LOGINمنذ متى تسمح لأحد بالدخول إلى بيتها؟! لا الأمر ليس فقط بيتها هناك شعور غريب يتملكها كأنها رأته من قبل لقد كان ذلك الذئب الكامن بداخله يتواصل معها؛ يسكن أحلامها الوردية كأنه فارس الأحلام.
ولكنها كانت تتحرك! بينما هو ينظر حوله يستكشف المكان كوخ بسيط من الداخل ولكنه مريح الي حد بعيد هو نفسه لا يعرف سبب شعوره بالامان والهدوء الذي تملكه بسبب المكان ام السكان؟! راكان: أسف لإزعاجك ولكني أحتاج لمساعدتك. نفضت صوفيا عنها تلك الهالة التي تحاوطها وهي تقول: _ كيف عرفت مكاني؟! راكان: في الحقيقة قادني القدر إليك. «نظرت له بتشكيك وعينها تحمل خوفا فطريا ومن يلومها.» راكان: لا تخافين لن ااذيكي. صوفيا: حقا يا... ما اسمك؟ راكان: "راكان" يا...! «ورغم أنه يعرف اسمها وكل ما تفكر فيه إلا أنه انتظر أن تخبره اسمها؛ حتى لا يثير شكها.» صوفيا: يمكنك أن تناديني "صوفيا". راكان: شرف لي معرفتك وأشكر الظروف التي قادتني إلى هنا لأعرفك. «ابتسمت وهي تتحرك لتعد له الطعام والشراب؛ كأنه ضيف مرحب به، عينه التي تلحقها وكأن نظراته أعذب من كل كلام الغزل، ابتسامته التي تظهر وسامته وهو يجلس بهدوء...فلقد ابتعد عن ذلك المكان الذي فر منه، ولكنه أيضا بعيدا جدا عن مملكته وقطيعه، وهو هنا في عالم البشر في ضيافة بشرية... يبهره جمالها تأثره برائحتها النفاذة، التي تعادل توافيه خاصة له، وهو لا يريد في هذه اللحظة إلا أن يأخذها إلى ذلك الفراش؛ ليشبعها حب ليذيقها فنونه ويدمغ ملامحها وجسدها بصك ملكيته لها، تلك العلامة التي سوف يوسم بها موضع الوريد... بينما أفكاره تأخذه، وضعت أمامه الطعام رفع عينه لتتلاقي بخاصتها وهو يهمس بكلام لم تفهم ما هو!؛ لقد كان يتكلم بلغة لا يفهمها البشر! هنا نظرت له باستفسار؟ راكان: كنت أشكرك أيتها الجميلة. صوفيا: لا يوجد ما يستحق الشكر، أنه بعض الطعام وبعدها يمكنك الذهاب... هنا هاج الذئب الكامن بداخله وطنن في رأس راكان بأفكار واضحة وهو يقول: _إياك أن تذهب أنها رفيقتنا لن نتركها تواصل راكان معه عبر ذلك الرابط الخاص بهم: الان لا تريد الذهاب؟! ولكنه ابتسم لصوفي وهو يستعيد السيطرة علي أفكاره وهمس: _أنه كرم كبير منك آنستي نظرت له بحيرة؛ فهي لم تستمع لأحد يتكلم بتلك الطريقة منذ زمن، ربما في تلك الأفلام التاريخية، التي تتكلم عن ملوك العصور الوسطى، لكنه أدرك ما تفكر فيه لذي وقف بالقرب منها ليسحب لها المقعد . راكان: هذه عادة في بيئتي. صوفيا: بيئتك؟! راكان: لست من هذه البلاد، لكني تعرضت للخداع؛ هناك من يسعى خلف ملكي!. صوفيا: ماذا قلت؟ هي أنت..! راكان: أجل كما فهمتي، أنا ملك لإحدى المناطق نظر إلى الفضول علي وجهها وكأنها تريد أن يخبرها بالمزيد.... ولم يتأخر ولكنه همس بجوار أذنها: _ يمكنك الجلوس اولا وتناولِ الطعام معي؛ فلم أعتد تناوله دون حاشيتي. صوفيا: حاشيتك..؟! راكان: اجلسي أيتها الجميلة وسوف أخبرك... تلاقت عينها به وهي تشعر بأنه يملي عليها ما يريد بنظرة واحدة، وهمس صوته وهي تستجيب تحت تأثير غريب، يغلف قلبها ويحاوط عقلها! كل شيء في هذا الرجل يثيرها يجذبها إليه، هي نفسها لا تعلم ما هو سبب مشاعرها! هل لأنها بعيدة عن العالم البشري؛ منعزلة منذ زمن أم هل تحتاج لرجل؟! ولكن لما هو؟ لا تعرف! فقط تريد أن تنظر له تقترب منه وأكثر من ذلك بكثير.. كان تفكيرها يظهر في عينها يجعلها يبتسم يشعر بالانتشاء وذلك الذئب الكامن بداخل الألفا راكان؛ يزمجر مصدر أصوات تدل على الفرح، وأن ترك له راكان السيطرة ووسمها الآن وأخذها أسفله... ولكن هل ما تشعر به طبيعي أم هي تحت تأثير أفكاره هو، ولكن راكان أخذ السيطرة من ذلك الذئب الجامح وأشار لها لتنتبه له.. تنظر له بعين محملة بصراع من الأفكار! راكان: في ماذا شردت أفكارك عزيزتي؟! شعرت صوفيا بالخجل وكأن علم ما تفكر فيه. أربت على كف يدها، وهو يحرك إبهامه على كفها مستغل ذلك التشتت الذي تشعر به، وهو يهمس.. راكان: يبدو أن وجودي يزعجك؟ صوفيا: على العكس يا... راكان: هل نسيت اسمي صوفي؟ صوفيا: بالطبع لا؛ ولكن لا أعرف هل من المناسب أن أناديك باسمك فقط؟ راكان: وماذا في ذلك؟ صوفيا: لقد قلت أنك ملك... راكان: أجل ولكن ليس عليك أنت... صوفيا بخجل: لما؟! راكان: ربما لأنك مميزة؛ هناك شعور قوي يتملكني ما أن رأيتك... صوفيا: ماذا؟! راكان: كما سمعتي جميلتي. كان راكان يتكلم وذئبه يهلل بالداخل، ينتظر تلك اللحظة التي تعلن خضوعها، يقوم برسمها. صوفيا: لا أعرف كيف أرد عليك! ولكن أنت لا تعرف عني شئ ولا أنا أيضا، ويبدون أنك تتعجل الأمور. راكان: ربما كلامك صحيح ولكن هناك أشياء قد. تحتاج عمرا كاملا لتحدث، ولكنها تأتي دون تمهيد لقد ظللت عمرا كاملا ابحث عنك وانتظر حضورك لاكتمل بك رفيقتي، وها أنا أركي هنا في هذه الظروف الغريبة.. صوفيا: هل تريد أن تخبرني أنك لا تملك زوجة أو عشيقة راكان: لا، لست متزوجا ولا أحبذ العلاقات الخالية من المشاعر يجب أن يكون هناك رابطا قويا بيني وبين اللونا المستقبلية. صوفيا: اللونا؟! راكان: أجل صوفيا أنت هي لونا مملكتي، ولكن هناك الكثير يجب أن تعرفيه عني، ولكني أحتاج للكثير من الوقت لأقول.. كان قلبها يرقص وهي تستمع لهمسه العذب، ولكنها لم تقو على الرد وأشارت إلى الطعام فابتسم وهو يتناول الطعام، ويتحدث معها في أشياء كثيرة. حتى أنها لم تشعر بالوقت، لقد دخل الليل وهم في مكان بعيد كل البعد عن المدينة! لكن ذلك الطعام جعله يستعيد بعضا من قواه، ويشعر برغبة كبير للتواصل مع القطيع عن طريق الرابط بينهم، ولكن ماذا يقول لقد استطاع أعدائي الإيقاع بي؟! عن طريق أحد الأصدقاء! الذي تعرض للخداع هو الآخر ودون أن يشعر، كاد ان يسلمني لهم وما أن أدرك ما يحدث أوشك علي أن يضحي بعمره من أجل إنقاذي... ليس هناك ما يقال يبرر ما حدث وليس هناك مجال يطمئنهم عليه، هو الأن يتناول الطعام، ويتناول معه تفاصيلها وملامحها الدقيقة الجميلة التي تؤثر روحه وقلبه قبل ذلك الذئب الكامن بداخله؛ الذي كاد يعوي بصوت مرتفع! وهو يشعر انها تظهر اعجابا خفي تحاول السيطرة عليه.. مر وقت وكانت تحمل ما تبقي من الطعام، وقتها نظر لها بابتسامة وهو يقول: _ إلا يوجد لديك شيء نسمعه صوفي - ماذا تحب ان تسمع _ شيء هادئ نظرت له بتفكير وتحركت إلى مشغل الاسطوانات، لتضع إحداهما فهي كانت انيسها في الأيام