Share

ضيف

last update publish date: 2026-05-06 21:25:04

منذ متى تسمح لأحد بالدخول إلى بيتها؟! لا الأمر ليس فقط بيتها هناك شعور غريب يتملكها كأنها رأته من قبل لقد كان ذلك الذئب الكامن بداخله يتواصل معها؛ يسكن أحلامها الوردية كأنه فارس الأحلام.

ولكنها كانت تتحرك! بينما هو ينظر حوله يستكشف المكان كوخ بسيط من الداخل ولكنه مريح الي حد بعيد هو نفسه لا يعرف سبب شعوره بالامان والهدوء الذي تملكه بسبب المكان ام السكان؟!

راكان: أسف لإزعاجك ولكني أحتاج لمساعدتك.

نفضت صوفيا عنها تلك الهالة التي تحاوطها وهي تقول:

_ كيف عرفت مكاني؟!

راكان: في الحقيقة قادني القدر إليك.

«نظرت له بتشكيك وعينها تحمل خوفا فطريا ومن يلومها.»

راكان: لا تخافين لن ااذيكي.

صوفيا: حقا يا... ما اسمك؟

راكان: "راكان" يا...!

«ورغم أنه يعرف اسمها وكل ما تفكر فيه إلا أنه انتظر أن تخبره اسمها؛ حتى لا يثير شكها.»

صوفيا: يمكنك أن تناديني "صوفيا".

راكان: شرف لي معرفتك وأشكر الظروف التي قادتني إلى هنا لأعرفك.

«ابتسمت وهي تتحرك لتعد له الطعام والشراب؛ كأنه ضيف مرحب به، عينه التي تلحقها وكأن نظراته أعذب من كل كلام الغزل، ابتسامته التي تظهر وسامته وهو يجلس بهدوء...فلقد ابتعد عن ذلك المكان الذي فر منه، ولكنه أيضا بعيدا جدا عن مملكته وقطيعه، وهو هنا في عالم البشر في ضيافة بشرية...

يبهره جمالها تأثره برائحتها النفاذة، التي تعادل توافيه خاصة له، وهو لا يريد في هذه اللحظة إلا أن يأخذها إلى ذلك الفراش؛ ليشبعها حب ليذيقها فنونه ويدمغ ملامحها وجسدها بصك ملكيته لها، تلك العلامة التي سوف يوسم بها موضع الوريد...

بينما أفكاره تأخذه، وضعت أمامه الطعام رفع عينه لتتلاقي بخاصتها وهو يهمس بكلام لم تفهم ما هو!؛

لقد كان يتكلم بلغة لا يفهمها البشر!

هنا نظرت له باستفسار؟

راكان: كنت أشكرك أيتها الجميلة.

صوفيا: لا يوجد ما يستحق الشكر، أنه بعض الطعام وبعدها يمكنك الذهاب...

هنا هاج الذئب الكامن بداخله وطنن في رأس راكان بأفكار واضحة وهو يقول:

_إياك أن تذهب أنها رفيقتنا لن نتركها

تواصل راكان معه عبر ذلك الرابط الخاص بهم: الان لا تريد الذهاب؟!

ولكنه ابتسم لصوفي وهو يستعيد السيطرة علي أفكاره وهمس:

_أنه كرم كبير منك آنستي

نظرت له بحيرة؛ فهي لم تستمع لأحد يتكلم بتلك الطريقة منذ زمن، ربما في تلك الأفلام التاريخية، التي تتكلم عن ملوك العصور الوسطى، لكنه أدرك ما تفكر فيه لذي وقف بالقرب منها ليسحب لها المقعد .

راكان: هذه عادة في بيئتي.

صوفيا: بيئتك؟!

راكان: لست من هذه البلاد، لكني تعرضت للخداع؛ هناك من يسعى خلف ملكي!.

صوفيا: ماذا قلت؟ هي أنت..!

