All Chapters of تزوجها على أساس أنها مجرد خطأ… ولم يكن يعلم أنها كانت أصل: Chapter 491 - Chapter 500

670 Chapters

الفصل 491 — ما وراء الشهادة

كانت السيارة قد ابتعدت عن نادي الجولف، وساد داخلها هدوء مريح بعد اليوم الطويل، قبل أن تلتفت إيلين إلى آدم وتسأله بهدوء: "لماذا تأخرتم كل هذا الوقت؟"تبادل آدم ويوسف نظرة سريعة، وكأن بينهما اتفاقًا صامتًا على ألا يخبراها بما حدث، ثم ارتسمت على وجه يوسف ابتسامة بريئة لا تشبه ملامحه إطلاقًا، قال: "كان هناك خلاف بسيط."نظرت إليه إيلين باهتمام: "خلاف حول ماذا؟"أجابها بكل جدية مصطنعة: "كنت أطالب بحقي في التعويض عن المعاناة التي تعرضت لها اليوم، وآدم رفض الاعتراف بحجم تضحياتي."رفعت إيلين حاجبها وقالت: "وما علاقة آدم بالتعويض؟""لأنه المسؤول عن الميزانية." أجاب يوسف فورًا، ثم أضاف وهو يبتسم: "ولأنه بخيل."التفت آدم إليه بنظرة جانبية باردة، وقال: "لو كنت بخيلًا، لما بقي لك شيء في الشركة."ضحك يوسف وقال: "وهذا بالضبط ما كنت أتحدث عنه. بدلًا من أن يعترف بإنجازاتي، يهددني بقطع راتبي."ابتسمت إيلين، وقالت: "إذن لم يكن هناك شيء مهم." قال يوسف "بالنسبة إليكِ ربما " ثم أضاف بنبرة مرحة: "أما بالنسبة لي، فقد كنت أخوض معركة مصيرية."لم تعلق إيلين، واكتفت بهز
Read more

الفصل 492 — العودة

نظرت إيلين إلى آدم وقالت: "متى يمكنني استلامها؟" أجابها: "اليوم على الأرجح البروفيسور كاظم قال إنه سيسلمها فور الانتهاء من الإجراءات الأخيرة." أومأت إيلين بهدوء، ثم عادت تنظر من النافذة. أما يوسف فظل صامتًا للحظات، قبل أن يقول بابتسامة: "بصراحة، أشعر أن البروفيسور كاظم هو الشخص الوحيد الذي يستطيع أن يتعامل مع مفاجآتك وكأنها أمر طبيعي." ابتسمت إيلين وقالت: "لأنه يعرفني." رد يوسف فورًا: "وهذا ما يخيفني." ضحك آدم، بينما هزت إيلين رأسها باستسلام. واصلت السيارة طريقها، وكان الثلاثة يعرفون أن ما ينتظرهم لم يكن قليلًا؛ فخلفهم كان يوم الجولف بما حمله من مواجهات وأسئلة، وأمامهم كانت هناك أوراق جديدة، وخطوات جديدة، وحياة بدأت إيلين أخيرًا ترسمها بالشكل الذي تريده هي. عندما وصلت السيارة إلى الفيلا، كان المساء قد بدأ يفرض هدوءه على المكان، توقفت أمام المدخل، وترجل آدم ويوسف وإيلين، وما إن دخلوا إلى الداخل حتى وجدوا البروفيسور كاظم في غرفة الجلوس. كان كاظم قد وصل قبلهم بنحو ساعة، بعد أن أنهى الإجراءات الخاص
Read more

