Войтиفي هذا الوقت حمله كيڤن على يديه كأنه ذئب ضعيف، لا يستطيع أن يتحرك ويتحرك به إلى الفراش وهو يقول:_ حاول ان تحقن ببعض المكملات التي تسمح له باستعادة وعيه. نظر له داروس بصدمة وهو يقول:_ هل تطلب مني أن أساعده ليستيقظ حتى يقتلني، سوف يستعيد وعيه ولكني ساذهب الآن_ إلى اين أيها اللعين._ أن هذا كان قرارك وأنت كنت تعرف قبل مني أن هذا سيكون رده؛ لذا دعني أذهب قبل أن يقوم بقتلي، وأنا لم أفعل شيء إلا مساعدته.._ لن تذهب ولن يفعل لك شيء _ وهل تضمن لي غدره؟ أنه يتمتع بحيلة ومكر.. _ هل تجرؤ وتتكلم عن الألفا بهذه الطريقة؟ _ ليست جرأة بقدر ما هو خوف منه! في هذه اللحظة استعاد درغان وعيه وقال:_ أنا أضمن لك أن لا أؤذيك._ حقا؟!_ اجل ولكن…_ أستمع إليك ألفا أخبرني ماذا تريد؟ _ عليك أن تجد علاج أن تجد شيئا يخفي هذا الجرح _ سوف أفعل أبحث عن شيء يستطيع أن يخفف من أثر _ يخفف من أثره هل يعني ذلك أنه لن يختفي؟! _ آسف ألفا ولكن الجلد تم كيه_ اللعنة عليك داروس حتى إنك لا تعرف كيف تكذب علي وأنا في هذه الحالة _ لن أستطيع الكذب عليك وإن حاولت؛ لذا عليك أن تعرف الحقيقة وتتقبلها. _ أتقول ان وجهي ال
الأفكار تتزاحم في رأسها، والمشاعر تموج في قلبها، هل ستعاقبه بذنب لم يرتكبه، ربما يكون كل هذا هراء، ولا يوجد له شيئا من الصحة..._ وإن كان صحيحاً فلا زال أمامي الكثير من الوقت، لقد قالت الطبيبة، أنني بصحة جيدة وكتبت بعض الأدوية، سوف اشتريها وأشتري بعض الطعام وأذهب إلى بيتي هنا.. وبعدها قد أسافر لن يعرف احد مكاني..بينما صوفيا ترتب امورها، تفكر ماذا عليها أن تفعل؟ كان هناك في ذلك الكهف الذي عفي عليه الزمن، وذلك الفراش البالي، كان درغان يستعيد وعيه.. ينظر إلى كيڤن وهو يشعر بالوهن، بينما ذلك العجوز يتوارى.. كيڤن: صديقي لقد استعدت وعيك أخيراً درغان بوهن: أجل يبدو أن الإصابة كانت قوية شعرك كيڤن بالقلق مما هو أت، وهو يقول:_ أجل لقد إكانت إصابة قوية، لقد كدنا أن نفقدك، وفعلنا المستحيل من أجل بقائك معناً _ أشكرك يا صديقي، أعرف أنه لولا تدخلك، لكن ذلك العين أنتصر ولكني سوف أرد له الصاع إثنين _ لما؟ لما لا نترك أمرهم ونبتعد عن أرضهم، إن لدينا ما يكفينا. _ وأين هذا الذي يكفينا؟! هذا الكهف! تلك الأراضي الجرداء! إننا نعيش في عازة وهم يعيشون في رخاء.. _ ولكن لم نجني من محاولة الاستحواذ ع
الخوف الذي يتملكها جعلها تكتب الكلمة على محرك البحث، وتنتظر الكثير من المعلومات، أتت لها كأنها سيل منهمر... المستذئبون أسطورة أم حقيقة عناوين كثيرة ومواقع عدة تتكلم عنهم.. معلومات من العصور المظلمة وأسطورة لا تعلم إن كانت صدق أم كذبة.. _ يا الله هل هناك بالفعل مستذئبين ومصاصين دماء في الحقيقة؟! كل هذا لم يكن يخطر في بالها..