Alle Kapitel von لذة الانتقام : Kapitel 61 – Kapitel 70

87 Kapitel

الفصل 61

حفلة كالخدعة داخل قلبي، كالرصاصة التي لا أستطيع إخراجها، تغوص بعمق في أكثر الأماكن التي من الصعب الوصول إليها. تستغل الشرايين حتى تأخذ طريقها وتذهب تجاه قلبي بكل عناد، ذهاباً وإياباً. تحاول أن تقتلني، لا تريد أن تنتهي، ولكن عقلي يقاوم ويتصرف بذكاء، ويمنعها من الاقتراب من ذلك القلب المسكين، خوفاً من أن تقتله بصلابة عنادها الجارحة.بدأت الحفلة بعزف الموسيقار الكبير عمر خيرت الرائع والعبقري على البيانو، وبعد ذلك بدأ رجال الأعمال المميزون والمشهورون على مستوى البلاد في التدفق إلى الحفلة.وصل إلى الحفلة رجال من مختلف المجالات، مثل: المشهورين بأعمال البرامج التكنولوجية، والمعدن والغاز الطبيعي، والمجوهرات والأزياء، والسيارات الواردة من مختلف البلدان. كانت الحفلة تمتلئ بمختلف القدرات والكفاءات الموجودة في العالم بمختلف مجالاتهم.بالنسبة إليّ ذلك الوسط، لم يكن بينهم انفصال، لأن هناك دائماً خط اتصال يربطهم جميعاً معاً. يساعدون بعضهم البعض في كل شيء، وهذا الارتباط قوي جداً لا يستطيع أحد هدمه بينهم، إلا في حالة واحدة وهي السقوط في الهاوية بما معني الفشل والإفلاس. حينها سينقطع ذلك الخط، لأنهم يعتق
Mehr lesen

الفصل 62

حينها شعرت بالحسرة وكأن قلبي ينفجر من الألم وانهمرت دموعي واستمرت في قول:- كيف حدث ذلك، كيف كنت بجانبها ولم أستطع حمايتها؟- كان أفضل شيء حدث لملك هو عودتها إلى فرنسا مع والدها، بذلك أنقذت ملك من الخطر في كل لحظة.سألها وائل:- ولكن يا فاطمة، لماذا يريد عماد الصاوي قتل ملك بشدة رغم أنه لم يعلم عنها شيئاً؟- ليست ملك فقط، بل يحاول قتل كل من يقف في طريقه أو طريق أحد أفراد عائلته، وأيضاً يحاول كل يوم قتلها ولكنه يفشل بسبب حراسة كريم الجيدة.سأل وائل باستغراب:- ما معنى ذلك يا كريم؟عندما هدأت أعصابي قليلاً واستطعت التحدث، أجبتُه:- لأني كنت أهتم بحياتك أنت وسمير أكثر، ولم أتوقع أنه من الممكن أن أؤذي ملك، لذلك فشلت في حمايتها لأني كنت ساذجًا ولم أكن حذرًا بما فيه الكفاية.حينها شعر وائل وسمير بالانتماء لاهتمامي بحياتهما لهذه الدرجة.بعد ذلك، نظرت إلى فاطمة وسألتها:- فاطمة، كيف علمتِ عن كل ذلك؟!أجابت فاطمة بضحكة خبيثة:- لأني أمسكت القاتل الحقيقي.سألها وائل باستغراب:- فاطمة، كيف فعلتِ ذلك في هذا الوقت القصير وأنتِ لم تَأْتِ هنا من قبل؟- سهل جدًا، لأني أذكى وأقوى منكم!سألته
Mehr lesen