راكان: أجل كما فهمتي، أنا ملك لإحدى المناطق

نظر إلى الفضول علي وجهها وكأنها تريد أن يخبرها بالمزيد....

ولم يتأخر ولكنه همس بجوار أذنها:

_ يمكنك الجلوس اولا وتناولِ الطعام معي؛ فلم أعتد تناوله دون حاشيتي.

صوفيا: حاشيتك..؟!

راكان: اجلسي أيتها الجميلة وسوف أخبرك...

تلاقت عينها به وهي تشعر بأنه يملي عليها ما يريد بنظرة واحدة، وهمس صوته وهي تستجيب تحت تأثير غريب، يغلف قلبها ويحاوط عقلها!

كل شيء في هذا الرجل يثيرها يجذبها إليه، هي نفسها لا تعلم ما هو سبب مشاعرها! هل لأنها بعيدة عن العالم البشري؛ منعزلة منذ زمن أم هل تحتاج لرجل؟! ولكن لما هو؟ لا تعرف!

فقط تريد أن تنظر له تقترب منه وأكثر من ذلك بكثير..

كان تفكيرها يظهر في عينها يجعلها يبتسم يشعر بالانتشاء وذلك الذئب الكامن بداخل الألفا راكان؛ يزمجر مصدر أصوات تدل على الفرح، وأن ترك له راكان السيطرة ووسمها الآن وأخذها أسفله...

ولكن هل ما تشعر به طبيعي أم هي تحت تأثير أفكاره هو، ولكن راكان أخذ السيطرة من ذلك الذئب الجامح وأشار لها لتنتبه له..

تنظر له بعين محملة بصراع من الأفكار!

راكان: في ماذا شردت أفكارك عزيزتي؟!

شعرت صوفيا بالخجل وكأن علم ما تفكر فيه.

أربت على كف يدها، وهو يحرك إبهامه على كفها مستغل ذلك التشتت الذي تشعر به، وهو يهمس..

راكان: يبدو أن وجودي يزعجك؟

صوفيا: على العكس يا...

راكان: هل نسيت اسمي صوفي؟

صوفيا: بالطبع لا؛ ولكن لا أعرف هل من المناسب أن أناديك باسمك فقط؟

راكان: وماذا في ذلك؟

صوفيا: لقد قلت أنك ملك...

راكان: أجل ولكن ليس عليك أنت...

صوفيا بخجل: لما؟!

راكان: ربما لأنك مميزة؛ هناك شعور قوي يتملكني ما أن رأيتك...

صوفيا: ماذا؟!

راكان: كما سمعتي جميلتي.

كان راكان يتكلم وذئبه يهلل بالداخل، ينتظر تلك اللحظة

التي تعلن خضوعها، يقوم برسمها.

صوفيا: لا أعرف كيف أرد عليك! ولكن أنت لا تعرف عني شئ ولا أنا أيضا، ويبدون أنك تتعجل الأمور.

راكان: ربما كلامك صحيح ولكن هناك أشياء قد. تحتاج عمرا كاملا لتحدث، ولكنها تأتي دون تمهيد لقد ظللت عمرا كاملا ابحث عنك وانتظر حضورك لاكتمل بك رفيقتي، وها أنا أركي هنا في هذه الظروف الغريبة..

صوفيا: هل تريد أن تخبرني أنك لا تملك زوجة أو عشيقة

راكان: لا، لست متزوجا ولا أحبذ العلاقات الخالية من المشاعر يجب أن يكون هناك رابطا قويا بيني وبين اللونا المستقبلية.

صوفيا: اللونا؟!

راكان: أجل صوفيا أنت هي لونا مملكتي، ولكن هناك الكثير يجب أن تعرفيه عني، ولكني أحتاج للكثير من الوقت لأقول..

كان قلبها يرقص وهي تستمع لهمسه العذب، ولكنها لم تقو على الرد وأشارت إلى الطعام فابتسم وهو يتناول الطعام، ويتحدث معها في أشياء كثيرة.

