كانت تمول أبحاثه ومشروعاته، وتدعم إلى جانبها عددًا من المشروعات العلمية والوطنية التي لم يكن من الممكن أن تظهر صلة المجموعة بها بصورة مباشرة."توقف قليلًا، ثم قال: "كان فؤاد يعرف أن الداغر تمثل بالنسبة للدولة درعًا اقتصاديًا وعلميًا، وممولًا خفيًا لعدد من المشروعات التي تحتاج إلى حماية بعيدًا عن الأضواء، ولهذا فإن أي اختراق حقيقي للمجموعة، أو استخدام اسمها ونفوذها في أنشطة غير مشروعة، لن يبقى شأنًا عائليًا."قال جلال: "بل سيصل إلى الدولة نفسها."أومأ حازم "بالضبط."ثم تابع: "فؤاد كان يخشى أ
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 426 — التعاون

أجاب حازم: "الآن بصورة أكبر." ثم تابع: "والأسوأ أنهم تمكنوا من الوصول إلى قطاع كبير داخل المجموعة، لم يعودوا مجرد أفراد من فروع جانبية يتحركون بعيدًا عن المركز، بل أصبح لديهم نفوذ داخل أجزاء من المنظومة نفسها."بقي جلال ساكنًا، بينما أكمل حازم: "ومع ظهور إيلين وعودتها إلى الواجهة، بدأت الخيوط القديمة تتشابك من جديد، لكن هذه المرة بصورة أكبر بكثير."قال جلال: "وماذا تعرف هي؟"أجاب حازم: "ستعرف عندما تجتمع بها."ظل الصمت مسيطرًا على مكتب حازم بعد أن انتهى من شرح السنوات الماضية، بينما بقي جلال جالسًا أمامه يستوعب حجم المسؤولية التي انتقلت إليه. لم يعد الأمر مجرد ملف قديم سيعيد فتحه، بل قضية امتدت جذورها إلى داخل العائلة، وتشابكت مع ملفات الدولة، وارتبطت بحياة إيلين وماضي والديها ومستقبل مجموعة الداغر نفسها.رفع حازم عينيه إليه وقال: "إيلين في يدها خيوط داخل المجموعة."انتبه جلال إلى العبارة فورًا.ثم أضاف: "هناك أمور تخص المجموعة منذ الفترة التي عملت فيها داخلها كسكرتيرة، وأمور تخصها شخصيًا، وأمور تخص عمل والديها وما حدث لهما، بعض هذه المعلومات لا يمكنني أن
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 427 — الصورة الكاملة

قال حازم: "بعد أن تقرأ الملف الأول، ستصبح أكثر قدرة على فهم ما ستراه في الثاني، وستكون مستعدة لربط الأحداث بنفسها بدل أن تتلقى الحقيقة دفعة واحدة."قال جلال: "إذن اتفقنا.""على ماذا؟""عندما تحدد موعد لقائي بها، سأجد الوقت المناسب لكشف الملف الثاني أمامها."ابتسم حازم "حسنًا."نهض جلال من مكانه، وجمع الملفين بعناية، بينما نهض حازم خلف مكتبه، وبعد لحظات غادرا المكتب معًا، وأغلق حازم الباب خلفهما.ما إن وصلا إلى نهاية الممر المؤدي إلى الدرج حتى سمعا أصوات أفراد العائلة قادمة من الصالون، كان الجميع قد اجتمعوا هناك استعدادًا للغداء.رفعت رقية عينيها بمجرد أن رأت الاثنين قادمين، ثم نظرت إلى الساعة الموضوعة أمامها وقالت بنبرة تحمل شيئًا من المزاح: "أخيرًا."ابتسم جلال، قالت رقية: "خمس ساعات كاملة يا حازم. هل كنتما تناقشان أمور الدولة أم تحاولان حل مشاكل العالم كله؟"أجاب حازم بهدوء: "كنا نتحدث في أمور احتاجت إلى بعض الوقت."قالت رقية: "بعض الوقت؟"ثم نظرت إلى جلال وأضافت: "أنا بدأت أظن أنني سأضطر إلى إرسال الغداء إلى المكتب بدلًا من انتظاركما."
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 428 — اسم لا يعرفه أحد

