Home / الرومانسية / العاصي / Chapter 191 - Chapter 200

All Chapters of العاصي: Chapter 191 - Chapter 200

202 Chapters

مائة و واحد وتسعون

شعر بنظرة الحزن في عين حفيده فأردف بضجر. -طب قوم اتوضي وصلي الفجر معايا انا وجدك حمزة وبعد صلاة الجمعة تاخد بعضك وتمشي. تحرك نحو الخارج سريعاً وهو يهتف بأبتسامة. -يا سلام انت تأمر طبعاً يا حبيبي. وصلوا الثلاثة إلي المسجد وعندما دلفوا بداخله وجدو عدي يصلي في الصف الأول وبجانبه بودا ويزن. كاد ان يخرج مرة أخرى؛ لكن حمزة اوقفه. -رايح فين؟ هاتسيب فرض ربنا عشان الخصام. اومئ له برأسه موافقه الرأي. -معاك حق دا بيت ربنا مش بيتي انا. وبعد أن ادو فرضهم ترجلوا جميعاً خارج المسجد؛ وقف بودا في مواجهته. -بابا انا ماكنتش اعرف اي حاجه صدقني لانا ولا يزن لنا أي دور في اللي حصل. استمع الي حديث ولده جيداً لكن نظرته كانت مسلطة على عين اخيه الصغير الذي هتف بعناد. -طردتني من بيت ابويا وحرمته علياوقولت ماشي لكن انا ماعنديش ڨيلا في زايد عشان اروحها نصيبك بقى ان بيتي يكون قدام بيتكم. ثم اسرع عدي في خطاه وهو يكبت ضحكته على وجهه من عين اخوه الغاضوب. رمق العاصي بطرف عينه يزن الذي جري على عمه حمزة ليسنده. - عمي مال وشك تعبان كده اتسند عليا يا حبيبي. ليجد العاصي نفسه يسير وسطهم مجبراً مثل كل يوم وإ
Read more

مائة وأثنان وتسعون

الجميع يلتف حوله؛ يتبادلوا معه الاحاديث المختلفة منهم من يحنو عليه؛ ويريد ان يحمل عنه المه كما تفعل غزلومنهم من يقف صامتاً يريد أن يفتك برأسه او ربما يقتله هو بيده ويرتاح من مقالبه السخيفة التي دائماً ما يشركهم معه فيها مثل عدي و زين؛ الذي كانت ليا تحتضن خصره وتبكي دون صوت وهو يربت على كتفها بأخوه. لقد فاض به الكيل ولم يقوى على الصمت اكثر من ذلك ابعد يد امه وحاول ان يعتدل وهو يرمقه بغضب:-شيل ايدك من عليها يا زين وانتِ بطلي عياط شوية انا لسه ماموتش عشان تقفي تعيطي كده. دثرت وجهها بالكامل في صدر أخيها وهي تتشبث بأصابعها في قميصه وزاد انينها فضمها بدوره اكثر اليه يكتم صراخها في صدره وهو يسخر من هذا العنيد مزمجراً. -ماتقلقش يا فالح المرة الجاية هيموتك ويخلصنا منك ومن خططك اللي كل مرة بتورطنا معاك فيها. اقتربت غزل من ابنها بخوف تحاول تهدئته حين رأته يريد التحرك. -اخص عليك يا زين ماتقولش علي عاصي كده اهدى يا حبيبي عشان جروحك دي ماتفتحش تاني. تملك منه شيطانه ليزداد انفعالاً وكأنه لا يهمه ما هو فيه زج يد والدته محاولاً النهوض هو يصرخ. -خلاص ماحدش فيكم يبقى يتحشرلي في حاجه تاني انا ا
Read more