حتى أنها لم تشعر بالوقت، لقد دخل الليل وهم في مكان بعيد كل البعد عن المدينة!

لكن ذلك الطعام جعله يستعيد بعضا من قواه، ويشعر برغبة كبير للتواصل مع القطيع عن طريق الرابط بينهم، ولكن ماذا يقول لقد استطاع أعدائي الإيقاع بي؟! عن طريق أحد الأصدقاء!

الذي تعرض للخداع هو الآخر ودون أن يشعر، كاد ان يسلمني لهم وما أن أدرك ما يحدث أوشك علي أن يضحي بعمره من أجل إنقاذي...

ليس هناك ما يقال يبرر ما حدث وليس هناك مجال يطمئنهم عليه، هو الأن يتناول الطعام، ويتناول معه تفاصيلها وملامحها الدقيقة الجميلة التي تؤثر روحه وقلبه قبل ذلك الذئب الكامن بداخله؛ الذي كاد يعوي بصوت مرتفع!

وهو يشعر انها تظهر اعجابا خفي تحاول السيطرة عليه..

مر وقت وكانت تحمل ما تبقي من الطعام، وقتها نظر لها بابتسامة وهو يقول:

_ إلا يوجد لديك شيء نسمعه صوفي

- ماذا تحب ان تسمع

_ شيء هادئ

نظرت له بتفكير وتحركت إلى مشغل الاسطوانات، لتضع إحداهما فهي كانت انيسها في الأيام الماضية، وما أن انسابت الموسيقى العذبة تغرق المكان، حتى شعر ألفا راكان بالاسترخاء

ابتسم وهو ينهض يساعدها كادت ان ترفض، وهي تقول:

_ لا يجوز جلالتك!

ابتسم بعذوبة وهو ينظر لها بوله وهمس بالقرب من أذنها وهو يضع ما بيده على ذلك المكان في المطبخ وقال:

_ جلالتي على الجميع، ولكن ليس أنت.

اقترب بشفتيه يمس خدها بقبلة الرقيقة جعلت قلبها يعزف طربا وتلك الفراشات الوردية تضرب داخل صدرها وقلبها البكر، وجعل الذئبه يثور ويهيج ويريد المزيد..

تراجع كما اقترب بنفس الخفة والسرعة أما هي ظلت واقفه مكانها على الحوض، وكأنها تريد شيء يدعمها؛ لتستطيع ان تقف! وقلبها يقول لها:

_ ماذا هناك صوفيا؟ ماذا يحدث لنا؟! هل إنتهت سنوات الوحدة هل أتى من بين كتب الاحلام ليعوض تلك الأيام التي عاشتها وحيدة؟! بين جدران هذا البيت!

Continue to read this book for free
Scan code to download App
Comments (1)
goodnovel comment avatar
Emy Osman (‫أميمة عثمان‬‎)
صوفي هتآمن لراكان معقول..
VIEW ALL COMMENTS

Latest chapter

  • وريث الذئاب    الذئب كائن فريد

    وصل إليه أفكارها لم يدري ماذا عليه أن يفعل؟ هل يعبث بعقلها أم يبتسم؟ لكنه نهض وهو يقول:- سأحضر بعض القهوة، هل ترغبين أن تشربي معي ؟هزت رأسها بالموافقة وهي لا تعرف ما الذي يحدث لها، لمَ تشعر معه بالتشتت والضياع؟ لمَ تريد قربه؟ وفي نفس الوقت تريد منه أن يذهب! وبأي عين قد تطلب منه الذهاب؟ بعد أن شاركته كل شيء حتى جسدها! _صوفي أعلم أننا تسرعنا، ولكني لم أستطع تمالك نفسي؛ أمام جمالك الذي سلب قلبي وعقلي. _انا لا أعرفك! ولا أعرف عنك أي شيء!، وفي نفس الوقت لا أعرف لما حدث كل ذلك بهذه السرعة؟! _أنا أعلم "صوفيا" أعلم بما تفكرين! ولكن لا أريدك أن تقسي على نفسك حبيبتي، فانا ادرك مكانتك في عيني وقلبي، إياك أن تظني أنني أفكر بك السوء، لكن أريد أن أسألك عن شيء؟- سل ما شئت راكان ماذا تريد أن تعرف ؟!_هل مازلتِ ترغبين بذهابي؟ نظرت له "صوفيا" مطولا وهي تفكر «الآن أصبحت خائفة من ذهابك من أن ترحل وتتركني؛ لأعود لتلك الوحدة مرة أخرى» ولكنها أبتسمت له وهزت رأسها بالنفي رغم أن كل ما فكرت به وصل له إلا أنه قال: _أن كان وجودي غير مرغوب به سوف أرحل ..هنا هبت واقفة وهي تهز راسها بالنفي_ أنا لا أري

