แชร์

الذئب كائن فريد

ผู้เขียน: نورا محمد علي
last update วันที่เผยแพร่: 2026-05-06 21:40:56

وصل إليه أفكارها لم يدري ماذا عليه أن يفعل؟ هل يعبث بعقلها أم يبتسم؟ لكنه نهض وهو يقول:

- سأحضر بعض القهوة، هل ترغبين أن تشربي معي ؟

هزت رأسها بالموافقة وهي لا تعرف ما الذي يحدث لها، لمَ تشعر معه بالتشتت والضياع؟ لمَ تريد قربه؟ وفي نفس الوقت تريد منه أن يذهب! 

وبأي عين قد تطلب منه الذهاب؟ بعد أن شاركته كل شيء حتى جسدها! 

_صوفي أعلم أننا تسرعنا، ولكني لم أستطع تمالك نفسي؛ أمام جمالك الذي سلب قلبي وعقلي. 

_انا لا أعرفك! ولا أعرف عنك أي شيء!، وفي نفس الوقت لا أعرف لما حدث كل ذلك بهذه السرعة؟! 

_أنا أعلم "صوفيا" أعلم بما تفكرين! ولكن لا أريدك أن تقسي على نفسك حبيبتي، فانا ادرك مكانتك في عيني وقلبي، إياك أن تظني أنني أفكر بك السوء،  لكن أريد أن أسألك عن شيء؟

- سل ما شئت راكان ماذا تريد أن تعرف ؟!

_هل مازلتِ ترغبين بذهابي؟

 نظرت له "صوفيا" مطولا وهي تفكر  «الآن أصبحت خائفة من ذهابك من أن ترحل وتتركني؛ لأعود لتلك الوحدة مرة أخرى» ولكنها أبتسمت له وهزت رأسها بالنفي 

رغم أن كل ما فكرت به وصل له إلا أنه قال: 

_أن كان وجودي غير مرغوب به سوف أرحل ..

هنا هبت واقفة وهي تهز راسها بالنفي

_ أنا لا أريدك أن تذهب "راكان"، ولكن أن كنت مضطراً ، فلا أستطيع أن أمنعك، لقد أعتدت أن أعيش بمفردي. 

 وأتيت أنت في بضع ساعات لتقلب حياتي رأساً على عقب..

_ لم أقصد ذلك..

_ أعلم "راكان" أنك لم تقصد، ولكنك بالفعل جعلت حياتي  مختلفة، فهل يتغير الإنسان في بضع ساعات جلالتك ؟!

- هل تمزحين؟ قلت لك أن بإمكانك ان تناديني راكان، أو ألفا راكان.

_ هل هذا اللقب من بلدك؟!

_ أجل أنا لقبي الألفا..

 إبتسمت له وهي تقول :

-سوف أناديك بألفا 

أبتسم لها وهو يتحرك معها إلى حيث تجلس، وهنا بدأ حديث طويل، عن  أشياء مختلفة لم تكن تتخيل أنها موجودة، كانت اللحظات تمر عليهم في سعادة وهم يرتشفان من نبع الحب..

 وكأن "صوفيا" تركت لمشاعرها العنان، هي نفسها لا تعرف كيف تغيرت بهذه السرعة، كيف أصبحت امرأة محبة للحياة ولشريكها، ولكن هل هو شريكها؟!

أم هي تمزح وتكذب على نفسها ؟

هو ضيف أتى فجأة، وقد يرحل بنفس الطريقة التي أتى بها، ولكن هل تستطيع ان تتحمل بعده عنها ؟!

هل عليها أن تكتفي ببضع لحظات قد تسرقها من الزمن؟ قد تعيش عليها عمراً ولكن سؤال يطرح نفسه لم هي هنا؟ 

لم تعيش على حافة الحياة المدنية؟ لم تعيش في غابة؟ في كوخ  بعيد عن البشر!