قرأت بصوت مرتفع « أحد صفات المستذئبين، القوة البدنية الهائلة.. تركت الكلام أمامها وهي تقول:_ لقد كان قوي بالفعل، بارز العضلات يفعل أي شيء دون أن يظهر عليه التعب، يسير لمسافة طويل دون توقف.. رجعت لتقرأ «يستطيعون السيطرة على أي كائن حي» وهنا رجعت إلى ذلك اليوم في الغابة وهو ينظر إلى ذلك الضبع الذي فر هارباً وهو ينحني بعواء مكبوت، لقد كان يسيطر عليه، كما سيطر عليها أن ما تقوله الطبيب حقيقي!!"يتواصلون عن طريق رابط خاص بهم حتي لو علي مسافة بعيدة وقتها قد. يشرد وكأنه ليس هنا" «يتزوجون عن طريق الوسم! وفيه يتحول المستذئب إلى ذئب حقيقي؛ وتخترق أنيابه جلد رفيقته؛ ليتكون نقش علي الجلد، يكمل الرابط بين الاثنين، وكما يوشم الرجل أنثاه تفعل الانثى هي الأخرى» وهذه بعض
أجرت عليها الطبيبة الفحص المبدئي، وما الحركة جهاز الأشعة التلفزيونية على بطنها، حتى قالت..مريان: أجل عزيزتي، انت حامل ومما أرى أمامي يبدو أنه مر شهرين على الحمل.. صوفيا: ماذا هل أنت متاكدة؟ مريان: أجل لمَ تبدو الدهشة على وجهك مدام؟ ألم تتوقعي أن يحدث الحمل؟ صوفيا: هناك أشياء كثيرة لم أتوقعها ولكن لا بأس، هل هو بخير؟ مريان: أجل هل والده خارج البلاد؟هزت صوفيا رأسها بموافقة فماذا تقول لها؟ أنا لا أعرف شيئا عن والده، لقد رحل وتركني، دون كلمة توضح وجهته! لا أعلم إن كان في داخل البلاد أو خارجها.. ولكنها أستمعت إلى تعليمات الطبيبة وهي تخبرها بأن تجري بعض التحاليل والأشاعات وأشياء أخرى.. نهضت من الفراش وهي ترفع شعرها علها ترتبه، ولكنها كانت مخطئة هنا ألتفتت لها الطبيبة بدهشة تنظر إلى ذلك الجرح في رقبتها.. وهي تقرب عدسة مكبرة لتتأكد مما تظنه، هل ما ترآه حقيقياً؟ هل هناك بالفعل مستذئبين في عالمهم البشري؟ كل ما فكرت فيه "ماريان" كان واضحاً تحركت إلى المكتب بهدوء، وهي تقول: _من أين حصلت على هذا الجرح؟ صوفيا: لمَ؟! ماريان: لا شيء، أريد أن أتأكد من شيء ما. القلق الظاهر على وجهي الطبي
مرت الأيام وهو على نفس الحالة لا يتغير فيه شيء، يقومون بتغذيته عن طريق المحاليل والأمصال، يحقنونه بالادوية لتستمر تلك الغيبوبة ليتعافى جسده..أو يستطيع أن يثبت على حال، ولكن كلما مر الوقت، ولا يحدث شيئا جديد، كانت دموع اللونا تغزو وجهها، وهي تنظر إلى إبنها بقلب ينفطر... هل هذا هو ألفا راكان الذي كان يملأ الدنيا قوة وعنفوان؟ هل هذا هو راكان الذي حكم المملكة وهو في أوائل العشرينات من عمره؟! لقد أستطاع في بضع سنوات فقط أن يحول المملكة إلى شيء آخر، أن يستغل ذلك الماس، ان يرسل دفعات منهم ليدرسوا في الجامعات البشرية تلك السنوات كانت سببا لأزدهار قطيعهم، ووصوله إلى ما يريد.. ذلك الماس الذي أستطاع أن يخرجه من قلب البركان، ليساعد في ثراء المملكة وأمتلاكها لشركة الذئاب للشحن والنقل الجوي، وأشياء أخرى جعلتهم في الطليعة بين القطعان الاخرى.. هو الآن لا يزيد عن طفل، مر عليه أكثر من شهر، وهو لازال في فراشه، يحتاج من يطعمه.. حتى أنه لا يستطيع أن يهمس بعض الكلمات، كانت تجلس بجوار فراشه تقول:_ أعطيني أي شيء يدل على إنك تسمعني، إشارة واحدة راكان، طمئن قلب أمك الملتاع عليك يا بني.. لم تتلقي رد فق