الفصل 493 — عودة الأسماء القديمة

ثم نظر إلى إيلين وأضاف بتهكم أبوي: "لكن لا تجعلك هذه الأمور مغرورة. مجرد أنك استطعتِ مجاراة الفريق أول سراج في حديث مشفر لا يعني أنك أصبحتِ أعظم عقل في البلاد."قالت إيلين بهدوء: "لم أقل ذلك."رد كاظم: "أعرف. أنت لا تقولين شيئًا، وهذا أسوأ. تتركين الآخرين يكتشفون الأمر بأنفسهم."أمسك ذقنة ثم قال : "لكن سراج ليس رجلًا يسهل إبهاره."أجاب آدم: "ولهذا كان الأمر لافتًا "ثم أضاف: "إيلين لم تكتفِ بأن تكون منسجمة مع أدهم، استطاعت أن تتعامل مع سراج بطبيعته هو، وتلتقط المعنى خلف كل كلمة، وترد بالطريقة نفسها دون أن تكشف شيئًا أمام الآخرين."ضحك يوسف، ثم قال: "ولم يكن السيد سراج وحده."نظر كاظم إليه تابع يوسف: "كان هناك بعض الأشخاص الذين حاولوا إحراجها أو دفعها إلى مواقف صعبة، لكنها لم تمنحهم الفرصة، وفي النهاية، بدلًا من أن تخرج من اللقاء وقد أثبتت نفسها أمام شخص واحد فقط، وجدت مجموعة من رجال الأعمال أنفسهم مهتمين بها وبأوريون نوفا."قال آدم: "ثلاثة منهم تحديدًا دخلوا معها في نقاش تقني."أومأ يوسف: "وكان واضحًا جدًا أنهم لم يكونوا يتوقعون مستوى الإجابات التي حصل
Read more

الفصل 494 — بداية أخري

ظل كاظم صامتًا لم يكن صمته نابعًا من المفاجأة بأنه يعرف قدراتها، فهو يعرفها أكثر من معظم الناس، لكنه كان يرى أمامه شيئًا آخر؛ فتاة ظن العالم أنها ابتعدت عن المجال الأكاديمي لخمس سنوات، بينما كانت خلال تلك الفترة تبني منظومة كاملة، ثم تعود إلى الجامعة وكأنها لم تغادرها أصلًا.كان كاظم يستمع إليها دون مقاطعة، قبل أن تضيف ببساطة: "وأصدرت بالفعل ثلاثة أبحاث في الذكاء الاصطناعي، وستصدر باسم Eva."رفع يوسف يده قليلًا وقال: "توقفي لحظة."..... نظرت إليه.قال: "أنتِ قلتي إنكِ بدأتِ بالفعل" "نعم."قال وهو ينظر إلى كاظم: "أنا كنت أظن أننا سنأتي إلى هنا لنستلم أوراقها الجامعية، وليس لنكتشف أنها سبقت الجامعة نفسها بخطوات وأنا كنت أظن أن بداية التعليم تعني أنكِ ستبدأين الآن."أجابته بهدوء: "بدأت قبل ذلك."نظر يوسف إلى آدم، وقال: "هل تسمع ما أسمعه؟"قال آدم: "أسمعه"ضحك يوسف وقال: "والبروفيسور كان يقول لها إنها تكاسلت خمس سنوات."ضحك كاظم رغمًا عنه، ثم نظر إلى إيلين وقال: "أنتِ فعلًا ابنتي."كانت ابتسامته تحمل فخرًا صريحًا هذه المرة، قبل أن تعود نبرته ا
Read more

الفصل 495 — قبل أن تبدأ المواجهة

كانت الاستعدادات الأخيرة لحفل افتتاح شركة "أكسيوم تكنولوجي" تسير وفق الخطة التي وضعتها ميرال منذ فترة. لم يتبقَ سوى أسبوع واحد على الافتتاح، ومع ذلك بدا المبنى وكأنه دخل بالفعل في حالة استعداد كاملة؛ في الطابق المخصص للإدارة، كان مكتبها يعج بالحركة؛ ملفات الدعوات رُتبت على الطاولة، وقائمة الحضور النهائية أصبحت شبه مكتملة، وفريق التنظيم يراجع تفاصيل الاستقبال والإضاءة وتجهيز القاعة للمرة الأخيرة و تراجع تفاصيل الحفل، الدعوات الأخيرة يجري تأكيدها، والملفات الخاصة بالضيوف والشركاء المحتملين مرتبة بعناية على مكتبها.كانت ميرال تراجع القائمة النهائية للحضور، تتأكد من كل اسم ومن مكانته، ثم تضع ملاحظاتها الأخيرة على بعض التفاصيل التي أرادت تعديلها قبل إرسال النسخة النهائية إلى فريق التنظيم.كان كل شيء يسير كما أرادتكان كل شيء تقريبًا جاهزًا، ولم يبقَ سوى ساعات قليلة قبل أن تتحول "أكسيوم تكنولوجي" من اسم جديد في السوق إلى شركة قائمة أمام الجميع كان ينبغي أن تشعر بالرضا.لكن عقلها لم يكن هنا عاد بها إلى ذلك اليوم رغم انشغالها، لم تستطع منع ذاكرتها من العودة إلى ما حدث قبل أس
Read more

