LOGIN
كان يعرف أن الغدر قد يأتي في لحظة، لكنه لم يضع في عقله فكرة أن يحدث له هذا، لقد تم استدراجه إلى خارج القطيع، وها هو يشعر بتلك اللعنة التي ألقيت عليه، لا يستطيع العودة إلى أرضه.
سيموت في هذه اللحظة.
تلفت حوله لينظر إلى ذلك البيت على الجهة الأخرى ليستغل سرعته، ليحصل على شيء يرتديه قبل أن يتحول إلى بشري...
عقله يثور عليه ذئبه يتكلم داخل رأسه:
جاك: ماذا تفعل هنا راكان عليك أن تفر، الوقت ليس مناسب لتبحث عن المايا خاصتنا.
_أتظن هل بقي لنا الكثير من الوقت؟!
أغلق المجال أمام أفكاره ليأخذ بعض الملابس الموجودة على أحد المناشر، يرتدي بعض منها، كان يبدو مختلفا كل الاختلاف عن ذلك الكائن الذي كان عليه منذ لحظات.
أنيابه البارزة اختفت لتصبح أسنانا متراصة ناصعة البياض عينه التي يختلط الذهبي مع الأسود ليكون لون فريد تحوطها أهداب طويلة سوداء لونه الخمري شعره المائل إلى الأشقر كان خليطا مختلفا، شخص بجاذبية مفرطة لن تراه في العادة وقف بذلك المكان...
ينظر إلى تلك التي تتحرك داخل الكوخ، وكأنها خارجة من نطاق الزمن أدرك أنها تعيش بمفردها لو كان لديه وقت أكثر لتعرف عليها بطريقة تليق بها لكان آت لبابها بسيارة فارهة وأخذها إلى سهرة قرب القمر ثم يرجع بها إلى قصره لتتعرف على اللونا، ربما كان حبسها داخل قلبه إلى أن تقتنع به بكلامه وقطيعه.
هذه البشرية الحسناء تفوح منها رائحة تأثره وتأثر ذئبه الهائج الذي يريد في هذه اللحظة أن يضع علامته عليها، يريد أن يوسمها بختم الملكية ليعرف الجميع أنها له...
ودون أن يشعر وجد نفسه يتحرك إلى مكانها وكأنه مغيب يتبع حواسه هو يريد البقاء معها حتى لو لم يعد يبقى له إلا أيام قليل سوف يقضيها معها هي خاصته ولكن ماذا عليه أن يخبرها...
_أنا مستذئب وأنت المايا خاصتي!!
وماذا عليه أن يقول لها علي إن أترك نسلي معك؟!
_على أن أترك لك طفلا قد تعاني به! وقد لا تستطيع أن تتعاملي معه!
كل هذه الأفكار في رأسه ولكن من يلوم عليه، أن راكان في هذه اللحظة يشعر أن الموت يدنو منه، لن يترك لعقله الفرصة ليفكر طرق الباب استعمل كل ما يملك من سحر ليسيطر عليها
انتظر أن تفتح ولكنها ظلت مترددة كان يشتم رائحة الخوف تنبع من داخلها، يدرك ما تفكر فيه يستمع إلى أفكارها، القوة وعقلها يقول:
_من الذي يقترب من بيتها أو يعرف مكانها؟! لا أحد يعرف بمكانها...
جاك همس في عقل راكان:
_هي أيضا هاربة
راكان: ولكن السؤال الأهم من من هي هاربة؟!
الفصل الأول
كان يعرف أن الغدر قد يأتي في لحظة، لكنه لم يضع في عقله فكرة أن يحدث له هذا، لقد تم إستدراجه إلى خارج القطيع، وها هو يشعر بتلك اللعنة التي ألقيت عليه، لا يستطيع العودة إلى أرضه.
ألفا "راكان" سيموت في هذه اللحظة.
بحث بعينه وأستغل قوة النظر وباقي حواسه ، وأخذ ينظر حوله يبحث عن أي مكان يفر إليه، شعر بشيء غريب رائحة تجذبه إلى ذلك الكوخ على بعد أميال، وجد نفسه يحاول قدر الإمكان أن يسيطر على الحواس بداخله...
تلفت حوله لينظر إلى ذلك البيت على الجهة الأخرى ليستغل سرعته وهو ويركض ليحصل على شيء يرتديه قبل أن يتحول إلى بشري أخذ يبحث عن بعض الملابس لعله يستر بها نفسه...