الماضية، وما أن انسابت الموسيقى العذبة تغرق المكان، حتى شعر ألفا راكان بالاسترخاء ابتسم وهو ينهض يساعدها كادت ان ترفض، وهي تقول: _ لا يجوز جلالتك! ابتسم بعذوبة وهو ينظر لها بوله وهمس بالقرب من أذنها وهو يضع ما بيده على ذلك المكان في المطبخ وقال: _ جلالتي على الجميع، ولكن ليس أنت. اقترب بشفتيه يمس خدها بقبلة الرقيقة جعلت قلبها يعزف طربا وتلك الفراشات الوردية تضرب داخل صدرها وقلبها البكر، وجعل الذئبه يثور ويهيج ويريد المزيد.. تراجع كما اقترب بنفس الخفة والسرعة أما هي ظلت واقفه مكانها على الحوض، وكأنها تريد شيء يدعمها؛ لتستطيع ان تقف! وقلبها يقول لها: _ ماذا هناك صوفيا؟ ماذا يحدث لنا؟! هل إنتهت سنوات الوحدة هل أتى من بين كتب الاحلام ليعوض تلك الأيام التي عاشتها وحيدة؟! بين جدران هذا البيت!في هذا الوقت حمله كيڤن على يديه كأنه ذئب ضعيف، لا يستطيع أن يتحرك ويتحرك به إلى الفراش وهو يقول:_ حاول ان تحقن ببعض المكملات التي تسمح له باستعادة وعيه. نظر له داروس بصدمة وهو يقول:_ هل تطلب مني أن أساعده ليستيقظ حتى يقتلني، سوف يستعيد وعيه ولكني ساذهب الآن_ إلى اين أيها اللعين._ أن هذا كان قرارك وأنت كنت تعرف قبل مني أن هذا سيكون رده؛ لذا دعني أذهب قبل أن يقوم بقتلي، وأنا لم أفعل شيء إلا مساعدته.._ لن تذهب ولن يفعل لك شيء _ وهل تضمن لي غدره؟ أنه يتمتع بحيلة ومكر.. _ هل تجرؤ وتتكلم عن الألفا بهذه الطريقة؟ _ ليست جرأة بقدر ما هو خوف منه! في هذه اللحظة استعاد درغان وعيه وقال:_ أنا أضمن لك أن لا أؤذيك._ حقا؟!_ اجل ولكن…_ أستمع إليك ألفا أخبرني ماذا تريد؟ _ عليك أن تجد علاج أن تجد شيئا يخفي هذا الجرح _ سوف أفعل أبحث عن شيء يستطيع أن يخفف من أثر _ يخفف من أثره هل يعني ذلك أنه لن يختفي؟! _ آسف ألفا ولكن الجلد تم كيه_ اللعنة عليك داروس حتى إنك لا تعرف كيف تكذب علي وأنا في هذه الحالة _ لن أستطيع الكذب عليك وإن حاولت؛ لذا عليك أن تعرف الحقيقة وتتقبلها. _ أتقول ان وجهي ال
الأفكار تتزاحم في رأسها، والمشاعر تموج في قلبها، هل ستعاقبه بذنب لم يرتكبه، ربما يكون كل هذا هراء، ولا يوجد له شيئا من الصحة..._ وإن كان صحيحاً فلا زال أمامي الكثير من الوقت، لقد قالت الطبيبة، أنني بصحة جيدة وكتبت بعض الأدوية، سوف اشتريها وأشتري بعض الطعام وأذهب إلى بيتي هنا.. وبعدها قد أسافر لن يعرف احد مكاني..بينما صوفيا ترتب امورها، تفكر ماذا عليها أن تفعل؟ كان هناك في ذلك الكهف الذي عفي عليه الزمن، وذلك الفراش البالي، كان درغان يستعيد وعيه.. ينظر إلى كيڤن وهو يشعر بالوهن، بينما ذلك العجوز يتوارى.. كيڤن: صديقي لقد استعدت وعيك أخيراً درغان بوهن: أجل يبدو أن الإصابة كانت قوية شعرك كيڤن بالقلق مما هو أت، وهو يقول:_ أجل لقد إكانت إصابة قوية، لقد كدنا أن نفقدك، وفعلنا المستحيل من أجل بقائك معناً _ أشكرك يا صديقي، أعرف أنه لولا تدخلك، لكن ذلك العين أنتصر ولكني سوف أرد له الصاع إثنين _ لما؟ لما لا نترك أمرهم ونبتعد عن أرضهم، إن لدينا ما يكفينا. _ وأين هذا الذي يكفينا؟! هذا الكهف! تلك الأراضي الجرداء! إننا نعيش في عازة وهم يعيشون في رخاء.. _ ولكن لم نجني من محاولة الاستحواذ ع