الفصل 496 — الأستعدادات الأخيرة

ابتسمت ميرال ابتسامة صغيرة وهي تتخيل وجه آدم عندما يكتشف أن حكمه عليها كان خاطئًا، ثم فكرت في يوسف.كانت ردة فعله أسهل في التخيل؛ اندفاعه الواضح وسخريته التي لم يكن يخفيها بسهولة.ستجعله يندم أيضًا على الطريقة التي تعامل بها معها، ثم انتقلت أفكارها إلى سليم وخالد وكنان، كان تغيرهم أكثر ما أثار غضبها.لم تعد نظراتهم إليها كما كانت، لم يعودوا يمدحونها بالطريقة نفسها، ولم تعد تشعر بأنها محور اهتمامهم كما اعتادت.وخاصة سليم، كان هو أول من تغير، وأول من بدأ ينظر إلى إيلين بطريقة مختلفة.ضاقت عينا ميرال "ستعرفون جميعًا أنكم اخترتم الجانب الخطأ."لكن سليم تحديدًا كان له مكان خاص في غضبها؛ لأنه كان أول من جعلها تشعر بأن الصورة التي بنتها لنفسها أمامهم بدأت تتصدع.ستجعلهم جميعًا يندمون، ستجعلهم يرون نجاح "أكسيوم تكنولوجي" بأعينهم، وعندها لن يكون أمامهم سوى الاعتراف بأنها كانت تستحق المكانة التي منحوها لإيلين.وضعت ميرال القلم جانبًا، ثم وقفت واتجهت نحو النافذة، كان مبنى الشركة من الخارج يبدو أنيقًا ومهيبًا، وكل تفصيلة فيه كانت تذكرها بأن حلمها أصبح حقيقة.
Read more

الفصل 497 — ليلة أكسيوم

كانت إيلين منهمكة في مراجعة أحد الملفات حين وضع آدم الدعوة أمامها وقال: "وصلتنا دعوة إلى افتتاح أكسيوم تكنولوجي." ألقت نظرة سريعة على البطاقة، ثم عادت إلى الشاشة أمامها، فقال يوسف: "دعوة شخصية لنا، وليست دعوة إلى الشركة." لم تبدُ إيلين مهتمة، واكتفت بالقول: "حسنًا." نظر إليها آدم باستغراب وقال: "هذا كل شيء؟" رفعت عينيها إليه وقالت: "ماذا تريدني أن أقول؟" أجاب: "لقد استثنتك من الدعوة." قالت إيلين بهدوء: "أعرف." تدخل يوسف وقال: "ويبدو أنها تعمدت ذلك، خصوصًا أنها أرسلت لنا الدعوة بصورة شخصية." أعادت إيلين نظرها إلى الشاشة وقالت: "ليس لدينا وقت لمثل هذه التصرفات الطفولية." نظر آدم إلى يوسف، ثم قال: "إذن لن تذهبي." أجابته: "لم أكن أنوي الذهاب." سأل يوسف: "ونحن؟" قالت إيلين دون أن ترفع رأسها: "الأمر يعود إليكما." أعاد يوسف الدعوة إلى آدم وقال: "في هذه الحالة، لن أذهب." نظر آدم إلى البطاقة للحظة ثم قال: "وأنا كذلك."لم تعلق إيلين على قرارهما، وعادت إلى الملفات أمامها وكأن الدعوة لم تكن تستحق أكثر من دقائق قليلة من وقتهم.لم تعد شركة
Read more