 مرت الأيام على "راكان وصوفيا" وكل يوم تتعلق به أكثر، يغرقها في بحور عشقه، كل يوم عما قبله.

 ورغم أنها كانت تشعر بالخجل في البداية، إلا أنها انساقت وراء ما تشعر به أمام تلك السعادة التي تضج في شرايينها، وخاصة بعد أن تبخر إحساسها الفطري بالخوف منه، أو بمعني أصح الخوف من أن يكون ساديا!

 وما لاحظته وكان مفاجأة لها! أن ذلك الجرح التأم! ولكنه ترك علامة واضحة علي موضع النبض في رقبتها.

كانت تقف أمام المرآة تمشط شعرها، وهي تنظر إلى ذلك الوشم بتفحص، تركت المشط من يدها ورفعت أنامها إلى تلك العلامة البارزة، أخرجها من أفكارها صوت همسه  من الباب 

راكان: أسف!

ما أن خرجت الكلمة من بين شفتيه وهو يهمس 

راكان: أسف

حتى التفت لتنظر له حيث يقف بباب الغرفة، يتكئ عليه وهو ينظر لها بشغف وأسف، فهو يعلم أن موضع الوشم يألم وخاصة للبشر والذئاب أيام اكتمال القمر!.

_لمَ تشعر بالأسف؟!

 _إندفعت بمشاعري؛ ولم أقدر على أن  أسيطر على رد فعلي، وما أن وصلت لذروة الشبق حتى قست قبلاتي.

رغم موجة الخجل التي شعرت بها "صوفيا"، إلا أنها همست له:

_ لا عليك  لم أغضب، ولكن كنت أشعر بالحيرة وأتسائل عن سبب تلك العلامة؟!

 عندها ابتسم على خجلها،  وهو يقود الحوار لجهة أخرى...

بعد وقت كانا يتحركان في الغابة، وهو يحاوط خصرها،ولكنها  شعرت بالخوف؛ عندما رأت ذلك الضبع الذي يأكل أحد الحيوانات النافقة!.

ولكن "راكان" أحاطها بذراعه يقربها منه وكان يطمئنها:

_لا تخافِ حبيبتي سوف يرحل.

كانت تزدرد لعابها بصمت وجسدها يرتجف، فنظر إلى ذلك الضبع بعينه التي تشع ضوءً غاضباً لم تره "صوفيا"، ولكن ذلك الضبع رآه؛  وهذا ما جعله يصدر عواء مكبوت؛ وكأنه يعتذر وهو يلتف عكس اتجاههم ليهرب.

صوفيا بتعجب:

_لقد رحل!.

_ لقد أخبرتك الضبع من الحيوانات الضارية، ولكنه أيضا يأكل  القمامة والجيفا فهو يقوم بتنظيف الطبيعة.

"صوفيا" نظرت له بدهشة ولكنه قبل جبينها وتحرك بها في إتجاه آخر.

ولكنه بينما يسير بها، طن في رأسه صوت يعرفه جيدا!.

ولكنه لم يكن صوت ذئبه المنتشي؛ بل صوت والده (الألفا) السابق للقطيع، أو بمعنى أدق صوت ذئب والده "دارك"  وهو يقول:

«جاك هل أنت بخير»

ورغم أن "راكان" يستمع إلى الصوت ولكنه ترك "جاك" يرد على والده

جاك: «أجل أبي أطمئن لقد نجينا من موت محقق»

دارك: « لقد شعرت بالقلق عليك؛ ما أن أتانا خبر الخدعة، ولقد أرسلنا مجموعة من القطيع للبحث عنك»

جاك: «لقد أستطعت النجاة، ولكن "روفان" ما أن أدرك الخيانة التي وقعنا فيها؛ ضحى بنفسه لينقذني.» 