الفصل 63

كانت المودة واللطف هما الركن الوحيد الذي يطغى داخل أعماق قلبي نارها، ويستوطن فؤادي جذورها المنتشرة والمتشعبة في كل كياني بكل عزيمته وقوته. يختبر صبري وقوة عزيمتي، ويخبرني بكل تلك الأفكار القاسية والإنسانية التي تحتل كياني وفؤادي بشدة.كل يوم يمر منذ فقدانك كالجحيم على قلبي، ذلك الإحساس الذي خلق من الحرمان والشوق إليكِ، تلك الأفكار التي تتخلل عقلي وتخبرني أن أفجر ذلك العالم المقيت بكل ما فيه من أسي وقسوة. كل ذلك يحدث بسبب اشتياقي إليكِ يا ملك روحي.صدقت أنها بداية بسيطة، ولكنها كانت بداية خاطئة وملعونة بأقدار شيطانية. صدقت بوجودك الدائم بجانبي واستطعت أن أجدك بسهولة، ولكن أصبح كل شيء بلا معنى ووجود له في هذه الحياة.لذلك، ملك، فلا تتركني أنتِ أيضاً كما فعلت سما بقلبي المسكين. ملك روحي، لم كسرني هكذا وأصبحت كالزجاج المدمر إلى آلاف القطع. ملك روحي، لأن هذه المرة هي الأخيرة التي أستطيع فيها التحمل ذلك الحطام المأساوي. ملك، سوف أنتظرك حتى نهاية العمر متماسكاً في قلبي بيدي.بعدما ترك الضابط وائل صديقه الضابط ماهر وذهب، استمر في التفكير في إيجاد طريقة يستطيع بها ترحيل لانا إلى خارج البلاد دو
Mehr lesen

الفصل 64

تلك الجملة التي جعلتني أشعر بالحزن تجاه فاطمة وائل، لأنهما شخصان بريئان وقعا دون ذنب ضمن عراك طويل مع أشخاص ليس لهم ضمير. والآن، حتى سعادتهم الخاصة لا يستطيعون عيشها مثل باقي البشر.لذا سألتها بحزن: "والآن ما الذي ستفعلينه؟"- لا أعرف حتى الآن، ولكني أفكر في هذا الموضوع بتأني وأحاول أن أجد حلاً قريبًا.- في الواقع، والدك لم يتعرف عليّ أمام الجميع، وكأنه يريد أن يستغل هذا الوضع في مصلحته الخاصة؟!أجابت فاطمة بحزن:- لا تقلق يا كريم، لم أدع والدي يتحدث عن هذا الأمر مهما حدث.حينها سألتها خوفًا:- فاطمة، هل تعتقدين أن وجود سعيد معك الآن أصبح خطرًا على حياته؟!ردت فاطمة بكل قوتها:- لا تقلق، سعيد ابني، ولن أتركه أو أسلمه لأحدٍ قبل أن يفكر أحد في فعل هذا سأخذ حياته.بعد مرور يومين، عاد والدي وعماد الصاوي إلى القاهرة من أجل ممارسة الأعمال وترك في الفندق منير حتى يحاول إيقاع فاطمة ابنة رجال الأعمال أحمد خان، حتى يستطيع استغلال سلطة وثروة أحمد خان.ولكن كان عماد الصاوي ساذجًا جدًا؛ حين اعتقد أن أحمد خان من الممكن أن يعطي إحدى بناته إلى رجل مثل منير أو حتى يناسب رجلًا حقيرًا مثل عماد الصا
Mehr lesen

الفصل 65

هل بسبب إصرار التحدي وتحمل اللؤم أصبحت عديم الحيل، أم حبي هو الذي أصبح أضعف ولا يحتمل التماسك؟ إلى متى سأظل منافقًا أمام حبك الذي وضع كل آماله في قلبي المريض؟ ولكن هذا القلب المريض لن يعد يستطيع احتواء هذا الألم. بسبب عدم تحمله، تحولت تلك الآلام وأصبحت جاشعة وتشتهي حبك البريء أكثر من قبل. لذلك لم أستطع الاعتراض أو قول شيء، فلقد اكتفيت من التحدث والشكوى والنحيب من هذا المصير المؤذي لدينا.لأنني من البداية حتى النهاية أصبحت سعيدًا بمعرفتي بكِ، وظهورك الذي ينير طريق حياتي وسط كل الأدغال تلك المحفورة داخل قلبي وفي أحلك الأوقات. ولكن لطالما تعودتِ، سأهذب ذلك القلب اللعوب، وأختار السعادة والفرحة بجوارك، فأنا لا أستطيع نسيانك أبدًا.أريدك أن تعلمي أني مختلف عن الجميع، لذلك سأتعامل مع هذا البعد بطريقتي الخاصة، لأنك كنتِ الطريق السريع في نسياني الماضي. لقد كنتِ المرأة الوحيدة التي جلبت الفرحة والسعادة إلى قلبي البارد مرة أخرى.كانت صدمة بالنسبة إلي وسقطت وسط فاطمة، واصبحت مفزعة عندما عرفت أنه تم خطبتنا منذ الطفولة. كانت تلك المفاجأة التي شكلت فكرنا بالفعل، وكانت القشة التي قطمت ظهرنا.والآن،
Mehr lesen

