غريس ريدالتفت دومينيك إلي، واقفا بجانبه للجمهور، ورفع يدي مقبلا خاتم الألماس.— غريس ريد ليست خطيبتي فحسب. إنها المرأة التي أعادت لي الحياة. أي تقليل من احترامها، سيكون تقليلا مباشرا من احترامي. وأنتم تعلمون... أنا أمتلك ذاكرة ممتازة للإساءات.كان التهديد واضحا، حتى وإن كان متخفيا في شكل مزحة.— استمتعوا بأمسيتكم — أنهى حديثه، وهو يعيد الميكروفون.بدأت الأوركسترا في عزف الفالس، وكأنها تلقت إشارة توارد خواطر.— ارقصي معي. — لم يكن ذلك سؤالا.وضع دومينيك يدا على ظهري، مرسلا موجات من الحرارة عبر قماش الفستان الرقيق، وأمسك بيدي باليد الأخرى.بدأنا في التحرك.كنت أتقن أساسيات الرقص، لكن دومينيك كان يقود ببراعة جعلتني أبدو وكأنني أطفو. كانت قدماي تتبعان قدميه بغريزية.كانت عينا دومينيك مثبتتين على عيني. كنا قريبين جدا. أقرب بكثير مما تتطلبه لياقة رقصة الفالس.— كنت رائعا — همست، وأنا أشعر بالدوار. — ذلك الخطاب... لقد كدت تقنعني بأنه حقيقة.— وماذا لو كان كذلك؟عقدت حاجبي في حيرة، بينما كان يلفني.— ماذا؟— الجزء المتعلق بكونك أعدت لي الحياة — قال وهو يسحبني عائدا نحو جسده باصطدام ناعم. — ا
Last Updated : 2026-05-14 Read more