دارك: :«أحسن صنعا؛ لأنه لو ظل على قيد الحياة  كنت قتلته بأبشع طريقة» 

جاك : « إهدأ ألفا أنا بخير ولكني بعيد عن القطيع» 

دارك  :«أين أنت؟»

جاك :« في ضيافة بشرية».

دارك :« يا إلهي هل تعرف حقيقتك؟».

جاك :« لا».

دارك :« إذا عليك الرجوع».

جاك : «سوف أحاول ولكن عليّ أن أستعيد قوتي، وأيضا لا أعرف ماذا أقول لك! ولكنها مميزة».

دارك: «هل هي؟!».

جاك :«أجل رفيقتي»

دارك : « إي حظ هذا؟ هل أنت متأكد؟!».

جاك.: «أجل».

بينما راكان يتابع الحوار بين ذئبه وذئب والده شعر بيد "صوفي" تربت على كتفه لانه وقف مرة واحدة وكأنه فاقد للوعي.

_ فيما أنت شارد يا راكان؟

استعاد راكان السيطرة وقال:

_ ماذا كنت تقولين حبيبتي؟!

_ لا شئ لكن يبدو أنك تشتاق لأهلك وتريد العودة!

ليس الأمر بهذه الطريقة ولكني تذكرت أمرا هاما.

رغم أنها ابتسمت له إلا أنها تدرك أن الفراق يقترب، لأنها لا تريد أن تتكلم في الموضوع، تعلقت في ذراعه وهي تسير بجواره.

اما هو شعر بالحزن؛ لأنه مضطر لتركها، ان لم يكن الآن فسوف يكون في الغد..

لذا كان يحرص أن يكون قريب منها في كل لحظة، يقف معها في المطبخ، يشاركها في العمل رغم أنه في بيئته لا يفعل ذلك..

استمع إلى صوت "جاك" يهمس «لا تفكر في العودة "راكان" أنت لم تستعد قوتك بعد، وتحتاج إلى الراحة وأنا أيضا!»

راكان عن الطريق الرابط الفكري بينهم قال:

اعرف ذلك "جاك" وأعرف أنك رافض فكرة الفراق، وأن بعدنا عنها سوف يضعف قوتنا، ولكن هل أنت متخيل ماذا قد يحدث إن اطلنا البقاء؟

جاك : « لا أعرف معني كلامك؟!»

راكان: قد عرفنا إذا علمت الحقيقة

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป
ความคิดเห็น (2)
goodnovel comment avatar
اشجان الفقي
وايه سبب كرها للذئاب
goodnovel comment avatar
اشجان الفقي
ي تري ايه هيحصل لما تعرف الحقيقة
ดูความคิดเห็นทั้งหมด

บทล่าสุด

  • وريث الذئاب    الفصل 18

    في هذا الوقت حمله كيڤن على يديه كأنه ذئب ضعيف، لا يستطيع أن يتحرك ويتحرك به إلى الفراش وهو يقول:_ حاول ان تحقن ببعض المكملات التي تسمح له باستعادة وعيه. نظر له داروس بصدمة وهو يقول:_ هل تطلب مني أن أساعده ليستيقظ حتى يقتلني، سوف يستعيد وعيه ولكني ساذهب الآن_ إلى اين أيها اللعين._ أن هذا كان قرارك وأنت كنت تعرف قبل مني أن هذا سيكون رده؛ لذا دعني أذهب قبل أن يقوم بقتلي، وأنا لم أفعل شيء إلا مساعدته.._ لن تذهب ولن يفعل لك شيء _ وهل تضمن لي غدره؟ أنه يتمتع بحيلة ومكر.. _ هل تجرؤ وتتكلم عن الألفا بهذه الطريقة؟ _ ليست جرأة بقدر ما هو خوف منه! في هذه اللحظة استعاد درغان وعيه وقال:_ أنا أضمن لك أن لا أؤذيك._ حقا؟!_ اجل ولكن…_ أستمع إليك ألفا أخبرني ماذا تريد؟ _ عليك أن تجد علاج أن تجد شيئا يخفي هذا الجرح _ سوف أفعل أبحث عن شيء يستطيع أن يخفف من أثر _ يخفف من أثره هل يعني ذلك أنه لن يختفي؟! _ آسف ألفا ولكن الجلد تم كيه_ اللعنة عليك داروس حتى إنك لا تعرف كيف تكذب علي وأنا في هذه الحالة _ لن أستطيع الكذب عليك وإن حاولت؛ لذا عليك أن تعرف الحقيقة وتتقبلها. _ أتقول ان وجهي ال