عقله يثور عليه ذئبه يتكلم داخل رأسه:
جاك: ماذا تفعل هنا راكان عليك أن تفر
راكان: حقا
جاك: أجل ليس الوقت المناسب لتبحث عن المايا خاصتنا.
قلب راكان عينه بسأم وهو يقول:
أتظن هل بقى لنا الكثير من الوقت؟!
جاك: ماذا تعني؟!
لكن راكان اغلق المجال أمام أفكاره ليأخذ بعض الملابس الموجودة على أحد المناشر، يرتدي بعض منها، كان يبدو مختلفا كل الاختلاف عن ذلك الكائن الذي كان عليه منذ لحظات.
أنيابه البارزة اختفت لتصبح أسنانا متراصة ناصعة البياض عينه التي يختلط الذهبي مع الأسود ليكون لون فريد تحوطها أهداب طويلة سوداء لونه الخمري شعره المائل إلى الأشقر كان خليطا مختلفا، شخص بجاذبية مفرطة لن تراه في العادة وقف بذلك المكان...
ينظر إلى تلك التي تتحرك داخل الكوخ، وكأنها خارجة من نطاق الزمن أدرك أنها تعيش بمفردها لو كان لديه وقت أكثر لتعرف عليها بطريقة تليق بها، لكان آت لبابها بسيارة فارهة وأخذها إلي سهرة قرب القمر،
ثم يرجع بها إلى قصره لتتعرف على اللونا" أمه" ولتدرك أنها سوف تكون لونا القطيع، ربما لكان حبسها داخل قلبه إلى أن تقتنع به وبكلامه وبقطيعه.
هذه البشرية الحسناء تفوح منها رائحة تأثره وتأثر ذئبه الهائج، الذي يريد في هذه اللحظة أن يضع علامته عليها، يريد أن يوسمها بختم الملكية ليعرف الجميع أنها له...
ودون أن يشعر وجد نفسه يتحرك إلى مكانها وكأنه مغيب يتبع حواسه هو يريد البقاء معها حتى لو لم يعد يبقي له إلا أيام قليل سوف يقضيها معها هي خاصته ولكن ماذا عليه أن يخبرها...
"أنا مستذئب وأنت المايا خاصتي"
ماذا عليه أن يقول لها "علي إن أترك نسلي معك"
"على أن أترك لك طفلا قد تعاني به! وقد لا تستطيع أن تتعاملي معه!"
كل هذه الأفكار في رأسه ولكن من يلوم عليه، أن راكان في هذه اللحظة يشعر أن الموت يدنو منه، لن يترك لعقله الفرصة ليفكر طرق الباب أستعمل كل ما يملك من سحر ليسيطر عليها
أنتظر أن تفتح ولكنها ظلت مترددة كان يشتم رائحة الخوف تنبع من داخلها، يدرك ما تفكر فيه يستمع إلى أفكارها، القوة وعقلها يقول:
_من الذي يقترب من بيتها أو يعرف مكانها؟! لا أحد يعرف بمكانها...
جاك همس في عقل راكان:
_هي أيضا هاربة
راكان: ولكن السؤال الأهم من من هي هاربة؟!
وقفت تلك الجميلة صوفيا رقيقة القد خلف الباب مترددة أن تنطق ولكنها شعرت بشيء غريب؛ يجذبها نحو الباب!
تحركت دون إرادة منها لتقف أمام الباب من الداخل وتنظر له وكأنها تغوص بداخله، وكأنه يسيطر على حواسها، ودون أن تدرك ماذا تفعل كانت تنظر خلفه، كأنها تدرك أن هناك من سوف يتبعه...
لم تسأله من أنت؟! لم تطالب منه تفسيرا عن سبب وجوده أمام بيتها المتواضع، أو بمعنى أصح ذلك الكوخ الذي هربت فيه من الدنيا.
لكنه نظر لها بحاجب مرفوع، جعلها ترجع خطوة إلى الخلف وكأنها ترحب به، كأنه يعلن سيطرته على المكان شيئا غريبا يحدث لصوفيا لكنها لا تدرك ما هو...
أغلق الباب وهي تتحرك إلى الداخل كأنها تحت تأثير قوة مغناطيسية هائلة...
