الفصل 6من وجهة نظر ماياالدش كان ساخناً جداً.كنت أعرف ذلك ولم أخفض الحرارة. بقيت تحت الدش المحترق وعيناي مغمضتان، يداي مسطحتان على البلاط أمامي، وتركت الماء يمحو الليل طبقات — عطر بشرته، دفء يديه، تلك الطريقة التي نطق بها اسمي في الظلام كما لو كان شيئاً يريد الاحتفاظ به في فمه.عشر دقائق. ربما خمس عشرة.عندما خرجت، كانت المرآة بيضاء بالكامل بالبخار. لم أكن مضطرة لرؤية نفسي. كان هذا أفضل.شقتي بدت لي أصغر مما كانت عليه.كان هذا سخيفاً — الجدران لم تتحرك، الأريكة كانت حيث تركتها، الكتب مكدسة على الطاولة المنخفضة في فوضى المعتادة، كأس قهوة الأمس لا يزال في الحوض. كل شيء كان كما هو. كل شيء كان تماماً كما تركته عندما غادرت البارحة بفستاني الأسود ونواياي الواضحة.ومع ذلك.أعددت القهوة. حركة آلية، الأيدي التي تعرف الروتين عن ظهر قلب — الكبسولة، الكأس، صوت الآلة. جلست على منضدة المطبخ ونظرت إلى القهوة وهي تقطر دون أن أراها."كانت ليلة مثالية. شكراً."كنت أسمع الكلمات في رأسي بوضوح مزعج. أربع كلمات. لقد كتبت آلافاً في حياتي — تقارير، رسائل إلكترونية، رسائل، صفحات كاملة — وهناك، واقفة في شقته
Magbasa pa