غادرت نيفيت حزينًه مكسورة، جلست سارة في مكتبها وتنهدت بارتياح، بعد حل مشكلة نيفين، استطاعت أخيرًا التركيز على مشروع مجموعة جرينفيلد! ضغطت على قبضتيها وهى مليئة بالطاقة.بعد تصفح الاقتراح المقدم من مجموعة جرينفيلد، قامت سارة بتحليله بالتفصيل، وكان مليئًا بالثقة.من المؤكد أن مجموعة الشافعى قادرة على إسقاط مشروع جرينفيلد، طالما أن شركة لم تقم بأية خطوة.بغض النظر عما إذا كان الأمر يتعلق برأس المال أو القوة، كانت عائلة القادرى هي الوحيدة القادرة على التنافس مع عائلة الشافعى.ضيّقت سارة عينيها وأدارت القلم على أطراف أصابعها، فهي لم تكن خائفة إذا التقت حقا بعائلة القادرى.كل ما كان عليها فعله هو أن تكون مستعدة، بهذه الفكرة، عادت سارة إلى العمل، غرقت في الأوراق ولم تلاحظ مرور الوقت، وعندما رفعت رأسها مرة أخرى، كانت الشمس قد غربت بالفعل تحت الأفق كانت السماء الليلية مشرقة بأضواء آلاف المنازل.في قديم الزمان، كانت كأى زوجته خلف الأضواء، كانت قد جهزت مائدة مليئة بالطعام، وكانت تنتظر بفارغ الصبر عودة زوجها، للأسف، كان الأمر دائمًا على حاله، قبل وصوله، كان الطعام قد يصبح باردا، حتى قلبها أص
Read more