لكنها لا تدرك أنها تحت تأثير ذلك المستذئب! أو الهجين الذي دخل إلى بيتها؛ دون أن تعرف ماهيته لو تركت لعقلها الفرصة لأدرك أنه مختلف أن الملابس تكاد لا تناسبه أن جسده العضلي يكاد يمزق ما يرتديه...
عينه الغربية ترسل إشعاعا قويا ورسالة واضحة بالتملك لقد قرأت الكثير من الروايات عن أبطال غريبي الأطوار، وها هي تصادف واحدا منهم
في هذا الوقت حمله كيڤن على يديه كأنه ذئب ضعيف، لا يستطيع أن يتحرك ويتحرك به إلى الفراش وهو يقول:_ حاول ان تحقن ببعض المكملات التي تسمح له باستعادة وعيه. نظر له داروس بصدمة وهو يقول:_ هل تطلب مني أن أساعده ليستيقظ حتى يقتلني، سوف يستعيد وعيه ولكني ساذهب الآن_ إلى اين أيها اللعين._ أن هذا كان قرارك وأنت كنت تعرف قبل مني أن هذا سيكون رده؛ لذا دعني أذهب قبل أن يقوم بقتلي، وأنا لم أفعل شيء إلا مساعدته.._ لن تذهب ولن يفعل لك شيء _ وهل تضمن لي غدره؟ أنه يتمتع بحيلة ومكر.. _ هل تجرؤ وتتكلم عن الألفا بهذه الطريقة؟ _ ليست جرأة بقدر ما هو خوف منه! في هذه اللحظة استعاد درغان وعيه وقال:_ أنا أضمن لك أن لا أؤذيك._ حقا؟!_ اجل ولكن…_ أستمع إليك ألفا أخبرني ماذا تريد؟ _ عليك أن تجد علاج أن تجد شيئا يخفي هذا الجرح _ سوف أفعل أبحث عن شيء يستطيع أن يخفف من أثر _ يخفف من أثره هل يعني ذلك أنه لن يختفي؟! _ آسف ألفا ولكن الجلد تم كيه_ اللعنة عليك داروس حتى إنك لا تعرف كيف تكذب علي وأنا في هذه الحالة _ لن أستطيع الكذب عليك وإن حاولت؛ لذا عليك أن تعرف الحقيقة وتتقبلها. _ أتقول ان وجهي ال
الأفكار تتزاحم في رأسها، والمشاعر تموج في قلبها، هل ستعاقبه بذنب لم يرتكبه، ربما يكون كل هذا هراء، ولا يوجد له شيئا من الصحة..._ وإن كان صحيحاً فلا زال أمامي الكثير من الوقت، لقد قالت الطبيبة، أنني بصحة جيدة وكتبت بعض الأدوية، سوف اشتريها وأشتري بعض الطعام وأذهب إلى بيتي هنا.. وبعدها قد أسافر لن يعرف احد مكاني..بينما صوفيا ترتب امورها، تفكر ماذا عليها أن تفعل؟ كان هناك في ذلك الكهف الذي عفي عليه الزمن، وذلك الفراش البالي، كان درغان يستعيد وعيه.. ينظر إلى كيڤن وهو يشعر بالوهن، بينما ذلك العجوز يتوارى.. كيڤن: صديقي لقد استعدت وعيك أخيراً درغان بوهن: أجل يبدو أن الإصابة كانت قوية شعرك كيڤن بالقلق مما هو أت، وهو يقول:_ أجل لقد إكانت إصابة قوية، لقد كدنا أن نفقدك، وفعلنا المستحيل من أجل بقائك معناً _ أشكرك يا صديقي، أعرف أنه لولا تدخلك، لكن ذلك العين أنتصر ولكني سوف أرد له الصاع إثنين _ لما؟ لما لا نترك أمرهم ونبتعد عن أرضهم، إن لدينا ما يكفينا. _ وأين هذا الذي يكفينا؟! هذا الكهف! تلك الأراضي الجرداء! إننا نعيش في عازة وهم يعيشون في رخاء.. _ ولكن لم نجني من محاولة الاستحواذ ع
