## الفصل الحادي والثلاثون: من قتل والدي؟ ساد صمت مطبق في تلك البقعة النائية من الغابة، لم يقطعه سوى أزيز محرك سيارة عمر الفاخرة وصوت قطرات المطر التي بدأت تتحول إلى ثلج خفيف يلسع الأجساد. ليلى، الواقفة وسط الحطام والرماد، لم تعد تلك الفتاة التي ترتجف في قصر الكارلو؛ كانت وقفتها مشدودة، وعيناها اللتان اعتادتا رسم الجمال، كانتا الآن ترسمان مشهد الموت لخصمها. ضحك عمر، تلك الضحكة المستفزة التي كانت يوماً ما نغمة محببة لليلى، لكنها الآن تشبه احتكاك المعدن بالصدأ. "دروس القسوة؟ ليلى العزيزة، سياف لم يعلمكِ القسوة، لقد نزع عنكِ الإنسانية فقط ليحولكِ إلى دمية تناسب عالمه المظلم. انظري إليكِ.. يداكِ ملطختان بدمه، وفستانكِ الأحمر ممزق كأنكِ خرجتِ من مذبحة." خطت زينة خطوة للأمام، تلوح بشعرها وتنظر لليلى بشماتة لم تعد تخفيها. "أوه ليلى، توقفي عن التمثيل. المفتاح الذهبي الذي تمسكين به.. هل تظنين أنه سينقذكِ؟ هذا المفتاح لا يفتح أبواب الحرية، بل يفتح أبواب الجحيم الذي بناه والدكِ وسياف معاً." ### اللعبة القذرة استجمع سياف قوته، وفتح عينيه ببطء. كا
Last Updated : 2026-05-02 Read more