  • وريث الذئاب    الفصل 17

    الأفكار تتزاحم في رأسها، والمشاعر تموج في قلبها، هل ستعاقبه بذنب لم يرتكبه، ربما يكون كل هذا هراء، ولا يوجد له شيئا من الصحة..._ وإن كان صحيحاً فلا زال أمامي الكثير من الوقت، لقد قالت الطبيبة، أنني بصحة جيدة وكتبت بعض الأدوية، سوف اشتريها وأشتري بعض الطعام وأذهب إلى بيتي هنا.. وبعدها قد أسافر لن يعرف احد مكاني..بينما صوفيا ترتب امورها، تفكر ماذا عليها أن تفعل؟ كان هناك في ذلك الكهف الذي عفي عليه الزمن، وذلك الفراش البالي، كان درغان يستعيد وعيه.. ينظر إلى كيڤن وهو يشعر بالوهن، بينما ذلك العجوز يتوارى.. كيڤن: صديقي لقد استعدت وعيك أخيراً درغان بوهن: أجل يبدو أن الإصابة كانت قوية شعرك كيڤن بالقلق مما هو أت، وهو يقول:_ أجل لقد إكانت إصابة قوية، لقد كدنا أن نفقدك، وفعلنا المستحيل من أجل بقائك معناً _ أشكرك يا صديقي، أعرف أنه لولا تدخلك، لكن ذلك العين أنتصر ولكني سوف أرد له الصاع إثنين _ لما؟ لما لا نترك أمرهم ونبتعد عن أرضهم، إن لدينا ما يكفينا. _ وأين هذا الذي يكفينا؟! هذا الكهف! تلك الأراضي الجرداء! إننا نعيش في عازة وهم يعيشون في رخاء.. _ ولكن لم نجني من محاولة الاستحواذ ع

  • وريث الذئاب    الفصل 16

    الخوف الذي يتملكها جعلها تكتب الكلمة على محرك البحث، وتنتظر الكثير من المعلومات، أتت لها كأنها سيل منهمر... المستذئبون أسطورة أم حقيقة عناوين كثيرة ومواقع عدة تتكلم عنهم.. معلومات من العصور المظلمة وأسطورة لا تعلم إن كانت صدق أم كذبة.. _ يا الله هل هناك بالفعل مستذئبين ومصاصين دماء في الحقيقة؟! كل هذا لم يكن يخطر في بالها..قرأت بصوت مرتفع « أحد صفات المستذئبين، القوة البدنية الهائلة.. تركت الكلام أمامها وهي تقول:_ لقد كان قوي بالفعل، بارز العضلات يفعل أي شيء دون أن يظهر عليه التعب، يسير لمسافة طويل دون توقف.. رجعت لتقرأ «يستطيعون السيطرة على أي كائن حي» وهنا رجعت إلى ذلك اليوم في الغابة وهو ينظر إلى ذلك الضبع الذي فر هارباً وهو ينحني بعواء مكبوت، لقد كان يسيطر عليه، كما سيطر عليها أن ما تقوله الطبيب حقيقي!!"يتواصلون عن طريق رابط خاص بهم حتي لو علي مسافة بعيدة وقتها قد. يشرد وكأنه ليس هنا" «يتزوجون عن طريق الوسم! وفيه يتحول المستذئب إلى ذئب حقيقي؛ وتخترق أنيابه جلد رفيقته؛ ليتكون نقش علي الجلد، يكمل الرابط بين الاثنين، وكما يوشم الرجل أنثاه تفعل الانثى هي الأخرى» وهذه بعض

