أجاب آدم دون أن تتغير نبرته: "أستطيع أن أؤكد أن المعلمين هم أصحاب القرار في الاختبارات والاختيار. وأي شخص يتقدم، يعرف مسبقًا أن النتيجة ستعتمد على أدائه، وليس على اسمه أو علاقاته."ساد صمت جديد، هذه المرة أطول، بينما بدأت بعض الأقلام تتحرك بسرعة فوق دفاتر الصحفيين.ثم أضاف آدم: "إذا كان أحد يملك الكفاءة، فليتقدم. وإذا لم يملكها، فلن تنفعه أي علاقة."هذه المرة لم يندفع الصحفيون بالأسئلة فورًا، كان واضحًا أن الجملة حسمت مسألة التدخل قبل أن تبدأ، خصوصًا أن الجميع يعرف أن الحديث عن التأثير على المعلمين ليس أمرًا بسيطًا أصلًا. هؤلاء لم يكونوا أسماء أكاديمية عادية يمكن لأي مؤسسة أن تفرض عليها شروطها أو توجه قراراتها بسهولة.لكن أحد الصحفيين رفع ميكروفونه وقال: "ربما المشكلة ليست في قدرتك على التأثير عليهم، سيد آدم، أعتقد أن السؤال الحقيقي هو: لماذا وافقوا أصلًا على أن تكون أوريون نوفا هي الجهة التي ستضم الفرق التي يختارونها؟"ساد صمت مفاجئ، تابع الصحفي: "هؤلاء المعلمون يملكون أسماءً ومكانة علمية تجعل الكثير من المؤسسات تتمنى العمل معهم. فلماذا اختاروا أوريون نوفا
Read more