## الفصل الحادي والخمسون: تمزيق العقد القديم دوى انفجار هائل عند مدخل "العرين"، ليرسل موجة ارتدادية جعلت الغبار يتساقط من السقف الفولاذي كالثلج الأسود. نيويورك التي كانت تحتضن أحلام ليلى يوماً ما، تحولت الآن إلى ساحة حرب عالمية يغذيها طمع المافيات في "الاتحاد الذهبي". وقف سياف وسط الحطام، جسده الذي تحمل الموت والاحتراق والقفز في الهاوية بدا وكأنه صخرة صماء لا تنكسر. أحاط خصر ليلى بذراعه القوية، وسحبها خلف ظهره العريض، بينما كان الوشم الذهبي على صدريهما ينبض بضوء خافت ومستقر، كأنه يهمس بقوة لم يدركها العالم بعد. "سياف.. إنهم في كل مكان،" همست ليلى وهي تنظر إلى الشاشات المحطمة التي أظهرت قوارب الكوماندوز وهي تقترب من شاطئ الجزيرة. "صقر قال إننا أصبحنا الجائزة الكبرى.. لن يتوقفوا." ### المواجهة عند الحافة أخرج سياف خنجره القديم الملطخ بدماء الخونة، ثم التقط من الأرض ورقة محترقة الأطراف. كانت هي.. النسخة المادية الوحيدة المتبقية من "عقد الرهينة" الذي وقعه والدها قبل سنوات. العقد الذي جعل منها مجرد رقم في دفاتر الحسابات، وجعل منه سجاناً ل
Last Updated : 2026-05-06 Read more