دومينيك ثورنعندما ارتطم صدري بصدرها وأمسكت يداي ذراعيها بقوة، شعرت بالرعشة التي كانت تسري في جسدها.— إلى أين تظن خطيبتي الصغيرة أنها ذاهبة؟ — سألت، محاولاً أن أبدو ممازحاً، لكن تعبير وجهها أزال عني أي رغبة في المزاح.كانت عينا غريس مغرورقتين بالدموع، وحاولت الإفلات من قبضة يدي، مما جعلني أمسكها بقوة أكبر.— اتركني يا دومينيك! — خرج صوتها مخنوقاً. — لن أشارك في هذا. لست حمقاء!— عما تتحدثين؟ — قطبت حاجبي في حيرة. — لقد وافقتِ على الاتفاق.— نعم وافقت، لكن خطيبتك وافقت أيضاً! — صرخت، جاذبةً أنظار اثنين من السكان المارين. — تلك المرأة في الأعلى... لقد طردتني! لن أكون "الأخرى"، ولا العشيقة المختبئة بينما تتزوج أنت من عارضة أزياء مثالية!امرأة في الأعلى؟ خطيبة؟حاولت غريس الإفلات مرة أخرى، والدموع تنهمر الآن على وجنتيها.— لقد تعرضت للخيانة بالفعل بالأمس يا دومينيك. لن أمر بهذا مجدداً، ولا من أجل كل أموال أو حماية العالم. ابقَ مع خطيبتك ودعني أذهب إلى الزقاق، فكما قالت هي، هذا هو مكاني!رؤية غريس بهذه الحالة أيقظت في داخلي غريزة حماية لم أكن أعلم أنني أمتلكها.— غريس، استمعي إلي. — أمسكت
Last Updated : 2026-05-09 Read more