الخوف الذي يتملكها جعلها تكتب الكلمة على محرك البحث، وتنتظر الكثير من المعلومات، أتت لها كأنها سيل منهمر... المستذئبون أسطورة أم حقيقة عناوين كثيرة ومواقع عدة تتكلم عنهم.. معلومات من العصور المظلمة وأسطورة لا تعلم إن كانت صدق أم كذبة.. _ يا الله هل هناك بالفعل مستذئبين ومصاصين دماء في الحقيقة؟! كل هذا لم يكن يخطر في بالها..قرأت بصوت مرتفع « أحد صفات المستذئبين، القوة البدنية الهائلة.. تركت الكلام أمامها وهي تقول:_ لقد كان قوي بالفعل، بارز العضلات يفعل أي شيء دون أن يظهر عليه التعب، يسير لمسافة طويل دون توقف.. رجعت لتقرأ «يستطيعون السيطرة على أي كائن حي» وهنا رجعت إلى ذلك اليوم في الغابة وهو ينظر إلى ذلك الضبع الذي فر هارباً وهو ينحني بعواء مكبوت، لقد كان يسيطر عليه، كما سيطر عليها أن ما تقوله الطبيب حقيقي!!"يتواصلون عن طريق رابط خاص بهم حتي لو علي مسافة بعيدة وقتها قد. يشرد وكأنه ليس هنا" «يتزوجون عن طريق الوسم! وفيه يتحول المستذئب إلى ذئب حقيقي؛ وتخترق أنيابه جلد رفيقته؛ ليتكون نقش علي الجلد، يكمل الرابط بين الاثنين، وكما يوشم الرجل أنثاه تفعل الانثى هي الأخرى» وهذه بعض
أجرت عليها الطبيبة الفحص المبدئي، وما الحركة جهاز الأشعة التلفزيونية على بطنها، حتى قالت..مريان: أجل عزيزتي، انت حامل ومما أرى أمامي يبدو أنه مر شهرين على الحمل.. صوفيا: ماذا هل أنت متاكدة؟ مريان: أجل لمَ تبدو الدهشة على وجهك مدام؟ ألم تتوقعي أن يحدث الحمل؟ صوفيا: هناك أشياء كثيرة لم أتوقعها ولكن لا بأس، هل هو بخير؟ مريان: أجل هل والده خارج البلاد؟هزت صوفيا رأسها بموافقة فماذا تقول لها؟ أنا لا أعرف شيئا عن والده، لقد رحل وتركني، دون كلمة توضح وجهته! لا أعلم إن كان في داخل البلاد أو خارجها.. ولكنها أستمعت إلى تعليمات الطبيبة وهي تخبرها بأن تجري بعض التحاليل والأشاعات وأشياء أخرى.. نهضت من الفراش وهي ترفع شعرها علها ترتبه، ولكنها كانت مخطئة هنا ألتفتت لها الطبيبة بدهشة تنظر إلى ذلك الجرح في رقبتها.. وهي تقرب عدسة مكبرة لتتأكد مما تظنه، هل ما ترآه حقيقياً؟ هل هناك بالفعل مستذئبين في عالمهم البشري؟ كل ما فكرت فيه "ماريان" كان واضحاً تحركت إلى المكتب بهدوء، وهي تقول: _من أين حصلت على هذا الجرح؟ صوفيا: لمَ؟! ماريان: لا شيء، أريد أن أتأكد من شيء ما. القلق الظاهر على وجهي الطبي
مرت الأيام وهو على نفس الحالة لا يتغير فيه شيء، يقومون بتغذيته عن طريق المحاليل والأمصال، يحقنونه بالادوية لتستمر تلك الغيبوبة ليتعافى جسده..أو يستطيع أن يثبت على حال، ولكن كلما مر الوقت، ولا يحدث شيئا جديد، كانت دموع اللونا تغزو وجهها، وهي تنظر إلى إبنها بقلب ينفطر... هل هذا هو ألفا راكان الذي كان يملأ الدنيا قوة وعنفوان؟ هل هذا هو راكان الذي حكم المملكة وهو في أوائل العشرينات من عمره؟! لقد أستطاع في بضع سنوات فقط أن يحول المملكة إلى شيء آخر، أن يستغل ذلك الماس، ان يرسل دفعات منهم ليدرسوا في الجامعات البشرية تلك السنوات كانت سببا لأزدهار قطيعهم، ووصوله إلى ما يريد.. ذلك الماس الذي أستطاع أن يخرجه من قلب البركان، ليساعد في ثراء المملكة وأمتلاكها لشركة الذئاب للشحن والنقل الجوي، وأشياء أخرى جعلتهم في الطليعة بين القطعان الاخرى.. هو الآن لا يزيد عن طفل، مر عليه أكثر من شهر، وهو لازال في فراشه، يحتاج من يطعمه.. حتى أنه لا يستطيع أن يهمس بعض الكلمات، كانت تجلس بجوار فراشه تقول:_ أعطيني أي شيء يدل على إنك تسمعني، إشارة واحدة راكان، طمئن قلب أمك الملتاع عليك يا بني.. لم تتلقي رد فق
ولكن ماذا عليه ان يفعل هو يحاول ان ينقذ عين درغان حتي لا يفقدها. بينما دمعة خائنة فرت من عيني كيڤن، الذي اخذ يقول في سره:_ لماذا كان كل هذا درغان؟! لم نحصل منهم على شيء؛ لم نحصل إلا على إصابتك وقد تفقد حياتك.. وكأنه يتكلم مع درغان نفسه، ولكن هل ينتظر منه رد، وهو على مشارف الموت، أبتعد خطوة لأنه لم يعد يستطيع تحمل ذلك الألم الذي يظهر على وجه صديقه، وذلك الصوت المرتفع الذي يصدر منه.. بينما باقي القطيع يتابعون من بعيد، لا يعرفون ماذا يحدث، امرهم بالخروج إلى خارج ذلك الكهف حتى يترك العجوز ليقوم بعمله على أكمل وجه.. أما هناك في مملكة قطيع الذئاب النارية في ذلك البيت القديم المتوارث، الذي يعد أقدم من الزمان نفسه، فذلك المكان الذي لا يجرؤ البشر بالذهاب إليه، لأن ذلك البركان قد يثور في اي لحظة.. كان قلب اللونا ينتفض، وهي تستمع الى ما يحدث داخل الغرفة ورغم ذلك لم تقوى على الدخول.. إلى أن إستمعت إلى صوت ذاكر الطبيب، الذي يحاول ان ينقذ الألفا إبنها الوحيد، وما أن قال:_ يجب أن نجعله ينام أن نتركه في تلك الغيبوبة.. حتى نظر له جانو بصدمة وهو يقول:_ ما الذي تقوله ذاكر؟ هل جننت؟_ أسف ألفا
لحظات وأستمع إلى صوت طائرة تهدر في السماء، تحرك الأشجار وكأنها تبعثرها، في لحظة وجد من ينزل أمامه يحمل حقيبة جلدية بها ملابس فارهة تليق به وبمكانته. هدره بصوت ذئبه، وهو يعوي بخفة وكأنه يعلن الشكر، لذلك الذي أتى من أجله وها هو يتوارى خلف بعض الأشجار يتحول إلى بشري. يقف عاريا يتلمس تلك الملابس يرتد
وها هو تأكد من أنها تحمل الان بذرة طفل بداخلها حتي تحول الي ذئب اسود اللون ضخم يكاد حجمه ان يأكل نصف الغرفة وهنا اقترب ""جاك" من رقبتها بعد أن القي راكان باقي الطقوس وهنا أخترقت أنياب ""جاك" جلد صوفيا الرقيق ورغم انها فاقدة للوعي إلا أنها صرخت بألم مزق قلب "راكان" فهو يعرف انها سوف تتألم وخاصة
تراجع كما اقترب بنفس الخفة والسرعة أما هي ظلت واقفه مكانها على الحوض، وكأنها تريد شيء يدعمها؛ لتستطيع ان تقف! وقلبها يقول لها: _ ماذا هناك صوفيا؟ ماذا يحدث لنا؟! هل إنتهت سنوات الوحدة هل أتى من بين كتب الاحلام ليعوض تلك الأيام التي عاشتها وحيدة؟! بين جدران هذا البيت! كل ما كانت تفكر فيه كان يصل ا
كان يعرف أن الغدر قد يأتي في لحظة، لكنه لم يضع في عقله فكرة أن يحدث له هذا، لقد تم استدراجه إلى خارج القطيع، وها هو يشعر بتلك اللعنة التي ألقيت عليه، لا يستطيع العودة إلى أرضه. سيموت في هذه اللحظة.تلفت حوله لينظر إلى ذلك البيت على الجهة الأخرى ليستغل سرعته، ليحصل على شيء يرتديه قبل أن يتحول إلى ب