  • وريث الذئاب    الفصل 15

    أجرت عليها الطبيبة الفحص المبدئي، وما الحركة جهاز الأشعة التلفزيونية على بطنها، حتى قالت..مريان: أجل عزيزتي، انت حامل ومما أرى أمامي يبدو أنه مر شهرين على الحمل.. صوفيا: ماذا هل أنت متاكدة؟ مريان: أجل لمَ تبدو الدهشة على وجهك مدام؟ ألم تتوقعي أن يحدث الحمل؟ صوفيا: هناك أشياء كثيرة لم أتوقعها ولكن لا بأس، هل هو بخير؟ مريان: أجل هل والده خارج البلاد؟هزت صوفيا رأسها بموافقة فماذا تقول لها؟ أنا لا أعرف شيئا عن والده، لقد رحل وتركني، دون كلمة توضح وجهته! لا أعلم إن كان في داخل البلاد أو خارجها.. ولكنها أستمعت إلى تعليمات الطبيبة وهي تخبرها بأن تجري بعض التحاليل والأشاعات وأشياء أخرى.. نهضت من الفراش وهي ترفع شعرها علها ترتبه، ولكنها كانت مخطئة هنا ألتفتت لها الطبيبة بدهشة تنظر إلى ذلك الجرح في رقبتها.. وهي تقرب عدسة مكبرة لتتأكد مما تظنه، هل ما ترآه حقيقياً؟ هل هناك بالفعل مستذئبين في عالمهم البشري؟ كل ما فكرت فيه "ماريان" كان واضحاً تحركت إلى المكتب بهدوء، وهي تقول: _من أين حصلت على هذا الجرح؟ صوفيا: لمَ؟! ماريان: لا شيء، أريد أن أتأكد من شيء ما. القلق الظاهر على وجهي الطبي

  • وريث الذئاب    الفصل 14

    مرت الأيام وهو على نفس الحالة لا يتغير فيه شيء، يقومون بتغذيته عن طريق المحاليل والأمصال، يحقنونه بالادوية لتستمر تلك الغيبوبة ليتعافى جسده..أو يستطيع أن يثبت على حال، ولكن كلما مر الوقت، ولا يحدث شيئا جديد، كانت دموع اللونا تغزو وجهها، وهي تنظر إلى إبنها بقلب ينفطر... هل هذا هو ألفا راكان الذي كان يملأ الدنيا قوة وعنفوان؟ هل هذا هو راكان الذي حكم المملكة وهو في أوائل العشرينات من عمره؟! لقد أستطاع في بضع سنوات فقط أن يحول المملكة إلى شيء آخر، أن يستغل ذلك الماس، ان يرسل دفعات منهم ليدرسوا في الجامعات البشرية تلك السنوات كانت سببا لأزدهار قطيعهم، ووصوله إلى ما يريد.. ذلك الماس الذي أستطاع أن يخرجه من قلب البركان، ليساعد في ثراء المملكة وأمتلاكها لشركة الذئاب للشحن والنقل الجوي، وأشياء أخرى جعلتهم في الطليعة بين القطعان الاخرى.. هو الآن لا يزيد عن طفل، مر عليه أكثر من شهر، وهو لازال في فراشه، يحتاج من يطعمه.. حتى أنه لا يستطيع أن يهمس بعض الكلمات، كانت تجلس بجوار فراشه تقول:_ أعطيني أي شيء يدل على إنك تسمعني، إشارة واحدة راكان، طمئن قلب أمك الملتاع عليك يا بني.. لم تتلقي رد فق

