## الفصل الحادي عشر: ليلة في القصر الذهبي ساد صمت جنائزي في ردهات المستودع المهجور، صمت لم يكسره سوى صوت الرياح التي تئن عبر الشقوق المعدنية. كان فوهة مسدس ماركو مصوبة بدقة ميتة نحو منتصف ظهر سياف، بينما وقف عمر وزينة خلف صفوف الرجال المسلحين، والابتسامة القبيحة لا تفارق وجه عمر الذي ظنت ليلى يوماً أنه "ملاذها". "ماركو.." نطق سياف ببطء، ولم تكن نبرته تحمل صدمة أو رعباً، بل كانت تحمل خيبة أمل عميقة ممزوجة ببرود يجمّد العظام. "لقد أكلت من خيري عشر سنوات. هل ثمن ولائك كان حقاً حفنة وعود من مجلس عجوز يرتجف من ظله؟" "الأمر ليس شخصياً يا سياف،" قال ماركو بصوت أجوف. "لقد كسرت القواعد. هذه الفتاة لعنة، ومن أجلها أحرقت 'عرين الغراب' وتحديت الدون فيكتور. المافيا لا تُدار بالقلب، بل بالمنطق.. وأنت فقدت منطقك منذ اللحظة التي لمست فيها يدها." شعرت ليلى بيد سياف التي لا تزال تحيط خصرها تشتد بقوة، كانت قبضته تعتصرها وكأنه يحاول دمج جسدها بجسده. نظرت ليلى إلى عمر، الذي كان يقف ببدلة فاخرة لم تكن تشبه ملابس الطالب ال
Last Updated : 2026-04-29 Read more