  • وريث الذئاب    الوسم..

    وها هو تأكد من أنها تحمل الان بذرة طفل بداخلها حتي تحول الي ذئب اسود اللون ضخم يكاد حجمه ان يأكل نصف الغرفة وهنا اقترب ""جاك" من رقبتها بعد أن القي راكان باقي الطقوس وهنا أخترقت أنياب ""جاك" جلد صوفيا الرقيق ورغم انها فاقدة للوعي إلا أنها صرخت بألم مزق قلب "راكان" فهو يعرف انها سوف تتألم وخاصة لأنها بشرية وما أن انتهت الطقوس اخذ ""جاك" يلعق مكان الوسم وكأنه يريد أن يخفف آلامها ... أو بمعنى أصح كان ""جاك" يريد أن يشعر بأن هناك رابطا قويا بينه وبين صوفيا، تلك الجميلة التي للأسف الشديد لا تستطيع أن تتحول إلى ذئبة.. لا تستطيع أن تكون مثله، يركض ويمرح معها لكنه أكتفي بالسعادة التي يشعر بها راكان...بينما هو يفعل ذلك فتحت صوفيا عينها كأنها تقاوم تلك التعويذة التي ألقيت عليها، وهي تنظر له بصدمة ولكنها تمتمت:_هل أنا أحلم؟ بالتأكيد أنا في حلم...نظرات الذئب الأسود ذي العين الصفراء أخرجت شعاعا قويا، يدخل في عينها التي رجعت للنوم مرة أخرى وهي لا زالت تهمس:- أجل أنه مجرد حلم لا يوجد ذئب بهذا الحجم في الحقيقة والأهم في غرفتي بالتأكيد...بعد وقت انتهى الطقوس الوسم بالنسبة لها ولكنها لم ت

  • وريث الذئاب    رجل ام ذئب

    تراجع كما اقترب بنفس الخفة والسرعة أما هي ظلت واقفه مكانها على الحوض، وكأنها تريد شيء يدعمها؛ لتستطيع ان تقف! وقلبها يقول لها: _ ماذا هناك صوفيا؟ ماذا يحدث لنا؟! هل إنتهت سنوات الوحدة هل أتى من بين كتب الاحلام ليعوض تلك الأيام التي عاشتها وحيدة؟! بين جدران هذا البيت! كل ما كانت تفكر فيه كان يصل الى راكان؛ الذي كان يفعل المستحيل حتى يسيطر على جاك الهائج الذي لا يريد في هذه اللحظة، إلا أن يظهر للعلن، ولكن هل تستطيع صوفيا ان تتقبل وجهه الآخر؟! هل تستطيع صوفيا ان ترى رجلا يتحول الى ذئب يعوي؟! ويقف على أربع! اعتقد انها لا تستطيع ولا يستطيع اي منا بسهولة ان يتقبل ذلك الوضع الغريب، لذا عليه ان يمهد لها، ان ينتظر ان تتقبل كل شيء عنه.. لكن هل يأتي ذلك اليوم؟! هل ياتي اليوم الذي تستطيع أن تمتطي ظهره ليحلق بها في المروج؟! وهل تمهله الحياة ليعيش تلك الأيام أم عليه ان يفر هاربا قبل ان يرى الكره والخوف في عينها؟! لم تمر دقائق حتى تمالكت نفسها ورجعت إلى حيث يجلس بأريحيه وكأن البيت ملكه، وتعجبت من تصرفاته وكأنه لا يفرق معه المكان وبساطته، ما أن اقتربت حتى وقف وهو يمد لها يده، يدعوها لترقص مع

