All Chapters of وريث الذئاب : Chapter 1 - Chapter 10

18 Chapters

اللعنة

كان يعرف أن الغدر قد يأتي في لحظة، لكنه لم يضع في عقله فكرة أن يحدث له هذا، لقد تم استدراجه إلى خارج القطيع، وها هو يشعر بتلك اللعنة التي ألقيت عليه، لا يستطيع العودة إلى أرضه. سيموت في هذه اللحظة.تلفت حوله لينظر إلى ذلك البيت على الجهة الأخرى ليستغل سرعته، ليحصل على شيء يرتديه قبل أن يتحول إلى بشري...عقله يثور عليه ذئبه يتكلم داخل رأسه:جاك: ماذا تفعل هنا راكان عليك أن تفر، الوقت ليس مناسب لتبحث عن المايا خاصتنا._أتظن هل بقي لنا الكثير من الوقت؟! أغلق المجال أمام أفكاره ليأخذ بعض الملابس الموجودة على أحد المناشر، يرتدي بعض منها، كان يبدو مختلفا كل الاختلاف عن ذلك الكائن الذي كان عليه منذ لحظات.أنيابه البارزة اختفت لتصبح أسنانا متراصة ناصعة البياض عينه التي يختلط الذهبي مع الأسود ليكون لون فريد تحوطها أهداب طويلة سوداء لونه الخمري شعره المائل إلى الأشقر كان خليطا مختلفا، شخص بجاذبية مفرطة لن تراه في العادة وقف بذلك المكان...ينظر إلى تلك التي تتحرك داخل الكوخ، وكأنها خارجة من نطاق الزمن أدرك أنها تعيش بمفردها لو كان لديه وقت أكثر لتعرف عليها بطريقة تليق بها لكان آت لبابها بسيارة
Read more

ضيف

منذ متى تسمح لأحد بالدخول إلى بيتها؟! لا الأمر ليس فقط بيتها هناك شعور غريب يتملكها كأنها رأته من قبل لقد كان ذلك الذئب الكامن بداخله يتواصل معها؛ يسكن أحلامها الوردية كأنه فارس الأحلام.ولكنها كانت تتحرك! بينما هو ينظر حوله يستكشف المكان كوخ بسيط من الداخل ولكنه مريح الي حد بعيد هو نفسه لا يعرف سبب شعوره بالامان والهدوء الذي تملكه بسبب المكان ام السكان؟! راكان: أسف لإزعاجك ولكني أحتاج لمساعدتك. نفضت صوفيا عنها تلك الهالة التي تحاوطها وهي تقول:_ كيف عرفت مكاني؟!راكان: في الحقيقة قادني القدر إليك.«نظرت له بتشكيك وعينها تحمل خوفا فطريا ومن يلومها.»راكان: لا تخافين لن ااذيكي.صوفيا: حقا يا... ما اسمك؟راكان: "راكان" يا...!«ورغم أنه يعرف اسمها وكل ما تفكر فيه إلا أنه انتظر أن تخبره اسمها؛ حتى لا يثير شكها.»صوفيا: يمكنك أن تناديني "صوفيا".راكان: شرف لي معرفتك وأشكر الظروف التي قادتني إلى هنا لأعرفك.«ابتسمت وهي تتحرك لتعد له الطعام والشراب؛ كأنه ضيف مرحب به، عينه التي تلحقها وكأن نظراته أعذب من كل كلام الغزل، ابتسامته التي تظهر وسامته وهو يجلس بهدوء...فلقد ابتعد عن ذلك المكان الذ
Read more

رجل ام ذئب

تراجع كما اقترب بنفس الخفة والسرعة أما هي ظلت واقفه مكانها على الحوض، وكأنها تريد شيء يدعمها؛ لتستطيع ان تقف! وقلبها يقول لها: _ ماذا هناك صوفيا؟ ماذا يحدث لنا؟! هل إنتهت سنوات الوحدة هل أتى من بين كتب الاحلام ليعوض تلك الأيام التي عاشتها وحيدة؟! بين جدران هذا البيت! كل ما كانت تفكر فيه كان يصل الى راكان؛ الذي كان يفعل المستحيل حتى يسيطر على جاك الهائج الذي لا يريد في هذه اللحظة، إلا أن يظهر للعلن، ولكن هل تستطيع صوفيا ان تتقبل وجهه الآخر؟! هل تستطيع صوفيا ان ترى رجلا يتحول الى ذئب يعوي؟! ويقف على أربع! اعتقد انها لا تستطيع ولا يستطيع اي منا بسهولة ان يتقبل ذلك الوضع الغريب، لذا عليه ان يمهد لها، ان ينتظر ان تتقبل كل شيء عنه.. لكن هل يأتي ذلك اليوم؟! هل ياتي اليوم الذي تستطيع أن تمتطي ظهره ليحلق بها في المروج؟! وهل تمهله الحياة ليعيش تلك الأيام أم عليه ان يفر هاربا قبل ان يرى الكره والخوف في عينها؟! لم تمر دقائق حتى تمالكت نفسها ورجعت إلى حيث يجلس بأريحيه وكأن البيت ملكه، وتعجبت من تصرفاته وكأنه لا يفرق معه المكان وبساطته، ما أن اقتربت حتى وقف وهو يمد لها يده، يدعوها لترقص مع
Read more