لم يكن المطعم مزدحمًا في تلك الساعة من المساء،كان المطعم يغرق في هدوء راقٍ لا يقطعه سوى عزف بيانو خافت يتسلل من القاعة الرئيسية لذلك خيّم الهدوء على الغرفة الخاصة التي جلس فيها خالد النويري وسليم شريف، حول طاولة مستديرة، يتبادلان الحديث بعد انتهاء يوم طويل من الاجتماعات، وضع النادل فنجاني القهوة على الطاولة وانصرف، بينما ظل كل منهما صامتًا للحظات، وكأنهما ما زالا يستعيدان ما حدث داخل أوريون نوفا.قطع خالد الصمت وهو يقلب فنجانه بين يديه رفع خالد كوب القهوة أمامه، ثم قال وهو يبتسم ابتسامة خفيفة:"اعترف بشيء."نظر إليه سليم."اعترف أنني كنت متأكدًا من أن أوريون نوفا سيرفضون حتى مقابلتنا، بعد كل ما حدث خلال السنوات الماضية، والطريقة التي كنا نتعامل بها مع إيلين، لم أتوقع أن يفتحوا لنا الباب أصلًا" ثم قال خالد: "كنت أتوقع أن يتحول الاجتماع إلى تصفية حسابات."ابتسم سليم ابتسامة باهتة وهو يهز رأسه موافقًا: " وأنا أيضًا توقعت ذلك، خصوصًا بعدما رأيت كيف كان آدم ويوسف يدافعان عنها في كل مرة، كنت أظن أن اجتماع اليوم لن يكون أكثر من اعتذار رسمي قبل أن يعتذروا عن الشراك
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 429 — الاسم الآخر

نظر خالد إلى سليم مرة أخرى، ثم إلى الهاتف، وكأنه ينتظر أن يتضح أن هناك خطأ في النطق أو في البيانات، لكن المحقق تابع حديثه دون تردد: "تأكدت من الأمر أكثر من مرة، تاريخ الميلاد مطابق، والبيانات الشخصية مطابقة، وعند استخدام الصورة للمطابقة ظهرت النتيجة نفسها، السجل يخص الشخص الذي طلبت البحث عنه."سأل سليم: "ما الوثائق التي وجدتها؟"أجاب المحقق: "بطاقة هوية رسمية، وشهادة ميلاد، وسجلات مدنية أخرى مرتبطة بالبيانات نفسها، جميعها تحمل اسم إيلين فاروق الشهاب."لم يقل خالد شيئًا، لكنه ظل ينظر إلى سليم بنظرة لم تخفِ اضطرابه، أما سليم فقال: "أرسل جميع الوثائق إلى بريدي.""تم إرسالها بالفعل."أنهى سليم المكالمة، ثم فتح حاسوبه بسرعة، لم يكن خالد بحاجة إلى أن يسأله عما سيفعل؛ اقترب من الشاشة وانتظر ظهور الرسالة، لم تمر سوى لحظات حتى وصل البريد، ففتحه سليم وظهرت أمامهما عدة ملفات مرفقة.فتح أول ملف، كانت بطاقة هوية رسمية، ظهرت صورة إيلين في منتصفها، واضحة تمامًا، ولم يحتج أي منهما إلى أكثر من نظرة واحدة ليتأكد أنها هي، لكن الاسم الموجود أسفل الصورة كان: إيلين فاروق الشهاب.
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 430 — ما وراء السجل

ظل الاثنان صامتين لثوانٍ، ثم قال خالد: "هذا يعني أن الاسم لم يظهر مؤخرًا."أجاب سليم: "على ما يبدو، هو الاسم الرسمي المسجل في الوثائق."عاد خالد إلى بطاقة الهوية، وتأمل صورة إيلين طويلًا.كان وجهها مألوفًا إلى درجة جعلت اختلاف الاسم أكثر إرباكًا. لم يكن أمامهما شخص مجهول يحمل اسمًا مشابهًا، بل امرأة يعرفانها جيدًا، ويعرفان والدها، ويعرفان عائلتها، ويعرفان جزءًا من حياتها، ومع ذلك ظهرت أمامهما الآن بوثائق رسمية تحمل اسمًا لم يسمعا به من قبل.قال خالد: "كنا نعتقد أننا نعرف أبسط شيء عنها."لم يرد سليم.تابع خالد: "اسمها."ظل سليم ينظر إلى الوثيقة، ثم قال: "والآن أول نتيجة في التحقيق تكشف أن حتى اسمها الرسمي مختلف."أطرق خالد قليلًا، ثم رفع عينيه إلى صورة إيلين مرة أخرى. لم تكن هناك إجابة في الوثائق أمامهما، فقط حقيقة واحدة أصبحت مؤكدة: الاسم الموجود في جميع سجلاتها الرسمية هو "إيلين فاروق الشهاب"، بينما الحقيقة التي يعرفانها عنها منذ البداية ترتبط باسم آخر.قال خالد: "وهذا وحده يفتح أسئلة أكثر مما يجيب."لم يرد سليم، بل مد يده إلى لوحة المفاتيح و
อ่านเพิ่มเติม
ก่อนหน้า
1
...
4142434445
...
68
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status