  • وريث الذئاب    ضيف

    منذ متى تسمح لأحد بالدخول إلى بيتها؟! لا الأمر ليس فقط بيتها هناك شعور غريب يتملكها كأنها رأته من قبل لقد كان ذلك الذئب الكامن بداخله يتواصل معها؛ يسكن أحلامها الوردية كأنه فارس الأحلام.ولكنها كانت تتحرك! بينما هو ينظر حوله يستكشف المكان كوخ بسيط من الداخل ولكنه مريح الي حد بعيد هو نفسه لا يعرف سبب شعوره بالامان والهدوء الذي تملكه بسبب المكان ام السكان؟! راكان: أسف لإزعاجك ولكني أحتاج لمساعدتك. نفضت صوفيا عنها تلك الهالة التي تحاوطها وهي تقول:_ كيف عرفت مكاني؟!راكان: في الحقيقة قادني القدر إليك.«نظرت له بتشكيك وعينها تحمل خوفا فطريا ومن يلومها.»راكان: لا تخافين لن ااذيكي.صوفيا: حقا يا... ما اسمك؟راكان: "راكان" يا...!«ورغم أنه يعرف اسمها وكل ما تفكر فيه إلا أنه انتظر أن تخبره اسمها؛ حتى لا يثير شكها.»صوفيا: يمكنك أن تناديني "صوفيا".راكان: شرف لي معرفتك وأشكر الظروف التي قادتني إلى هنا لأعرفك.«ابتسمت وهي تتحرك لتعد له الطعام والشراب؛ كأنه ضيف مرحب به، عينه التي تلحقها وكأن نظراته أعذب من كل كلام الغزل، ابتسامته التي تظهر وسامته وهو يجلس بهدوء...فلقد ابتعد عن ذلك المكان الذ

  • وريث الذئاب    اللعنة

    كان يعرف أن الغدر قد يأتي في لحظة، لكنه لم يضع في عقله فكرة أن يحدث له هذا، لقد تم استدراجه إلى خارج القطيع، وها هو يشعر بتلك اللعنة التي ألقيت عليه، لا يستطيع العودة إلى أرضه. سيموت في هذه اللحظة.تلفت حوله لينظر إلى ذلك البيت على الجهة الأخرى ليستغل سرعته، ليحصل على شيء يرتديه قبل أن يتحول إلى بشري...عقله يثور عليه ذئبه يتكلم داخل رأسه:جاك: ماذا تفعل هنا راكان عليك أن تفر، الوقت ليس مناسب لتبحث عن المايا خاصتنا._أتظن هل بقي لنا الكثير من الوقت؟! أغلق المجال أمام أفكاره ليأخذ بعض الملابس الموجودة على أحد المناشر، يرتدي بعض منها، كان يبدو مختلفا كل الاختلاف عن ذلك الكائن الذي كان عليه منذ لحظات.أنيابه البارزة اختفت لتصبح أسنانا متراصة ناصعة البياض عينه التي يختلط الذهبي مع الأسود ليكون لون فريد تحوطها أهداب طويلة سوداء لونه الخمري شعره المائل إلى الأشقر كان خليطا مختلفا، شخص بجاذبية مفرطة لن تراه في العادة وقف بذلك المكان...ينظر إلى تلك التي تتحرك داخل الكوخ، وكأنها خارجة من نطاق الزمن أدرك أنها تعيش بمفردها لو كان لديه وقت أكثر لتعرف عليها بطريقة تليق بها لكان آت لبابها بسيارة

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status