الوسم..

وها هو تأكد من أنها تحمل الان بذرة طفل بداخلها حتي تحول الي ذئب اسود اللون ضخم يكاد حجمه ان يأكل نصف الغرفة وهنا اقترب ""جاك" من رقبتها بعد أن القي راكان باقي الطقوس وهنا أخترقت أنياب ""جاك" جلد صوفيا الرقيق ورغم انها فاقدة للوعي إلا أنها صرخت بألم مزق قلب "راكان" فهو يعرف انها سوف تتألم وخاصة لأنها بشرية وما أن انتهت الطقوس اخذ ""جاك" يلعق مكان الوسم وكأنه يريد أن يخفف آلامها ... أو بمعنى أصح كان ""جاك" يريد أن يشعر بأن هناك رابطا قويا بينه وبين صوفيا، تلك الجميلة التي للأسف الشديد لا تستطيع أن تتحول إلى ذئبة.. لا تستطيع أن تكون مثله، يركض ويمرح معها لكنه أكتفي بالسعادة التي يشعر بها راكان...بينما هو يفعل ذلك فتحت صوفيا عينها كأنها تقاوم تلك التعويذة التي ألقيت عليها، وهي تنظر له بصدمة ولكنها تمتمت:_هل أنا أحلم؟ بالتأكيد أنا في حلم...نظرات الذئب الأسود ذي العين الصفراء أخرجت شعاعا قويا، يدخل في عينها التي رجعت للنوم مرة أخرى وهي لا زالت تهمس:- أجل أنه مجرد حلم لا يوجد ذئب بهذا الحجم في الحقيقة والأهم في غرفتي بالتأكيد...بعد وقت انتهى الطقوس الوسم بالنسبة لها ولكنها لم ت
Read more

الذئب كائن فريد

وصل إليه أفكارها لم يدري ماذا عليه أن يفعل؟ هل يعبث بعقلها أم يبتسم؟ لكنه نهض وهو يقول:- سأحضر بعض القهوة، هل ترغبين أن تشربي معي ؟هزت رأسها بالموافقة وهي لا تعرف ما الذي يحدث لها، لمَ تشعر معه بالتشتت والضياع؟ لمَ تريد قربه؟ وفي نفس الوقت تريد منه أن يذهب! وبأي عين قد تطلب منه الذهاب؟ بعد أن شاركته كل شيء حتى جسدها! _صوفي أعلم أننا تسرعنا، ولكني لم أستطع تمالك نفسي؛ أمام جمالك الذي سلب قلبي وعقلي. _انا لا أعرفك! ولا أعرف عنك أي شيء!، وفي نفس الوقت لا أعرف لما حدث كل ذلك بهذه السرعة؟! _أنا أعلم "صوفيا" أعلم بما تفكرين! ولكن لا أريدك أن تقسي على نفسك حبيبتي، فانا ادرك مكانتك في عيني وقلبي، إياك أن تظني أنني أفكر بك السوء، لكن أريد أن أسألك عن شيء؟- سل ما شئت راكان ماذا تريد أن تعرف ؟!_هل مازلتِ ترغبين بذهابي؟ نظرت له "صوفيا" مطولا وهي تفكر «الآن أصبحت خائفة من ذهابك من أن ترحل وتتركني؛ لأعود لتلك الوحدة مرة أخرى» ولكنها أبتسمت له وهزت رأسها بالنفي رغم أن كل ما فكرت به وصل له إلا أنه قال: _أن كان وجودي غير مرغوب به سوف أرحل ..هنا هبت واقفة وهي تهز راسها بالنفي_ أنا لا أري
Read more

