دمعة خائنة فرت من عينيها تبعتها أخرى، حتى أصبحت دموعها سيل منهمر؛ وكأن ما مر بينهم كان حلم._ لم تركتني؟ لم أتيت من الأساس؟! وهل كنت موجود حقا؟! أم أنك مجرد طيف داعب أحلامي؟! لم تتلقى رد على أسئلتها؛ لكن هل تنتظر رد من العدم؟ فلا يوجد غيرها في المكان، مر الوقت وهي تلوم نفسها، تلوم قلبها الذي نبض له بالعشق.. بعد وقت من صراعها مع نفسها ومشاعرها، وقفت بوهن وهي تقول:_ هل كنت طيف؟ بالطبع لا كيف تكون طيف؟ رائحتك تملأ المكان، تملئ قلبي عشقا! تحركت إلى الغرفة التي شاركته فيها الجموح والعشق، كأنها تعرفه منذ زمن، وقفت أمام المرآة تنظر لوجهها الباهت و ومضات الألم تظهر عليه بوضوح وتكلمت كأنها تتكلم معه بالفعل.. _ألا أستحق منك كلمة قبل رحيلك؟ ألا أستحق أن تبرر أو تفسر لي؟! لقد أشعرتني برخص راكان! كأني عاهرة استمتعت بها ورحلت. حركت كفها المرتجف في شعرها، ترفعه عن وجهها الذي غسلته الدموع، وهي تقول:_ هل ستعود؟ أم عليّ أن أنسى؟! لكن من أين ياتي النسيان؟! أنا أريدك.نغزة أخرى في قلبها؛ جعلتها تتحرك لتجلس على الفراش، لترى ما لم تراه من قبل؛ تلك الرسالة مما جعل عيناها تشع ببريق الأمل.. إق
閱讀更多