  • وريث الذئاب    الفصل 13

    ولكن ماذا عليه ان يفعل هو يحاول ان ينقذ عين درغان حتي لا يفقدها. بينما دمعة خائنة فرت من عيني كيڤن، الذي اخذ يقول في سره:_ لماذا كان كل هذا درغان؟! لم نحصل منهم على شيء؛ لم نحصل إلا على إصابتك وقد تفقد حياتك.. وكأنه يتكلم مع درغان نفسه، ولكن هل ينتظر منه رد، وهو على مشارف الموت، أبتعد خطوة لأنه لم يعد يستطيع تحمل ذلك الألم الذي يظهر على وجه صديقه، وذلك الصوت المرتفع الذي يصدر منه.. بينما باقي القطيع يتابعون من بعيد، لا يعرفون ماذا يحدث، امرهم بالخروج إلى خارج ذلك الكهف حتى يترك العجوز ليقوم بعمله على أكمل وجه.. أما هناك في مملكة قطيع الذئاب النارية في ذلك البيت القديم المتوارث، الذي يعد أقدم من الزمان نفسه، فذلك المكان الذي لا يجرؤ البشر بالذهاب إليه، لأن ذلك البركان قد يثور في اي لحظة.. كان قلب اللونا ينتفض، وهي تستمع الى ما يحدث داخل الغرفة ورغم ذلك لم تقوى على الدخول.. إلى أن إستمعت إلى صوت ذاكر الطبيب، الذي يحاول ان ينقذ الألفا إبنها الوحيد، وما أن قال:_ يجب أن نجعله ينام أن نتركه في تلك الغيبوبة.. حتى نظر له جانو بصدمة وهو يقول:_ ما الذي تقوله ذاكر؟ هل جننت؟_ أسف ألفا

  • وريث الذئاب    الفصل 9

    لحظات وأستمع إلى صوت طائرة تهدر في السماء، تحرك الأشجار وكأنها تبعثرها، في لحظة وجد من ينزل أمامه يحمل حقيبة جلدية بها ملابس فارهة تليق به وبمكانته. هدره بصوت ذئبه، وهو يعوي بخفة وكأنه يعلن الشكر، لذلك الذي أتى من أجله وها هو يتوارى خلف بعض الأشجار يتحول إلى بشري. يقف عاريا يتلمس تلك الملابس يرتد

  • وريث الذئاب    رجل ام ذئب

    تراجع كما اقترب بنفس الخفة والسرعة أما هي ظلت واقفه مكانها على الحوض، وكأنها تريد شيء يدعمها؛ لتستطيع ان تقف! وقلبها يقول لها: _ ماذا هناك صوفيا؟ ماذا يحدث لنا؟! هل إنتهت سنوات الوحدة هل أتى من بين كتب الاحلام ليعوض تلك الأيام التي عاشتها وحيدة؟! بين جدران هذا البيت! كل ما كانت تفكر فيه كان يصل ا

  • وريث الذئاب    ضيف

    منذ متى تسمح لأحد بالدخول إلى بيتها؟! لا الأمر ليس فقط بيتها هناك شعور غريب يتملكها كأنها رأته من قبل لقد كان ذلك الذئب الكامن بداخله يتواصل معها؛ يسكن أحلامها الوردية كأنه فارس الأحلام.ولكنها كانت تتحرك! بينما هو ينظر حوله يستكشف المكان كوخ بسيط من الداخل ولكنه مريح الي حد بعيد هو نفسه لا يعرف سب

  • وريث الذئاب    اللعنة

    كان يعرف أن الغدر قد يأتي في لحظة، لكنه لم يضع في عقله فكرة أن يحدث له هذا، لقد تم استدراجه إلى خارج القطيع، وها هو يشعر بتلك اللعنة التي ألقيت عليه، لا يستطيع العودة إلى أرضه. سيموت في هذه اللحظة.تلفت حوله لينظر إلى ذلك البيت على الجهة الأخرى ليستغل سرعته، ليحصل على شيء يرتديه قبل أن يتحول إلى ب

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status