كانت السيارة قد ابتعدت عن نادي الجولف، وساد داخلها هدوء مريح بعد اليوم الطويل، قبل أن تلتفت إيلين إلى آدم وتسأله بهدوء: "لماذا تأخرتم كل هذا الوقت؟"تبادل آدم ويوسف نظرة سريعة، وكأن بينهما اتفاقًا صامتًا على ألا يخبراها بما حدث، ثم ارتسمت على وجه يوسف ابتسامة بريئة لا تشبه ملامحه إطلاقًا، قال: "كان هناك خلاف بسيط."نظرت إليه إيلين باهتمام: "خلاف حول ماذا؟"أجابها بكل جدية مصطنعة: "كنت أطالب بحقي في التعويض عن المعاناة التي تعرضت لها اليوم، وآدم رفض الاعتراف بحجم تضحياتي."رفعت إيلين حاجبها وقالت: "وما علاقة آدم بالتعويض؟""لأنه المسؤول عن الميزانية." أجاب يوسف فورًا، ثم أضاف وهو يبتسم: "ولأنه بخيل."التفت آدم إليه بنظرة جانبية باردة، وقال: "لو كنت بخيلًا، لما بقي لك شيء في الشركة."ضحك يوسف وقال: "وهذا بالضبط ما كنت أتحدث عنه. بدلًا من أن يعترف بإنجازاتي، يهددني بقطع راتبي."ابتسمت إيلين، وقالت: "إذن لم يكن هناك شيء مهم." قال يوسف "بالنسبة إليكِ ربما " ثم أضاف بنبرة مرحة: "أما بالنسبة لي، فقد كنت أخوض معركة مصيرية."لم تعلق إيلين، واكتفت بهز
Read more