مائة وثلاثة وتسعون

نظرت في عينه بوهن وإذا بها تردف معاتبه له. -ارجعلك! طب وبعد ما ارجعلك مانت هاتروح تبص لغيري تاني وتفضل تعاكس في بنات الشركة قصاد عيني وحتى ماتفكرش تحترم مشاعري. مازال قابضاً على راحتها داخل كفه ليحاول الاعتدال جالساً فعاونته فضمها بحنان مقرباً وجنتها الناعمة من ولحيته الخشنة:-مش هاقولك لاء ماكنتش بعمل كده بس انا كنت بعاكس البنات عشان اشوف نظرة الغيرة في عنيكيعشان احس انك لسه بتحبيني انتِ بقيتي مهملة في حقي اوي يا ليا بقي مافيش في دماغك غير الشركة واوامر ابوكي والشغل وبس. ابعدت وجهها عن لحيته ولمعت عيناها ببريق يعلمه جيداً بل ويعشق النظر له لتهمس له شارطة:-طب اديني سيبت الشغل مش هاروح الشركة تاني يا عاصي وهتفرغ ليك انت والبنات بس لو حصل تاني المرة دي مافيهاش رجوعdeal مد لها يده حتى تقترب منه مرة أخرى وبالفعل اقتربت ليحاول اختطاف قبلة من علي كريزتيها الورديتان:-اتفقنا يا قلبي؛ بس مش لازم نوثق الاتفاق دا بقى. ضمت حاجبيها وحاولت الابتعاد عنه؛ مشيرة الي جسده ثم نبهته أين هما:-ناوي توثق الاتفاق ازاي وانت في الجبس كده؛ وهنا في المستشفى يا عاصي!-شوفتي انتِ ظلماني ازاي على فكرة بقى
Read more

مائة وأربعة وتسعون

نظرت هي الي عاصي وليا الذين ارتبكا أثر ولوجها عليهم بهذه الطريقه وهتفت. -خلاص اتصالحتو ورجعتو لبعض عملت اللي في دماغك يا باشمهندس عاصي؛ طب واحنا ايه مافكرتش فينا؛ ابوك اللي كان ممكن في لحظه يروح مننا بسبب خوفه عليك ده ايه مالوش اي أهمية عندكامك اللي كانت هاتموت من الرعب عليك واول ما عرفت طريقك سابت كل حاجة وجريت عليك ايه مش شايفها؛ لاء دا انت كمان بتزقها وتطردها عشان خاطر مراتك!انتو جارلكم ايه مش فاهمة؛ دا ايه الجحود اللي بقيتو فيه ده! حاولت ليا وتيا الاقتراب منها ورددت ليا. -لاء يا ماما احنا.... بدفعه من يدها زجتهم بعيداً عنها ليرتمو بأحضان عمهم عدي وهم يستمعو الي امرها الذي لا ردعة فيه. -ابعدو عني؛ انا مش محتاجة حضنكم ياختي انتي وهي كل واحده فيكم تروح تتلفح بجوزها لازم تفهمو ان امر العاصي هيمشيومافيش واحد فيكم انتو التلاته هيعتب بيت العاصي لحد ما هو بس اللي يأمر بغير كدهالعاصي وحمزه عيالهم هما اللي باتو معاهم امبارح و مارضيوش يسيبوهم في الليلة السوده دي احفادي مش هيخروجو من بيتي ومافيش كلب فيكم يفكر يطلب حد فيهم. التفتت الي دانا الواقفة بجانب زوجها وهتفت:-دانا تعالي و
Read more

مائة وخمسة وتسعون

ناول حمزة احد الصغيرين اليه متأففاً بضيق:-اعمل ايه بس يا عاصي البت راحت مع جوزها والعيال المستشفى ودول كانو نايمين قولتلها حرام تصحيهم سيبيهم هنا لحد ما ترجعوا واول ما نزلوا دول يا اخويا صحيوا و عمالين يعيطو زي مانت شايف كده.نظر العاصي في وجه الصغير الذي بيده وجلس على مقعد هزاز وبدء يحرك المقعد بجسده وهو يربت على جسد الصغير الضئيل مبتسماً وغير متذكراً كل ما هو فيه.-تصدق الواد ده هيطلع شبهي اوي زي الواد يزن.ضم حمزة حاجبيه بأرتياب، نظر في وجه الصغير الذي بيده هو الاخر ثم بادله الابتسامه:-على فكره بقى لاءه الواد ده شبهي والاتنين توؤام يبقو شبهي انا يا عاصي.غضب العاصي وتلاشت ابتسامته ثم هتف في اخيه بضجر.-هاتخيب ياض ولا ايه ال شبهك ال بص كويس على تدويرة وشهم يا حبيبي وانت تعرف هما شبه مين طب دانت حتى تلاقيك مش عارف الواد اللي على ايدك دا مين فيهمحمزة ولا عاصي.زادت ابتسامة حمزة هذه المرة لنجاحه في إخراج اخيه من صومعة غضبه وقرر مجارته في الحديث.-لاء يا اخويا عارف اللي على أيدي دا حمزة ولا هو انت عشان سيمتهم يبقى انت بس اللي هتعرفهم من بعض. -طب والله عبيط ولا انت عارف حاجه اللي على
Read more

