قال نديم: "لأنكما تجاوزتما حدودكما اليوم. لم أطلب منكما أن تدافعا عن زوجة أخيكم ، ولم أطلب منكما حتى أن تتفقا معها. لكنكما وقفتما مع مجموعة بدأت بإهانة امرأة من عائلتنا، وشاركتما بالصمت والوجود في موقف كان واضحًا منذ بدايته."قال ماجد بسرعة: "لكننا لم نقل شيئًا."رد نديم بصرامة: "وهذه ليست حجة. أحيانًا يكون الصمت في المكان الخطأ مشاركة، خصوصًا عندما تكون قادرًا على معرفة أن ما يحدث غير صحيح."ثم مد يده وقال: "بطاقتك."اتسعت عينا ماجد، بينما ترددت ليلى.قال نديم بصرامة أكبر: "بطاقاتكما البنكية. الآن."أخرج الاثنان بطاقاتهما بقلق وسلموها إليه.قال نديم: "ستبقيان دونها حتى أقرر متى تعاد إليكما، وهناك عقاب آخر سيحدده الجد بنفسه عندما يعرف تفاصيل ما حدث."ارتجفت ملامح ليلى، وقالت: "أخي نديم، نحن آسفان."وقال ماجد سريعًا: "لم نكن نقصد أن يصل الأمر إلى هذا."نظر إليهما نديم طويلًا، ثم قال: "فات الأوان على الاعتذار. عندما كنتما تقفان هناك كان لديكما الوقت الكافي لتفكرا. الآن انتهى الأمر."ثم أشار إلى الممر: "اذهبا إلى غرفكما."لم يجادلا. غادرا
Read more