الفصل 6

جاك شعر بالحزن وتقوقع في عقل "راكان" وهو يتذكر كلامها عن الذئاب.في الوقت الذي رفعت فيه "صوفيا" الملعقة تقربها من فم "راكان" تطالبه بتذوق الطعام.أبتسم لها وهو يلوك الطعام في فمه._ أنه شهي حبيبتي._ انها وصفة خاصة بعائلتي_ لكنك شاركتيني الخطوات!_ لم تعد غريبا، لقد شاركتك ما هو أكبر من وصفة الطعام المفضل لي، لقد شاركتك قلبي!_حقا صوفيا؟!_ أجل حبيبي، ولكن لا أعرف لمَ أر شك في عينيك؟! انت تدرك أني أعجبت بك منذ اللحظة الأولى! جعد راكان وجهه، وهو يقترب منها يقبل خدها وقال:_ لا أذكر ذلك، لقد أخبرتني أن عليّ الرحيل ما أن أنتهي من تناول الطعام. _ لقد كنت أشعر بالخوف._ مني؟!_ من الجميع ومن نفسي، لقد تركت كل شيء في حياتي لأفر إلى هذا الكوخ الذي نسيه الزمن._ لمَ؟!_ أفضل أن لا أتحدث عن الموضوع خاصة الآن._ كما تريدين حبيبتي._هل غضبت؟!_ لا ..لكل شخص مخاوفه، وأسراره، لمَ أطلب شيء قد يحزنك إذا ذكرتيه؟_ هل تعرف "راكان" أني كل يوم أزيد حبا لك، وتعلق بك ورغبة في البقاء معك، وكأني لم أعرف غيرك، ولا أريد غيرك، ومع ذلك أدرك أنه لا بد من أن تأتي اللحظة التي تذهب فيها!كاد أن يرد عليها عندما
Read more

الفصل 7

الصدمة على وجهه كانت واضحة وهو يقول هل أنت متأكد؟!_ وهل لديك شك؟! إنه لا يخلو من المكر والحيلة! يستطيع أن يعود في أي لحظة؛ علينا أن نغير عليهم و ننتهي من هذا القطيع قبل أن يعود .._اشاركك الرأي ،ولكن يبدو انهم يشعرون بالقلق؛ ويعرفون ما حدث! فإن لم يتصل بهم؛ سوف ينتابهم الشك، وهذا يبدو واضحا من وجود عدد كبير من الحراس، في كل الأماكن . _ هل تريد أن تخبرني أن نعود بعد كل ما فعلناه؟! لا أظن أنني ساتراجع.._ لم أطلب منك التراجع، لكني أتكلم بصفتي صديقك، قبل أن أكون البيتا الخاص بك!_ أعلم ذلك "كيفن"لا تحتاج تبريرا لكلامك! ولكني لا اشاطرك الرأي؛ إن كانوا يشعرون بالخوف عليه، فستكون عقولهم غير مدركة لأي شئ أخر ! وعندها نستطيع أن نضربهم في مقتل!_ لكنه .._ لم يعد! ربما يكون مصاباً أو جريحاً أو فاقداً للذاكرة؟_ هل هذا ممكن ألفا ؟!_ لم لا ؟... لا تنسي تلك اللعنة التي القيت عليه!_صحيح.. هو لن يستطع أن يتواصل معهم حتى لو كان بكامل قوته!_هذا ما أريد قوله؛ سيظل وحيداً وأنا أتابع كل المداخل والمخارج، لن أسمح له بالولوج إلى هنا! لن يستطع العودة وحتى أن وصل إلى هذه المنطقة نستطيع أن نقضي
Read more

