استعاد فهد وعيه أخيرًا وألقى كأسه جانبًا وكان على وشك أن يتوجه إلى سارة ليصفي حسابه معها فما شربه كفيل ان يمنحه شجاعة مزيفه و الغضب طوال اليوم دافعا قوى وها هو وجد الهدف الصحيح ليخرج غضبه ، رفع محمود يده ليوقفه وقال"قف انتظر !"لم يقتنع فهد "لماذا تدافع عن سارة دائمًا؟"عبس محمود حاجبيه بهدوءو قال بصوت عميق "أنا لا أدافع عنها ".قال ذلك، وأشار إلى الجالسين بجانب سارة وقال "الابنة الكبرى لعائلة المحمدي ، والابنة الكبرى لعائلة علوان والأخوان من عائلة الرافعى ، هل تستطيع إهانتهم؟"اندهش فهد و رمش ثم نظر مجددًا، وتأكد أن سارة محاطة بمجموعة من الشابات من الطبقة العليا.صرخ فهد "كيف يكون هذا ممكنا… لماذا تحلس سارة معهم! اللعنة، لا بد أن يكون الأخوين من عائلة الرافعى هما من أعجبا سارة ! رائع، عدم جود سامح لا يكفي، لكن لا يزال عليهما الظهور والتواصل مع بعضهما البعض. معاييرهما سيئة للغاية!" الإضاءة الخافتة حالا دون رؤية تعبير محمود الغاضب، حدّق محمود في سامى و سامح بعينيه العميقتين، كان الشقيقان، أحدهما بارد ووسيم والآخر لطيف وجميل، بمثابة النجمين التوأمين اللذين تفخر بهما
Read more