ولكن ماذا عليه ان يفعل هو يحاول ان ينقذ عين درغان حتي لا يفقدها. بينما دمعة خائنة فرت من عيني كيڤن، الذي اخذ يقول في سره:_ لماذا كان كل هذا درغان؟! لم نحصل منهم على شيء؛ لم نحصل إلا على إصابتك وقد تفقد حياتك.. وكأنه يتكلم مع درغان نفسه، ولكن هل ينتظر منه رد، وهو على مشارف الموت، أبتعد خطوة لأنه لم يعد يستطيع تحمل ذلك الألم الذي يظهر على وجه صديقه، وذلك الصوت المرتفع الذي يصدر منه.. بينما باقي القطيع يتابعون من بعيد، لا يعرفون ماذا يحدث، امرهم بالخروج إلى خارج ذلك الكهف حتى يترك العجوز ليقوم بعمله على أكمل وجه.. أما هناك في مملكة قطيع الذئاب النارية في ذلك البيت القديم المتوارث، الذي يعد أقدم من الزمان نفسه، فذلك المكان الذي لا يجرؤ البشر بالذهاب إليه، لأن ذلك البركان قد يثور في اي لحظة.. كان قلب اللونا ينتفض، وهي تستمع الى ما يحدث داخل الغرفة ورغم ذلك لم تقوى على الدخول.. إلى أن إستمعت إلى صوت ذاكر الطبيب، الذي يحاول ان ينقذ الألفا إبنها الوحيد، وما أن قال:_ يجب أن نجعله ينام أن نتركه في تلك الغيبوبة.. حتى نظر له جانو بصدمة وهو يقول:_ ما الذي تقوله ذاكر؟ هل جننت؟_ أسف ألفا
الصدمة على وجهه كانت واضحة وهو يقول هل أنت متأكد؟!_ وهل لديك شك؟! إنه لا يخلو من المكر والحيلة! يستطيع أن يعود في أي لحظة؛ علينا أن نغير عليهم و ننتهي من هذا القطيع قبل أن يعود .._اشاركك الرأي ،ولكن يبدو انهم يشعرون بالقلق؛ ويعرفون ما حدث! فإن لم يتصل بهم؛ سوف ينتابهم الشك، وهذا يبدو واضحا من
جاك شعر بالحزن وتقوقع في عقل "راكان" وهو يتذكر كلامها عن الذئاب.في الوقت الذي رفعت فيه "صوفيا" الملعقة تقربها من فم "راكان" تطالبه بتذوق الطعام.أبتسم لها وهو يلوك الطعام في فمه._ أنه شهي حبيبتي._ انها وصفة خاصة بعائلتي_ لكنك شاركتيني الخطوات!_ لم تعد غريبا، لقد شاركتك ما هو أكبر من وصفة الطعا
وصل إليه أفكارها لم يدري ماذا عليه أن يفعل؟ هل يعبث بعقلها أم يبتسم؟ لكنه نهض وهو يقول:- سأحضر بعض القهوة، هل ترغبين أن تشربي معي ؟هزت رأسها بالموافقة وهي لا تعرف ما الذي يحدث لها، لمَ تشعر معه بالتشتت والضياع؟ لمَ تريد قربه؟ وفي نفس الوقت تريد منه أن يذهب! وبأي عين قد تطلب منه الذهاب؟ بعد أن شا
كل هذا كان موجود لدى قطيع الذئاب النارية ؛ فهم ليسوا ضعاف ! ولم يعيشوا خارج الزمن، هم ارتادوا جامعات البشر، وعاشوا في أفخر المناطق واستطاعوا ان يتاقلموا، في كل البيئات المختلفة.. وهذا السبب الأساسي الذي جعل "راكان" يستطيع التأقلم مع صوفيا ويعيش حياته في سعادة.. ولكن هل سيتركه والده في هذا النعيم