الفصل 8

كل هذا كان موجود لدى قطيع الذئاب النارية ؛ فهم ليسوا ضعاف ! ولم يعيشوا خارج الزمن، هم ارتادوا جامعات البشر، وعاشوا في أفخر المناطق واستطاعوا ان يتاقلموا، في كل البيئات المختلفة.. وهذا السبب الأساسي الذي جعل "راكان" يستطيع التأقلم مع صوفيا ويعيش حياته في سعادة.. ولكن هل سيتركه والده في هذا النعيم، بينما هم يعيشون على أبواب الجحيم! ما أن خرج بيتا حتى كان دارك ذئب الألفا جانو يهمس إلى جاك عن طريق الرابط الخاص بينهما وهو يقول:_" عليك العودة جاك"_ ماذا هناك أبي؟!_ نحن على مشارف الحرب بصدمة حاول أن يواريها لكن في هذه اللحظة كانت صوفيا في سبات فقال:_ أي حرب.. كان يتكلم بصوت وكأنه تناسى أنه ليس في بيئته، وليس بمفرده وإن راته وهو في هذه الحالة قد تظن أنه قد أصابه الجنون.. ولكن والده أخذ يخبره عن المعطيات وكل التجهيزات في هذه اللحظة لم يدرك ماذا حدث له.. تولى "جاك" الأمور اخذ يحثه ليفعل أشياء.. منها امساك القلم وخط رسالة لصافي تحمل في طياتها الاعتذار لرحيلة! ولكن هل تكفي بعض كلمات لها أو حتى له ؟!وجد نفسه يطوي ملابسه ويقف عاريا؛ يخلع ذلك الطوق عن عنقه، الذي يحمل حجراً ماسيا نادر
Read more

الفصل 9

لحظات وأستمع إلى صوت طائرة تهدر في السماء، تحرك الأشجار وكأنها تبعثرها، في لحظة وجد من ينزل أمامه يحمل حقيبة جلدية بها ملابس فارهة تليق به وبمكانته. هدره بصوت ذئبه، وهو يعوي بخفة وكأنه يعلن الشكر، لذلك الذي أتى من أجله وها هو يتوارى خلف بعض الأشجار يتحول إلى بشري. يقف عاريا يتلمس تلك الملابس يرتديها ويرجع إلى تلك الصورة التي كان بها مع صوفيا! أسمها جلب إلى رأسه ذكريات عطره، لحظات من الدفء يريد إسترجاعها ولكن هل هذا وقته؟! نفض رأسه وتحرك إلى الطائرة الفضية، التي يحمل ذيلها علامة ذئب كناية عن اسم الشركة الخاصة بهم! حيث لا زالت الطائرة تهدر في السماء كما يهدر قلبه منذ أن تذكر حبيبته.. وها هي تشق طريقها حتى مرت من فوق قطيع الذئاب الشاردة ،دون أن يسمعوا لها صوت، بينما هو يتابع من النافذة تحركاتهم الغير مدروسة!كأنهم مجرد مشاغبون خارجون عن القانون، وهم بالفعل كذلك! وصل إلى حدود قطيع الذئاب النارية، نزل بخفة وتحرك إلى حيث والده، الذي إندفع إليه على غير العادة.. أخذ يحرك يده على وجهه ينظر فيه؛ يبحث عن شيء، قد يعلن أذيته! لكنه وجد شيء واحد، وجد لهفة ودفء ومحبة تشع من عيني وحيده.. الذ
Read more

الفصل 10

_لا أعرف ماذا تعني ؟_أعني عليه أن يعلم، أن الدخول إلى أرض النار؛ خسارة، وأن يدرك أن لقبنا (الذئاب النارية) لم ياتي من فراغ نحن نعيش على ارض بركانية، في لحظة قد تنقلب_ أنه يطمع في الماس ؟_'اذا عليه أن يعلم أنه لا يأتي بالساهل؛ وأن كان يطمع في الأرض فهي قبر لمن يدخلها. كان "جانو" بالباب يستمع إلى كلام ابنه وهو يفتخر به: _هذا هو ابني ، هذا هو الفا راكان، لهذا السبب تنازلت لك عن الحكم؛ وأنا أعرف أنك تستطيع أن تحمي أرضنا، ولكني لن اسمح لك بان تخوض هذه المعركة مع هذا الدنيئ!_لم ابي هل تخشى علي منه ؟!_ لن يبارزك بمهارة أو بصدق ونزاهه بل سيلجأ إلى الحيلة والخداع، سيحاول أن يصيبك في مقتل !_وهل تظنه يستطع أبي؟ أنا "راكان جانو" قائد الذئاب النارية !أنا من كبر مع هذا البركان، أنا من تحول لذئب على هذه الأرض لأول مرة،هل تظن أنني ساغفر له أنه استهان بي؟ وحاول استدراجي إلى خارج القطيع! وإن يخدعني عن طريق أحد الأصدقاء؟!_المخطئ هو صديقك !_ لكنه ضحي بنفسه من أجلي أبي! _حتى لو.. لن اسامحه، كما لن أسمح لك بما تريد _لا أبي لن أتركه؟ _ولكن.._ سألقنه درسا لن ينساهلم ينتظر أكثر.. وهو يتحرك
Read more
PREV
12
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status