LOGINوها هو تأكد من أنها تحمل الان بذرة طفل بداخلها حتي تحول الي ذئب اسود اللون ضخم يكاد حجمه ان يأكل نصف الغرفة وهنا اقترب ""جاك" من رقبتها بعد أن القي راكان باقي الطقوس
وهنا أخترقت أنياب ""جاك" جلد صوفيا الرقيق ورغم انها فاقدة للوعي إلا أنها صرخت بألم مزق قلب "راكان" فهو يعرف انها سوف تتألم وخاصة لأنها بشرية وما أن انتهت الطقوس اخذ ""جاك" يلعق مكان الوسم وكأنه يريد أن يخفف آلامها ... أو بمعنى أصح كان ""جاك" يريد أن يشعر بأن هناك رابطا قويا بينه وبين صوفيا، تلك الجميلة التي للأسف الشديد لا تستطيع أن تتحول إلى ذئبة.. لا تستطيع أن تكون مثله، يركض ويمرح معها لكنه أكتفي بالسعادة التي يشعر بها راكان... بينما هو يفعل ذلك فتحت صوفيا عينها كأنها تقاوم تلك التعويذة التي ألقيت عليها، وهي تنظر له بصدمة ولكنها تمتمت: _هل أنا أحلم؟ بالتأكيد أنا في حلم... نظرات الذئب الأسود ذي العين الصفراء أخرجت شعاعا قويا، يدخل في عينها التي رجعت للنوم مرة أخرى وهي لا زالت تهمس: - أجل أنه مجرد حلم لا يوجد ذئب بهذا الحجم في الحقيقة والأهم في غرفتي بالتأكيد... بعد وقت انتهى الطقوس الوسم بالنسبة لها ولكنها لم توسمه لذا كان يرد ببعض الكلام حتى جعل جسدها يتقوس وتقترب من رقبته في نفس المكان الذي وسمها به، لتحاول بالإيحاء وتفعل ما فعله بها ربما شعر بألم خفيف ربما لأن أسنانها رقيقة ولكنها استطعت أن تخترق ذلك العرق النابض في رقبته ليبدأ التواصل بينهما ولكن ماذا سوف يفعل راكان هل سيرحل ويتركها؟! أم يلبي ذلك النداء الغريزي الذي يطالبه بالانضمام إليها؟! وها هو يستعيد شكله البشري ويرجع مرة أخرى ليضمها بين ذراعي وهو يتمتم بكلامه لا معنى له في عالم البشر. في الصباح شعرت صوفيا بخجل ممزوجين ببعض الألم، وهي تنظر إلى ذلك الغريب القريب في نفس الوقت، هي لا تعرف ما الذي حدث؟ وكيف وصل بهم الأمر إلى هنا؟! هل هذا أمر عادي بالنسبة لها وجهها الأحمر القاني، كان ردها على ما حدث حاولت أن تتحرك قبل أن يستيقظ، ولكنها لا تعرف أنه بالفعل مستيقظ، يشعر بحركاتها ومحاولاتها للفرار من الفراش قبل أن يراها، ابتسم قلبه ولكنه ترك لها مساحة ما عن خرجت، حتى فتح عينه ينظر إلى السقف ولكنه هو نفسه لا يدرك ما الذي يحدث... لقد كانت عينه بلون مختلف كل الاختلاف، كانت أكثر توهج بريق، نهضة يرتب الفراش ويرتدي شيء من تلك الملابس التي كانت معه... أما هي وقفت في المرحاض أمام تلك المرآة تنظر لوجهها الذي يشع بطريقه غريبة تنظر لشفتها المنتفخة وملامحها المرهقة هي تقول: _ماذا حدث لي؟ كيف فعلت ذلك؟! أخرجت الهواء من رائيتها لترجع لتقول: _هل أشعر بالندم؟! أتاه الرد من قلبها: _على ماذا الندم؟ لقد تركت لقلبي العنان ليعيش، لما ألوم على نفسي؟! شعرت ببعض الألم في كتفيها حركت عينها لتنظر إلى موضع الألم كادت أن تصرخ بصوت مرتفع.. بينما راكان يستمع إلى أفكارها الواضحة وضوح الشمس عن كل شيء من أول لقائهم... صوفيا: ما هذا؟ هل هذا جرح أم كدمة؟ أم ماذا؟! أنا لا أذكر أي شيء! هل ممكن أن يكون سادي؟! الفصل 3 الصدمة على وجهها، وهي تنفض عن عقلها ما وصل إليه من أفكار! « بالتأكيد لا هو ليس كذلك؟!» التفتت لتنعش جسدها بالماء البارد، بعد قليل خرجت من الحمام، لتجده يعد القهوة والفطور؛ كأنه يدرك أنها سوف تحتاج إليه... _صباح الخير _صباح الخير حبيبتي، هل أنتِ بخير؟ ارتبكت "صوفيا" وهي لا تعرف كيف ترد عليه! هزت رأسها بالموافقة، ثم نظرت إلى الطعام على الطاولة وهي تقول: _يبدو أنك أعددت الفطور! _ أرجو أن لا تعترضي أو يكون في ذلك إزعاجا أو تطفل؟ _على العكس أن رائحته تبدو شهية، ولكن أين تعلمت الطبخ يا جلالة الملك؟! "راكان" يتحرك معها إلى الطاولة وهو يكمل حديثه : _أيام الجامعة كنت أعيش في مكان بعيد عن المملكة، ولم أحب وجود خادمة في المنزل. _ماذا درست؟ _سوف أخبرك كل شيء "صوفيا"، لأن هناك الكثير بيننا! ولذا عليك أن تعرفي عني أشياء كثيرة. _أنا أرى ذلك أيضا "راكان"، ولكن هناك شيء غريب حدث بالأمس! نظر لها وكأنه ينتظر أن تكمل كلامها! _لقد حلمت بوجود ذئب في بيتي، هل تصدق؟ - أنه مجرد حلم صوفيا! - لا، أنت لا تفهم أنا أكره الذئاب وأخاف منهم، ولم أحلم بها من قبل.. - لقد قلت أنه مجرد حلم ولكن لما تكرهين الذئاب؟! _وهل تحبها أنت؟! _بالطبع هل تعرفين أن الذئب كائن فريد من نوعه؟ _ ربما هذا من وجهة نظرك أنت يا راكان، لكني لا أحب الذئاب أنفر منها وأخافها. نظرات عينيه كانت تحمل صدمة فماذا يقول لها؟ لقد عاشرتي واحد منهم بالأمس! وها أنت تحملي طفله دون أن تشعري، لكنه أثر الصمت وهو يقول: _هل تعرفي إن في فترة دراستي كنت شغوف بكل شيء عن الذئاب؟ _ ماذا تعني؟! _أعني أنني درست سلوكها وأنواعها و اخترت هذا النوع لأنه مختلف... _في ماذا؟! فى أشياء كثيرة صوفيا، أولا الذئب من الدم الملكي، الذئب لا يتزوج من المحارم، الذئب لا يتزوج إلا مرة واحدة يخلص لها وتخلص له... _هذا جيد هناك بعض البشر لا يخلصو.. _أجل أعلم ذلك ولكن الإخلاص في الذئاب صفة مترسخة، وأيضا الذئب يرعى والديه؛ يوفر لهم الأكل والحماية عندما يتقدم بهم العمر... _ما الذي تقوله؟! _أقول الحقيقة صوفيا لقد تخصصت في علم الحيوان، وسلوكه ومن أهم ما درست كان الذئاب، وهذا كان بعيد عن دراستي الأصلية حتى أرضي العائلة، أنت تعلمين أن العائلة تفرض عليك أشياء معينة... _أجل راكان ولكني سعيدة بكلامك عن الذئاب! رغم أني سبق قلت أني لا أحبها ولكن يبدو أنك متأثر بها بصورة قوية. _هل تريدين مني أن أكذب؟! صوفيا: لا! _ حسنا أنا أعتقد أن الذئب كائن فريد؛ فقد يكون الأسد والنمر أكثر قوة، وأكبر حجمإً لكن الذئب لا يقدم عروض في السيرك، لا يروض ولا يستأنس؛ لأنه ذئب.. الصدمة كانت تملا وجهها وهي ترآه يتكلم عن الذئاب، كأنه يتكلم عن والديه، هي بالفعل لا تعلم أنه نصف بشري ونصفه الآخر ذئب... الصدمة التي على وجهها من كلامه جعلتها تهز رأسها وهي تقول: _يبدو أن كلامك يحمل الحقيقة، كأنك عشت العمر بينهم... _ليس كما تقولين، لكن أنا بالفعل متحيز للذئاب، وأحبهم.. _أياك أن تخبرني أنك تربيهم! _لا تستطيعي أن تستأنثي الذئاب أو تأويها في المنازل، إلا إذا كان مستذئب.. _ماذا تعني؟ هل تعني أن هناك بالفعل مستذئبين؟! _لقد قرأت في هذا الموضوع كثيراً "صوفيا"، لكني لا أستطيع أن أؤكد لك ما أنت ناكرة له بالفعل. إن كان كلامه صادم، فنظرة عينيه كانت أكبر من أي صدمة، هي متأكدة أن عينه لم تكن بهذا اللون بالأمس! أن اللون أصبح أكثر اصفراراً وكأنه يرتدي عدسات لاصقةوصل إليه أفكارها لم يدري ماذا عليه أن يفعل؟ هل يعبث بعقلها أم يبتسم؟ لكنه نهض وهو يقول:- سأحضر بعض القهوة، هل ترغبين أن تشربي معي ؟هزت رأسها بالموافقة وهي لا تعرف ما الذي يحدث لها، لمَ تشعر معه بالتشتت والضياع؟ لمَ تريد قربه؟ وفي نفس الوقت تريد منه أن يذهب! وبأي عين قد تطلب منه الذهاب؟ بعد أن شاركته كل شيء حتى جسدها! _صوفي أعلم أننا تسرعنا، ولكني لم أستطع تمالك نفسي؛ أمام جمالك الذي سلب قلبي وعقلي. _انا لا أعرفك! ولا أعرف عنك أي شيء!، وفي نفس الوقت لا أعرف لما حدث كل ذلك بهذه السرعة؟! _أنا أعلم "صوفيا" أعلم بما تفكرين! ولكن لا أريدك أن تقسي على نفسك حبيبتي، فانا ادرك مكانتك في عيني وقلبي، إياك أن تظني أنني أفكر بك السوء، لكن أريد أن أسألك عن شيء؟- سل ما شئت راكان ماذا تريد أن تعرف ؟!_هل مازلتِ ترغبين بذهابي؟ نظرت له "صوفيا" مطولا وهي تفكر «الآن أصبحت خائفة من ذهابك من أن ترحل وتتركني؛ لأعود لتلك الوحدة مرة أخرى» ولكنها أبتسمت له وهزت رأسها بالنفي رغم أن كل ما فكرت به وصل له إلا أنه قال: _أن كان وجودي غير مرغوب به سوف أرحل ..هنا هبت واقفة وهي تهز راسها بالنفي_ أنا لا أري
وها هو تأكد من أنها تحمل الان بذرة طفل بداخلها حتي تحول الي ذئب اسود اللون ضخم يكاد حجمه ان يأكل نصف الغرفة وهنا اقترب ""جاك" من رقبتها بعد أن القي راكان باقي الطقوس وهنا أخترقت أنياب ""جاك" جلد صوفيا الرقيق ورغم انها فاقدة للوعي إلا أنها صرخت بألم مزق قلب "راكان" فهو يعرف انها سوف تتألم وخاصة لأنها بشرية وما أن انتهت الطقوس اخذ ""جاك" يلعق مكان الوسم وكأنه يريد أن يخفف آلامها ... أو بمعنى أصح كان ""جاك" يريد أن يشعر بأن هناك رابطا قويا بينه وبين صوفيا، تلك الجميلة التي للأسف الشديد لا تستطيع أن تتحول إلى ذئبة.. لا تستطيع أن تكون مثله، يركض ويمرح معها لكنه أكتفي بالسعادة التي يشعر بها راكان...بينما هو يفعل ذلك فتحت صوفيا عينها كأنها تقاوم تلك التعويذة التي ألقيت عليها، وهي تنظر له بصدمة ولكنها تمتمت:_هل أنا أحلم؟ بالتأكيد أنا في حلم...نظرات الذئب الأسود ذي العين الصفراء أخرجت شعاعا قويا، يدخل في عينها التي رجعت للنوم مرة أخرى وهي لا زالت تهمس:- أجل أنه مجرد حلم لا يوجد ذئب بهذا الحجم في الحقيقة والأهم في غرفتي بالتأكيد...بعد وقت انتهى الطقوس الوسم بالنسبة لها ولكنها لم ت
تراجع كما اقترب بنفس الخفة والسرعة أما هي ظلت واقفه مكانها على الحوض، وكأنها تريد شيء يدعمها؛ لتستطيع ان تقف! وقلبها يقول لها: _ ماذا هناك صوفيا؟ ماذا يحدث لنا؟! هل إنتهت سنوات الوحدة هل أتى من بين كتب الاحلام ليعوض تلك الأيام التي عاشتها وحيدة؟! بين جدران هذا البيت! كل ما كانت تفكر فيه كان يصل الى راكان؛ الذي كان يفعل المستحيل حتى يسيطر على جاك الهائج الذي لا يريد في هذه اللحظة، إلا أن يظهر للعلن، ولكن هل تستطيع صوفيا ان تتقبل وجهه الآخر؟! هل تستطيع صوفيا ان ترى رجلا يتحول الى ذئب يعوي؟! ويقف على أربع! اعتقد انها لا تستطيع ولا يستطيع اي منا بسهولة ان يتقبل ذلك الوضع الغريب، لذا عليه ان يمهد لها، ان ينتظر ان تتقبل كل شيء عنه.. لكن هل يأتي ذلك اليوم؟! هل ياتي اليوم الذي تستطيع أن تمتطي ظهره ليحلق بها في المروج؟! وهل تمهله الحياة ليعيش تلك الأيام أم عليه ان يفر هاربا قبل ان يرى الكره والخوف في عينها؟! لم تمر دقائق حتى تمالكت نفسها ورجعت إلى حيث يجلس بأريحيه وكأن البيت ملكه، وتعجبت من تصرفاته وكأنه لا يفرق معه المكان وبساطته، ما أن اقتربت حتى وقف وهو يمد لها يده، يدعوها لترقص مع
منذ متى تسمح لأحد بالدخول إلى بيتها؟! لا الأمر ليس فقط بيتها هناك شعور غريب يتملكها كأنها رأته من قبل لقد كان ذلك الذئب الكامن بداخله يتواصل معها؛ يسكن أحلامها الوردية كأنه فارس الأحلام.ولكنها كانت تتحرك! بينما هو ينظر حوله يستكشف المكان كوخ بسيط من الداخل ولكنه مريح الي حد بعيد هو نفسه لا يعرف سبب شعوره بالامان والهدوء الذي تملكه بسبب المكان ام السكان؟! راكان: أسف لإزعاجك ولكني أحتاج لمساعدتك. نفضت صوفيا عنها تلك الهالة التي تحاوطها وهي تقول:_ كيف عرفت مكاني؟!راكان: في الحقيقة قادني القدر إليك.«نظرت له بتشكيك وعينها تحمل خوفا فطريا ومن يلومها.»راكان: لا تخافين لن ااذيكي.صوفيا: حقا يا... ما اسمك؟راكان: "راكان" يا...!«ورغم أنه يعرف اسمها وكل ما تفكر فيه إلا أنه انتظر أن تخبره اسمها؛ حتى لا يثير شكها.»صوفيا: يمكنك أن تناديني "صوفيا".راكان: شرف لي معرفتك وأشكر الظروف التي قادتني إلى هنا لأعرفك.«ابتسمت وهي تتحرك لتعد له الطعام والشراب؛ كأنه ضيف مرحب به، عينه التي تلحقها وكأن نظراته أعذب من كل كلام الغزل، ابتسامته التي تظهر وسامته وهو يجلس بهدوء...فلقد ابتعد عن ذلك المكان الذ
كان يعرف أن الغدر قد يأتي في لحظة، لكنه لم يضع في عقله فكرة أن يحدث له هذا، لقد تم استدراجه إلى خارج القطيع، وها هو يشعر بتلك اللعنة التي ألقيت عليه، لا يستطيع العودة إلى أرضه. سيموت في هذه اللحظة.تلفت حوله لينظر إلى ذلك البيت على الجهة الأخرى ليستغل سرعته، ليحصل على شيء يرتديه قبل أن يتحول إلى بشري...عقله يثور عليه ذئبه يتكلم داخل رأسه:جاك: ماذا تفعل هنا راكان عليك أن تفر، الوقت ليس مناسب لتبحث عن المايا خاصتنا._أتظن هل بقي لنا الكثير من الوقت؟! أغلق المجال أمام أفكاره ليأخذ بعض الملابس الموجودة على أحد المناشر، يرتدي بعض منها، كان يبدو مختلفا كل الاختلاف عن ذلك الكائن الذي كان عليه منذ لحظات.أنيابه البارزة اختفت لتصبح أسنانا متراصة ناصعة البياض عينه التي يختلط الذهبي مع الأسود ليكون لون فريد تحوطها أهداب طويلة سوداء لونه الخمري شعره المائل إلى الأشقر كان خليطا مختلفا، شخص بجاذبية مفرطة لن تراه في العادة وقف بذلك المكان...ينظر إلى تلك التي تتحرك داخل الكوخ، وكأنها خارجة من نطاق الزمن أدرك أنها تعيش بمفردها لو كان لديه وقت أكثر لتعرف عليها بطريقة تليق بها لكان آت لبابها بسيارة







