أخذت نفسًا هادئًا، وعدلت وضع قدميها، ثم حسبت الزاوية مرة أخرى بعينيها، راقبها سراج بصمت.كان يريد أن يعرف هل كل تلك الأسئلة مجرد استعراض، أم أن عقلها كان يفعل شيئًا آخر بالفعل.رفعت إيلين المضرب ثم سددت انطلقت الكرة بسرعة كبيرة، لكنها لم تذهب عشوائيًا.تحركت في المسار الذي حسبته تقريبًا، وانحرفت بدرجة بسيطة مع اتجاه الريح، ثم واصلت تقدمها حتى وصلت إلى المنطقة الأخيرة.تابع الجميع الكرة بأعينهم، حتى إنها احتاجت إلى ضربة أخيرة قصيرة فقط تقدمت إيلين وسددتها، دخلت الكرة.ساد صمت كامل لثوانٍ ثم تعالت همهمات الدهشة من حولهم.قال أحد الواقفين: "لقد سجلت."وقال آخر: "في المحاولة الأولى؟".... لم يجب أحد.كان رامي واقفًا مكانه، وقد اختفت السخرية من وجهه، أما ميرال، فظلت تنظر إلى الكرة وكأنها لم تستوعب النتيجة بعد.كنان لم يتحرك، كان ينظر إلى إيلين فقط، ثم قال في نفسه: لم يكن الحظ.أما آدم ويوسف، فتبادلا نظرة قصيرة، لم يكونا مصدومين من النتيجة بقدر ما كانا مستمتعين بردود أفعال الجميع.قال يوسف هامسًا: "أخبرتك."ابتسم آدم وقال: "لم تقل لي شيئًا."
Read more