مائة وستة وتسعون

كلماتها ثابتة مرتكزة قوية و عيناها ترمقه بسهام نارية حاقدة ليقابلها بأخرى مشتعلة من شدة الغضب:-زي ما انت قدرت تطردني بالظبط. -وهي دي اول مرة ابقى متعصب واطردك عشان ماتقوفيش قصادي؟ومع ذلك عمرك ما سبتيني؛ كنتي بتخرجي من الأوضة تقعدي على بابها بالكتير اوي كنتي بتقعدي في اوضة زين. -واهو زين راح خلاص ومعادش راجع عشان حضرتك تبقى مبسوط. صرخت بها بانفعال وهي تهم بالهروب من الغرفة بأكملها لكنه امسك رسغها؛ جاذبها فوق قدمه كعادته. رجع برأسه للخلف مستنداً على ظهر الاريكة؛ واحتضنها جيداً لتلقي برأسها على كتفه؛ مدثرة وجهها بين طيات عنقه؛ مستمتعة الي همساته لها. -هيرجع تاني زين ابنك وعمره ما يقدر يستغني عنك. رفعت وجهها ناظرةً في عينه:-ولا عنك يا عاصي انا متأكدة انه هيرجع؛ زين بيحبك وبيحترمك وانت عارف؟ تنهيدة قصيرة تنهدها ليزفر طاقته السلبية بها: -عارف ياغمزة؛ بس كان لازم اعمل كده؛ ماكنش في حل تاني بعد هو ما قالها لكن قوليلي صحيح انتي ليه عملتي كده؟ تضربيه بالألم قصاد الكل يا غمزة وهو في السن والمركز ده. -كان لازم احاسبه يا عاصي واحسسه انه غلطان في حقنا؛ ولا انت كنت فاكرني راضية علي وقفت
Read more

مائة وسبعة وتسعون

وهنا تحدثت فاطمه وهي شبه نائمة جانب اخيها. -يا سلام يا عاصي لو تقعد هنا يومين تلاتة كده؛ وانا اقعد معاك وارتاح شوية من عيالي. عبث وجه عاصي ورفع حاجبه مستنكراً ما تتمناه شقيقته له:-انتي بتتمنيلي الرقده في المستشفى عشان تشبعي نوم يا طمطم اخص عليكي. لامت هي الاخري نفسها واعتدلت لتقبله في وجنته:-يا لهوي لاء طبعاً بعد الشر عليك يا حبيبي من الرقده طب والله دا أنا نفسي تخرج دلوقتي حالاً من هنا. ليمسك بودا يدها ويجذبها من جانب أخيها بعنف:-قومي يلا انتي نمتي شوية؛ وصحيتي من النوم ترغي يلا ياختي خلينا نروح نشوف عيالك. نفضت يده من عليها وعاودت الجلوس بجانب أخيها مرة أخرى بضيق:-اوعي يا بودا سيبني مع اخويا شوية؛ وبعدين عيالي مع جدتهم هما يعني البنات كانو هايسبوهم لوحدهم من غير مايكونو غمزة وغزل وصلوا. انتبهت ليان التي كانت تجلس بجانب والدتها لما تقول و سريعاً ما هتفت:-بس احنا فعلاً عملنا كده يا طمطم؛ احنا مشينا قبل هما يوصلو. جحظت عيناها وسألت بشك وهي تسرع في لم اشيائها. -عملتو ايه سيبتو العيال مع جدهم حمزة لوحده؛ حرام عليكو هو هيعرف يتصرف معاهم بردو. اقتربت لينا منها رابتة على يدها؛
Read more