الخوف الذي يتملكها جعلها تكتب الكلمة على محرك البحث، وتنتظر الكثير من المعلومات، أتت لها كأنها سيل منهمر... المستذئبون أسطورة أم حقيقة عناوين كثيرة ومواقع عدة تتكلم عنهم.. معلومات من العصور المظلمة وأسطورة لا تعلم إن كانت صدق أم كذبة.. _ يا الله هل هناك بالفعل مستذئبين ومصاصين دماء في الحقيقة؟! كل هذا لم يكن يخطر في بالها..قرأت بصوت مرتفع « أحد صفات المستذئبين، القوة البدنية الهائلة.. تركت الكلام أمامها وهي تقول:_ لقد كان قوي بالفعل، بارز العضلات يفعل أي شيء دون أن يظهر عليه التعب، يسير لمسافة طويل دون توقف.. رجعت لتقرأ «يستطيعون السيطرة على أي كائن حي» وهنا رجعت إلى ذلك اليوم في الغابة وهو ينظر إلى ذلك الضبع الذي فر هارباً وهو ينحني بعواء مكبوت، لقد كان يسيطر عليه، كما سيطر عليها أن ما تقوله الطبيب حقيقي!!"يتواصلون عن طريق رابط خاص بهم حتي لو علي مسافة بعيدة وقتها قد. يشرد وكأنه ليس هنا" «يتزوجون عن طريق الوسم! وفيه يتحول المستذئب إلى ذئب حقيقي؛ وتخترق أنيابه جلد رفيقته؛ ليتكون نقش علي الجلد، يكمل الرابط بين الاثنين، وكما يوشم الرجل أنثاه تفعل الانثى هي الأخرى» وهذه بعض
أجرت عليها الطبيبة الفحص المبدئي، وما الحركة جهاز الأشعة التلفزيونية على بطنها، حتى قالت..مريان: أجل عزيزتي، انت حامل ومما أرى أمامي يبدو أنه مر شهرين على الحمل.. صوفيا: ماذا هل أنت متاكدة؟ مريان: أجل لمَ تبدو الدهشة على وجهك مدام؟ ألم تتوقعي أن يحدث الحمل؟ صوفيا: هناك أشياء كثيرة لم أتوقعها ولكن لا بأس، هل هو بخير؟ مريان: أجل هل والده خارج البلاد؟هزت صوفيا رأسها بموافقة فماذا تقول لها؟ أنا لا أعرف شيئا عن والده، لقد رحل وتركني، دون كلمة توضح وجهته! لا أعلم إن كان في داخل البلاد أو خارجها.. ولكنها أستمعت إلى تعليمات الطبيبة وهي تخبرها بأن تجري بعض التحاليل والأشاعات وأشياء أخرى.. نهضت من الفراش وهي ترفع شعرها علها ترتبه، ولكنها كانت مخطئة هنا ألتفتت لها الطبيبة بدهشة تنظر إلى ذلك الجرح في رقبتها.. وهي تقرب عدسة مكبرة لتتأكد مما تظنه، هل ما ترآه حقيقياً؟ هل هناك بالفعل مستذئبين في عالمهم البشري؟ كل ما فكرت فيه "ماريان" كان واضحاً تحركت إلى المكتب بهدوء، وهي تقول: _من أين حصلت على هذا الجرح؟ صوفيا: لمَ؟! ماريان: لا شيء، أريد أن أتأكد من شيء ما. القلق الظاهر على وجهي الطبي
مرت الأيام وهو على نفس الحالة لا يتغير فيه شيء، يقومون بتغذيته عن طريق المحاليل والأمصال، يحقنونه بالادوية لتستمر تلك الغيبوبة ليتعافى جسده..أو يستطيع أن يثبت على حال، ولكن كلما مر الوقت، ولا يحدث شيئا جديد، كانت دموع اللونا تغزو وجهها، وهي تنظر إلى إبنها بقلب ينفطر... هل هذا هو ألفا راكان الذي كان يملأ الدنيا قوة وعنفوان؟ هل هذا هو راكان الذي حكم المملكة وهو في أوائل العشرينات من عمره؟! لقد أستطاع في بضع سنوات فقط أن يحول المملكة إلى شيء آخر، أن يستغل ذلك الماس، ان يرسل دفعات منهم ليدرسوا في الجامعات البشرية تلك السنوات كانت سببا لأزدهار قطيعهم، ووصوله إلى ما يريد.. ذلك الماس الذي أستطاع أن يخرجه من قلب البركان، ليساعد في ثراء المملكة وأمتلاكها لشركة الذئاب للشحن والنقل الجوي، وأشياء أخرى جعلتهم في الطليعة بين القطعان الاخرى.. هو الآن لا يزيد عن طفل، مر عليه أكثر من شهر، وهو لازال في فراشه، يحتاج من يطعمه.. حتى أنه لا يستطيع أن يهمس بعض الكلمات، كانت تجلس بجوار فراشه تقول:_ أعطيني أي شيء يدل على إنك تسمعني، إشارة واحدة راكان، طمئن قلب أمك الملتاع عليك يا بني.. لم تتلقي رد فق
