الفصل 26من وجهة نظر أدريانأغلقت الخط ولم أتحرك.واقفاً في مطبخي، الهاتف لا يزال في يدي، القهوة كانت تبرد على المنضدة منذ عشرين دقيقة لأنني أمضيت الصباح في فعل أشياء دون إنهائها — القهوة حضرت ولم أشربها، الكتاب مفتوح على نفس الصفحة منذ ساعة، النافذة مفتوحة جزئياً على ضجيج يوم السبت بالخارج والذي لم أكن أسمعه حقاً.كنت أفكر فيها.لم يكن هذا جديداً. كنت أفكر فيها منذ عشرة أيام بثبات لم أكن لأستطيع تفسيره بعقلانية — ليس هوساً، ولا شيئاً غير منظم، فقط هذا الحضور في خلفية الوعي، مايا تشغل تردداً معيناً في رأسي كنغمة مستمرة.لكن هذا الصباح كان مختلفاً.هذا الصباح قلت الأشياء بصوت عالٍ.---الليل كان له تلك الجودة الخاصة بالليالي التي تهم — ليس مذهلاً، ولا درامياً، فقط حقيقياً. الريزوتو، الشموع، ثم هي في سريري تنظر إليّ بتلك العين التقييمية التي أحببتها تحديداً لأنها لا تمنحني أي مجاملات. مايا لم تكن تمنح ثقتها بسهولة. عندما كانت تنظر إلى شخص، كانت تنظر حقاً — تبحث عن التصدعات، التناقضات، الأماكن التي لا يتطابق فيها الناس مع ما يدعون أنهم عليه.لقد نظرت إليّ هكذا منذ الليلة الأولى.وبقيت مع
Read more