الفصل 66

كان هناك سيارة مركونة خلف العمارة، تركها وائل من أجلها حتى تستخدمها وقت هروبها، وترك المفتاح مع لانا حتى تستطيع الهروب، لأنها تجد نفسها في وضع خطر. لذلك، ذهبت لانا إلى السيارة ووضعت حقيبتها الخاصة وحقيبة السفر الكبيرة وذهبت. وعندما خرجت من المنطقة، شعرت لانا بالسعادة، لاعتقادها أنها هربت من عماد الصاوي ورجاله. ولكن للأسف، لم تكتمل فرحتها، وفجأة وجدت خلفها سيارتين تطاردانها بعنف وتحاولان القبض عليها. في نفس الوقت، اتصل الضابط ماهر بصديقه وائل ليخبره عما يحدث مع لانا، ولكن لم يرد الضابط وائل لأنه ترك هاتفه السري داخل درج مكتبه، حيث كان يحضر اجتماعًا هامًا مع وزير الداخلية. عندها، عاد الضابط ماهر وحاول الاتصال بلانا مرة أخرى، ولكن لانا لم تجب على جميع اتصالاته بسبب مطاردات الحراس لها في الطريق. حينها، شعر الضابط ماهر بالقلق على لانا، لذلك هاتف وجدي العلاوي وأخبره عما سمعه من لانا، وإحساسه باحتمال وقوع لانا في خطر. وأيضًا، أخبره أن كل الأوراق المطلوبة وجهاز الكمبيوتر مع لانا. لذلك، اتصل على الفور بالمحامي سمير حتى يستطيع التواصل مع الضابط وائل. اتصل حينها سمير وأخبرني عما حد
Mehr lesen

الفصل 67

بعد تحديد سفر منير إلى الخارج من أجل استكمال علاجه الذي سيكون بعد أسبوع، اجتماعنا جميع فى شقة الاجتماع، ووضعنا خطة حتى التخلص من منير الصاوي، حينها نظرت إلى سمير وسألته:-  هل تم تحديد موعد سفر منير؟-  نعم سوف نستطيع يرسله والده بعد اسبوع من الآن.سأل حينها يتوتر وائل:-  هل وضع لانا ضمن المجموعة الطبية المسافرة مع منير إلى الخارج؟حينها أجابه سمير:-  لا أعرف ولكن يجب الترتيب لذلك الوضع جيدا.ثم سألت سمير:-  ماذا يفعل الآن الصاوي؟-  أظن لم يوجد مكان لم يبحث عن لانا غير السماء لذلك أشعر بالقلق من إصراره الفزع.قالت فاطمة:-  أظن يوجد طريقة فى أرسال لانا فى الخارج ولكن سوف تكون بمفردها بدون والدتها.أخبرتها:-  هذا ليست هام من السهل أرسال والدتها بعد الاطمئنان على أمان لانا.رد وائل:-  لا أظن أن لانا تستطيع السفر دون والدتها؟أجاب سمير:-  أظن لدي فكرة رائعة.سألته:-  ما هي يا سمير؟-  أمام مكتبي هناك مكتب سفاري يرسل الآن ناس إلى الحجة من الممكن طلب المساعدة منه وأيضا لم يخطر على عقل الصاوي أن يبحث عن والدتها بين المسافرين الحجاج.قال وائل:-  أظن أنها فكرة جهنمية؟بع
Mehr lesen

الفصل 68

لقد سقطت في حفرة ممتلئة بالذئاب والضباع، استغلت ضعفك وقبلة حيلتك. جميلتي "سما"، لقد ظلمتك الحياة كثيراً؛ وأسفي وندمي الوحيد هو عدم استطاعتي حمايتك حين تحتاجينني لوجودي بجانبك. قست عليك الحياة كثيراً، وزوجتك بمفردك من دون سند. أشعر بالندم الشديد لعدم قدرتي على الاقتراب منك في الماضي حين أتت الفرصة حتى أعوضك عن كل ما قاسيته في الحياة من مشقة وعذاب.سما، أشعر بالأسف والندم لعدم مصارحتك وأخبرك عن حقيقة مشاعري تجاهك. في كل لحظة، كنت أتخيلك دائماً تعيشين حياةً جميلة وأنيقة ممتلئة بالرفاهية. كنت دائماً أظن ذلك بسبب امتلاكك أخلاقاً جديدة وشخصية طيبة في التعامل مع كل من حولك.يسألوني لماذا كنت قاسياً هكذا في العقاب الذي أوقعته على شذى، ولماذا اخترتها أن تكون الأولى في تلاقي عقابي وتذوق عذابي الشديد، بدلاً من الانتقام وملاحقتك الجاني الحقيقي الذي قتل سما الكردان بيديه.كل ذلك حدث بسبب تلك الرؤيا التي بدأ معها انتقامي الحقيقي حين رأيت كوابيس وذكريات "سما الكردان". حينها لم أتوقع أن هناك إنساناً يمتلك مثل تلك القسوة التي تمتلكها شذى، ذلك الشر الذي بداخلها يستطيع أن يغطي العالم بأكمله بالظلم أو يخ
Mehr lesen

