شعر بنظرة الحزن في عين حفيده فأردف بضجر. -طب قوم اتوضي وصلي الفجر معايا انا وجدك حمزة وبعد صلاة الجمعة تاخد بعضك وتمشي. تحرك نحو الخارج سريعاً وهو يهتف بأبتسامة. -يا سلام انت تأمر طبعاً يا حبيبي. وصلوا الثلاثة إلي المسجد وعندما دلفوا بداخله وجدو عدي يصلي في الصف الأول وبجانبه بودا ويزن. كاد ان يخرج مرة أخرى؛ لكن حمزة اوقفه. -رايح فين؟ هاتسيب فرض ربنا عشان الخصام. اومئ له برأسه موافقه الرأي. -معاك حق دا بيت ربنا مش بيتي انا. وبعد أن ادو فرضهم ترجلوا جميعاً خارج المسجد؛ وقف بودا في مواجهته. -بابا انا ماكنتش اعرف اي حاجه صدقني لانا ولا يزن لنا أي دور في اللي حصل. استمع الي حديث ولده جيداً لكن نظرته كانت مسلطة على عين اخيه الصغير الذي هتف بعناد. -طردتني من بيت ابويا وحرمته علياوقولت ماشي لكن انا ماعنديش ڨيلا في زايد عشان اروحها نصيبك بقى ان بيتي يكون قدام بيتكم. ثم اسرع عدي في خطاه وهو يكبت ضحكته على وجهه من عين اخوه الغاضوب. رمق العاصي بطرف عينه يزن الذي جري على عمه حمزة ليسنده. - عمي مال وشك تعبان كده اتسند عليا يا حبيبي. ليجد العاصي نفسه يسير وسطهم مجبراً مثل كل يوم وإ
Read more