مائة وثمانية وتسعون

وبعد أن ذهبوا جميعاً؛ اغلقت ليا باب الغرفة عليهم وقررت ان تشغل نفسها بأي شئ حتي تعاقبه فأمسكت جهاز التحكم عن بعد وبدئت تقلب في قنوات التلفاذ. شعر هو بوجومها لكنه تركها تفعل ما تشاء؛ على كل حال هو راضي الان ويكفيه انها معه حتى وإن ظلت غاضبة سيمتص غضبها هذا رويداً هو الآن بحاجة إلى مساعدتها فعليه دخول المرحاض لكن هل يطلب منها ان تعاونه في ذلك! بالطبع لا لن يشعرها بعجزه او بحاجته إليها وارهاقها معه يكفيه وجودها بجانبه فقط؛ َبكل تألم حاول النهوض من علي الفراش؛ انتبهت هي له وجرت نحوه لترجعه في مكانه. -رايح فين بس وانت مدغدغ كده ارجع مكانك عشان ماتتعبش. نظر لها شرزاً ونفض يدها من عليه معاتباً لها: -مدغدغ! وانا يعني اللي عملت في نفسي كده وبعدين هو كل اللي انا فيه دا عشان خاطر مين مش عشان خاطر ساعتك ترضى عني وترجعيلي. التمست نبرة المه وشعرت بحبه وعشقه الدائم لها فقررت ان لا تزيد من وجعه النفسي. -طب مانا رجعتلك اهو ممكن بقى ماتتعبش نفسك لحد ما نخرج من هنا ونرجع بيتنا. -لو سمحتي سيبيني انا عايز اقوم. -هتقوم ليه بس طب قولي عايز تروح فين وانا اساعدك. -لاء مش عايز منك مساعدة هاتي العك
Read more

مائة وتسعة وتسعون

هو انتي مش بتاخدي كل دروسك عندها. -لأه انا باخد يومين بس عندها وباقي الاسبوع باخد في سنتر قريب من المدرسة بتاعتي انا وليان.اغتاظ ياسين من إهمال والدها و والدتها لها واردف بزهق. -ايه الإهمال اللي امك وابوك فيه دا انا مش فاهم يعني ايه هما يتخانقوا كل شوية ويسيبوكي انتِ واختك في المتاهه دي كده؛طب وليان بتاخد دروسها فين هي كمان. صوت بكائها بدء يعلو و لم يتلقى إجابة. ليتمزق قلبه ويخجل من حديثه اللزج هذا معها محاولاً تهدئتها:-حقك عليا يا لينا بس بجد انا الموضوع دا معصبني وخايف عليكي ما هو ابوكي مش فقير بصراحة عشان مايخليش المدرسين يجلكم الڨيلا، طب عارفه لو انتو لسة قاعدين عندنا انا كنت خليت ماما تجبهم ليكي عندنا. شعرت بلمسة يده على يدها فسحبتها بسرعة:-ياسلام حنين اوي حضرتك طب يا ريت بقى تبطل تحاول تشوه صورة بابي ومامي قدامي؛ لأنهم فعلاَ ماكنوش بيسمحوا لنا بكدهوالحمدلله انهم اتصالحو عشان نرجع بيتنا تاني وماحدش يتحكم فيناادار محرك السيارة وانطلق بها مرة اخري وسخر هو منها هذه المرة:-شكلك نسيتي أوامر جدك وجدتك بابكي ومامتك اتصالحوا صحيح بس احنا كلنا هناقعد في الجمالية يا لولي. نفخت
Read more

مأتان

صوته المفزع ارعبها لكن بداخلها كانت كالفراشة تحلق بالسماء من شدة سعادتها، كادت ان تقفز بين ذراعه وتقبل وجنته على هذا القرار الحاسم الذي ظن انه يعاقبها به لكنها فضلت ان تنكمش داخل مقعدها وتجلس هادئة كهرة مطيعة تستأنث برفقة صاحبها. وحينما عادوا الثنائي بسيارتهم فتحت لينا باب السيارة وجرت داخل المنزل وكأنها تحررت من حبس دام طويلاً، بينما كادت ليان ان تلتصق بالمقعد حتى لا تتركه. -مستنية ايه ماتطلعي يلا ورا اختك. -مش عايزة اسيبك وانت زعلان مني. -اه طب خليكي قاعدة لحد ما جدك العاصي يجي يشدك من شعرك الحلو دا ويطلعك هو انتِ مش واخدة بالك انه واقف قصاد الوكاله وبيبصلنا انزلي قبل ما يجي ينفخنا. فتحت باب السيارة وجرت نحو مدخل المنزل عندما لمحت زغرة عين جدها. ابتسم هو على خوفها وفتح بابه ليترجل من السيارة لكن يد ياسين اغلقته و وجده ينحني بجزعه اليه ليكون في مواجهته. -ايه النظام؟ ضم يزن حاجبيه ولم يفهم مقصده. -مالك ياض انت نظام ايه دا اللي بتسأل عليه. -اممم نظامك انت وليان يعني مارديتش تخليها تركب معايا انا ولينا مع انك المفروض كان وراك مشوار تاني ودلوقتي قاعد بترغي م
Read more
PREV
1
...
161718192021
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status