الفصل 69

رغم حبي لملك الذي أصبح الآن كل حياتي، ولكن كيف أختار حياة ملك على حياة سما؟ لا أستطيع فعل ذلك، إنسانيتي لا تسمح لي بذلك. ولكن رغم ذلك، لم أستطع أن أترك ملك تضحي بحياتها من أجل قضية ذنبها الوحيد، وهو أنها صديقة وحبيبة للأشخاص الخطأ في حياتها. لذلك، بعد تفكير عميق، أخبرت روح سما بثقة واحترام: - سوف أنقذ حياة ملك، ولكن سأموت معك. أجابت روح ملك بحزن: - لقد اخترت مصيرك بنفسك، ولكن أتمنى أن تستطيع تغيير قدرك وتحيا حياة سعيدة. أجابت روح سما بسعادة: - سما، هل نسيت أنك حبيبة طفولتي؟ حتى إن لم تتذكري، لأني كنت طفلاً ضعيفاً جسمانياً بسبب المرض، كان ذلك السبب الوحيد في عدم الاقتراب والبحث عنك. - ولكني كنت وما زلت أتذكرك دائماً، ولم أنسكِ أبداً. رغم عدم تذكرك لي في الطفولة، ولكنك ستظلين دائماً منقذتي وقدر حياتي. حينها شعرت بوجود قدر غريب يربط حياتنا ببعض منذ الماضي، حين أنقذتني سما مرتين حتى الآن. فعندما كنت طفلاً صغيرًا ولا أعرف كيفية السباحة، أوقعني بعض الأصدقاء أثناء لعبهم بدون قصد في حمام السباحة. كان ذلك الوقت حين أنقذت سما حياتي لأول مرة، وبعد ذلك أعطتني قلبها، ا
Mehr lesen

الفصل 70

تمسكت أم لانا جيدًا ولم تنهار مما سمعته. حبست دموعها وكبتت حزنها وقهرها، لأنها بداخلها تعلم أنه لو انهارت الآن ستخسر ابنتها المتبقية لها في الحياة. وكان أمامها الحل الوحيد هو الذهاب إلى ابنتها ومحاولة إقناعها. لذا أخبرت الضابط ماهر بأن يأخذها إلى ابنتها حتى تقنعها.سحب ماهر كرسيها المتحرك من غرفتها حتى المصعد الذي داخل القصر، وبعد خروجهم من القصر، صعدوا إلى سيارة بسائق من سيارات الخال رؤوف، واندفعوا إلى المطار حتى استطاعوا اللحاق بـ "لانا" قبل فوات الأوان وعودتها إلى مصر.وعندما وجدتها أمها، كانت حينها لانا على بوابة دخول الطائرة. لمحتها والدتها أولاً، وقبل دخولها، صرخت الوالدة صرخة هزت كيان المطار بأكمله، تلك الصرخة جعلت لانا تتسمر في مكانها.بعد ذلك، تركت والدة لانا كرسي الضابط ماهر وأسرعت وأمسكت بابنتها بعنف، ورفعت يديها بكل قوة وأنزلته على وجه لانا الصغير، وأخبرتها:- هل أنت مجنونة؟ لقد خسرت ابنة والآن تريدينني أن أخسر الأخرى؟سألتها لانا وهي تبكي بقهر:- وماذا عن ليلى المسكينة؟قالت الوالدة بغضب:- حصل كل ذلك لها لأنها كانت تتصرف بطريقة خاطئة، ولم تكن عاقلة واهتمت بالمال والمظ
Mehr lesen
ZURÜCK
1
...
456789
CODE SCANNEN, UM IN DER APP ZU LESEN
DMCA.com Protection Status