ولكن ماذا عليه ان يفعل هو يحاول ان ينقذ عين درغان حتي لا يفقدها. بينما دمعة خائنة فرت من عيني كيڤن، الذي اخذ يقول في سره:_ لماذا كان كل هذا درغان؟! لم نحصل منهم على شيء؛ لم نحصل إلا على إصابتك وقد تفقد حياتك.. وكأنه يتكلم مع درغان نفسه، ولكن هل ينتظر منه رد، وهو على مشارف الموت، أبتعد خطوة لأنه لم يعد يستطيع تحمل ذلك الألم الذي يظهر على وجه صديقه، وذلك الصوت المرتفع الذي يصدر منه.. بينما باقي القطيع يتابعون من بعيد، لا يعرفون ماذا يحدث، امرهم بالخروج إلى خارج ذلك الكهف حتى يترك العجوز ليقوم بعمله على أكمل وجه.. أما هناك في مملكة قطيع الذئاب النارية في ذلك البيت القديم المتوارث، الذي يعد أقدم من الزمان نفسه، فذلك المكان الذي لا يجرؤ البشر بالذهاب إليه، لأن ذلك البركان قد يثور في اي لحظة.. كان قلب اللونا ينتفض، وهي تستمع الى ما يحدث داخل الغرفة ورغم ذلك لم تقوى على الدخول.. إلى أن إستمعت إلى صوت ذاكر الطبيب، الذي يحاول ان ينقذ الألفا إبنها الوحيد، وما أن قال:_ يجب أن نجعله ينام أن نتركه في تلك الغيبوبة.. حتى نظر له جانو بصدمة وهو يقول:_ ما الذي تقوله ذاكر؟ هل جننت؟_ أسف ألفا
كل هذا كان موجود لدى قطيع الذئاب النارية ؛ فهم ليسوا ضعاف ! ولم يعيشوا خارج الزمن، هم ارتادوا جامعات البشر، وعاشوا في أفخر المناطق واستطاعوا ان يتاقلموا، في كل البيئات المختلفة.. وهذا السبب الأساسي الذي جعل "راكان" يستطيع التأقلم مع صوفيا ويعيش حياته في سعادة.. ولكن هل سيتركه والده في هذا النعيم
الصدمة على وجهه كانت واضحة وهو يقول هل أنت متأكد؟!_ وهل لديك شك؟! إنه لا يخلو من المكر والحيلة! يستطيع أن يعود في أي لحظة؛ علينا أن نغير عليهم و ننتهي من هذا القطيع قبل أن يعود .._اشاركك الرأي ،ولكن يبدو انهم يشعرون بالقلق؛ ويعرفون ما حدث! فإن لم يتصل بهم؛ سوف ينتابهم الشك، وهذا يبدو واضحا من
وصل إليه أفكارها لم يدري ماذا عليه أن يفعل؟ هل يعبث بعقلها أم يبتسم؟ لكنه نهض وهو يقول:- سأحضر بعض القهوة، هل ترغبين أن تشربي معي ؟هزت رأسها بالموافقة وهي لا تعرف ما الذي يحدث لها، لمَ تشعر معه بالتشتت والضياع؟ لمَ تريد قربه؟ وفي نفس الوقت تريد منه أن يذهب! وبأي عين قد تطلب منه الذهاب؟ بعد أن شا
وها هو تأكد من أنها تحمل الان بذرة طفل بداخلها حتي تحول الي ذئب اسود اللون ضخم يكاد حجمه ان يأكل نصف الغرفة وهنا اقترب ""جاك" من رقبتها بعد أن القي راكان باقي الطقوس وهنا أخترقت أنياب ""جاك" جلد صوفيا الرقيق ورغم انها فاقدة للوعي إلا أنها صرخت بألم مزق قلب "راكان" فهو يعرف انها سوف تتألم وخاصة