الفصل 498 — البداية من المنصة

عاد اسمها إلى ذهنه دون إرادة منه، وتذكّر ما عرفه عنها مؤخرًا، لم يستطع أن ينسى ما حدث في المنتجع، ولا التفاصيل التي تراكمت بعدها، ولا ذلك الشعور الذي بدأ يلاحقه منذ مؤتمر الإطلاق. وظل السؤال الذي يزعجه أكثر من أي شيء آخر يدور في ذهنه:إذا كان ما عرفه عن إيلين حتى الآن مجرد الجزء الذي سُمح له بمعرفته... فما الذي تخفيه بقية الحقيقة؟كان قد أرسل من يتحقق من هويتها بعدما أصبحت الشكوك أكبر من أن يتجاهلها، وما وصل إليه لاحقًا لم يكن يشبه بأي صورة المرأة التي عرفوها طوال السنوات الماضية.كانت هناك مؤهلات أكاديمية حقيقية، وسجلات رسمية تحمل اسمًا لم يتوقع رؤيته، وتفاصيل جعلته يعيد التفكير في كل ما كان يعرفه عنها.كانت المؤهلات وحدها كافية لتجعل سليم يعيد النظر في أشياء كثيرة،ظل سليم شاردًا للحظات، ثم عاد ببصره إلى القاعة، لكن عقله لم يعد مع الحفل.إذا كانوا قد عرفوا إيلين طوال هذه السنوات باسم واحد، فلماذا ظهر في الأوراق الرسمية اسم فاروق الشهاب بدلًا من فؤاد الذي عرفوه جميعًا؟وإذا كان هذا الاختلاف وحده يكشف أن هناك تفاصيل في حياتها لم يعرفوها منذ البداية،
Read more

الفصل 499 — في قلب المشهد

غادرت المنصة وسط تصفيق الحضور، وتقدمت نحوها مجموعة من المهنئين، بينما عادت الأحاديث إلى القاعة بصورة تدريجية. كانت ميرال تبدو أكثر ارتياحًا الآن؛ فكلما تحولت الأنظار نحوها ازداد بريق ابتسامتها، وكلما استمعت إلى كلمات الإعجاب والثناء بدا الأمر طبيعيًا بالنسبة إليها، وكأنها اعتادت منذ زمن طويل أن تكون في مركز المشهد. وفي إحدى اللحظات كانت تروي موقفًا حدث لها خلال أحد المؤتمرات الدولية، وكان المحيطون بها يستمعون باهتمام، حتى وإن لم يكن الموضوع يعنيهم كثيرًا، لأنها كانت تعرف كيف تحكي، وكيف تختار الكلمات المناسبة، وكيف تجعل الحكاية تدور حولها دون أن يبدو الأمر فظًا.قال رامي ضاحكًا: "أقسم أن ميرال تستطيع إقناع الناس بالاستماع إليها لساعتين حتى لو كانت تتحدث عن الطقس." ابتسمت ميرال بثقة، ثم رفعت كأسها قليلًا وقالت: "هذه موهبة لا تُدرَّس." تعالت الضحكات حول الطاولة، بينما ظل سليم أكثر تحفظًا، يراقب المشهد دون أن يشارك في المزاح.منذ بداية السهرة، كان يلاحظ تفاصيل صغيرة لم يكن ينتبه إليها من قبل؛ الطريقة التي تبحث بها عينا ميرال تلقائيًا عن ردود أفعال الحاضرين بعد كل
Read more

الفصل 500 — عودة المعلمين

ظل سليم ينظر إليها دون أن يبتسم، فقد تذكر التعبير نفسه الذي رأه على وجهها منذ أسبوع في نادى الجولف؛ الثقة ذاتها، والابتسامة ذاتها، والرغبة نفسها في أن تكون مركز المشهد. لم يكن يستطيع أن يثبت شيئًا، ولم يكن يملك حتى الآن ما يكفي ليحكم على ما حدث، لكنه للمرة الأولى لم يعد قادرًا على اعتبار كل تلك التفاصيل مجرد مصادفات منفصلة.ثم عاد ذهنه إلى الأوراق التي ظهرت أمامه أثناء بحثه عن حقيقة إيلين.كان الاسم واضحًا.فؤاد الشهاب لم يكن الاسم الذي ظهر في الموضع الذي توقعه، بل ظهر اسم آخر، فاروق الشهاب.عبس سليم قليلًا، وظلت عيناه معلقتين بالفراغ للحظات، بينما كان سؤال واحد يزداد وضوحًا في ذهنه؛ إذا كانوا منذ البداية يجهلون تفاصيل كثيرة عن إيلين، وإذا كانت الأوراق الرسمية نفسها تحمل اسمًا مختلفًا عما يعرفونه، فما هي التفاصيل الأخرى التي لم يعرفوها عنها؟ ولماذا ظهر اسم فاروق الشهاب في تلك الأوراق بدلًا من فؤاد؟ولأول مرة، شعر سليم أن المسألة لم تعد مجرد محاولة لمعرفة حقيقة فتاة ظنوا جميعًا أنهم فهموها منذ سنوات.كان هناك شيء آخر خلف الاسم، وشيء آخر خلف إيلين نفسها.كا
Read more
PREV
1
...
4849505152
...
67
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status