فلحظت صدوح صوت محمود ، شعرت مهيتاب كانها صفعت بقوة، فبناء على طلبها وأوامر سهام لم يجرؤ اى خادم اخبار محمود عن ما يحدث ل سارة، كل ما فعلته هى و امها واخوتها على مدار الثلاث سنوات كان مخفيا عن محمود، فماذا لو عرفوا؟ لقد كانوا متأكدين من أن محمود ليس لديه أي مشاعر تجاه سارة على الإطلاق، لكن الآن، عندما نظرت إلى العاصفة على وجهه لم تكن متأكدة من ذلك أجبرت مهيتاب نفسها على الابتسام و حاولت تغيرالموضوع."أخي، أخي، لماذا أنت هنا؟"قال محمود بحزم، وكانت الأوردة على ذراعيه منتفخة "أجيبني."لو لم تكن مهيتاب أخته، لكان قد خنقها من رقبتها وأجبرها على الكلام.، صرت مهيتاب على أسنانها ولم تجرؤ على التحدث، شاهدت سارة المواجهة بين الأشقاء ووجدتها فجأة سخيفة بعض الشيء، هل أدرك محمود ذلك أخيرا؟ هل أدرك الرئيس العظيم أخيرا ما فعله الأشخاص من حوله بزوجته بعد ثلاث سنوات من الزواج؟ لم تصدق سارة ذلك.إذا لم يكن الأمر يتعلق بلامبالاة محمود فكيف يمكن ل مهيتاب واخواتها وامها و صديقه أن يعتبروها لا شيء ويسخروا منها مثل دمية خرقة؟لقد كان محمود عضوًا في الجلادين منذ فترة طويلة ،قالت سارة "اجل ، ما قا
Read more